المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنتم سبب دماري و هلاكي ....... لعنة الله عليكم


ابو عمر
08-26-2003, 05:01 PM
أنتم لا تستحقون سوى اللعن...

فعليكم لعنة الله و الملائكة والناس أجمعين...

أنتم شرذمة فاسدة..

أبالسة تمشي على الأرض ...

أنتم لا تستحقون مسمى الإنسان ..

بل أنتم حيوانات ضارية ...

داء فتاك يستلزم اجتثاثه واستئصاله ...

تبا لكم وسحقا ...

اللهم ربي قد دمرني هؤلاء وآذوني فصب عليهم لعناتك ...

وأذقهم شديد سخطك و أليم عذابك ..

عفوا أخوتي القراء فأنا لم أقسو ولم أغلظ عليهم ..

ولم أبالغ في إنزالهم قدرهم ..

فهؤلاء طغمة فاسدة ..

فئة منحلة أبت إلا الإفساد في الأرض ...

سأحكي لكم قصتي و أصور لكم مأساتي و الأمر إليكم فانظروا ماذا تحكمون ...

سأعود للوراء سنين طويلة قبل أكثر من ثلاث وعشرين سنة عندما كنتُ شابا يافعا في مقتبل العمر ...

كنتُ كريما ... رحيما ... حسن المعشر ...

لكني كنتُ مندفعا طائشا ..

أركض وراء الوهم ..

أسبح في الخيال..

أجري وراء كل صيحة ..

أسير خلف كل ناعق ..

كنتُ أهوى كل غريب أو مثير ...

هذا الإيقاع السريع في تصرفاتي ونهج تفكيري يتبعه دعم ومساندة من أصدقاء طائشين غافلين مثلي ..

و تصدي وعنف ومجابهة شديدة من قبل والدي الذي ما أصابت حكمته في التعامل مع أمثالي ..

بت أطيل السهر مع أصدقائي ..

نمرح و نمزح ونضيع الأوقات ...

اعتدت على شرب الخان و أنا ابن السابعة عشر حتى باتت أصابعي لا تفارقها سيجارة الدخان إلا نادرا ..

لم لا فأنا أصبحت رجلا ..!!!!!!!

ضاق والدي ذرعا بتصرفاتي الهوجاء فطردني من البيت رغم توسلات أمي اليائسة

إلا أن قراره كان نهائيا لا رجعة فيه ...

كانت هذه الحادثة خطوة أخرى حاسمة في طريق الضياع و مهاوي الفساد....

هربت إلى بيت أختي المتزوجة في مدينة أخرى لأكمل دراستي الثانوية هناك ...

عدتُ أدراجي بعد مدة ليست بالقصيرة إلى بيت والدي لكني بعد أن تمرستُ في طرق الضلال ومستنقعات الانحلال...

فقد أصبحتُ أتعاطى الخمر والحشيش والحبوب المخدرة ..

ظللتُ على ذلك سنين طويلة أنتشي تلك القاذورات مزهوا بنفسي مختالا في أمري ..

حتى أوقعتني شر أعمالي في قبضة رجال الشرطة وكان ذلك في عام 1400 هـ ..

واحسرتاه على عمري وشبابي ..

آهٍ لو يرجع الزمان لأصلح ما فسدتُ لكن هيهات هيهات ...

لا زلتُ أخوتي كلما تذكرتُ أولئك الأرذال- لعنة الله عليهم - يحترق قلبي كمدا وحسرة على ما سببوه لي من ضياع ودمار ...

أعرفهم بأعيانهم واحدا واحدا ...





نعم فقد أوقعتني شر أعمالي في قبضة رجال الشرطة وكان ذلك في عام 1400 هـ

بعد أن سقطتُ في كمين أعدوه لي ..

حكموا علي بالسجن لمدة سنتين بتهمة حيازة و استعمال حشيش ...

كانت صدمة قوية مفاجئة بالنسبة لي ...

بكيت كثيرا و أنا بين جدران السجون ..

كان أفراد أهلي يزورونني باكين مشفقين وأنا انظر إليهم من خلف القضبان أتحسر على خطيئتي وذنبي ..

لكن ...



أنى لرجل منحرف مثلي أن يرتدع ويتعظ ...........



فما أن خرجتُ من السجن إلا وأصبح حالي أسوأ من ذي قبل تيهاً وضياعاً ...

لم لا ؟؟؟!!!

فأنا الآن كل يعرفني بأني ...خريج سجون !!!

حتى وقعتُ في السم الزعاف و الإخطبوط المدمر { الهيــــــــــرويــــــــــــن } ....

آهِ ...

وا فضيحتاه ..

واشقوتاه ...



الهيروين ..هوة سحيقة ونفق مظلم انجرفتُ فيه ... فهل من سبيل للفكاك من هذا الإخطبوط !!!

الهيروين تلك البودرة الملعونة التي حولتني إلى رجل تافه انسلخت كرامته و إنسانيته لا يأبه لعرض ولا لشرف..

ولا يقيم أمرا لكرامة ولا لدين ...

لا يهمني أي شيء في هذه الدنيا سوى حقنة المخدرات !!

أسرق ..

أقوم بعملية نصب واحتيال ..

أقوم ببيع بعض الأثاث و الأجهزة لأقاربي و أهلي احتيالا .. لا يهم ...

كل شيء في هذه الدنين يهون من أجل أن أتعاطى حقنتي اللعينة ..

أفقد شرفي ..

عرضي ..

سمعتي..

ديني ..

للحصول على حفنة من المال لأشتري بها الهيـرويـن .....

لا يهم ... لا يهم ..

أتعدى بالضرب على والدتي .. أخوتي لآخذ منهم المال عنوة ...

لا يهم .. لا يهم ..!!!

ألم أقل لكم بأني قد انسلختُ من إنسانيتي ..

لا تلوموني فقد سيطرت المخدرات على قواي و تركيزي ..

و احمدوا ربكم واشكروه أن جنبكم هذه الطرق المظلمة والشرور المستطيرة ..

ربما ستقولون لي مثلك لا يستحق سوى السجن ..

ستقولون أنت غصن فاسد في هذا المجتمع و حُقّ لك أن تُجتث لنطهر المجتمع من أمثالك ...

أقول لكم نعم ..

أنا إنسان تافه من حثالة البشر ..

همتي بهيمية ..

أطماعي حيوانية ..

لا أصلح لأن أكون بينكم ..

فأمثالي مكانهم إما في السجون ..

أو أن يكونوا في عداد الأموات ليستريح الناس من شرهم ....

لكن رويدكم .. رويدكم ..

قفوا قليلا وتأملوا ..

أنتم صببتم جام غضبكم علي ونسيتم قوما ملعونين يصبحون في سخط الله ويمسون في لعنته ..




هؤلاء الأرذال الملاعين أناشد بقتلهم ...

أو على الأقل أرجو من كل إمام مسجد أن يخص هؤلاء بدعاء القنوت في رمضان أن يبيدهم عن بكرة أبيهم ..


************************************************** **

لم أكمل لكم قصتي يا سادة ..

فبعد أن وقعت في مستنقعات الهيروين أصبحت رهين هذه المادة الملعونة حتى تلاشت في قلبي كل معاني الخير والوفاء والخلق الحسن والعزة ...

أصبحتُ لا أفيق أبدا ..

مرميا كالخرقة البالية هنا أو هناك بوضع مخزي ..!!!

في الشارع ..

داخل الحمامات ..

في فناء المنزل ...

و إذا صحوت ُ أجد نفسي من غير وعي أو إدراك أبحث عن حفنة من مال لأشتري تلك الحقنة الملعونة ..

ليسري في مجرى دمي ذلك السم الشيطاني ..

أعيش بعدها في علو زائف ...

و أحلام إبليسية ....

و نشوة كاذبة ..

هذه اللذة الواهمة و السكرة الخبيثة كان لها أمد معلوم و تنقضي..

فأهيم مجنونا بعدها ألهثُ بشدة وراءها ...

فلا أجد مالا ..

فلا أتورع بعدها أن أقوم بأي شيء لأحصل على { الهيـرويـن } ...

كل معاني الفضيلة قد ماتت بي ..

ضميري ..

حيائي ..

ديني ..

لا شيء يهم ..

ليهوي الناس كلهم في الجحيم ..!!!!!!!!

المهم أن أحصل على مبتغاي ..!!!!!!!!

تلك الإبرة الخبيثة والحقنة المدمرة ..

آهِ ما أقسى قلبي ..

صرتُ جمادا يمشي على الأرض ..

بل حيوانا مفترسا يبحث عن ضحيته ...

دخلت من جراء ذلك السجن مرات كثيرة ..

عولجتُ في مستشفى الأمل أكثر من عشر مرات ..

لكن دون جدوى ..

كنتُ أبكي في السجن بحرقة وألم على ما اقترفته يداي...

أبكي على عمري الذي ضاع جريا وراء السراب..

أبكي على الخزي والعار الذي وصمت به عائلتي ..

لا زلتُ أذكر والدتي المسكينة التي بلغت من الكبر عتيا و قد خاب أملها في ابنها وفلذة كبدها لأن تراه رجلا مستقيما يُشار له بالبنان ..

التي كانت تأبى إلا وأن تزورني في السجن رغم تردي حالتها الصحية لتراني من وراء القضبان

ثم تجهش بالبكاء ..

تنادي كفاك يا بني هذا الطريق ..

عد إلى رشدك ..

تب إلى ربك ....

أريد أن أراك رجلا عاقلا متزنا ..

أتمنى أن أرى زوجتك و أبناءك قبل موتي ....

لكنك يا أماه قد أسمعتِ لو ناديتِ حيا ..

لكنكِ كنتِ تنادين رجلا لا قلب له ولا عقل ولا وجدان يعي ما تقولين ..

أماه قد أصبح يُشار لي بالبنان لكن كمدمن مخدرات

كانت صحتها مع مرور السنين قد تدهورت حتى صار المشي وكثرة الحركة أمرا شاقا عليها ..

ومع هذه الشجون والآلام كنتُ أخرج من السجن صحيحا معافى وضاء الوجه ....

أفرح و أمرح مع أخوتي الذي فرحوا بمقدمي وكأني قد خرجتُ للتو إلى هذه الدنيا ..

كنتُ أتسامر معهم أياما وليالي لأخطط لمستقبلي ..

وقد أحافظ على الصلوات و قراءة القرآن ..

لكني للأسف ..

أبقي على هذه الحال أياما وربما أسابيع ..

وربما أشهرا ..

وبعدها ..............

أعود أدراجي لطريق الشيطان ..

بحثا تلك المادة الساحرة ..

كانت تسول لي نفسي وقتها أنك يا .... مريض نفسيا ولابد لك من الحبوب المهدئة ..

ثم خطوة بعد خطوة حتى أجد نفسي بعدها

رهين تلك المادة {البودرة الملعونة}...

قد تسبوني وتشتمونني ..

و تقولوا ما تقولون ..

ولكم كل الحق فإنسان تافه حقير مثلي حُق له أن يُداس بالنعال ...

و أن يُضرب بالعصي ...

صدقوني لقد حاولت و حاولت لكني أجد نفسي منجرفا مندفعا نحوها ...

كيف ؟؟؟

لا أدري ...

سبب تقهقري و انتكاسي كيف كان ؟؟

هل هم من أصدقاء السوء ؟؟!!

أم من اغراءاتهم ؟؟!!

أم بسبب ضعفي وشقوتي ؟؟!!

لا أدري ..

لقد أدمنتها حتى تمنى من حولي الفكاك والخلاص من شري ..

فأنا عندما أخرج من السجن عادة يستنفر كل من في البيت ..

بل حتى الأقارب ...

كلْ ينتبه لأغراضه وأمواله أو حلييه أو مجوهراته ...

و إلا فمصيرها في جيبي لأشتري بودرة الدمار ...!!!!

كانوا يحنقون ويغضبون ولا يهنأ لهم بال...

رغم حبهم لي و شفقتهم لحالي...

حتى أعود إلى مأوى كل بهيمي مثلي في غياهب السجون ...

توظفتُ في عدة قطاعات حكومية و مؤسسات و شركات خاصة أعمل فيها أشهرا ..

أتسبب في مشاكل عدة مع زملائي ...

الذين كانوا يروني في أحيان كثيرة نائما على مقعدي بطريقة تثير الريبة ..

وربما أكلمهم أحيانا ولا زلت وقتها تحت تأثير المخدر فأكلمهم بكلام تافه ...

حتى أصبحتُ محل سخرية و تفكه البعض منهم...

و في النهاية أُفصل من عملي بسبب الغياب الكثير المتكرر ...



واجهتُ مشاكل عصيبة تهتز لها الجبال ..

و رغم ذلك أفوق فترة و أستيقظ من غفلتي ...

ثم أقع مرة أخرى في أوحال المخدرات ...

فأنا مقيدْ في أغلالها ..!!!!!!!!

رهن إشارتها ..!!!!!!!!!!!

توفي بعض أصدقائي بجرعة زائدة من الهيروين أمامي .....

سمعت عن أخبار آخرين منهم يموتون الواحد تلو الآخر ...

ورغم ذلك لا فائدة ...

كنتُ أحيانا أسمع صوتا من داخلي يناديني ..

أن أفق و استيقظ ..

كفاك انسلاخا من آدميتك ..

الركب يسير ...

أخوتك الصغار قد تزوجوا ...

أقرانك من مدمني المخدرات قد ماتوا ..

توفي والدي غاضبا عليك ..

ألا ترى الشيب قد خط رأسك ؟؟!!! ...

دخلت السجن مرات كثيرة ..

مستشفى الأمل قد يئس من حالتك حتى أصبحت عندهم علماْ مشهوراْ بالفساد و الإدمان ..

فأبكي و انتحب ..

أصرخ من أعماقي ..

كفاك يا نفس ...

أريد أن أتوب ... أريد أن أتوب ...

لكني حقيقة كنتُ أحاول ...وأحاول لكني سرعان ما أجد نفسي أرتع في مستنقعات الإدمان ..

وما أرتاح أبدا حتى أتجرع ذلك المخدر اللعين ...


************************************************** *****

في إحدى مرات دخولي للسجن وقف أمامي أحد كبار شرطة مكافحة المخدرات وحدثني بأمر خطير جلل ..




فقد وقعتُ في كمين محكم من قبل رجال مكافحة المخدرات الأشاوس ...

أدركت حينها أني سأدخل السجن لا محالة ...

سأعود إلى من أضعتُ فيه بشقائي زهرة شبابي سنوات عديدة في ظلمات سجن كئيب ...

ولكن سنحت لي فرصة عظيمة لأكفر عن خطاياي من جهة ...

و لأتعاون مع شرطة مكافحة المخدرات درءا للباطل و أهله من جهة أخرى ..

إذ ناداني وكنتُ وقتها في التوقيف لدى مكافحة المخدرات بالدمام وهذا يحدث عادة

قبل أن يُرحل المقبوض عليه للسجن العام لينتظر دوره في المحكمة لينال جزاءه ..

و يحكم القاضي عليه حسب تهمته ..

قال لي ضابط مقدام جسور وهو الرائد عـ ......الـسـ ...: هذه فرصتك يا ....

أنت مطلوب منك أن تتعاون معنا بأن تدلنا على من تعرف من تجار المخدرات ...

أنا أعلم يقينا يا ....... بصفتك من قدامى المدمنين بل من أوائلهم يا .......أنك تعرف ....و .... و.... من مروجي المخدرات..

و سنقوم بعملية خداع لهم بأن تدلنا على أماكنهم ونشتري منهم كميات معينة من ( الهيروين )ثم نقبض عليهم ...

هذه فرصتك يا .....إذا كنت فعلا تريد أن تغير حياتك ...

وإذا اتفقنا فلن ستدخل السجن ....

هذا وعد مني ...

كان الضابط يحدثني بهذا الكلام بكل ثقة ورباطة جأش.....

وهو متكيء على مقعده في مكتبه داخل إدارة المكافحة....

وأما ماثل أمامه مكبل يداي و رجلاي بالسلاسل ...

وأنا بين خيارين كلاهما مر ....

فإن رفضت فمآلي إلى السجن....

و إن وافقت فالدمار الدمار...

نعم تعاوني مع رجال الأمن دمار...

لأني سأكون في فوهة المدفع ضد شياطين الإنس ...

قد تستغربون إذا قلتُ لكم أني كنتُ أعرف هؤلاء المروجين واحدا واحدا...

أو على الأقل أعرف معظمهم ...

بل أعرف كبارهم ممن مردوا في الإجرام والطغيان ...

فرجل مدمن ضليع في عالم المخدرات قد تعاملت مع أكثر هؤلاء المفسدين ...

لكني من المحال بل من أصعب المستحيلات أن أفضحهم أو أبوح بشيء من أسرارهم ....

لا تسألوني لماذا !!!

قد يخطر في بالكم أني أقصد مجموعة من بائعي المخدرات يتكسبون منها ...

لا لا لا ....

هؤلاء ربما في مقدمة من يُلاحقوا من رجال مكافحة المخدرات لينالوا عقوبتهم أما بالسجن أو بالقتل أيضا ...

ولهم نصيبهم من الإثم و الإجرام لكن هؤلاء للأسف ليسوا إلا ...

...

...

...

دمى تحركها قوى لا تطالهم أيدي رجال الشرطة أو رجال المكافحة ..

إنهم أناس من علية القوم ...

قد يكونوا أمراء ...

أو وجهاء ..

أو أشخاصا مرموقين ...





أنتم لا تعرفون شرهم المستطير وإجرامهم العظيم ....



خاصة كبارهم و مردتهم ...

هؤلاء القتل عندهم وتصفية من يسمونه بعرفهم خائنا أسهل لديهم من قتل الحشرات والذباب ...

هؤلاء أخوتي هم الملعونون الذين قصدتهم في مستهل حديثي ..

أرجوكم أخوتي لا تظنوا أني أبالغ أو أني أصور لكم مشهدا سينيمائيا أو أنقل لكم حدثا من شوارع مدينةشيكاغو أوفي حانات تايلاند أو أحياء ... في إحدى الدول العربية بل والله إنها الحقيقة ..

إن هؤلاء الأرذال موجودون بيننا للأسف هنا...!!!

داخل بلدنا الحبيب المملكة العربية السعودية ...

كان الضابط الهمام يحثني و يشجعني و أنا مطرق رأسي أفكر في أمري ....

إنه لا يدرك خطرهم ...

إن بعض أسماءهم موجودون لدي بالمفكرة الخاصة التي أحتفظ بها ...!!!

أنا أستطيع أن أوقع بفلان وفلان ...

لكن هؤلاء مستحيل ...

والبقاء في السجن أمر صعب لا تتحمله النفس ...
:mngool: :mngool: :mngool: :mngool: :mngool: :mngool: :mngool:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

مااقول لا حول ولا قوة الا بالله

سليمان
08-26-2003, 05:10 PM
مشكوووووووووووور
يعطيك العاااااااااااافية

ابو عمر
08-26-2003, 05:14 PM
الله يعافيك اخوي سليمان

حسن99
12-25-2003, 10:00 PM
شكرااااااااااااااا يا ( ابو عمر ) على الموضوع يعطيك الصحة والعافية ودائما إلى الامام ما قصرت

تحياتي

بدون اسم
01-13-2004, 01:05 AM
مشكور يعطيك العافية

تحياتي