KinGNeT
08-30-2003, 08:32 AM
هذه بعض ما أفرزته وجداني..
أرجو أن يحوز على الرضى ...(ولو بعضه)!!
تجتابني أحياناً طيوف وطقوس من الخيال..
تبحر بي إلى أمد بعيد.. بعيد حتى عن الكون!!
خيال مُطعمٌ بأمل مشرق.. (أحياناً)!!
فتارةً.. أبحر في سطور التاريخ
وتارةً.. في نهاية الزمان!!
و (أحياناً).. أتعدى الحدود.. وأجتاز المحيطات..!
ذلك الخيال (الأمل) يقسو علي أحياناً..
عندما يحدثني بواقع مرير!! ...واقعي (كشخص)....واقعي (كفرد) من مجتمع..
واقعي (كفرد) من أمة.. واقعنا ((كأمة))!!
فرجاءً أيها الخيال (الأمل) لا تقسو علي..؟؟
دعني.. أعبر المحيطات والخلجان بغمضة
وأجتاز حدود الكون.. بغمضة أخرى !!
دعني فلحظة واقفاً على سور الصين.. وأطل على (حدائق بابل)..
ومن خلفي..(جنان عدن)!!
وفي نفس اللحظة.. دعني أبحر في (عينيها)..
دعني أتسلق الأهرامات.. دعني أذهب إلى آخر مدى في الكون!!
دعني أحطم تمثال الحرية.. (بجروح أمة)!!!
وفي هذه اللحظة.. دعني (أحطّم) مجاديفها.. فإنها قد حطمت تاريخ ((عاشق))..
بين ضلوعي..............بقاياه!!
فبينما أنا كذلك يذهب بي الأمل إلى أقصى مافي الحسبان؟؟
وكأنما (حنّ) على تاريخ العاشق.. ربما
يذهب بي الأمل إلى أقصى مافي الحسبان..
يذهب بي إلى (......) ... تخيلوا؟؟
فُجِعتُ حقيقةً حين رأيته!!
كان.. مكسور الخاطر... عاجز الحيلة... ينبض ألماً... ويتنفس هموماً..
كان.. ينطق بالإحساس... كان ملهماً بـ(قلبي)!!
نعم كان ملهماً بـ(قلبي).. بإخلاصي.. بمشاعري... بـ(قصتي)!!
كان يراني.. ولا يراني!!
كان يرى قصتي و(تاريخي)... بين ضلوعي
ولا يرى.. من ألف القصة.. وكتب سطور التاريخ!
أتدرون أين أنا الآن ؟؟
أنا في (قلبها)....تخيلوا!!
فقد حن علي (الأمل)... وأرضى فضولي الملهم بقلبها!!
نعم فقد رأيت قلبها ... ورأت (قلبي)!!
ولم نرى بعضنا.....تخيلوا!!
فيا أملاً.. كف عن التشويش!!
دعني أبحر في قلبها (الدافئ)!!
لو رأى كل الناس قلبها... لتحابوا...وتصالحوا... ونزعوا الحروب!!
وأصبح العالم ينعم بـ(سلام).. واقع.. حقيقي..غير مزيف.. كما نسمع عنه؟؟
نعم إنه قلبها..
تتوقف عنده الكلمات.. يرسم صوراً ويؤلف قصصاً... ويسطر (تاريخ)!!
يقسو علي (الخــيال)..... مرةً أخرى!!
ولكن.. (يقنعني) أن كل ما حصل كان خيالا ًفي خيال!!
ولكن يا ترى.. أو لم يكن (أمـــلاً) ؟؟
أتمنى (أكثر) من ذلك...
أتمناه... ((واقعـــــاً))!!
تحـــــــــــــــياتي..
أرجو أن يحوز على الرضى ...(ولو بعضه)!!
تجتابني أحياناً طيوف وطقوس من الخيال..
تبحر بي إلى أمد بعيد.. بعيد حتى عن الكون!!
خيال مُطعمٌ بأمل مشرق.. (أحياناً)!!
فتارةً.. أبحر في سطور التاريخ
وتارةً.. في نهاية الزمان!!
و (أحياناً).. أتعدى الحدود.. وأجتاز المحيطات..!
ذلك الخيال (الأمل) يقسو علي أحياناً..
عندما يحدثني بواقع مرير!! ...واقعي (كشخص)....واقعي (كفرد) من مجتمع..
واقعي (كفرد) من أمة.. واقعنا ((كأمة))!!
فرجاءً أيها الخيال (الأمل) لا تقسو علي..؟؟
دعني.. أعبر المحيطات والخلجان بغمضة
وأجتاز حدود الكون.. بغمضة أخرى !!
دعني فلحظة واقفاً على سور الصين.. وأطل على (حدائق بابل)..
ومن خلفي..(جنان عدن)!!
وفي نفس اللحظة.. دعني أبحر في (عينيها)..
دعني أتسلق الأهرامات.. دعني أذهب إلى آخر مدى في الكون!!
دعني أحطم تمثال الحرية.. (بجروح أمة)!!!
وفي هذه اللحظة.. دعني (أحطّم) مجاديفها.. فإنها قد حطمت تاريخ ((عاشق))..
بين ضلوعي..............بقاياه!!
فبينما أنا كذلك يذهب بي الأمل إلى أقصى مافي الحسبان؟؟
وكأنما (حنّ) على تاريخ العاشق.. ربما
يذهب بي الأمل إلى أقصى مافي الحسبان..
يذهب بي إلى (......) ... تخيلوا؟؟
فُجِعتُ حقيقةً حين رأيته!!
كان.. مكسور الخاطر... عاجز الحيلة... ينبض ألماً... ويتنفس هموماً..
كان.. ينطق بالإحساس... كان ملهماً بـ(قلبي)!!
نعم كان ملهماً بـ(قلبي).. بإخلاصي.. بمشاعري... بـ(قصتي)!!
كان يراني.. ولا يراني!!
كان يرى قصتي و(تاريخي)... بين ضلوعي
ولا يرى.. من ألف القصة.. وكتب سطور التاريخ!
أتدرون أين أنا الآن ؟؟
أنا في (قلبها)....تخيلوا!!
فقد حن علي (الأمل)... وأرضى فضولي الملهم بقلبها!!
نعم فقد رأيت قلبها ... ورأت (قلبي)!!
ولم نرى بعضنا.....تخيلوا!!
فيا أملاً.. كف عن التشويش!!
دعني أبحر في قلبها (الدافئ)!!
لو رأى كل الناس قلبها... لتحابوا...وتصالحوا... ونزعوا الحروب!!
وأصبح العالم ينعم بـ(سلام).. واقع.. حقيقي..غير مزيف.. كما نسمع عنه؟؟
نعم إنه قلبها..
تتوقف عنده الكلمات.. يرسم صوراً ويؤلف قصصاً... ويسطر (تاريخ)!!
يقسو علي (الخــيال)..... مرةً أخرى!!
ولكن.. (يقنعني) أن كل ما حصل كان خيالا ًفي خيال!!
ولكن يا ترى.. أو لم يكن (أمـــلاً) ؟؟
أتمنى (أكثر) من ذلك...
أتمناه... ((واقعـــــاً))!!
تحـــــــــــــــياتي..