حسن99
09-01-2003, 09:16 PM
تقول أم أحمد الدعيجي في مقابلة لها مع مجلة اليمامة .. توفيت فتاة في العشرين من عمرها بحادث سيارة .. وقبل وفاتها
بقليل يسألها أهلها كيف حالك يا فلانة فتقول بخير ولله الحمد !! ولكنها بعد قليل توفيت رحمها الله .. جاؤوا بها إلى المغسلة
وحين وضعناها على الخشبة المغسلة وبدأنا بتغسيلها .. فإذا بنا ننظر إلى وجه مشرق مبتسم وكأنها نائمة على سريرها ..
وليس فيها جروح ولا كسور ولا نزيف .
والعجيب كما تقول أم أحمد أنهم عندما أرادوا رفعها لإكمال التغسيل خرج من أنفها مادة بيضاء ملأت الغرفة ((المغسلة))
بريح المسك !! سبحان الله !!! إنها فعلا رائحة المسك فكبرنا وذكرنا الله تعالى .. حتى إن ابنتي وهي صديقة للمتوفاة أخذت تبكي ..
ثم سألت خالة الفتاة عن ابنة أختها وكيف كانت خياتها ؟! فقالت :- لم تكن تترك فرضا منذ سن التمييز .. ولم تكن تشاهد
الافلام والمسلسلات والتلفاز ولا تسمع الاغاني .
ومنذ بلغت الثالثة عشرة من عمرها وهي تصوم الاثنين والخميس وكانت تنوي التطوع للعمل في تغسيل الموتى ولكنها غسلت
وقبل أن تغسل غيرها .. والمعلمات والزميلات يذكرن تقواها وحسن خلقها وتعاملها وأثرت في معلماتها وزميلاتها في حياتها
وبعد موتها ..
وأخرى خاتمتها سيئة :-
تواصل أم أحمد حديثها فتقول أحضروا لنا جنازة فتاة عمرها سبعة عشر عاما .. كان الاخوات يغسلنها.. ونظرنا إليها
فإذا جسدها أبيض .. ثم ماهي إلا فترة يسيرة وإذا بي انظر إلى جسمها الابيض وقد تحول إلى أسود كأنه قطعة ليل!!
واله اعلم بحالها .. نسأل الله السلامة والعافية .
فهل تعتبرين أختي بهاتين القصتين ؟! فتقتدين با لصالحات ؟ أم تجعلين الفاسقات والمعرضات هن القدوة ؟!
ومثل أي الخاتمتين تتمنين ؟!!
وأرجوا أخذ العظة والعبرة
وارجوا ان تعجبكم القصة
بقليل يسألها أهلها كيف حالك يا فلانة فتقول بخير ولله الحمد !! ولكنها بعد قليل توفيت رحمها الله .. جاؤوا بها إلى المغسلة
وحين وضعناها على الخشبة المغسلة وبدأنا بتغسيلها .. فإذا بنا ننظر إلى وجه مشرق مبتسم وكأنها نائمة على سريرها ..
وليس فيها جروح ولا كسور ولا نزيف .
والعجيب كما تقول أم أحمد أنهم عندما أرادوا رفعها لإكمال التغسيل خرج من أنفها مادة بيضاء ملأت الغرفة ((المغسلة))
بريح المسك !! سبحان الله !!! إنها فعلا رائحة المسك فكبرنا وذكرنا الله تعالى .. حتى إن ابنتي وهي صديقة للمتوفاة أخذت تبكي ..
ثم سألت خالة الفتاة عن ابنة أختها وكيف كانت خياتها ؟! فقالت :- لم تكن تترك فرضا منذ سن التمييز .. ولم تكن تشاهد
الافلام والمسلسلات والتلفاز ولا تسمع الاغاني .
ومنذ بلغت الثالثة عشرة من عمرها وهي تصوم الاثنين والخميس وكانت تنوي التطوع للعمل في تغسيل الموتى ولكنها غسلت
وقبل أن تغسل غيرها .. والمعلمات والزميلات يذكرن تقواها وحسن خلقها وتعاملها وأثرت في معلماتها وزميلاتها في حياتها
وبعد موتها ..
وأخرى خاتمتها سيئة :-
تواصل أم أحمد حديثها فتقول أحضروا لنا جنازة فتاة عمرها سبعة عشر عاما .. كان الاخوات يغسلنها.. ونظرنا إليها
فإذا جسدها أبيض .. ثم ماهي إلا فترة يسيرة وإذا بي انظر إلى جسمها الابيض وقد تحول إلى أسود كأنه قطعة ليل!!
واله اعلم بحالها .. نسأل الله السلامة والعافية .
فهل تعتبرين أختي بهاتين القصتين ؟! فتقتدين با لصالحات ؟ أم تجعلين الفاسقات والمعرضات هن القدوة ؟!
ومثل أي الخاتمتين تتمنين ؟!!
وأرجوا أخذ العظة والعبرة
وارجوا ان تعجبكم القصة