أم علوي
06-18-2007, 12:33 AM
هذه قصة واقعية يرويها أحد المشايخ عن صاحبها
يقول صاحب الشأن كنت أشرب الدخان وتركته فساء خلقي وجئت البيت تعبان وقميصي مبتل من العرق فوجدت زوجتي قد أدارت مروحة السقف فقلت لها يافلانة أغلقي المروحة
قالت ياشيخ الدنيا حر
قلت أنا أخاف أن تؤذيني
قالت وأنا يؤذيني وقوفها
قلت أوقفيها
قالت ما أوقفها
قلت أنت قليلة ذوق
قالت لا بل أنت قليل الذوق
فطار غضبي بعقلي فوثبت عليها لأضربها قالت لا بالله ماتضربني سرحني إلى أهلي قلت قومي إلى أهلك "كذا" عليك وعلى أهلك قالت ليش تسب أهلي ؟أهلي أحسن من أهلك وامتد الحوار على هذا الأسلوب حتى صرخت بها :قومي إلى أهلكالآن
قالت لا ما أذهب إلا بالطلاق
قلت أطلقك
قالت طلقني أنا أريد الطلاق
قال لها أنت طالق
قالت لا ما أقبل الطلاق إلا في المحكمة
ونهض فلبس ثيابه وذهب للقاضي قال أريد الطلاق
قال له القاضي تمهل وفكر وارجع غدا قال لا الآن !
قال إذن طلقها طلقة واحده قال لا إلا ثلاثا فطلقها ثلاثا
ثم ندم هذا الرجل وذهب يستفتي العلماء ويستجديهم لإيجاد مخرج لإرجاع زوجته فكاد يبكي عندهم ويقول زوجتي أم ولدي هي حامل مني وامرأة طيبة ولكن الشيطان قالوا له فلم تترك الشيطان يتحكم بك وتطلق امرأتك من أجل مروحة قال ليس من أجل المروحة ولكن هي طولت لسانها .
التعليق :
قد تكون المرأة صالحة مصلحة موفرة مدبرة سامعة مطيعة تتعب النهار من أجل زوجها وولدها وتسهر الليل من أجلهما ثم تقول كلمة حمقاء أو جوابا طائشا فتفسد الأمر ولو أن الرجل عند الغضب أخذ بأدب النبي صلى الله عليه وسلم فذهب فتوضأ ولو أن المرأة حين ترى زوجها غضبان تسكت عنه وتكف عن جوابه لو سلك الأزواج والزوجات هذا المسلك لذهبت ثلاثة أرباع أسباب الطلاق حيث أن أكثر حوادث الطلاق سببها غضب الزوج الأعمى ورد المرأة الأحمق والأمر في الغالب تافه لايستحق الاهتمام والشيطان يعمل على إذكاء الشجار ويفرح بالتفريق بينهما والعلاجات الناجعة في الشرع المطهر بأمر كل من الزوجين بالصبر وتحمل الأذى من الآخر واحتساب الأجر عند الله عند ذلك تعيش الأسرة بطمأنينة
يقول صاحب الشأن كنت أشرب الدخان وتركته فساء خلقي وجئت البيت تعبان وقميصي مبتل من العرق فوجدت زوجتي قد أدارت مروحة السقف فقلت لها يافلانة أغلقي المروحة
قالت ياشيخ الدنيا حر
قلت أنا أخاف أن تؤذيني
قالت وأنا يؤذيني وقوفها
قلت أوقفيها
قالت ما أوقفها
قلت أنت قليلة ذوق
قالت لا بل أنت قليل الذوق
فطار غضبي بعقلي فوثبت عليها لأضربها قالت لا بالله ماتضربني سرحني إلى أهلي قلت قومي إلى أهلك "كذا" عليك وعلى أهلك قالت ليش تسب أهلي ؟أهلي أحسن من أهلك وامتد الحوار على هذا الأسلوب حتى صرخت بها :قومي إلى أهلكالآن
قالت لا ما أذهب إلا بالطلاق
قلت أطلقك
قالت طلقني أنا أريد الطلاق
قال لها أنت طالق
قالت لا ما أقبل الطلاق إلا في المحكمة
ونهض فلبس ثيابه وذهب للقاضي قال أريد الطلاق
قال له القاضي تمهل وفكر وارجع غدا قال لا الآن !
قال إذن طلقها طلقة واحده قال لا إلا ثلاثا فطلقها ثلاثا
ثم ندم هذا الرجل وذهب يستفتي العلماء ويستجديهم لإيجاد مخرج لإرجاع زوجته فكاد يبكي عندهم ويقول زوجتي أم ولدي هي حامل مني وامرأة طيبة ولكن الشيطان قالوا له فلم تترك الشيطان يتحكم بك وتطلق امرأتك من أجل مروحة قال ليس من أجل المروحة ولكن هي طولت لسانها .
التعليق :
قد تكون المرأة صالحة مصلحة موفرة مدبرة سامعة مطيعة تتعب النهار من أجل زوجها وولدها وتسهر الليل من أجلهما ثم تقول كلمة حمقاء أو جوابا طائشا فتفسد الأمر ولو أن الرجل عند الغضب أخذ بأدب النبي صلى الله عليه وسلم فذهب فتوضأ ولو أن المرأة حين ترى زوجها غضبان تسكت عنه وتكف عن جوابه لو سلك الأزواج والزوجات هذا المسلك لذهبت ثلاثة أرباع أسباب الطلاق حيث أن أكثر حوادث الطلاق سببها غضب الزوج الأعمى ورد المرأة الأحمق والأمر في الغالب تافه لايستحق الاهتمام والشيطان يعمل على إذكاء الشجار ويفرح بالتفريق بينهما والعلاجات الناجعة في الشرع المطهر بأمر كل من الزوجين بالصبر وتحمل الأذى من الآخر واحتساب الأجر عند الله عند ذلك تعيش الأسرة بطمأنينة