أم علوي
09-05-2007, 01:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله أيامكم بالنور والسرور وكل عام وأنتم بألف خير
بعد أيام يهل علينا شهر رمضان المبارك شهر الخيرات جعله الله
شهر مبارك على الامة الاسلامية واعاننا واياكم على صيامة وقيامة
تعالو تعرف على عادات واطباق الشعوب في رمضان
.::رمضان في جمهورية مصر العربية ::.
الاستعداد الروحي
تبدأ الاستعدادات لرمضان في مصر في منتصف شهر شعبان تقريبا، ''فمعروف عن الشعب المصري انه يكثر الصيام في شهر شعبان، و حتى في رجب، يفضل المصريون صيام بعض الأيام اقتداء بالرسول الكريم وتدريبا للنفس على استقبال الشهر الفضيل. وهكذا يصوم الجميع كل اثنين وخميس، وكافة الأيام الأخرى التي يستحب فيها الصيام'
الاستعدادات المادية الأخرى.
حيث يتم تزيين الشوارع والحارات بالتريات والأعلام والبيارق الورقية منذ الأسبوع الأخير من شهر شعبان، بحيث تشهد الأحياء والأزقة في مصر ظاهرة جميلة، تتلخص في ربط الحبال بين البيوت المتقابلة، تعلق عليه الرايات والفوانيس المشهورة في مصر.
فوانيس رمضان
فوانيس رمضان أنّها عُرفت مع بداية العصر الفاطمي في مصر، ففي يوم 15 من رمضان سنة 362 هجريّة =972 م وصل المُعزّ لدين الله إلى مشارف القاهرة ليتخذها عاصمة لدولته، وخرج سكانها لاستقباله عند صحراء الجيزة ومعهم الفوانيس الملونة، حتى وصل إلى قصر الخلافة، ومن يومها صارت الفوانيس من مظاهر الاحتفال برمضان.
وهناك قصة أخرى تقول: في عهد الحاكم بأمر الله الفاطمي كان مُحرَّمًا على نساء القاهرة الخروج ليلاً فإذا جاء رمضان سُمِحَ لهن بالخروج، بشرط أن يتقدّم السيدة أو الفتاة صبي صغير يحمل في يده فانوسًا مضاءً، ليعلم المارة في الطرقات أنّ إحدى النساء تَمُرُّ، فيُفسحوا لها الطريق، وبعد ذلك اعتاد الأولاد حمل هذه الفوانيس في رمضان "
رمضان كريم
ان المصريين يستعملون خلال شهر رمضان غالبا جملة ''رمضان كريم''، التي لها معنيان بصفة عامة: المعنى الأول مرتبط بالكرم الإلهي الذي يغمر المصريين والمسلمين في هذا الشهر، بحيث تغفر الذنوب وتكفر الخطايا، والمعنى الثاني يتعلق بـ ''المائدة المصرية'' التي تمتلئ بفضل الله بكافة أنواع المأكولات، كل حسب طاقته الشرائية. وتحاول العائلات المصرية في هذا الصدد أن تخزن ما تأكله لمدة أسبوع تقريبا، حتى ينعم الجميع ببركات هذا الشهر العظيم إن على مستوى الروح أو على مستوى ''المعدة''، ونتيجة لذلك تعرف الأسواق المصرية إقبالا كبيرا من طرف المواطنين، الذين يسعون إلى شراء المواد العادية التي تستهلك في رمضان، إلى جانب شراء المواد الأخرى التي تعد بها أصناف الأكل الخاصة بالشهر الكريم، مثل البلح والتمر، والياميش وقمر الدين..
الافطار
الإفطار في اليوم الأول من رمضان، تجتمع العائلةالموزعة على مختلف المناطق أو المدن في مصر تجتمع في منزل الأسرة الأم -ضرورة- للإفطار جماعة، والإبقاء على خاصية التجمع العائلي داخل الشهر المعظم. وبعد الآذان مباشرة يشرب عصير ''قمر الدين''، أو مشروع ''خُشَافُ رمضان'' وهذا المشروب الأخير، عبارة عن خليط مكون من تمر وزبيب وتين وبلح، مغلي في الحليب يقدم كمشروب لإنهاء يوم كامل من الصيام. بعد ذلك يؤدي الجميع صلاة المغرب، ليعودوا مباشرة إلى المائدة حيث تنتظرهم وجبة دسمة كاملة، تجمع بين مكونات فطور وغذاء في الأيام العادية، ذلك أنك تجد جميع أصناف الأكل موضوعة على المائدة، من لحم وسمك وخضر وغير ذلك من المأكولات التي لا تتناول عادة إلا في وجبتي الغذاء والعشاء.
وبصفة عامة، لا توجد هناك أصناف خاصة برمضان على مستوى الأكلات الدسمة، لكن بالنسبة للحلويات هناك أنواع خاصة بالشهر الفضيل مثل ''الكنافة'' التي تعد من الأطباق الشهية التي تعد في رمضان، بحيث تجد فرنا خاصا في كل شارع تقريبا توضع فيه ''المادة الخام'' لصنع الكنافة على شكل خطوط دائرية فوق صفيحته الحديدية، حيث تنضج الكنافة على نار هادئة، وتصبح منتوجا ذا مذاق حلو قابل للاستهلاك. وإلى جانب الكنافة، هناك ''البسبوسة''، وهناك بعض الحلويات الأخرى المميزة لشهر رمضان الكريم في مصر.
صلاة التراويح
بالرغم من أن صلاة التراويح في مصر أصبحت ظاهرة عادية أن ترى جميع المساجد عامرة بالمصلين حتى يخرج العشرات إلى الشوارع للصلاة، إلا أن مسجد عمرو بن العاص أكبر وأول مسجد بني في مصر يظل أكثر المساجد حظًا في عدد المصلين والذين يصل عددهم ليلة القدر في ليلة السابع والعشرين من رمضان إلى ما يقرب من نصف مليون مسلم من مختلف الأعمار والمستويات الاجتماعية، بل إن الكثيرين منهم من خارج مدينة القاهرة أتوا من المحافظات أو من أبناء الدول العربية والإسلامية حرصوا على صلاة التراويح، ويكون المشهد رائعًا عندما يمتلئ المسجد عن آخره، وتمتلئ الشوارع والأزقة والميادين المحيطة بالمسجد في تظاهرة جميلة أثناء تأدية إحدى شعائر المسلمين.. الجميع فيها ينتظر رحمة من ربه، وتجاوزًا عن سيئاته ونصرًا لأمته.
><><><><><><><><><><><><><><><><><> <><><><><><><><><><><><><><><><><>< ><><><><><><><>
.::إلى أجواء الحارة السورية في رمضان حيث العادات والتقاليد القديمة ::.
رؤية الهلال
يستقبل شهر رمضان قبل ثلاثة أو أربعة أيام وفيه متخصصون برؤية الهلال والمحكمة الشرعية تفتح أبوابها لاستقبال الذين شاهدوا هلال رمضان وتوجد بالمحافظات السورية محاكم شرعية تستقبل الناس الذين شاهدوا الهلال ثم يتم تبليغ القاضي الشرعي الأول بالعاصمة دمشق وهو بدرجة وزير برؤية الهلال وبعد ذلك يقوم القاضي بابلاغ رئيس الجمهورية ثم يعلن بداية شهر رمضان العظيم.
التراويح
بمجرد إعلان رؤية هلال رمضان يبدأ الشيوخ صلاة التراويح وهي 8 ركعات ويذهبون لزيارة بعضهم البعض ليباركوا رمضان
مدفع الأفطار
مدفع رمضان في كل المدن والقرى السورية ومدفع رمضان رمز من رموز رمضان وكان في دمشق مدفع واحد يوضع على جبل قسيون ولكن مع التوسع العمراني أصبح في دمشق 17 مدفعاً والناس التي تحافظ على مدفع رمضان سكان الأحياء القديمة في دمشق وعند سماع المدفع لا ترى أي شخص في الشوارع.
مائدة الافطار
أهم شيء في مائدة الإفطار شوربة العدس وشوربة الشعيرية ومعها اللحمة أو مرقة دجاج.
صحن الفول سيد طاولة الطعام في رمضان .. ثم الفتة أو التسقية . الحمص البليلة مع اللبن والطحينة والثوم والحمض [الليمون] مع المتبلات.
- الخبز والسمن البلدي
- وأهم شيء بعد تناول الافطار الشاي
العشاء والتراويح
صلاة العشاء والتراويح في المساجد وبعد الإنتهاء من الصلاة تجتمع جميع افراد العائلة عند كبير العائلة الذي يستقبل الأهل ليصبح البيت دار ضيافة وتستمر الضيافة من بداية رمضان حتى منتصف هذا الشهر المبارك.
حلويات الضيافة
عبارة عن القطائف العصافيري التي توضع عليها قشطة الحليب وكذلك البقلاوة والنهشن والنمورة وشوية فواكه وتكون في ختام الضيافة القهوة وهي مسك الختام ثم تتم زيارة العائلات.
السحور
وجبة السحور تعتمد على الجبن واللبن المصفى والزيتون والبيض والمكرونة وهذه تعتبر أكله خفيفة.
الإعلان عن السحور المسحراتي
من عادات وتقاليد الشعب السوري أن المسحر [المسحراتي] هو الذي يقوم بإيقاظ النائم للسحور وهي ظاهرة عامة منذ العصر الأموى بواسطة الضرب على الطبلة وهو ينادي على الناس قوم يا صائم وحد الدائم يا أبو احمد وحد الله وغيره والمسحر من المنطقة ويعرف كل الناس . اما العادة الثانية فهي إطلاق مدفع السحور أول وهناك بعدها بمدة قصيرة مدفع ثانٍ حتى يتم إستيقاظ الجميع لتناول طعام السحور.
صلاة الفجر
بعد تناول السحور يذهبون إلى المسجد لأداء صلاة الفجر وبعد الصلاة البعض يقرأ القرآن او يستمع إلى المشائخ وهي ترد على اسئلة وإستفسارات الصائمين المتواجدين في المسجد .
العشر الأواخر
بعد الانتهاء من صلاة العشاء والتراويح يبدأ درس ديني لمدة نصف ساعة وبعد الدرس تبدأ صلاة التهجد أما أحياء ليلة القدر فتبدأ من بعد صلاة التراويح حتى صلاة الفجر وفي هذه الليلة يقوم بعض الذين أنعم الله عليهم بإحضار مأكولات للمتواجدين بالمسجد ليتسحروا بها.
العيد
بعد صلاة الفجر يذهب الناس إلى المقابر لزيارة الموتى وتوضع فوق المقابر عشبة خضراء تسمى [الآسى] رائحتها مثل المسك .
حلويات العيد
تتكون حلويات العيد من الكعك المحشي فستق حلبى أو جوز الهند وماء الورد والسكر والكعك بالعجوة والتمر وتسمى [أقراص العجوة] وكذلك الغريبة والبقلاوة والكنافة المبرومة والمدلوقة والبلورية وفي البيوت يقوم 90% بعمل الكعك.
><><><><><><><><><><><><><><><><><> <><><><><><><><><><><><><><><><><>< ><><><><><><><>
.::من عادات وتقاليد الشعب الفلسطيني ::.
رؤية الهلال
نظرا للطبيعة الجغرافية حسب رأي علماء الفلك لايشاهد هلال شهر رمضان في أول يوم لميلاده وبالتالي يعتمد على دول الجوار وخاصة الأردن.
وتعلن رؤية الهلال في أجهزة الإعلام المختلفة.
الإفطار
عندما يؤذن لصلاة المغرب يتناول الماء والعصائر نتيجة لعدم الحصول على التمور.
ثم يؤدي البعض صلاة المغرب في المسجد القربية منه والبعض الآخر يصلي في البيت.
مائدة الافطار
المقلوبة: وهي عبارة عن:
باذنجان محمر وبطاطس محمرة وبصل وثوم وفلفل وارز ولحمة.
الكبسة:
أرز ولحمة
المسخنة:
دجاج وبطاطس وباذنجان مع الطماطم تشوى في الفرن.
الحلويات
الكنافة والقطائف
الدروس الدينية
بعد صلاة العشاء والتراويح تقام دروس دينية لمدة قصيرة حيث يمنع الاحتلال الصهيوني فتح المساجد بعد الساعة التاسعة مساء.
ومعروف ان الكيان الصهيوني يحارب الحرية الدينية وصلاة التراويح (10) ركعات حسب المذهب الشافعي .
السحور
يبدأ تناول وجبة السحور من الساعة الثالثة والنصف حتى الساعة الرابعة والنصف صباحا. ومائدة السحور تتكون من:
المعلبات، واجبان محلية، ومربة، زيتون، والمشروبات (عصائر).
العشر الاواخر
الاحتلال الصهيوني يمنع اقامة صلاة التهجد ومع ذلك البعض يقيم صلاة التراويح والتهجد اما على شكل مجموعات صغيرة أو افراد.
ليلة القدر
الاحتفال بليلة القدر ليس له طقوس معينة لان الاحتلال لا يريد ذلك بل تزداد قبضته الحديدية على الفلسطينيين في مثل هذه الايام المباركة.
العيد
يصلى صلاة العيد تحت القهر والظلم والتشريد والاعتقال الذي يتعرض له شعب فلسطين وبرغم كل ادوات القهر يحافظون على الصلاة برغم الحصار الجائر الذي يفرضه الكيان الصهيوني.
><><><><><><><><><><><><><><><><><> <><><><><><><><><><><><><><><><><>< ><><><><><><><>
.::المملكـة العربيـة السعوديـة ::.
لا يوجد اختلاف كبير في الأجواء الرمضانية في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية فالجانب الديني والروحانية يحيطان بكل شيء منذ رؤية هلال شهر رمضان المبارك إلى لحظات تحري هلال العيد..ويرتبط الشهر الكريم بعادات اجتماعية وممارسات مختلفة تمنحه المزيد من التميّز.
يرتبط شهر الصيام بامور يجب الإعداد لها مسبقاً مثل شراء الاطعمة الخاصة والمشاريب الرمضانية"قمر الدين- التمر هندي"
الموائد الرمضانية في الحجاز
(الإفطار في رمضان يكون على التمر والعصيرات او القهوة،ثم بعد صلاة المغرب تمتد مائدة الإفطار والتي لا يمكن ان تخلو من (الشوربة والسمبوسة والفول....وغيرها من الاطباق مثل الطعمية والبيض والمطبق).....اما الحلويات فسيدة المائدة الرمضانية هي (القطائف تليها الكنافة ،المطبق الحلو ،المعصوب)...
أما بعد الإفطار فعادةً يتجه الجميع رجالاً ونساءً لصلاة العشاء والتراويح في المسجد بعد أن كان الرجال وحدهم يخرجون لها والقليل من النساء كانوا يؤدونها في منازلهم...أما اليوم فهناك مسجد بجانب كل بيت.....وهناك قسم نسائي بداخل كل مسجد...انها فرصة رائعة لاداء الصلاة بشكل جماعي وشيء يثلج الصدر فالنساء كباراً وصغاراً يتهافتون على المساجد لأداء الصلاة
رمضان في منطقة عسير
اما في منطقة عسير فلا يوجد أي تغيير في نهار رمضان عن غيره من الشهور ففي ما مضى كان كل شخص يمارس عمله وحياته العادية من زراعة ورعي اغنام في نفس الاوقات التي كانوا يمارسونها فيها.....أما الآن فقد تتغير أوقات العمل والدوام الصباحي قليلا لتناسب الشهر الكريم.....وعن موائد الإفطار فتتميز
(باللقيمات،والشوربة،والعريكة أو الفتة كما تسمى في المنطقة)... وكان أهالي كل قرية يجتمعون كل ليلة في أحد البيوت ويتسامرون بعض الوقت ثم ينصرفون للنوم إلى ان يحين موعد السحور والذي يتميز بوجود (الخبز البلدي،السمن،اللبن) وبعد صلاة الفجر يبدأ يوم جديد من أيام شهر رمضان المبارك.
وتنتشر بشكل عام في جميع أنحاء المملكة المناسبات الخيرية (البازارات) لجمع التبرعات والمساهمة في افطار المحتاجين وتقديم المساعدات لهم.
يحرص الناس في المملكة العربية السعودية علي تلاوة القرآن الكريم وأداء الصلوات في أوقاتها وفي الحرم المكي الشريف لا تبقي زاوية إلا ونجد فيها قاريء للقرآن الكريم.. ويجتمع الناس حول الكعبة قبل أذان المغرب لتناول طعام الافطار وتقديمه لضيوف الرحمن ثم يقومون بأداء الصلاة. وفي المسجد النبوي يشتد الازدحام عند الافطار حيث يحمل معظم الصائمين بعضا من التمر وهو عنصر أساسي علي مائدة الافطار السعودية والبعض الآخر يحمل طعامه كاملا. كما أننا نجد الكثير من أهل الخير وسكان المدينة يقدمون طعام الافطار لزوار الحرم المدني ومساجد المدينة المنورة علي نفقتهم الخاصة. وفي المملكة لا يعرف المسحراتي الذي تعرفه كثير من البلاد العربية فيعتمد الكثير من الناس علي الأذان والمدفع في معرفة حلول وقت الافطار أو موعد بدء الصيام. وأضفي السعوديون صبغة حديثة علي عاداتهم في رمضان حيث تبادلوا أكثر من 18 مليون رسالة قصيرة عبر الهواتف المحمولة للتهنئة بشهر الصوم.
في مدينة الرياض
ســوق الحلــة
هذا السوق لا تراه الا في شهر رمضان المبارك، سوق يعتبر اكبر سوق لبيع المأكولات الشعبية في المملكة ولا يعرف هذا السوق الا عشاق الأكلات الشعبية المميزة حيث يكثر الاقبال عليها في هذا الشهر الكريم.
ويقع هذا السوق في البطحاء وسط مدينة الرياض حيث ترى فيه الباعة يفترشون الطريق وجنباته وهم يبيعون السمبوسة والقطايف والسوبيا واللقيمات والسمك واللحوم والمشويات والرؤوس والمقادم والكبدة والخضروات والفواكه والسمن والعسل وكل ما تشتهيه من مأكولات شعبية ستجده حتما في هذا السوق.
سوق الحلة سوق معروفة منذ زمن بعيد يحضرون الباعة إلى السوق في وقت مبكر لكي يحجزوا اماكن لهم وتبدأ عمليات البيع والشراء بعد صلاة العصر مباشرة وحتى قبل اذان المغرب بقليل وهذا السوق لا يظهر الا في رمضان شهر الخير فتجد فيه كل ما تشتهي نفسك من مأكولات شعبية ومن جميع المناطق فالمأكولات الخليجية والنجدية والجنوبية والشرقية وكل ما تشتهيه ستجده حتما هنا في هذا السوق ورغم ظهور منافس له الا انه يظل الأميز والأفضل.
><><><><><><><><><><><><><><><><><> <><><><><><><><><><><><><><><><><>< ><><><><><><><>
.::قطــر::.
يكتسب شهر رمضان في دولة قطر مذاقا خاصا، يحرص من خلاله القطريون على إحياء تقاليد وعادات توارثوها من أزمنة بعيدة عن الأجداد، لكن تظل العادات والتقاليد الخاصة بالمأكولات والمشروبات هي الأبرز من بين مختلف الطقوس التي تمارس في هذا الشهر الكريم
لكن في الوقت الذي تسود فيه الأجواء الروحانية في قطر بشكل مشابه تقريبا لما يسود بقية دول الخليج فان الأطباق القطرية الخاصة بشهر رمضان الكريم تظل هي العادة الأكثر اختلافا عن بقية الشعوب الإسلامية، حيث تحتفظ موائد القطريين منذ عقود من الزمان بأطباق مختلفة، واصلت الأجيال المتعاقبة من سكان قطر المحافظة على معظمها حتى وقتنا الحاضر.
مع اختلاف الموائد الرمضانية المتجددة والدخيلة في هذا الشهر الفضيل يحرص القطري على عاداته وتقاليده الرمضانية
يبدأ إفطار الصائم في قطر على حبات التمر واللبن وهي سنه من سنن الإسلام (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على ثلاث تمرات )
ومن أهم هذه الأطباق وهى بمثابة أطباق رئيسية نادرا ما تخلوا منها الموائد التي تقدم في شهر رمضان، «الهريس» التي تعد واحدة من الأكلات الرمضانية المعروفة خلال هذا الشهر والتي تشكل طبقا رئيسيا وأساسيا فيها، وهى تصنع من القمح المهروس مع اللحم ويضاف السمن البلدي والدارسين «القرفة» المطحونة.
ولا تخلو موائد الإفطار في البيوت طبق الثريد وهو عبارة عن خبز أو الرقاق مقطعا قطعا صغيرة ويسكب عليه مرق اللحم الذى يحتوي بالغالب على أصناف من الخضراوات مثل البطاطس والقرع والباذنجان والكوسى و القرع.
وأساس أكلة الثريد هو خبز التنور إلا انه في الوقت الحاضر يستخدم خبز الرقاق وهو خبز رقيق يحضر بواسطة التاوة وهي صفيحة من الحديد السميك دائرية الشكل تقريبا حيث تقوم المرأة بمسح طبقة رقيقة من العجين فوقها بعد ان تحمى جيدا كما تقوم بين فترة وأخرى بمسح التاوة بطبقة خفيفة من الشحم لكي لا تلتصق بها العجينة ويكثر الطلب على خبز الرقاق فى شهر رمضان المبارك.
أما اللقيمات فهى من حلويات شهر رمضان وتعمل من الحليب والهيل والسمن والزعفران والعجين المختمر وتقطع لقيمات وتلقى فى الدهن المغلي حتى الاحمرار ثم توضع فى سائل السكر او الدبس.
ومن حلويات شهر رمضان اكلة الساغو وهى تشبه الحلوى
وأيضا هناك المحلبية وهي عبارة عن حليب وعيش الرز والشكر مضاف اليه الهيل والزعفران والعصيدة والبلاليط
واهم ما يميز هذه الحلويات نكهتها ومذاقها الطيب ورائحتها المميزة فكان يدخل فى صناعتها الهيل والدارسين والزعفران وهى مجموعة من البهارات الحلوة المذاق كما تقدم ايضا بعض المشروبات فإذا حل رمضان بالصيف فيقدم شراب اللوز الذى يعرف بالبيذان بالإضافة إلى الشاي والقهوة.
أما إذا كان رمضان فى فصل الشتاء فيقدم الشاي بالحليب وشاي اللومي والدارسين والزعتر وأيضا القهوة
من الأسماء التي تطلق على شهر رمضان المبارك . شهر الغبقات. والغبقة هي اسم لوليمة تؤكل عند منتصف الليل والغبقة في تلك الأيام تختلف عن هذه الأيام في كل شيء فطابعها يختلف وأكلاتها تختلف والعدد فيها يختلف كل شيء فيها يختلف ما عدا التسمية .
والقصد من الغبقة هو التجمع فالشباب لهم تجمعهن والرجال لهم تجمعهم كذلك النساء لهن تجمعهن وهذه الوليمة التي تسمى الغبقة لا يشترك فيها غريب ولا بعيد إنما هي لاهل الحي والمنطقة ...حيث يجتمعون فيما بينهم ويتفقون لا تحكمهم قوانين ولا يحدهم بروتوكول يقيمونها كل يوم أو يومين عند أحد منهم لتجمعهم الألفة والمحبة على صحن واحد يعيدون حديث الذكريات .
كذلك النساء يجتمعون يتناقشون ويسهرون وترجع بهم الذكريات إلى الماضي ،إلى الطفولة ثم الشباب ثم تحمل المسؤولية لانهم أبناء حي واحد مشتركين في كل شيء والغبقة هي رجوع إلى عادات واكلات باقي أيام السنة إلى العيش (الرز) لان شهر رمضان الكريم له أكلته المشهور بها وهي الثريد الذي يحل محل العيش، والهريس كما أن السمك يكون فيه شبه معدوم ويحل محلة اللحم الذي عادة ما يكون متوفرا بكثرة ولهذه الأسباب تكون الغبقة. وكانت في الماضي الغبقة تتكون من البرنيوش وهو عيش مطبوخ بالسكر أو بالدبس الذي هو خلاصة التمر أو عسل التمر بالإضافة إلى السمك المشوي أو المقلي أو المطبوخ ...وهناك من يستحب المكبوس ومنهم من يفضل المشخول وكلها أكلات شعبية لا تقدم على وجبة الفطور وقد يفتقدها الإنسان طوال شهر رمضان كذلك تقدم الحلويات مثل الساقوا واللقيمات أو النشاء أو العصيدة أو البلاليط بالإضافة إلى التمر والشاي والقهوة.
هذه هي غبقة أيام زمان أما في أيامنا هذه فكل شيء تغير ابتداء من الناس إلى أنواع الأكل فالغبقة على خاروف غوزي والحلويات عبارة عن جلي وكريم كراميل وآيس كريم وكيك بالزبدة وحلويات منوعة لا يحصى عددها ولا أسمائها
يتبـــــــــع
اسعد الله أيامكم بالنور والسرور وكل عام وأنتم بألف خير
بعد أيام يهل علينا شهر رمضان المبارك شهر الخيرات جعله الله
شهر مبارك على الامة الاسلامية واعاننا واياكم على صيامة وقيامة
تعالو تعرف على عادات واطباق الشعوب في رمضان
.::رمضان في جمهورية مصر العربية ::.
الاستعداد الروحي
تبدأ الاستعدادات لرمضان في مصر في منتصف شهر شعبان تقريبا، ''فمعروف عن الشعب المصري انه يكثر الصيام في شهر شعبان، و حتى في رجب، يفضل المصريون صيام بعض الأيام اقتداء بالرسول الكريم وتدريبا للنفس على استقبال الشهر الفضيل. وهكذا يصوم الجميع كل اثنين وخميس، وكافة الأيام الأخرى التي يستحب فيها الصيام'
الاستعدادات المادية الأخرى.
حيث يتم تزيين الشوارع والحارات بالتريات والأعلام والبيارق الورقية منذ الأسبوع الأخير من شهر شعبان، بحيث تشهد الأحياء والأزقة في مصر ظاهرة جميلة، تتلخص في ربط الحبال بين البيوت المتقابلة، تعلق عليه الرايات والفوانيس المشهورة في مصر.
فوانيس رمضان
فوانيس رمضان أنّها عُرفت مع بداية العصر الفاطمي في مصر، ففي يوم 15 من رمضان سنة 362 هجريّة =972 م وصل المُعزّ لدين الله إلى مشارف القاهرة ليتخذها عاصمة لدولته، وخرج سكانها لاستقباله عند صحراء الجيزة ومعهم الفوانيس الملونة، حتى وصل إلى قصر الخلافة، ومن يومها صارت الفوانيس من مظاهر الاحتفال برمضان.
وهناك قصة أخرى تقول: في عهد الحاكم بأمر الله الفاطمي كان مُحرَّمًا على نساء القاهرة الخروج ليلاً فإذا جاء رمضان سُمِحَ لهن بالخروج، بشرط أن يتقدّم السيدة أو الفتاة صبي صغير يحمل في يده فانوسًا مضاءً، ليعلم المارة في الطرقات أنّ إحدى النساء تَمُرُّ، فيُفسحوا لها الطريق، وبعد ذلك اعتاد الأولاد حمل هذه الفوانيس في رمضان "
رمضان كريم
ان المصريين يستعملون خلال شهر رمضان غالبا جملة ''رمضان كريم''، التي لها معنيان بصفة عامة: المعنى الأول مرتبط بالكرم الإلهي الذي يغمر المصريين والمسلمين في هذا الشهر، بحيث تغفر الذنوب وتكفر الخطايا، والمعنى الثاني يتعلق بـ ''المائدة المصرية'' التي تمتلئ بفضل الله بكافة أنواع المأكولات، كل حسب طاقته الشرائية. وتحاول العائلات المصرية في هذا الصدد أن تخزن ما تأكله لمدة أسبوع تقريبا، حتى ينعم الجميع ببركات هذا الشهر العظيم إن على مستوى الروح أو على مستوى ''المعدة''، ونتيجة لذلك تعرف الأسواق المصرية إقبالا كبيرا من طرف المواطنين، الذين يسعون إلى شراء المواد العادية التي تستهلك في رمضان، إلى جانب شراء المواد الأخرى التي تعد بها أصناف الأكل الخاصة بالشهر الكريم، مثل البلح والتمر، والياميش وقمر الدين..
الافطار
الإفطار في اليوم الأول من رمضان، تجتمع العائلةالموزعة على مختلف المناطق أو المدن في مصر تجتمع في منزل الأسرة الأم -ضرورة- للإفطار جماعة، والإبقاء على خاصية التجمع العائلي داخل الشهر المعظم. وبعد الآذان مباشرة يشرب عصير ''قمر الدين''، أو مشروع ''خُشَافُ رمضان'' وهذا المشروب الأخير، عبارة عن خليط مكون من تمر وزبيب وتين وبلح، مغلي في الحليب يقدم كمشروب لإنهاء يوم كامل من الصيام. بعد ذلك يؤدي الجميع صلاة المغرب، ليعودوا مباشرة إلى المائدة حيث تنتظرهم وجبة دسمة كاملة، تجمع بين مكونات فطور وغذاء في الأيام العادية، ذلك أنك تجد جميع أصناف الأكل موضوعة على المائدة، من لحم وسمك وخضر وغير ذلك من المأكولات التي لا تتناول عادة إلا في وجبتي الغذاء والعشاء.
وبصفة عامة، لا توجد هناك أصناف خاصة برمضان على مستوى الأكلات الدسمة، لكن بالنسبة للحلويات هناك أنواع خاصة بالشهر الفضيل مثل ''الكنافة'' التي تعد من الأطباق الشهية التي تعد في رمضان، بحيث تجد فرنا خاصا في كل شارع تقريبا توضع فيه ''المادة الخام'' لصنع الكنافة على شكل خطوط دائرية فوق صفيحته الحديدية، حيث تنضج الكنافة على نار هادئة، وتصبح منتوجا ذا مذاق حلو قابل للاستهلاك. وإلى جانب الكنافة، هناك ''البسبوسة''، وهناك بعض الحلويات الأخرى المميزة لشهر رمضان الكريم في مصر.
صلاة التراويح
بالرغم من أن صلاة التراويح في مصر أصبحت ظاهرة عادية أن ترى جميع المساجد عامرة بالمصلين حتى يخرج العشرات إلى الشوارع للصلاة، إلا أن مسجد عمرو بن العاص أكبر وأول مسجد بني في مصر يظل أكثر المساجد حظًا في عدد المصلين والذين يصل عددهم ليلة القدر في ليلة السابع والعشرين من رمضان إلى ما يقرب من نصف مليون مسلم من مختلف الأعمار والمستويات الاجتماعية، بل إن الكثيرين منهم من خارج مدينة القاهرة أتوا من المحافظات أو من أبناء الدول العربية والإسلامية حرصوا على صلاة التراويح، ويكون المشهد رائعًا عندما يمتلئ المسجد عن آخره، وتمتلئ الشوارع والأزقة والميادين المحيطة بالمسجد في تظاهرة جميلة أثناء تأدية إحدى شعائر المسلمين.. الجميع فيها ينتظر رحمة من ربه، وتجاوزًا عن سيئاته ونصرًا لأمته.
><><><><><><><><><><><><><><><><><> <><><><><><><><><><><><><><><><><>< ><><><><><><><>
.::إلى أجواء الحارة السورية في رمضان حيث العادات والتقاليد القديمة ::.
رؤية الهلال
يستقبل شهر رمضان قبل ثلاثة أو أربعة أيام وفيه متخصصون برؤية الهلال والمحكمة الشرعية تفتح أبوابها لاستقبال الذين شاهدوا هلال رمضان وتوجد بالمحافظات السورية محاكم شرعية تستقبل الناس الذين شاهدوا الهلال ثم يتم تبليغ القاضي الشرعي الأول بالعاصمة دمشق وهو بدرجة وزير برؤية الهلال وبعد ذلك يقوم القاضي بابلاغ رئيس الجمهورية ثم يعلن بداية شهر رمضان العظيم.
التراويح
بمجرد إعلان رؤية هلال رمضان يبدأ الشيوخ صلاة التراويح وهي 8 ركعات ويذهبون لزيارة بعضهم البعض ليباركوا رمضان
مدفع الأفطار
مدفع رمضان في كل المدن والقرى السورية ومدفع رمضان رمز من رموز رمضان وكان في دمشق مدفع واحد يوضع على جبل قسيون ولكن مع التوسع العمراني أصبح في دمشق 17 مدفعاً والناس التي تحافظ على مدفع رمضان سكان الأحياء القديمة في دمشق وعند سماع المدفع لا ترى أي شخص في الشوارع.
مائدة الافطار
أهم شيء في مائدة الإفطار شوربة العدس وشوربة الشعيرية ومعها اللحمة أو مرقة دجاج.
صحن الفول سيد طاولة الطعام في رمضان .. ثم الفتة أو التسقية . الحمص البليلة مع اللبن والطحينة والثوم والحمض [الليمون] مع المتبلات.
- الخبز والسمن البلدي
- وأهم شيء بعد تناول الافطار الشاي
العشاء والتراويح
صلاة العشاء والتراويح في المساجد وبعد الإنتهاء من الصلاة تجتمع جميع افراد العائلة عند كبير العائلة الذي يستقبل الأهل ليصبح البيت دار ضيافة وتستمر الضيافة من بداية رمضان حتى منتصف هذا الشهر المبارك.
حلويات الضيافة
عبارة عن القطائف العصافيري التي توضع عليها قشطة الحليب وكذلك البقلاوة والنهشن والنمورة وشوية فواكه وتكون في ختام الضيافة القهوة وهي مسك الختام ثم تتم زيارة العائلات.
السحور
وجبة السحور تعتمد على الجبن واللبن المصفى والزيتون والبيض والمكرونة وهذه تعتبر أكله خفيفة.
الإعلان عن السحور المسحراتي
من عادات وتقاليد الشعب السوري أن المسحر [المسحراتي] هو الذي يقوم بإيقاظ النائم للسحور وهي ظاهرة عامة منذ العصر الأموى بواسطة الضرب على الطبلة وهو ينادي على الناس قوم يا صائم وحد الدائم يا أبو احمد وحد الله وغيره والمسحر من المنطقة ويعرف كل الناس . اما العادة الثانية فهي إطلاق مدفع السحور أول وهناك بعدها بمدة قصيرة مدفع ثانٍ حتى يتم إستيقاظ الجميع لتناول طعام السحور.
صلاة الفجر
بعد تناول السحور يذهبون إلى المسجد لأداء صلاة الفجر وبعد الصلاة البعض يقرأ القرآن او يستمع إلى المشائخ وهي ترد على اسئلة وإستفسارات الصائمين المتواجدين في المسجد .
العشر الأواخر
بعد الانتهاء من صلاة العشاء والتراويح يبدأ درس ديني لمدة نصف ساعة وبعد الدرس تبدأ صلاة التهجد أما أحياء ليلة القدر فتبدأ من بعد صلاة التراويح حتى صلاة الفجر وفي هذه الليلة يقوم بعض الذين أنعم الله عليهم بإحضار مأكولات للمتواجدين بالمسجد ليتسحروا بها.
العيد
بعد صلاة الفجر يذهب الناس إلى المقابر لزيارة الموتى وتوضع فوق المقابر عشبة خضراء تسمى [الآسى] رائحتها مثل المسك .
حلويات العيد
تتكون حلويات العيد من الكعك المحشي فستق حلبى أو جوز الهند وماء الورد والسكر والكعك بالعجوة والتمر وتسمى [أقراص العجوة] وكذلك الغريبة والبقلاوة والكنافة المبرومة والمدلوقة والبلورية وفي البيوت يقوم 90% بعمل الكعك.
><><><><><><><><><><><><><><><><><> <><><><><><><><><><><><><><><><><>< ><><><><><><><>
.::من عادات وتقاليد الشعب الفلسطيني ::.
رؤية الهلال
نظرا للطبيعة الجغرافية حسب رأي علماء الفلك لايشاهد هلال شهر رمضان في أول يوم لميلاده وبالتالي يعتمد على دول الجوار وخاصة الأردن.
وتعلن رؤية الهلال في أجهزة الإعلام المختلفة.
الإفطار
عندما يؤذن لصلاة المغرب يتناول الماء والعصائر نتيجة لعدم الحصول على التمور.
ثم يؤدي البعض صلاة المغرب في المسجد القربية منه والبعض الآخر يصلي في البيت.
مائدة الافطار
المقلوبة: وهي عبارة عن:
باذنجان محمر وبطاطس محمرة وبصل وثوم وفلفل وارز ولحمة.
الكبسة:
أرز ولحمة
المسخنة:
دجاج وبطاطس وباذنجان مع الطماطم تشوى في الفرن.
الحلويات
الكنافة والقطائف
الدروس الدينية
بعد صلاة العشاء والتراويح تقام دروس دينية لمدة قصيرة حيث يمنع الاحتلال الصهيوني فتح المساجد بعد الساعة التاسعة مساء.
ومعروف ان الكيان الصهيوني يحارب الحرية الدينية وصلاة التراويح (10) ركعات حسب المذهب الشافعي .
السحور
يبدأ تناول وجبة السحور من الساعة الثالثة والنصف حتى الساعة الرابعة والنصف صباحا. ومائدة السحور تتكون من:
المعلبات، واجبان محلية، ومربة، زيتون، والمشروبات (عصائر).
العشر الاواخر
الاحتلال الصهيوني يمنع اقامة صلاة التهجد ومع ذلك البعض يقيم صلاة التراويح والتهجد اما على شكل مجموعات صغيرة أو افراد.
ليلة القدر
الاحتفال بليلة القدر ليس له طقوس معينة لان الاحتلال لا يريد ذلك بل تزداد قبضته الحديدية على الفلسطينيين في مثل هذه الايام المباركة.
العيد
يصلى صلاة العيد تحت القهر والظلم والتشريد والاعتقال الذي يتعرض له شعب فلسطين وبرغم كل ادوات القهر يحافظون على الصلاة برغم الحصار الجائر الذي يفرضه الكيان الصهيوني.
><><><><><><><><><><><><><><><><><> <><><><><><><><><><><><><><><><><>< ><><><><><><><>
.::المملكـة العربيـة السعوديـة ::.
لا يوجد اختلاف كبير في الأجواء الرمضانية في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية فالجانب الديني والروحانية يحيطان بكل شيء منذ رؤية هلال شهر رمضان المبارك إلى لحظات تحري هلال العيد..ويرتبط الشهر الكريم بعادات اجتماعية وممارسات مختلفة تمنحه المزيد من التميّز.
يرتبط شهر الصيام بامور يجب الإعداد لها مسبقاً مثل شراء الاطعمة الخاصة والمشاريب الرمضانية"قمر الدين- التمر هندي"
الموائد الرمضانية في الحجاز
(الإفطار في رمضان يكون على التمر والعصيرات او القهوة،ثم بعد صلاة المغرب تمتد مائدة الإفطار والتي لا يمكن ان تخلو من (الشوربة والسمبوسة والفول....وغيرها من الاطباق مثل الطعمية والبيض والمطبق).....اما الحلويات فسيدة المائدة الرمضانية هي (القطائف تليها الكنافة ،المطبق الحلو ،المعصوب)...
أما بعد الإفطار فعادةً يتجه الجميع رجالاً ونساءً لصلاة العشاء والتراويح في المسجد بعد أن كان الرجال وحدهم يخرجون لها والقليل من النساء كانوا يؤدونها في منازلهم...أما اليوم فهناك مسجد بجانب كل بيت.....وهناك قسم نسائي بداخل كل مسجد...انها فرصة رائعة لاداء الصلاة بشكل جماعي وشيء يثلج الصدر فالنساء كباراً وصغاراً يتهافتون على المساجد لأداء الصلاة
رمضان في منطقة عسير
اما في منطقة عسير فلا يوجد أي تغيير في نهار رمضان عن غيره من الشهور ففي ما مضى كان كل شخص يمارس عمله وحياته العادية من زراعة ورعي اغنام في نفس الاوقات التي كانوا يمارسونها فيها.....أما الآن فقد تتغير أوقات العمل والدوام الصباحي قليلا لتناسب الشهر الكريم.....وعن موائد الإفطار فتتميز
(باللقيمات،والشوربة،والعريكة أو الفتة كما تسمى في المنطقة)... وكان أهالي كل قرية يجتمعون كل ليلة في أحد البيوت ويتسامرون بعض الوقت ثم ينصرفون للنوم إلى ان يحين موعد السحور والذي يتميز بوجود (الخبز البلدي،السمن،اللبن) وبعد صلاة الفجر يبدأ يوم جديد من أيام شهر رمضان المبارك.
وتنتشر بشكل عام في جميع أنحاء المملكة المناسبات الخيرية (البازارات) لجمع التبرعات والمساهمة في افطار المحتاجين وتقديم المساعدات لهم.
يحرص الناس في المملكة العربية السعودية علي تلاوة القرآن الكريم وأداء الصلوات في أوقاتها وفي الحرم المكي الشريف لا تبقي زاوية إلا ونجد فيها قاريء للقرآن الكريم.. ويجتمع الناس حول الكعبة قبل أذان المغرب لتناول طعام الافطار وتقديمه لضيوف الرحمن ثم يقومون بأداء الصلاة. وفي المسجد النبوي يشتد الازدحام عند الافطار حيث يحمل معظم الصائمين بعضا من التمر وهو عنصر أساسي علي مائدة الافطار السعودية والبعض الآخر يحمل طعامه كاملا. كما أننا نجد الكثير من أهل الخير وسكان المدينة يقدمون طعام الافطار لزوار الحرم المدني ومساجد المدينة المنورة علي نفقتهم الخاصة. وفي المملكة لا يعرف المسحراتي الذي تعرفه كثير من البلاد العربية فيعتمد الكثير من الناس علي الأذان والمدفع في معرفة حلول وقت الافطار أو موعد بدء الصيام. وأضفي السعوديون صبغة حديثة علي عاداتهم في رمضان حيث تبادلوا أكثر من 18 مليون رسالة قصيرة عبر الهواتف المحمولة للتهنئة بشهر الصوم.
في مدينة الرياض
ســوق الحلــة
هذا السوق لا تراه الا في شهر رمضان المبارك، سوق يعتبر اكبر سوق لبيع المأكولات الشعبية في المملكة ولا يعرف هذا السوق الا عشاق الأكلات الشعبية المميزة حيث يكثر الاقبال عليها في هذا الشهر الكريم.
ويقع هذا السوق في البطحاء وسط مدينة الرياض حيث ترى فيه الباعة يفترشون الطريق وجنباته وهم يبيعون السمبوسة والقطايف والسوبيا واللقيمات والسمك واللحوم والمشويات والرؤوس والمقادم والكبدة والخضروات والفواكه والسمن والعسل وكل ما تشتهيه من مأكولات شعبية ستجده حتما في هذا السوق.
سوق الحلة سوق معروفة منذ زمن بعيد يحضرون الباعة إلى السوق في وقت مبكر لكي يحجزوا اماكن لهم وتبدأ عمليات البيع والشراء بعد صلاة العصر مباشرة وحتى قبل اذان المغرب بقليل وهذا السوق لا يظهر الا في رمضان شهر الخير فتجد فيه كل ما تشتهي نفسك من مأكولات شعبية ومن جميع المناطق فالمأكولات الخليجية والنجدية والجنوبية والشرقية وكل ما تشتهيه ستجده حتما هنا في هذا السوق ورغم ظهور منافس له الا انه يظل الأميز والأفضل.
><><><><><><><><><><><><><><><><><> <><><><><><><><><><><><><><><><><>< ><><><><><><><>
.::قطــر::.
يكتسب شهر رمضان في دولة قطر مذاقا خاصا، يحرص من خلاله القطريون على إحياء تقاليد وعادات توارثوها من أزمنة بعيدة عن الأجداد، لكن تظل العادات والتقاليد الخاصة بالمأكولات والمشروبات هي الأبرز من بين مختلف الطقوس التي تمارس في هذا الشهر الكريم
لكن في الوقت الذي تسود فيه الأجواء الروحانية في قطر بشكل مشابه تقريبا لما يسود بقية دول الخليج فان الأطباق القطرية الخاصة بشهر رمضان الكريم تظل هي العادة الأكثر اختلافا عن بقية الشعوب الإسلامية، حيث تحتفظ موائد القطريين منذ عقود من الزمان بأطباق مختلفة، واصلت الأجيال المتعاقبة من سكان قطر المحافظة على معظمها حتى وقتنا الحاضر.
مع اختلاف الموائد الرمضانية المتجددة والدخيلة في هذا الشهر الفضيل يحرص القطري على عاداته وتقاليده الرمضانية
يبدأ إفطار الصائم في قطر على حبات التمر واللبن وهي سنه من سنن الإسلام (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على ثلاث تمرات )
ومن أهم هذه الأطباق وهى بمثابة أطباق رئيسية نادرا ما تخلوا منها الموائد التي تقدم في شهر رمضان، «الهريس» التي تعد واحدة من الأكلات الرمضانية المعروفة خلال هذا الشهر والتي تشكل طبقا رئيسيا وأساسيا فيها، وهى تصنع من القمح المهروس مع اللحم ويضاف السمن البلدي والدارسين «القرفة» المطحونة.
ولا تخلو موائد الإفطار في البيوت طبق الثريد وهو عبارة عن خبز أو الرقاق مقطعا قطعا صغيرة ويسكب عليه مرق اللحم الذى يحتوي بالغالب على أصناف من الخضراوات مثل البطاطس والقرع والباذنجان والكوسى و القرع.
وأساس أكلة الثريد هو خبز التنور إلا انه في الوقت الحاضر يستخدم خبز الرقاق وهو خبز رقيق يحضر بواسطة التاوة وهي صفيحة من الحديد السميك دائرية الشكل تقريبا حيث تقوم المرأة بمسح طبقة رقيقة من العجين فوقها بعد ان تحمى جيدا كما تقوم بين فترة وأخرى بمسح التاوة بطبقة خفيفة من الشحم لكي لا تلتصق بها العجينة ويكثر الطلب على خبز الرقاق فى شهر رمضان المبارك.
أما اللقيمات فهى من حلويات شهر رمضان وتعمل من الحليب والهيل والسمن والزعفران والعجين المختمر وتقطع لقيمات وتلقى فى الدهن المغلي حتى الاحمرار ثم توضع فى سائل السكر او الدبس.
ومن حلويات شهر رمضان اكلة الساغو وهى تشبه الحلوى
وأيضا هناك المحلبية وهي عبارة عن حليب وعيش الرز والشكر مضاف اليه الهيل والزعفران والعصيدة والبلاليط
واهم ما يميز هذه الحلويات نكهتها ومذاقها الطيب ورائحتها المميزة فكان يدخل فى صناعتها الهيل والدارسين والزعفران وهى مجموعة من البهارات الحلوة المذاق كما تقدم ايضا بعض المشروبات فإذا حل رمضان بالصيف فيقدم شراب اللوز الذى يعرف بالبيذان بالإضافة إلى الشاي والقهوة.
أما إذا كان رمضان فى فصل الشتاء فيقدم الشاي بالحليب وشاي اللومي والدارسين والزعتر وأيضا القهوة
من الأسماء التي تطلق على شهر رمضان المبارك . شهر الغبقات. والغبقة هي اسم لوليمة تؤكل عند منتصف الليل والغبقة في تلك الأيام تختلف عن هذه الأيام في كل شيء فطابعها يختلف وأكلاتها تختلف والعدد فيها يختلف كل شيء فيها يختلف ما عدا التسمية .
والقصد من الغبقة هو التجمع فالشباب لهم تجمعهن والرجال لهم تجمعهم كذلك النساء لهن تجمعهن وهذه الوليمة التي تسمى الغبقة لا يشترك فيها غريب ولا بعيد إنما هي لاهل الحي والمنطقة ...حيث يجتمعون فيما بينهم ويتفقون لا تحكمهم قوانين ولا يحدهم بروتوكول يقيمونها كل يوم أو يومين عند أحد منهم لتجمعهم الألفة والمحبة على صحن واحد يعيدون حديث الذكريات .
كذلك النساء يجتمعون يتناقشون ويسهرون وترجع بهم الذكريات إلى الماضي ،إلى الطفولة ثم الشباب ثم تحمل المسؤولية لانهم أبناء حي واحد مشتركين في كل شيء والغبقة هي رجوع إلى عادات واكلات باقي أيام السنة إلى العيش (الرز) لان شهر رمضان الكريم له أكلته المشهور بها وهي الثريد الذي يحل محل العيش، والهريس كما أن السمك يكون فيه شبه معدوم ويحل محلة اللحم الذي عادة ما يكون متوفرا بكثرة ولهذه الأسباب تكون الغبقة. وكانت في الماضي الغبقة تتكون من البرنيوش وهو عيش مطبوخ بالسكر أو بالدبس الذي هو خلاصة التمر أو عسل التمر بالإضافة إلى السمك المشوي أو المقلي أو المطبوخ ...وهناك من يستحب المكبوس ومنهم من يفضل المشخول وكلها أكلات شعبية لا تقدم على وجبة الفطور وقد يفتقدها الإنسان طوال شهر رمضان كذلك تقدم الحلويات مثل الساقوا واللقيمات أو النشاء أو العصيدة أو البلاليط بالإضافة إلى التمر والشاي والقهوة.
هذه هي غبقة أيام زمان أما في أيامنا هذه فكل شيء تغير ابتداء من الناس إلى أنواع الأكل فالغبقة على خاروف غوزي والحلويات عبارة عن جلي وكريم كراميل وآيس كريم وكيك بالزبدة وحلويات منوعة لا يحصى عددها ولا أسمائها
يتبـــــــــع