المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في أم الدنيا قتلت صديقتها من أجل عود قصب


وتر حساس
09-09-2003, 03:28 PM
عثر على جثة الطفلة (شيماء) تلميذة الابتدائي في أحد حقول القصب, كانت مهشمة الرأس وعارية تماما وكاد الرجل يسقط مغشيا عليه من هول ما شاهده فلم يتوقع أن طفلته التي تغيب عن المنزل سيكون مصيرها هو القتل وبهذه البشاعة رجال المباحث الذين أسرعوا إلى مكان الجريمة عثروا على خيوط حمراء بجوار الجثة, ومن هذه الخيوط بدؤوا رحلتهم للقبض على قاتلة الطفلة شيماء والتي لم تستغرق سوى ساعات قليلة, وتفاصيل الجريمة سارت على النحو التالي:
عندما دق جرس المدرسة في تمام الساعة الواحدة ظهرا معلنا نهاية الدوام الدراسي لم تعد شيماء إلى بيتها فقد اختفت في ظروف غامضة.
والوقت يمر بسرعة ووالد شيماء يزداد خوفا على غياب طفلته الصغيرة, سأل عنها في المدرسة والمستشفى لكنه لم يجدها ولم يكن أمامه سوى الذهاب إلى مركز الشرطة في قنا, ولكن سرعان ما يعود الأب ليفاجأ به مأمور المركز يقتحم عليه مكتبه ليبلغه بعثوره على ابنته مقتولة وعارية وملقاة بأحد الحقول وقد أكدت التحقيقات أنه عقب خروج الطفلة من مدرستها عائدة لمنزلها شاهدتها حمدية فطلبت منها أن تذهب معها إلى زراعات القصب الخاصة بأسرتها لإحضار كمية من أعواد القصب قامت بجمعها منذ فترة فوافقت الطفلة وذهبت معها وأثناء قيامها بجمع أعواد القصب شعرت القتيلة بالعطش فذهبت ناحية عيدان القصب وقامت بكسر عود قصب لتتناوله وتروي عطشها فقامت حمدية بالتشاجر معها وطلبت أن تذهب إلى زراعات القصب المجاورة لأرضها وتحضر عودا من القصب بدلا من عود القصب الذي كسرته إلا أن الطفلة رفضت فعل ذلك فقامت حمدية على الفور بإطباق يديها على رقبة الطفلة ولم تتركها إلا جثة هامدة وأثناء قيام الطفلة القتيلة بمحاولة فك يد المتهمة من حول رقبتها أمسكت بشالها الأحمر فتمزقت قطعة منه بيد الطفلة وعقب قيام المتهمة بالتأكد من وفاة الطفلة حاولت ذبحها من رقبتها إلا أنها لم تنفذ ذلك لعدم وجود سكين معها فنظرت يمينا ويسارا فلم تجد سوى الفأس بجوارها فتناولتها وانهالت بها بالضرب على رأس الطفلة حتى همشت رأسها ثم قامت بحفر حفرة لتدفن فيها القتيلة وأثناء قيامها بمحاولة دفن القتيلة تراجعت عن هذه الفكرة خشية اكتشاف الأمر فتشير الشبهات إلى أسرتها بسبب وجود الجثة بأرضهم فقامت بتجريد القتيلة من ملابسها وجعلتها عارية تماما ثم قامت بنقل جثتها إلى زراعات القصب المجاورة لزراعتهم لتضليل المباحث بجعل الواقعة اغتصابا وأنها حدثت بعيدا عن زراعتهم.
وقامت بالتخلص من الفأس التي استخدمتها في الواقعة وأخفت ملابس القتيلة بمكان بعيد عن مسرح جريمتها, وعند عودتها لمنزلها تخلصت من آثار دماء القتيلة عن ملابسها وأخذت تبحث مع أهل القتيلة لإبعاد الشبهات عنها, ولكنها نسيت أن تنزع الشال الأحمر عن رأسها والذي لفت انتباه أحد المحققين وخاصة وأنه وجد قطعة من هذا الشال قرب مكان الجريمة.
وبعد أن وجهت الاتهامات إلى حمدية عليوة عسران والبالغة من العمر سبعة عشر عاما انهارت واعترفت بجريمتها, وقد اختتمت اعترافاتها قائلة: أي حكم سوف يصدر علي سوف أتقبله, ولكنني أخشى على أمي وإخوتي من عائلة شيماء وأنا لم أكن في وعي كامل عندما قتلت شيماء.

al3neda
09-10-2003, 01:28 PM
يممممممممممممممه هذي مجرمه مو صديقه
تسلم بوعوض عالقصه وماقصرت

سليمان
09-11-2003, 08:02 PM
مشكوووووووووووور
يعطيك العاااااااااااافية

قصة رائعة ،، هذه هي نتيجة عدم التفكير وعدم التريث في اتخاذ القرار !!!

حسن99
12-25-2003, 04:34 PM
مشكور يا ( ابو عوض ) على القصة

تحياتي

بدون اسم
01-13-2004, 01:03 AM
لا حول ولا قوة الا بالله وشذا العقل الله يستر

تحياااتي لك ومشكور

المشتاق
04-28-2004, 04:11 PM
تسلم اخوي ابو عوض

المشتاق

أبو احمد
04-28-2004, 08:46 PM
يعطيك العافيه اخوي ابو عوض على القصه


مع تحيات / ابو احمد