المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صباح الخير (103) الجيل الآمن


دارين
12-06-2007, 10:21 AM
السلام عليكم
http://omferas..com/صباح%20الخير%20العام%20الثالث2.gif
كل والدين يجتهدان في التربيه كل بطريقته يمزج بين خبرته في الحياة و مفاهيم جديدة يستوردها من الخارج اما تجارب او ردات فعل.
تجعله على يقين من خطواته...
ورغم ذلك وبسبب ظروف حديثه طرات جعلته غير آمن نفسيا جعلت مهمتنا ليست بالسهله أبدا ..
ان تكون رفيقا لولدك بكل جوارحك امر مهم جدا لايتقنه معظم الآباء..القبله العناق...كلها يستهين بها الآباء....فالتربيه غدت الآن كعلبة الكونسروة..
سريعه سريعه سريعه...
نبدا بالمشكلات العصريه:
اولا دخول التقنيات
ثانيا عدم تفرغ الآباء بجوارحهم قبل سلوكهم
ثالثا عدم إعطاء فكرة التربيه حقها تماما
لماذا أولادنا لايتقنون أساليب إصلاح معظم مايحتاج المنزل؟ حاجتهم الخاصه؟عيب أم كسل أم فوقيه؟
لماذا الذكر لا يتقن مساعدة أخواته البنات مهما كان الامر بسيطا؟لايملك حتى اللهفه؟ لأنه ذكر أم لأنه أعلى مستوى؟
هل من العيب أن يخيط الشاب شيئا من ملابسه ؟لماذا لم تعلموه؟ لأنه رجل؟
والعكس ليس صحيحا لكن الى حد ما....حد الإلمام....
اقدم اهم مايعانيه الجيل الجديد...ربما وضعنا يدنا على الجرح:
نص داعم منقول:
حالة فقدان الامن النفسي عند محدودي الدخل:
فقدان الأمن النفسي
شباب
الأربعاء 28/11/2007
آنا عزيز الخضر
غالبية الدراسات الميدانية التي تهتم بقضايا الشباب تؤكد أن المشكلات النفسية بدءاً من الخوف إلى القلق وانعدام الثقة بالنفس وبالآخر وفقدان الأمن النفسي وغيرها تحتل المرتبة الأولى بالنسبة لهم وعلى الدوام
كما أن المشكلات الاجتماعية هي المحددات الأهم كإطار عام لتلك المشكلات النابعة أصلاً من البيئة الاجتماعية والثقافية التربوية كالتفاهم مع الأهل والمشكلات المادية والحاجة إلى العمل والمشكلات الخاصة بالعلاقة مع الأصدقاء ليعيش شبابنا في حالة من فقدان الأمن النفسي بامتياز تتضاءل فيها قدراته الفردية وإمكاناته على الفعل ويسيطر الخوف عليه في كل تحركاته ومبادراته إن كان في مجال الدراسة أو التخطيط للمستقبل واختيار العمل أو الشريك وغيره. نموذج عن الخوف المتعدد الوجوه لدى الشباب حدثنا عنه الشاب محمود دويعر 26 سنة موظف ويستثمر محلاً لبيع الاكسسوارات فيقول: لا يوجد عندنا كشباب أي إحساس بالأمان فأثناء الدراسة نخاف من المستقبل وبعدها نخاف من عدم حصولنا على عمل فالقلق ينتظرنا في كل مجالات حياتنا نتقدم إلى مسابقة عمل ننتظر سنوات للفوز بها وها أنا أعمل وفق عقد أعيش أنا وزملائي, الخوف من الفصل نهاية كل عام وأقولها بصفة الجمع لأنني واحد من كثيرين فأحد رفاقي يعمل على تكسي وآخر في مقصف ليلي (غرسون) وفوق هذا نعتبر أنفسنا أننا حصلنا على شيء ما فكيف بالآخرين? وأقول الصدق ورغم وظيفتي وعملي في المحل أنا بالكاد أحصل على مصروفي من أهلي, لا أتمكن من مساعدتهم لذلك انعدام الاستقرار هو الغالب على حياتي فلست بقادر على تأمين حياتي وبنائها بالشكل المطلوب وأفكر أحياناً لماذا ينجرف الآخرون إلى الرشوة ? طبعاً لا يمكنني فعلها لكن تلك الضغوط الكثيرة تجعلنا نفكر بالجنوح عن قيمنا التي تربينا عليها فكيف نشعر بالأمان النفسي من جراء متطلبات الحياة والغلاء المستمر لكل شيء, ومن جهة أخرى نجد شبابناً وصلوا إلى مرحلة فقدان الثقة بالمحيط ويئسوا, فإذا ما سألنا شاباً آخر فإنه يجيب بزهد عن جدوى الكلام عن معاناة ومشكلات تبدأ بالمادية ولا تنتهي بالنفسية.‏
حول ذلك تحدثت المرشدة النفسية هيفاء أحمد فقالت: فقدان الأمن النفسي لدى الشباب يعكس صورة المجتمع ككل, الذي لا يمتلك ضبط التخطيط والضمان في إطار ثقافي واجتماعي واقتصادي يفتقر إلى شروط السيطرة على المصير إذ تكثر المشكلات النفسية لدى الشباب في المجتمعات النامية العاجزة عن تلبية احتياجات الشباب كونها تفتقر لضمانات فاعلة وقادرة على حماية أفراد المجتمع ورعايتهم بما يكفل شروط الاستقرار النفسي والاجتماعي فأولى الخطوات الأهم التي يتطلبها حل مشكلات الشباب هي حمايتهم من مجموعة المخاوف النفسية كالخوف من المستقبل وفقدان الثقة بالذات عدا الخوف المتأتي من طبيعة حياتنا الاجتماعية بما يسود فيها من قيم وعادات وتقاليد وشروط اجتماعية وتربوية فتلك المخاوف تكرس عطالة قدراتهم الحقيقية, وكما أسلفت المشكلة ليست بسيطة فهي تخص شريحة واسعة وترتبط بالمجتمع ومؤسساته وإداراته
واذن فكيف لنا بفقدان الامن النفسي عند فاقدي الحنان والقرب العطفي والشبع وكل مايحتاج لترميم نفسه بناءها؟
انت ايها الاب وايتها الام تستطيعين تعليم أبناءك البر والعطاء..ستجدونهم غدا هم الأقرب ولكن هيهات....
نعجز ونحزن والسبب الاول نحن بالذات...
فكيف اذن نطالبه بعد كل هذا ان يكون راضيا لاهله بارا بهم؟
ونحن لم نعلمه كيف يعيش مرتاحا رغم كل الظروف؟
أن تكون مقداما تسطع التاقلم وباستقامه هنا الشجاعه عينها
ساعد ولدك على نفسه يكن ناجحا غدا بما شحنته من ثقه وعزيمه ..دين وشجاعه تجارب ودفع نفسي وحنان...
نتطرق لامر هام اخر:
عندما تريد أن تكون عقل وقلب وعقيدة انسان يجب ان تدرس تماما كيف ستروضه تعلمه تدربه اطلعني ابني فراس على كتاب:تخطيط المناهج وتنظيمها بين النظريه والتطبيق للاستاذ الدكتور: عادل أبو العز احمد سلامه
يحكي فيها كيف يجب علينا نسخ الاساليب القديمه التي تعتمد على التقلي واللجوء لى تحريك الماء العكر واستخلاص جل النتائج من الطلاب هذا شطر مهم لو كنت تبحث عن الايجابيه.فهو رافد لتفكير واعي راشد..
المناهج الحاليه ..لم تعد تكفي ولا عادت تجقق الأمان ولا الراحه المطلوبه ..فتجد الطالب إما نافرا أو غير راض أو يدرس كآله...
أعجبني تاسيس الدكتور وفريق العمل لموقع : مركز ديبونو لتعليم التفكير ربما كان هناك مواقع اخرى مماثله لكنني اول مرة اجد موقعا منهجيا يحدد طريقه التفكير العصريه وطرق التعليم الخلاقه.
نستظل بمثال قديم ربما اوحى لنا بشيئ قديما في اوائل القرن العشرين كانت العائلات الاسرائيليه ترسل اولادها لتعيش وسط عائلات مسلمه! ومقابل مبالغ كبيرة ...على ان تحاول المحافظه على ثوابتهم...
وهذا ماحصل ..واثمر مرة جنود الدونما الاتراك!!
ماذا يعني هذا؟ يعني اننا لم نروض اولادنا على حبنا ولا على استيعاب متطلبات عصرهم ولا حتى استخدام كل أدوات الحياة حولهم استخداما نافعا..مانراه ونفخربتناقل اخباره إيجابي لايتعدى ال1%
تربيتنا غير مدروسه...ربما حوت : إرشاد ديني-مدرسي - صحي....
لكننا بحاجه لجيل أكبر من ذلك بكثير...
والسؤال الذي يفرض نفسه الآن كيف يأمن الذين يعيشرون تحت النار؟ وكيف نساعدهم؟ولماذا لانفكر بهم التفكير المناسب؟
نتمنى لكم رساله تصل بأمان الى عنان السماء لاننا نريد جيلا آمناً.. قويا ًوسليماً.
الخميس 6 كانون الأول 2007 27 ذي القعدة 1428
الترجمه:
Greetings
Each religion in education Ijtahedan mixes each way between his experience in life and new concepts imported from abroad either Test or all reaction.
Make sure steps ...
Nevertheless, because of the circumstances that made him a modern place unsafe psychologically made our task is not easy never ..
Be companion to Oldk all Jawarg is very important to most parents Aitguenh .. Kiss ... Embrace all underestimate the parents .... Education are now Kaalbh Alkonsroh ..
Quick quick quick ...
Start with modern problems:
First entry techniques
Second-time parents before their Bjawarham
Thirdly not give quite right idea Education
Why teach our children the methods of reform Aitguenon most Maihtaj home? Special need? Defect or sloth or superstructure?
Why are not skilled at helping girls sisters might be simple? To Alacrity did so? It stated that the mother of the highest level?
Is that the fault of the young tailor some clothes? Why not learned? That man?
The reverse is not true but rather a familiarity .... ....
Senior most Mayaanih new generation ... perhaps put a hand on the wound:
**** supportive transferred:
The loss of psychological security at the low-income people:
Security psychological loss
Youth
Wednesday 28/11/2007
I vegetables Aziz
The majority of field studies which deal with youth issues emphasizes that the psychological problems ranging from fear to anxiety and lack of self-confidence and the other is the loss of security and other psychological ranked first for them and always
The social problems are the most important determinants of the framework of those problems stemming originally from the social and cultural environment of educational understanding with the parents and the physical problems and the need to work and the problems of the relationship with friends of our young people live in a state of insecurity psychological distinction diminishing abilities and potential of the individual to act and controlled by fear in both moves and initiatives that were in the area of study or planning for the future and to choose work or partner and others. Model for fear multifaceted among young people told us about the young man Mahmoud Doier 26 years Officer invest shops selling accessories and says: No our youth a sense of safety During the study afraid of the future and then be afraid of failure Anxiety our work ahead of us in all spheres of our lives to make competition work waiting years to win out here, I am working as I live and I held my colleagues, the fear of the end of each chapter a year and say, in combination because I am one of the many One of my companions working on another covered in the cafeteria of the following (Garzon) and above this, we consider ourselves we get something, how about others? I say honesty and although the posts and practical in the store, I barely get his pocket money from my family, not able to help them to that instability is my life and I do not often unable to secure the life and built form required thinking and why sometimes drift to other bribery? Of course, but I can not do the many pressures that make us think about our values delinquency, which brought them how we feel secure as a result of the psychological requirements of life and continuing price rises everything and on the other hand we find our young people arrived to the stage of the loss of confidence and despair Ocean, if we asked another young man he answered Ascetically the feasibility talk about suffering and problems begin materialism Balnfisseh not end.
Speaking about this guiding psychological Hayfaa Ahmed said: psychological insecurity among young people mirrors society as a whole, which owns controlling planning and security in the framework of cultural, social and economic conditions lacks control over the determination as much psychological problems among young people in developing societies are unable to meet needs of young people they lacked safeguards actor capable of protecting members of the community and care to ensure that the terms of the psychological, social and nearer, the most important steps are necessary to solve problems of young people are protected from the group fears the psychological fear of the future and the loss of self-confidence except fear derived from the nature of our lives, including where social values, customs and traditions The terms of social and educational Those fears devote idle real abilities, and as I said the problem is not simple They belong to a wide and connected society, institutions and departments
So how can we psychological insecurity when incompetent compassion and proximity Attvi and get all Maihtaj to repair the same building?
You Dear father and mother you mandate teaching children Land, the tender .. Stjdonhm tomorrow are the closest, but crying to the moon ....
We can mourn, and the primary reason we own ...
How, then us after all this to be satisfied for people Parra them?
We have not we teach how to live comfortably in spite of all the circumstances?
To be forthcoming shining acclimatization straight here and the same courage
Child helped himself not successful tomorrow, including shipped confidence and determination and courage .. debt and the payment of test myself and tenderness ...
Touch is another important:
When it wants to be the brains and heart and faith that the man must examine exactly how she trains Strodah learned my son Firas briefed me on the book: curriculum planning, organization theory and application of Professor Dr.: Adel Ahmed Abul Ezz Safety
Told by how we must copy the old methods that rely on the resort Altkulai me move stagnant waters and to draw conclusions from the bulk of students toward this important if you are looking for the positive. Tributary of it and I am thinking Rashid ..
The current curriculum .. no longer enough not returned Tjkk safety and comfort required .. however Navra either student or is not satisfied or studying Agency ...
I like the founding of Dr. Action Group site: Center for Education DEBONO thought perhaps there was other sites similar to the first time I find sites systematically identifies modern way of thinking and creative teaching methods.
Perhaps the example of an old ****ter inspired us something old in the early twentieth century the Israeli families send their children to live amid Muslim families! In return for large sums ... to try to maintain the Thoapthm ...
This yielded candidates .. and once Turkish soldiers Eldonma!!
What does this mean? I mean, we did not tame our children to love and to accommodate the requirements of their time not even use all the tools of life around them beneficially used .. and seeing his news Nfajrepettnakl Aitaadi positively to the 1%
Tarpetna not carefully studied ... perhaps Hout: guidance religious-school-health ....
But we need to generation much more ...
The question that imposes itself how far you who live under fire? How to help them? Why Anevkr of them thought appropriate?
We wish you a letter to Annan safely reach heaven because we want a safer generation .. Strong and healthy.

الليث
12-08-2007, 06:13 AM
موضوع غاية في الأهمية

ولي عوده بإذن الله

سلمتي لنا دوما

حنين الروح
12-10-2007, 02:39 PM
موضوع رائع بمعنى الكلمة




لماذا أولادنا لايتقنون أساليب إصلاح معظم مايحتاج المنزل؟ حاجتهم الخاصه؟عيب أم كسل أم فوقيه؟



لو الاب شارك ابنه المسئوليه في كل شيء
لو كان عند الاب مجموعة اشغال يحاول يشارك ابنه في اشغاله يحسس ابنه بالثقه انت تستطيع عمل ذلك يابني انا على ثقة تامة بقدراتك حتى لو انجاز هذا الابن لايرضي الاب لايخبره ويقول انت لاتستطع او يوبخه بل يقول ماشاء الله فعلن انت قادر على هذا ولكن لو عملته بهذه الطريقه لكان افضل بهذهـ الكلمات سيعرف الطفل خطئه وسيحاول تصحيحه في المرات الاخرى وفي نفس الوقت سيشعر بالثقه التي منحها له والده
سيشعر بقدراته وسيحاول جاهدا ان يستمر على تنمية قدراته حتى يخيب ظن والده به



لماذا الذكر لا يتقن مساعدة أخواته البنات مهما كان الامر بسيطا؟لايملك حتى اللهفه؟ لأنه ذكر أم لأنه أعلى مستوى؟



تكلمة قبل فترة في موضوع عن الاطفال خلال السبع سنوات الاولى وانا هذه السن هي سن التنشئه للطفل وان الطفل خلال هذه الفترة يكتسب الكثير


لو الام والاب شاركوا ابنائهم المسؤليه لما حدث ذلك
يعني لو حسسوا هذا الولد منذ البدايه انه مسئول عن اخواته
وانه هو رجل المنزل في غياب والده وان اخواته بحاجته بحاجة حنانه عليهم بحاجة خدمته لهم
وان الفتاة ضعيفه وتحتاج للسند والعون لها وانت من يعين اخواتك انت سندهم ان ملاذهم وقت الشدائد
علمة مبدا الغيرهـ والحماية لاخواته
هو رجل وان كان طفل صغير ولاكنه يمتلك غرائز الرجوله القوه والغيرة والحمايه وايضن فيه غريزة العطف لو وجهوا هذه الغرائز
لموضعها الصيح وعلموه منذ طفولته الغيره على اخواته وحمايتهم والحنان عليهم
اتوقع انه سيكبر على هذا المبدا مبدا الغيره على اخواته و حمايتهم و الاهتمام بهم

مثل سمعته كثيرا من جدي حفظه الله حينما كنت طفله والى الان هذا المثل في ذاكرتي
كان يقول (( انا واخوي على ولد عمي وانا وولد عمي على الغريب))
معنى المثل: اني انا سند مع اخوي وعون له على اقربائي
وسند مع اقربائي وعون لهم على الاغراب (( من لا اعرفهم))
وهذا المثل يحث على التكاتف والتعاون والحمايه والغيرة على الاخوهــ


يطول الكلام عن دور الاسرة ولكن اكتفي بهذه الكلمات



قد يردد الكثير مثل (( فاقد الشيء لايعطيه ))
وانا اقول هذا المثل غلط 100%
ولو اتبعته جميع الاجيال لما تطورنا ووصلنا الى هذه الدرجة من الرقي
لو رجعنا للماضي اجداد اجداد اجدادنا لم يتعلموا ولاكنهم حرصوا اشد الحرص على تعليم ابنائهم
رغم انهم افتقدوا نعمة العلم

رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم كان امي اي لايعرف القرائه والكتابه
ولكنه بعد غزوة بدر اشترط على الاسرى من المشركين تعلم ابناء المسلمين القرائه والكتابه حتى
يقوم بفك اسرهم

هذهــ امثله من الواقع تثبت ان فاقد الشيء يستطيع ان يعطيه للجميع





>> اختي دارين <<

اعتذر اذا كنت خرجت عن الموضوع :em0400:
واسجل اعجابي الشديد بطرحك الرائع


تقبلي مروري
دمتي بحفظ الرحمن

الليث
12-10-2007, 04:05 PM
ذكرتي جوانب من المشاكل أو السلبيات لدى الأجيال الحاليه

ونعتبر نحن أيضا جزء منهم

لسنا في مصاف الجيل القديم

ومع هذا اقول المشكله لا تنحصر في سبب واحد

(ومن الأخطاء التي نمارسها هو البحث عن سبب واحيد لمشكله معينه)

لنقل إن من اسباب المشكلة غياب دور الأسرة

وأيضا من أسباب المشكلة غياب دور صروح التعليم

وأيضا من أسباب المشكلة غياب دور دور التوجيه والتي منها المساجد

وأيضا من أسباب المشكلة غياب دور المؤسسات الرسمية

وأيضا من أسباب المشكلة غياب دور المؤسسات الغير رسمية

وأيضا من أسباب المشكلة غياب دور الأفراد

وأيضا من أسباب المشكلة عدم شعورنا بالمشكلة

وأيضا من أسباب المشكلة عدم بحثنا عن حلول

هذي جمله من أسباب

وهنا قد يقول قائل أو يعترض معترض أن هناك دور للجهة الفلانية ويعرض أمثله

فنقول غياب الدور لا يعني نفيه ولكن ليس بالدور المطلوب والكافي

وهذا يجعل أي جهد يضيع أشتاتا

ومن جانب آخر مع وجود هذه الأسباب التي تؤدي إلى عدم الأصلاح هناك أيضا أسباب وعوامل تؤدي إلى الإفساد والهدم

بمعنى في ظل غياب الإصلاح والبناء التخريب والهدم مستمر

وجهة النظر هذه ليست سلبيه أو سوداية ولكن واقعيه

وفي نفس الوقت أقول لو كان هناك جهود بسيطه تؤتي ثمار عظيمة

لسبب بسيط أن الأرض ما زالت خصبه وأن الأجواء مهيئة للبناء والإصلاح

بخلاف شعوب أو بلاد أخرى غربية وهذا ما يميز البلاد العربية والإسلامية بشكل خاص

وهذا نلمسه بالصحوة والتغيير الذي يخيف العالم

وما التقرير الإسرائيلي الأخير الذي يشير إلى تنامي الصحوة لدى الشباب المصري إلا نموذج لما يتمتع به الشباب في أغلب البلاد العربية والإسلامية

والخلاصه أننا بحاجه لأن نعمل ولو جهد بسيط ولكن يشترط أمرين أساسيين

الديمومه والتنسيق

أن يكون جهد دائم لا يكون وقتي أو حماسي

وأيضا التنسيق ولو تنسيق محدود مع بعض الجهاد ذات العلاقه

وكلي ثقه أنها سيغير هذا الجيل من حال إلى حال

وجهة نظر خاصة

سلمتي لنا دوما

دارين
12-13-2007, 10:39 AM
اولا اشكر لك قراءتك العميقه استاذنا
ثانيا اشكر ردك المضيئ المتفائل اتمنى فعلا ان تكون هي
والنداء الدائم للمربين..احسنوا للجيل واخلصوا ترعاكم عين الله وتعيد امجادكم
تحيه وتقدير

دارين
12-13-2007, 10:44 AM
اختي دلوعه اشكر وعيك قد وضعت يدك على الجرح تماما وقولك بخطا نظرية فاقد الشيئ لايع
طيه تعطي دفعا لجيل ننتظر منه الكثير
دمت لنا تفكيرا واعيا