المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صباح الخير (121)علاقاتنا الاجتماعيه إلى أين؟


دارين
04-17-2008, 10:15 AM
السلام عليكم
http://omferas.com/mkportal/modules/gallery/album/a_40.gif

هل علاقاتنا الاجتماعيه من سيئ لأسوأ ام هي هي كما كانت ومازالت؟
ماهي معاناتنا الحقيقيه اجتماعياً؟ وهل لنا دور فيها؟
سبحان من سن الموت لتتساوى وترتاح البشريه.سبحان من فطرنا على الإحساس بقيمة الشيئ عند فقده,سبحان من أنقص من حياتنا شيئا لنعود فنقول يا الله.
تمرض فترجع لله تعالى وتحاسب نفسك تشفى فترجع للهوك وتجبرك!
تسعد مع أناس ملامحهم كالملائكه وداخلهم نار الشياطين ,وتنفر من أناس جوهرهم التقى والعفاف لكنهم فقراء!
هناك من يجهد في جمع المال و يحار أين يخبئه, منهم من يعطي و منهم من يبخل ومااقسى بخل النفس,من يمنع يعادي كثيرا من الناس لأجل الحرص, ويصاحب لأجله الكثير مما لايحترم ربما..وأخيراً يتركه لورثته ويموت فجأة!
كل معجب بعقله ومازال يتطلع لرزق غيره!
مازلنا لانفقه أسرار نجاح العلاقه بين الأزواج وأهليهم!
نعاني من أوجاعنا ونتمنى من يشعر بنا ونقصر حتى في مواساة أقرب الناس إلينا!
متى سنرتقي في نظرتنا للعالم وللبشر؟هل نعيش فعلا ً يتم اجتماعي رهيب؟
ماأصعب لغز هذا الإنسان !هل هو أمر طبيعي بسبب التغيير الذي يطرأ على العالم وبسرعه وبسبب السعي نحو توق للكمال ولن نصل؟
كعادتنا نستشهد بنصوص وكتاب يرفدوا لنا الموضوع ونضعه بين أيديكم أخيراً:
من موقع الناخب السوري قطفنا هذا المقاله بتصرف:
الحياة الاجتماعية في سوريا الى اين
تحقيق بقلم سنديا يوسف – خاص ثروة
سوريا دولة متعددة الطوائف والأديان، ويعيش فيها العديد من الأقليات القومية والعرقية، والحالة الاجتماعية فيها ما زال يهيمن عليها طابع العادات والتقاليد الموروثة، من الآباء والأجداد، التي تلعب الدور الرئيس في الحياة العامة للعلاقات الاجتماعية.
عرض خلال شهري رمضان الماضي والذي سبقه، مسلسلا الجاويش وباب الحارة، اللذان أعادا الذاكرة إلى تلك الأيام التي امتازت بالعلاقات الدافئة بين أهل الحارة التي تعطينا أجمل الصور عن تعاون العائلة السورية في المدينة آنذاك، والإشارة إلى موضوع التعاون الذي جمع أفراد الحي الدمشقي،
ولا سيما أوقات المناسبات الأفراح والأحزان، وأيام المونة، وتحدث عن التسامح والبساطة التي كانت تميز تلك العلاقات.
ركزت العمة ماري على الحياة في منزلهم، حيث كان الناس يقصدون والدها للتقاضي وحل المشكلات، فلم يكن هناك مخافر أو محاكم. فذكرت قصصاً عن العمل الشعبي والتعاون لإزالة الخلافات ومواجهة المشكلات العامة، فهي لا تنسى كيف اجتمع أهل البلدة لرصف الطرقات الموحلة بالحجارة (ناس تلم الحجارة وناس ترصف الشوارع)، وكيف كانوا يجتمعون في ليالي الأعياد لصنع (الكرابيج) وهي المعمول حاليا، ثم ينتهي بهم المطاف إلى بيت صاحب العيد لمساعدته في تحضير الطعام وتوزيعه على سكان القرية. ‏

وخلال حديث العمة ماري التي زرناها،أنها كانت تقصد الغوطة الغربية من ريف دمشق، فإن الناس كانوا يعيشون على زراعة الزيتون والخضار والقمح والشوفان، فكانت العائلات تساند بعضها البعض في لم الرزق وقطاف المحصول، وفي سليق القمح وطحن الطحين وتحضير الخبز. كما كانوا يتساندون في الأحزان والأعراس.
وتتحسر العمة ماري على تلك الأيام قائلة: لم نكن أغنياء ولكننا لسنا فقراء. كنا نعيش مما ننتج، وكل عائلة تتبادل مع الأخرى ما لديها من منتوجات، وتقول متابعة حديثها: كنا نجمع البيض بالسلل، ونوزعه على الأطفال في أيام الأعياد، وكنا نرسل اللحم والحليب للعائلات التي ليس لديهم مواشٍ. وكل شيء كنا نصنعه بأيدينا، حتى الصابون والمربيات والسمن العربي وخوابي العسل. لم نشعر أن شيئا كان ينقصنا.‏
الدكتور أدهم، يحمل إجازة في الدكتوراة في التجارة والاقتصاد من جامعة دمشق، ويعمل مستشارا لأحد الشركات المصرفية الخاصة، أجابنا قائلاً: هناك علاقة متشابكة بين الوضع المادي للعائلة وبين مستوى معيشتها. فمنذ فترة زمنية طويلة، كانت متطلبات العائلة أقل بكثير مما هي عليه.بالوقت الحالي لسببين أساسيين، الأول: ارتفاع أسعار السلع والخدمات التي تتطلبها الأسرة. والثاني، ارتفاع عدد هذه الحاجات وتفرعها. وكأن الأنسان مخلوق عجيب مصاب بداء الحاجات؛ فكلما أشبع حاجة يتولد لديه حاجات أخرى؛ وهذه الزيادة في متطلبات المواد الاستهلاكية للعائلة، أدت إلى زيادة العبء المادي على أفرادها.‏
وفي موقع : الجيران : التايع للجمعيه العراقيه الكويتيه:
نطالع وباختصار هذه المشكلة:
الأسئلة الشخصية تهدد علاقاتنا الاجتماعية
عندما يحشر البعض أنوفهم في ما لا يعنيهم
كتبت سليمة لبال: 08/11/2007
نقف أحيانا مشدوهين، تتملكنا الحيرة من مواقف تفرض علينا فرضا، فتؤذي شعورنا من حيث لا نشاء وتتركنا نعاني ونبكي لأننا لا نملك الجواب الشافي، ولان هذا الآخر لا يراعي مشاعرنا فتراه يتعمد الإساءة إلينا.
هي أسئلة محرجة وغاية في الغرابة تنهال على بعضنا من فترة إلى أخرى، ليس الهدف منها سوى تحطيم خواطرنا ودفعنا إلى الشعور بالعجز والقصور،
وفي النهاية إلى الاعتقاد بان لا جدوى من استمرارنا في الحياة بعد أن يكون التشاؤم والاحباط قد تمكنا منا.
******
عندما تلد امارة بنتا ..يقال عقبال الولد. عندما تكبر عقبال الشهادة, عقبال الزواج عقبال البكاري, عقبال ال.....
فهل نسد آذاننا؟
انحسار العلاقات الصحيه بين الرحم وترابط العلاقات بين الاصدقاء هل نحسبها علاقه مرضيه؟
هذه العلاقه من اقوى وارسخ العلاقات الاجتماعيه من قديم الزمان ... وهي بين الناس جميعا ... مع اختلاف انسابهم ... وربما مع عدم وجود روابط اخرى غير الدين,وهي ربطه قويه لو توخينا الورع فيها لانها لاتحمل مصالح ولا عواقب.
عن أبي بكر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه بالعقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم .
. رواه ابو داود والترمذي وابن ماجه .
سؤالنا الآن هو:
إن كان قديما الحشريه مصتحبه للمحبه او غير ذلك وأن كان قديما مشاركات في شتى المجالات ..فهل ونحن في العصر الواحد والعشرن صرنا أفضل حالا في التوق للاستقلاليه؟ أم تخلصنا من أمور لندخل أموراً أدهى وأسوأ؟
والحل؟متى نتوازن ونتبع سنة المصطفى بموضوعيه؟

الخميس 17 نيسان 2008

حنين الروح
04-17-2008, 08:19 PM
موضوع جدا رآآئع

ولي عودهـ بعد أختباري

:bye1:

دارين
04-24-2008, 01:50 PM
بانتظارعودتك عزيزتي

حنين الروح
04-25-2008, 01:23 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


وهــا أنــا ذا أعود للرد على الموضوع :)




تسعد مع أناس ملامحهم كالملائكه وداخلهم نار الشياطين ,وتنفر من أناس جوهرهم التقى والعفاف لكنهم فقراء!


هذهـ موجودهـ كثير في المجتمع عند الناس اللي نظرتهم ماديه
يعني مثلا وحدهـ في الجامعه تسعى انها تتعرف على بنت جميله أو على بنت تاجر أو على بنت مشهورهـ بقلة أدبها وأخلقها السيئه لغرض وأحد فقط أنها تكسب الشهرهـ ليقال عنها فــلانه اللي تمشي مع فلانه او اللي من صديقات فلانه << ناس تفكيرها تافه للاسف


هناك من يجهد في جمع المال و يحار أين يخبئه, منهم من يعطي و منهم من يبخل ومااقسى بخل النفس,من يمنع يعادي كثيرا من الناس لأجل الحرص, ويصاحب لأجله الكثير مما لايحترم ربما..وأخيراً يتركه لورثته ويموت فجأة!


اللهم لاتجعل الدنيا أكبر همنا ولا تلهنا بها عن العمل للاخرهــ
أستغرب كثيرا ممن يفكر بهذهـ الطريقه ,, يهمل بيته وأولادهـ وكل تفكيرهـ كيف يجمع المال
والبعض منهم يبخل به حتى على أبنائه
هل أصبحت زيادة الثروهـ هي هدف الانسان ؟
يهمل لاجلها أبنائه وقد يهمل حتى تعاليم دينه أذا سعى لزيادة ثروته عن طريق ماحرمه الله
هل فكر أنه ربما فقد هذهـ الاموال خلال ثوان (حريق - خسارة صفه - .......... الخ ) يطلع منها فاقد كل ثروته
ماذا بقى له ؟ وماذا أستفاد من بخله وشح نفسه ؟


متى سنرتقي في نظرتنا للعالم وللبشر؟

سنرتقي عندما نطبق شرع الله و سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في تعاملنا
لو تفقهنا جيدا في أخلاق الاسلام وتعامله أتوقع أننا سنصل لمرحلة الرقي وما فوق الرقي ايضا


هل نعيش فعلا ً يتم اجتماعي رهيب؟

هناك يتم أجتماعي ولكنه ليس الى درجة كبيرهـ فالخير موجود في أناس كثيرهـ
ولكن هموم ومشاغل الحياة تجبر الكثير من الناس أما لتقليل علاقاته الاجتماعيه وحصرها في نطاق ضيق أو لجعلها هامشا في حياته لانه لايملك الوقت الكافي لها

هل هو أمر طبيعي بسبب التغيير الذي يطرأ على العالم وبسرعه وبسبب السعي نحو توق للكمال ولن نصل؟

أمر طبيعي لمشاغل الحياة ,, فمثلا ينشغل الانسان بوظيفته وزوجه وأبنائه وهموم المعيشه وغيرها من متطلبات الحياة فلا يملك الوقت الكافي للعلاقات الاجتماعيه والبعض منهم ينشغل حتى عن والديه وأهله لانه لايملك الوقت الكافي
هذهـ هي الحياة مليه بالمشاغل والتغيرات تجبر الجميع على حصر علاقاته وتقليلها حتى يجد الوقت الكافي لحل أمورهـ وأشغاله
بالنسبه للكمال لن يصل اليه أحد فالكمال لله سبحانه وتعالى


نقف أحيانا مشدوهين، تتملكنا الحيرة من مواقف تفرض علينا فرضا، فتؤذي شعورنا من حيث لا نشاء وتتركنا نعاني ونبكي لأننا لا نملك الجواب الشافي، ولان هذا الآخر لا يراعي مشاعرنا فتراه يتعمد الإساءة إلينا.



محقة هي فيما كتبه ,, فقد أصبح كثير من البشر لايهتم الا بمشاعرهـ هو نفسه فقط ولايهتم



بالنسبه لبعض العادات القديمه اللي أنقطعت الان أتوقع أنها لن تعود أبدا فقديما كانوا قلة يسكون بجوار بعضهم والآن أصبحوا أعدادا هائله وقديما كانت اشغالهم محدودهـ والآن أصبحت الاشغال لاتعد ولاتحصى كل أنسان يسعى لمشاغله
ما يجري الان من هجر للعادت هذا فرضه علينا التطور الذي حدث




انحسار العلاقات الصحيه بين الرحم وترابط العلاقات بين الاصدقاء هل نحسبها علاقه مرضيه؟



لا بالطبع ليست مرضيه لان لو فكرنا بواقعيه ,, متى يصل الشخص رحمه ؟
خصوصا اذا باعدت بينه بينهم المسافات واشغلته عنهم هموم الحياة والبعض ممن تعددت أشغاله يضطر لان تكون علاقاته برحمه علاقات سطحيه تقوم على الرسمايات ولا يجتمع معهم الا في لافراح
ولكن الصديق تراهـ دوما معك في دراستك .. عملك ..الخ





إن كان قديما الحشريه مصتحبه للمحبه او غير ذلك وأن كان قديما مشاركات في شتى المجالات ..فهل ونحن في العصر الواحد والعشرن صرنا أفضل حالا في التوق للاستقلاليه؟ أم تخلصنا من أمور لندخل أموراً أدهى وأسوأ؟




تخلصنا من أمور ودخلنا في أمور أدهى وأسوا ولكن هذا مافرضته علينا الظروف والتغيرات




والحل؟



من الصعب جدا بل المستحيل أن تعود العلاقات كما كانت سابقا
ولكن من الممكن أن تنظم اجتماعات دوريه بين الاقارب واعتقد انها مهمه جدا جدا جدا
حتى يبقى الترابط بين الاقارب والشعور بلانتماء وحتى تبقى الالفه والمحبه بينهم وحتى يتعرف الاطفال على اقرابائهم أكثر فينشئوا على حبهم والانتماء لهم
هناك أطفال لو سئلوا عن أحد أقربائهم لاجابوا لا أعلم عنه الا أنه أبن فلان وأن صلته بي كذا وكذا أو يكتفوا بقول لانعرفه





متى نتوازن ونتبع سنة المصطفى بموضوعيه؟




حينما تتوفر لدينا العزيمه للسعي لها والحصول عليها وتعلمها



أعتذر على الاطاله .. وربما الخروج عن صلب الموضوع




موضوعك قمه في الروعه أستاذتي المبدعه



تقبلي مروري .. دمتي بحفظ الرحمن

دارين
05-01-2008, 10:16 AM
اظنك هنا فندت تماما ماكنت اود قوله رغم انك كنت منصفه بمحبه وانا ارى ان الحضارة فعلا ابعدتنا من حيث حاولت القرب!
فالجوزال غدا اقرب للزيارة منه للتواصل الحقيقي وهكذا...
كل الشكر ايتها الرائعه

الليث
05-08-2008, 06:00 PM
طرحك يعجب كل بحاث عن القيمة المعرفية

وهذه ميزة لا توجد عند كثير ممن يكتب

فاختيارك الدقيق للمواضيع وحديثك عنها باسهاب ومن جميع الجوانب يجعل لها فائدة وقيمة

نجي على الموضع

العلاقات الاجتماعية يشوبها كثير (نعم كثير) من الخلل خاصة في ظل الحضارة المعاصرة وهي من قبل لقلة الوعي وفقدان المعنى الأساس والمفهوم الشرعي للعلاقات وهذا نقوله وكلنا أسف

فالعلاقات تبنى على مصالح وتوافق دنيوي

وهذا ما جعل الشرع يؤكد على هذه المسألة ويأطرها بإطار الشرع والعلاقات الأخوية الصادقة لله وفي الله

حتى أصبحت العلاقة التي تحمل هذه الصفة لها من المكانة عند الله لا يوازيها مكانة

فمنها أنها أحد السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله

وأيضا فهم على منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء

إنها الأخوة في الله وهي علاقة أجتماعية

ومع هذا يبقى في الناس خير

ونحن جميعا مطالبون بأن ننشر هذا المفهوم وهذا الوعي في مجتمعاتنا الأقرب فالأقرب

مجتمع الأسرة ثم العائلة ثم الجيران وهكذا

نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين

سلمتي لنا دوما

دارين
07-10-2008, 11:21 AM
نعم اخي واستاذي الكريم
المادة والماصالح طغت رغم اننا جميعا نصلي ونخشى الله كما ارى كيف ذلك؟ اهي شيفرة؟
مااحوجنا للامان والدفئ عبرها
كل الشكر

جداوي
07-31-2008, 01:55 AM
شكرا على الموضوع

يعطيك العافيه