أحمد عبد الرحمن جنيدو
05-13-2008, 08:00 PM
صدفة بين اللحد والنور
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
غادرت نفسي إلى الأوهام رّديني طوفي على جسدي كالروح وأحييني
رأيت في عينيك ضحكة تكتــــوي حتى سرتْ بهدوء في شرايينــــــــي
كنبضة في القلب زادها أمـــــــــل أنت التي بعثت دفء يغطّينـــــــــــي
ياطفلة فوق الإحساس راقصــــــة كزهرة البوح فاحتْ في البساتيــــــنِِ ِ
أحبّ موتي في عينيك منتفضـــاً ورغم موتي فروحي لا تعادينـــــــي
تجرين في جسدي دما" وأنفاســاً وترقدين في الرموش والعيــــــــــــنِ
وتسكنين عظامي وارتعاشاتــــي وخفقة القلب ,يارفقا ًيدارينــــــــــــي
سلّمت أحلامي أليك صــــــــاغرة رجعت منتظراً عمراً يهنّينـــــــــــي
هاأنت نواره كالشمس وقت الضحى تلملمين حكاياتي , وتعطينــــــــــــي
أحبّ كلّ دقيقة أمرّ بهــــــــــــــا وأدفن الماضي , والعرس يأتينــــي
هذا الحنين يصلّي وحشة ونوى يناشد الأيّام كي تنادينـــــــــــــــــي
عرفت في شوقي نبوغ ملحمــة وضاعت الكلمات من دواوينــــــي
سرقت هذي الروح رغم حارسها سجنت في مقلتيك لبّ تكوينــــــــي
مازلت في سرّي أغوص أعماقا ً لأبلغ اللغز فالأسرار تغرينـــــــــي
وأشرد الضحكات للمدى صورا تعيش في الوجد طفلة تناغينــــــــي
وتشعل الآهات في جــــوى نفس تأتي على عجل للشهد تسقينــــــــي
وعرشها من فمي , والسحر أفئدتي في البرد أشلائي , جاءتْ تدفّينــــي
ياأجمل الملكات , والحياة هــــوى إن ضاقت الأشواق , فالحبّ يحميني
في صدرك الدنيا فسيحة ولــــدت على جبينك فجر عاد يهدينــــــــــي
لا تعبري دمعي فالوقت قاتلهـــا لاتسكني فرحي فالسّر يبكينـــــــــي
منثورة فوق الهشيم أحلامــــــي كيف الوصول إلى الخلاص ردّيني
مرميّة في النار قصّة ثكلــــــــى لاالنصر في الأغلال عاد يكفينــــي
كل الخوالج لعنة مقمّعـــــــــــــة وفي يديك سنا للنور يسرينــــــــــي
كل الأماني في عينيك ساكنــــة والحسرة استوطنت أرض الشياطين
هذا فؤادي في الأحزان منخرط وصرخة الآه في الأحشاء تؤذينــي
عجيبة يا دنيا حين ترمينــــــــا في زفرة الخوف , والغوغاء تغنيني
إني أحبك ياأميرة بدمــــــــــي لاتسأليني إذا تاهتْ عناوينــــــــــي
رأيت في صدرك الدنيا بما حملت وفي لواحظك الإشراق يشجينــــي
6-5-2007
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
ajnido@gmail.com (ajnido@gmail.com)
سوريا حماه عقرب
-----------------------
النسر المستسلم
شعر : أحمد عبد الرحمن جنيدو
ألقت على أحزاني كلّ ما ثقـــــلا فرّت إلى الركن والنسيان ما سألا
يا ثورة الأرواح أين ذاكرتــــي ؟ والعاشقون رموا أحلامهم ثكلـــى
للحلم في الظلماء ضحكة صدحتْ حتى أثارت في الوجدان ما جهلا
كم استنارت من جمالها وسقــــتْ طقوس من حرقوا عظامهم سُبــلا
الحب في الضوضاء أصل تكوينٍ وجاهل الإحساس نبضة ً قتــــــلا
لا تسأل العريان حفظ عورتــــــه بل اسأل الأقدار, الأمر إن نزلا
في كل دائرةٍ خطوطها نسيــــــتْ أين التقاء النقاط ؟ أو متى وصلا ؟
دوّامة الحــرمان موطـــن امرأة والصوت مخنوقٌ للنطق ما عملا
كل الدروب تخون شارداً بخطى ومرقد الأشواقٍِ طعنـــة سفلــــى
مهما تطاولت حتى نجمةٍ عبرت فالليل صيّــادٌ لدمعـــــةٍ أغلـــى
وحارس الليـل منسيٌّ بأخيــلـــةٍ والقادم المجهول ساقني للعلا
والتـائهون يسامرون أكذوبــــةٍ وفي الصميم يقال صمتهمْ أولا
رأيت نسراً في الفضاء مستسلماً للريح كي تحقن الجناح ما وغلا
ياساكن الأضلاع لا أحـبّ سوى براءة العينين في الرؤى الأحلى
أو أسمع الصرخات قاطعاً صمتا ياليتهــــا قالــــت لـــمرّة كـــــلا
لولا الوصال لما هاجت جوانحنا ولا الحمام على الأغصان قد هدلا
لولا المـحبــّة ما توالدت أمــــمٌ لولا الغيوم فإن الغيث ما هطلا
لولا الزهور لما تراقصت أرضٌ لما تباهتْ فراشةٌ ولا الحجلا
لولا الصراحة ما تفاهمت قصصٌ ولا تقــاسم حــبّ ٌ سرّه وألا
دع للحيــاة صعابهــا وأوهامهــا ونمْ على الأحلام صاحباً وجلا
دعْ للعذاب سياطــه وأقفــاصــه وقمْ من الإخضاع شامخاً عقلا
الحبٌّ يسألني أين انتصاراتي ؟ والجرح في الأحشاء با لشفا بخلا
رغم انكسار الروح نرتجي وصلاَ ً رغم اختلاف الحلم نظرتي مثلى
يا رقصة الإحساس أين أغنيتي ؟ فالليل في الشوق ينسى اللحظة الأولى
أحبّ في عينيك ِ نسمةً , أملا ً ونورساً يضرب الأمواج والسهلا
أحبّ في شفتيك لحن أوردتي حين استفاقتْ من كابوسها أملا
أحب أن ألقاك طلعة بدجى نوارةً للدنيـــــــا بسمـــة ً أهــلا
أحب أنّ تسكني دمي ملائكة ً وتسكني روحي قصيدة ً حبلى
ألقيت في النسيان دمعتي لأرى عينيك أمي , والوجدان والحللا
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
ajnido@gmail.com (ajnido@gmail.com)
اسندْ جرا ح المستحيل
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
--------------------------------
يا تائهاً في غربة الأيــــــــــــام ِ خذْ ما تثنّى من رؤى الأحلام ِ
قلب المحبّ بلجّه مترنّـــــــــــح يمسي مع النسيان خيط خزام ِ
يا سارحاً في الليل طال شروقه والصبح للمشتاق فعل حــــرام
أسندْ جراح المستحيـــل لعلّـــــه يبني من الأشلاء قصر هيــام
تبارك الــــدمع الشريد بضحكة ٍ رقصتْ على أوتارها آلامــــي
هي لحظة ٌ للحب رغم صعابــه هي رغبة للعيش رغم فصامي
لك نغمة الإنشاد طارحة الرضى أنت الأغاني, مصدر الإلهــام ِ
من علّم المنسيّ فوق همومــــــه إن الحزانى صولة بحسامــي
ولوجهها نـــــور ٌ يطيب نظوره والناظرون يناورون ذمامــــــي
فسقى عطاش الروح ماء صبابـة ورمى وشاح العاشقين , فنامي
إني عهدت السحر يصطاد الجوى ونوى المحبّين استعاد لجامــــي
فمكثت أبلع مهجتي حرق اللظـى وقطعت بالعهد المتين ضيامي
ياقلب أضناك الكلام ونـــــــــــاره فنسيت كم نزفتْ شجون كلامي
فرجعت رغم عذابهم تشكو الضنى وتبارك الحزن الأليم أمامــــــي
ياهارباً من كل أوقاتي كفــــــــــى صار الوجود فريسة لغرامــــي
وتباهت الدمعــــــات فوق خدوده واسترحمت أشواقه أوهامـــــي
هاج الــــــــــــفؤاد بغمده متكسّراً وعلى الحريق ركنت كل قوامي
من نظرة الشوق الكئيبة فاتحـــــاً آفاقه للحبّ والأنســــــــــــــــام
كل الرسائل في الـــــهوى مرمية بسواد ركن باهت ٍ وظلامـــــي
سحر التلاقي يرتمي متناسيــــــاً خوف المشاعر في أنين سقامي
أنا هذه الأوجـــــــاع أرسم طلّــة ٍ من ثقب نورٍ فارسمي أنغامــي
ياضحكة الوجدان إنـــي مرهــقٌ أشكو إلى المجهول ثقل قيامــي
أهدي الربيع لمن أتاني قاصـــداً في زحمة الأمطار عاد فطامي
تجرين في الــــــوريد ونبضــه وتسافرين إلى الضحى بعظامي
كالبدر أنت , ولست أخشى نوره يزكي اللواعج شوقه بتمــــــــام ِ
كـــــــــان الحنين بداخلي متشبثاً أين الأحبة في ازدحام قتامـــــي
اطلقْ عنان الصوت يوصلك المدى وكن الوفاء كسحر مسك ختـــام ِ
ياأجمل امرأة رأيت جمالهـــــــــا يطفي إلى الأحيــــاء نور سلام ِ
فيعود يعطيني مرار ظهــــــــوره ويحيل أحلامي إلى الأيّــــــــــام ِ
شباط-2007
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
ajnido@gmail.com (ajnido@gmail.com)
سوريا حماه عقرب
---------------------------------
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
غادرت نفسي إلى الأوهام رّديني طوفي على جسدي كالروح وأحييني
رأيت في عينيك ضحكة تكتــــوي حتى سرتْ بهدوء في شرايينــــــــي
كنبضة في القلب زادها أمـــــــــل أنت التي بعثت دفء يغطّينـــــــــــي
ياطفلة فوق الإحساس راقصــــــة كزهرة البوح فاحتْ في البساتيــــــنِِ ِ
أحبّ موتي في عينيك منتفضـــاً ورغم موتي فروحي لا تعادينـــــــي
تجرين في جسدي دما" وأنفاســاً وترقدين في الرموش والعيــــــــــــنِ
وتسكنين عظامي وارتعاشاتــــي وخفقة القلب ,يارفقا ًيدارينــــــــــــي
سلّمت أحلامي أليك صــــــــاغرة رجعت منتظراً عمراً يهنّينـــــــــــي
هاأنت نواره كالشمس وقت الضحى تلملمين حكاياتي , وتعطينــــــــــــي
أحبّ كلّ دقيقة أمرّ بهــــــــــــــا وأدفن الماضي , والعرس يأتينــــي
هذا الحنين يصلّي وحشة ونوى يناشد الأيّام كي تنادينـــــــــــــــــي
عرفت في شوقي نبوغ ملحمــة وضاعت الكلمات من دواوينــــــي
سرقت هذي الروح رغم حارسها سجنت في مقلتيك لبّ تكوينــــــــي
مازلت في سرّي أغوص أعماقا ً لأبلغ اللغز فالأسرار تغرينـــــــــي
وأشرد الضحكات للمدى صورا تعيش في الوجد طفلة تناغينــــــــي
وتشعل الآهات في جــــوى نفس تأتي على عجل للشهد تسقينــــــــي
وعرشها من فمي , والسحر أفئدتي في البرد أشلائي , جاءتْ تدفّينــــي
ياأجمل الملكات , والحياة هــــوى إن ضاقت الأشواق , فالحبّ يحميني
في صدرك الدنيا فسيحة ولــــدت على جبينك فجر عاد يهدينــــــــــي
لا تعبري دمعي فالوقت قاتلهـــا لاتسكني فرحي فالسّر يبكينـــــــــي
منثورة فوق الهشيم أحلامــــــي كيف الوصول إلى الخلاص ردّيني
مرميّة في النار قصّة ثكلــــــــى لاالنصر في الأغلال عاد يكفينــــي
كل الخوالج لعنة مقمّعـــــــــــــة وفي يديك سنا للنور يسرينــــــــــي
كل الأماني في عينيك ساكنــــة والحسرة استوطنت أرض الشياطين
هذا فؤادي في الأحزان منخرط وصرخة الآه في الأحشاء تؤذينــي
عجيبة يا دنيا حين ترمينــــــــا في زفرة الخوف , والغوغاء تغنيني
إني أحبك ياأميرة بدمــــــــــي لاتسأليني إذا تاهتْ عناوينــــــــــي
رأيت في صدرك الدنيا بما حملت وفي لواحظك الإشراق يشجينــــي
6-5-2007
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
ajnido@gmail.com (ajnido@gmail.com)
سوريا حماه عقرب
-----------------------
النسر المستسلم
شعر : أحمد عبد الرحمن جنيدو
ألقت على أحزاني كلّ ما ثقـــــلا فرّت إلى الركن والنسيان ما سألا
يا ثورة الأرواح أين ذاكرتــــي ؟ والعاشقون رموا أحلامهم ثكلـــى
للحلم في الظلماء ضحكة صدحتْ حتى أثارت في الوجدان ما جهلا
كم استنارت من جمالها وسقــــتْ طقوس من حرقوا عظامهم سُبــلا
الحب في الضوضاء أصل تكوينٍ وجاهل الإحساس نبضة ً قتــــــلا
لا تسأل العريان حفظ عورتــــــه بل اسأل الأقدار, الأمر إن نزلا
في كل دائرةٍ خطوطها نسيــــــتْ أين التقاء النقاط ؟ أو متى وصلا ؟
دوّامة الحــرمان موطـــن امرأة والصوت مخنوقٌ للنطق ما عملا
كل الدروب تخون شارداً بخطى ومرقد الأشواقٍِ طعنـــة سفلــــى
مهما تطاولت حتى نجمةٍ عبرت فالليل صيّــادٌ لدمعـــــةٍ أغلـــى
وحارس الليـل منسيٌّ بأخيــلـــةٍ والقادم المجهول ساقني للعلا
والتـائهون يسامرون أكذوبــــةٍ وفي الصميم يقال صمتهمْ أولا
رأيت نسراً في الفضاء مستسلماً للريح كي تحقن الجناح ما وغلا
ياساكن الأضلاع لا أحـبّ سوى براءة العينين في الرؤى الأحلى
أو أسمع الصرخات قاطعاً صمتا ياليتهــــا قالــــت لـــمرّة كـــــلا
لولا الوصال لما هاجت جوانحنا ولا الحمام على الأغصان قد هدلا
لولا المـحبــّة ما توالدت أمــــمٌ لولا الغيوم فإن الغيث ما هطلا
لولا الزهور لما تراقصت أرضٌ لما تباهتْ فراشةٌ ولا الحجلا
لولا الصراحة ما تفاهمت قصصٌ ولا تقــاسم حــبّ ٌ سرّه وألا
دع للحيــاة صعابهــا وأوهامهــا ونمْ على الأحلام صاحباً وجلا
دعْ للعذاب سياطــه وأقفــاصــه وقمْ من الإخضاع شامخاً عقلا
الحبٌّ يسألني أين انتصاراتي ؟ والجرح في الأحشاء با لشفا بخلا
رغم انكسار الروح نرتجي وصلاَ ً رغم اختلاف الحلم نظرتي مثلى
يا رقصة الإحساس أين أغنيتي ؟ فالليل في الشوق ينسى اللحظة الأولى
أحبّ في عينيك ِ نسمةً , أملا ً ونورساً يضرب الأمواج والسهلا
أحبّ في شفتيك لحن أوردتي حين استفاقتْ من كابوسها أملا
أحب أن ألقاك طلعة بدجى نوارةً للدنيـــــــا بسمـــة ً أهــلا
أحب أنّ تسكني دمي ملائكة ً وتسكني روحي قصيدة ً حبلى
ألقيت في النسيان دمعتي لأرى عينيك أمي , والوجدان والحللا
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
ajnido@gmail.com (ajnido@gmail.com)
اسندْ جرا ح المستحيل
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
--------------------------------
يا تائهاً في غربة الأيــــــــــــام ِ خذْ ما تثنّى من رؤى الأحلام ِ
قلب المحبّ بلجّه مترنّـــــــــــح يمسي مع النسيان خيط خزام ِ
يا سارحاً في الليل طال شروقه والصبح للمشتاق فعل حــــرام
أسندْ جراح المستحيـــل لعلّـــــه يبني من الأشلاء قصر هيــام
تبارك الــــدمع الشريد بضحكة ٍ رقصتْ على أوتارها آلامــــي
هي لحظة ٌ للحب رغم صعابــه هي رغبة للعيش رغم فصامي
لك نغمة الإنشاد طارحة الرضى أنت الأغاني, مصدر الإلهــام ِ
من علّم المنسيّ فوق همومــــــه إن الحزانى صولة بحسامــي
ولوجهها نـــــور ٌ يطيب نظوره والناظرون يناورون ذمامــــــي
فسقى عطاش الروح ماء صبابـة ورمى وشاح العاشقين , فنامي
إني عهدت السحر يصطاد الجوى ونوى المحبّين استعاد لجامــــي
فمكثت أبلع مهجتي حرق اللظـى وقطعت بالعهد المتين ضيامي
ياقلب أضناك الكلام ونـــــــــــاره فنسيت كم نزفتْ شجون كلامي
فرجعت رغم عذابهم تشكو الضنى وتبارك الحزن الأليم أمامــــــي
ياهارباً من كل أوقاتي كفــــــــــى صار الوجود فريسة لغرامــــي
وتباهت الدمعــــــات فوق خدوده واسترحمت أشواقه أوهامـــــي
هاج الــــــــــــفؤاد بغمده متكسّراً وعلى الحريق ركنت كل قوامي
من نظرة الشوق الكئيبة فاتحـــــاً آفاقه للحبّ والأنســــــــــــــــام
كل الرسائل في الـــــهوى مرمية بسواد ركن باهت ٍ وظلامـــــي
سحر التلاقي يرتمي متناسيــــــاً خوف المشاعر في أنين سقامي
أنا هذه الأوجـــــــاع أرسم طلّــة ٍ من ثقب نورٍ فارسمي أنغامــي
ياضحكة الوجدان إنـــي مرهــقٌ أشكو إلى المجهول ثقل قيامــي
أهدي الربيع لمن أتاني قاصـــداً في زحمة الأمطار عاد فطامي
تجرين في الــــــوريد ونبضــه وتسافرين إلى الضحى بعظامي
كالبدر أنت , ولست أخشى نوره يزكي اللواعج شوقه بتمــــــــام ِ
كـــــــــان الحنين بداخلي متشبثاً أين الأحبة في ازدحام قتامـــــي
اطلقْ عنان الصوت يوصلك المدى وكن الوفاء كسحر مسك ختـــام ِ
ياأجمل امرأة رأيت جمالهـــــــــا يطفي إلى الأحيــــاء نور سلام ِ
فيعود يعطيني مرار ظهــــــــوره ويحيل أحلامي إلى الأيّــــــــــام ِ
شباط-2007
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
ajnido@gmail.com (ajnido@gmail.com)
سوريا حماه عقرب
---------------------------------