المتفائل
07-06-2003, 01:01 PM
همك ما أهمك ...
إنها مقولة للإمام أحمد رحمه الله .... سنقف معها قليلا فهل تأذنون لي وتسعدوني بالمشاركة والقراءة (أكيد ما راح تقصرون)
الهم هو الشيء الذي يشغل القلب والبال التفكير به ... وليس مقصدي هو التعريف اللغوي لهذه العبارة ... ولكن أسعى لأن أثير قضية وهي أن ننظر في حالنا ..
هل هناك هموم نحملها ...
ما هي هذه الهموم ... (فأهم ما يحدد شخصيتك هي همومك)
إننا حينما ننظر في هموم شريحة عريضة من الشباب والشابات (الرجاء عندم مشاركة الشياب) نجد تفاوت وتباين بينها ولكنها تجتمع في خانة (ما لها داعي) .
فأحدهم يعتصر قلبه وتذرف عيناه لإن فريقه المفضل خسر ... وأي خسارة!!! لقد خسر كأس الدوري (إلي يشوفه الدوري الأوربي) ...
وأخرى أضربت عن الطعام وقللت من الشراب (حشى ضب عايشه على الهواء) كل ذلك ليس لتدني مستواها الدراسي أو تقصيرها في تدبير المنزل وجهلها المطبق في الطبخ وفنونه (تخصص بيض عيون) لم تكن الأسباب السابقة لها علاقة بحالتها المتدهورة ولكن كان السبب .............. (فاصل إعلاني)
بعد الفاصل الإعلاني (ضاعت السالفة)
نرجع للموضوع ... ما ذكرنا من نموذج ( له ) و ( لها ) لا يعني الحصر بل هو الإشارة وهذه الأمور وغيرها مما تعرفون أفرزت لنا شباب ((مجروح الظهر)) ((أسير الأسواق)) ((الحزينة)) ((قتيلة الهدوم))!!! ما ودي اكثر اخاف اتوهق مع أحد من ((الحبيبة)) (نسبة إلى المحبين وليست إلى حبوب) .
هل هذه هي هموم الشباب والشابات تنحصر في الفريق والموضة والسيارة والمكياج ناهيكم عن الحبيبة والحبيب (البوي فرند) (والقير فرند) .
هل نعرف أن تحديد شخصياتنا وقدر قولنا تتحدد وتقاس بهمومنا فمن منا يرضى أن يقاس عقله بالساقط من الهموم والتافه من القضايا .
ملاحظة ... مستوى الأمم يقاس بالشباب والشباب يقاس بالهموم (معادلة)
إنها مقولة للإمام أحمد رحمه الله .... سنقف معها قليلا فهل تأذنون لي وتسعدوني بالمشاركة والقراءة (أكيد ما راح تقصرون)
الهم هو الشيء الذي يشغل القلب والبال التفكير به ... وليس مقصدي هو التعريف اللغوي لهذه العبارة ... ولكن أسعى لأن أثير قضية وهي أن ننظر في حالنا ..
هل هناك هموم نحملها ...
ما هي هذه الهموم ... (فأهم ما يحدد شخصيتك هي همومك)
إننا حينما ننظر في هموم شريحة عريضة من الشباب والشابات (الرجاء عندم مشاركة الشياب) نجد تفاوت وتباين بينها ولكنها تجتمع في خانة (ما لها داعي) .
فأحدهم يعتصر قلبه وتذرف عيناه لإن فريقه المفضل خسر ... وأي خسارة!!! لقد خسر كأس الدوري (إلي يشوفه الدوري الأوربي) ...
وأخرى أضربت عن الطعام وقللت من الشراب (حشى ضب عايشه على الهواء) كل ذلك ليس لتدني مستواها الدراسي أو تقصيرها في تدبير المنزل وجهلها المطبق في الطبخ وفنونه (تخصص بيض عيون) لم تكن الأسباب السابقة لها علاقة بحالتها المتدهورة ولكن كان السبب .............. (فاصل إعلاني)
بعد الفاصل الإعلاني (ضاعت السالفة)
نرجع للموضوع ... ما ذكرنا من نموذج ( له ) و ( لها ) لا يعني الحصر بل هو الإشارة وهذه الأمور وغيرها مما تعرفون أفرزت لنا شباب ((مجروح الظهر)) ((أسير الأسواق)) ((الحزينة)) ((قتيلة الهدوم))!!! ما ودي اكثر اخاف اتوهق مع أحد من ((الحبيبة)) (نسبة إلى المحبين وليست إلى حبوب) .
هل هذه هي هموم الشباب والشابات تنحصر في الفريق والموضة والسيارة والمكياج ناهيكم عن الحبيبة والحبيب (البوي فرند) (والقير فرند) .
هل نعرف أن تحديد شخصياتنا وقدر قولنا تتحدد وتقاس بهمومنا فمن منا يرضى أن يقاس عقله بالساقط من الهموم والتافه من القضايا .
ملاحظة ... مستوى الأمم يقاس بالشباب والشباب يقاس بالهموم (معادلة)