دمعة
09-23-2003, 10:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
الله واكبر عليكم ياعيال المنتدى .. أصير مشرف ولا في زنبريطه ولا لولولولوولوش ولا كيكة ... :o طيب طيب المهم ماعلينا ...
في موضوع ابي اناقشه واياكم ... هو بالضبط المفروض اني ارد عليه من شهور بس مارديت والسبب لاني الى الحين مااكتملت عندي الصورة ....
انا متحمس لموضوع الروافض (الشيعة) .. ومطيح معهم واخذت من اخبارهم الكثير ... والى درجة انها كانت اول عمرة لي اذهب بها مع شيعي!!! بتقولون لي الله واكبر قلت الصحبة؟؟ ابقولكم ماادري بس انها صارت وتعلمت فيها الكثير الكثير من اللي تجهلون!!!
ماعلينا
... مخاون لي شيعة صار لي حول الثمان سنين .. واحد منهم تجرئ وفتح معي عن الزواج بالثانية . ماعلينا منه لاني انهيت الموضوع معه .. لكن الموضوع هذا اللي احنا بصدده هو اهم من الموضوع الاول .... وارسله لي احد الشيعة.....
نبي نقاش صريح بشكل راقي عن مايدور بنفسك وعقلك .... مو شرط بادلة من القرآن الكريم والسنة النبوية.. اذا وجدت فهي من زيادة الخير خيرين ... يعني حتى اللي يعتبر نفسه ولاشي كذا مثلي .. مايعرف الكثير في الادلة لكن يستدل بعقله وفطرته.. هذا بعد مطلوب في هذا الموضوع....
ها كيف نبدا...
الرسالة نصا كما جاءتني..
سب بعض الصحابة ولعنهم
يتهمنا الكثير من الأخوة العامة بإتهامنا للصحابة و الحقد عليهم والتعرض لهم باللعن و الشتم لا سيما الخلفاء الثلاثة الأوائل، والسبب هو جهل الأخوة لأصل الخلاف.
هذه الشبهة المطروحة تحوي بداخلها عدة شبهات فنقسمها لحل كل واحدة على حدة مع الإختصار:
الأولى:
سب الصحابة:
نحن نرى بأن السب لا يليق بأتباع أهل البيت ولا بشيعتهم ومحبيهم لذلك فنحن لا نسب حتى الكفار المشركين و هذا ما علمنا اياه اهل البيت في سيرتهم وسلوكم وأحاديثهم.
وهنا قد يقول القائل بأن هذا رأي شخصي وأن الكثير من الشيعة يسبون فنقول: عندما نقوم بتقييم طائفة من المسلمين ينبغي علينا ان نقيّمهم على أساس ما قال علماؤهم لا على ما يفعل عوامهم.
وعليه نبدأ بتقييم الشيعة والسنة في السب من خلال علمائهم فنجد أنه ورد في صحيح مسلم:
حدثنا زهير بن حرب حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت
دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه فلعنهما وسبهما فلما خرجا قلت يا رسول الله من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان قال وما ذاك قالت قلت لعنتهما وسببتهما قال أو ما علمت ما شارطت عليه ربي قلت اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا
حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو معاوية ح و حدثناه علي بن حجر السعدي وإسحق بن إبراهيم وعلي بن خشرم جميعا عن عيسى بن يونس كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد نحو حديث جرير و قال في حديث عيسى فخلوا به فسبهما ولعنهما وأخرجهما (مسلم - الحديث 4705)
وهذا إدعاء باطل على رسول الله وصاحب الخلق العظيم، ولا نقبله أبداً. ولكن نقول من باب الإحتجاج على القوم بما أحجوا به أنفسهم بأن رسول الله كما ورد في صحيح مسلم سب ولعن والله يقول "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة" (الأحزاب 21)
فالنتيجة لا تكون الا إحدى اثنتين:
أن نرفض هذا الحديث، وعليه يسقط إدعاء السنة بصحة كتاب مسلم.
أو ان لا يلام عوام الشيعة على الشتم واللعن وقد فعله رسول الله صلى الله عليه وآله.
الثانية:
إتهام الصحابة:
الشبهة هنا هي أن الشيعة يتهمون الصحابة بمخالفة رسول الله للطعن فيه (ص) حيث انه لم يعرف كيف يربيهم على أخلاق الإسلام.
الجواب:
إن اتهام الشيعة للصحابة بإختلافهم وتخلفهم عن أوامر رسول الله لم يكن نسجاً من الخيال ولا أكاذيب اختلقها الشيعة والدليل واضح بيّن للباحث المنصف.
عصى الصحابة رسول الله في حوادث جمة ولكن نختصر بذكر القليل هنا للتوضيح
هل ينكر أحد بأن المسلمين خالفوا أوامر رسول الله في:
معركة أحد إذ نزلوا عن ظهر الجبل؟
يوم خيبر إذ أرسلهم رسول الله فرجعوا خائفين؟
إنفاذ بعث أسامة بن زيد.
حفظ أهل بيته من بعده ومودتهم كما أشار الله في كتابه حيث يقول قل لا أسألكم عليه أجراً الا المودة في القربى؟
وهنا يتحتم قبول أحد أمرين:
إما أن يكون الصحابة قد خالفوا رسول الله وهذا نقص فيهم لا فيه صلى الله عليه وآله (وهذا ما يصدقه القرآن) كما كان من خبر نوح وإبنه، فهل طعن القرآن في نوح عندما ذكر كفر ولده وزوجته؟
أو أن نرفض القرآن والسنة الصحيحة من أجل الحفاظ على الهالة القدسية المزيفة لبعض الصحابة.
هنا قد يقول البعض بأن الصحابة قد خالفوا رسول الله في مواقف ولكن لا يجوز لعنهم أو ذكرهم بسوء فنقول:
إن رسول الله قد بيّن للناس من يتبعون ومن يوالون وعليه يجب التولي لأولياء الله ولا يتم او يكتمل ذلك إلا بالتبرؤ من أعداء الله.
والدليل على كون بعضهم أعداء لله واضح في إحتجاج الزهراء سلام الله عليها والذي كان ثمنه حياتها الشريفة.
ويشهد البخاري ومسلم بأن غضب الله من غضب فاطمة إذ يقول البخاري في كتابه:
أن رسول الله (ص) قال: فاطمة بضعة منى فمن أغضبها أغضبني. (كتاب المناقب الحديث 3437)
ويقول مسلم: قال رسول الله (ص) إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها (كتاب فضائل الصحابة 4483)
وفي التطبيق نرجع للبخاري لنعرف بعض الذين غضبت عليهم الزهراء فنجده يقول:
(... فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها (اي فدك) شيئاً فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك كله فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي (ص) ستة أشهر...) (كتاب المغازي الحديث 3913)
وهنا نترك الإجابة لكل باحث عن الحق ليقرر بنفسه من يتبع ... هل يتبع من غضب عليهم الله؟ ام من يغضب الله لغضبهم؟
إن ما عليك فعله أخي الباحث هو ان تتجرد عن العصبية العمياء، فإذا اتخذت المؤمنين أولياء فعليك أن تتخذ أعداءهم أعداءً وإلا فلا حقيقة لولائك لهم.
نعتذر على الإطالة يا اخوة ... ونسألكم الدعاء
طيب الحين بعد ماقرينا الموضوع ... عارف انه بالمرة طويل وكلام كثير .. بس اتوقع انه موضوعه مرره جيد ويحمسك عشان تقراه .. المهم ابي من اللي يرد عليه ثلاثة اشياء او اربعة...
1.. رأيك في ماقيل... توافقهم ام تخالفهم..
2.. لماذا...
3.. ردك علي كلامهم..
4.. هذا لاهل الدراسات الاسلامية واخص منها الحديث.. هل الاحاديث المذكورة صحيحة المتن والسند؟؟
يعطيكم الف عافية
الله واكبر عليكم ياعيال المنتدى .. أصير مشرف ولا في زنبريطه ولا لولولولوولوش ولا كيكة ... :o طيب طيب المهم ماعلينا ...
في موضوع ابي اناقشه واياكم ... هو بالضبط المفروض اني ارد عليه من شهور بس مارديت والسبب لاني الى الحين مااكتملت عندي الصورة ....
انا متحمس لموضوع الروافض (الشيعة) .. ومطيح معهم واخذت من اخبارهم الكثير ... والى درجة انها كانت اول عمرة لي اذهب بها مع شيعي!!! بتقولون لي الله واكبر قلت الصحبة؟؟ ابقولكم ماادري بس انها صارت وتعلمت فيها الكثير الكثير من اللي تجهلون!!!
ماعلينا
... مخاون لي شيعة صار لي حول الثمان سنين .. واحد منهم تجرئ وفتح معي عن الزواج بالثانية . ماعلينا منه لاني انهيت الموضوع معه .. لكن الموضوع هذا اللي احنا بصدده هو اهم من الموضوع الاول .... وارسله لي احد الشيعة.....
نبي نقاش صريح بشكل راقي عن مايدور بنفسك وعقلك .... مو شرط بادلة من القرآن الكريم والسنة النبوية.. اذا وجدت فهي من زيادة الخير خيرين ... يعني حتى اللي يعتبر نفسه ولاشي كذا مثلي .. مايعرف الكثير في الادلة لكن يستدل بعقله وفطرته.. هذا بعد مطلوب في هذا الموضوع....
ها كيف نبدا...
الرسالة نصا كما جاءتني..
سب بعض الصحابة ولعنهم
يتهمنا الكثير من الأخوة العامة بإتهامنا للصحابة و الحقد عليهم والتعرض لهم باللعن و الشتم لا سيما الخلفاء الثلاثة الأوائل، والسبب هو جهل الأخوة لأصل الخلاف.
هذه الشبهة المطروحة تحوي بداخلها عدة شبهات فنقسمها لحل كل واحدة على حدة مع الإختصار:
الأولى:
سب الصحابة:
نحن نرى بأن السب لا يليق بأتباع أهل البيت ولا بشيعتهم ومحبيهم لذلك فنحن لا نسب حتى الكفار المشركين و هذا ما علمنا اياه اهل البيت في سيرتهم وسلوكم وأحاديثهم.
وهنا قد يقول القائل بأن هذا رأي شخصي وأن الكثير من الشيعة يسبون فنقول: عندما نقوم بتقييم طائفة من المسلمين ينبغي علينا ان نقيّمهم على أساس ما قال علماؤهم لا على ما يفعل عوامهم.
وعليه نبدأ بتقييم الشيعة والسنة في السب من خلال علمائهم فنجد أنه ورد في صحيح مسلم:
حدثنا زهير بن حرب حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت
دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه فلعنهما وسبهما فلما خرجا قلت يا رسول الله من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان قال وما ذاك قالت قلت لعنتهما وسببتهما قال أو ما علمت ما شارطت عليه ربي قلت اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا
حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو معاوية ح و حدثناه علي بن حجر السعدي وإسحق بن إبراهيم وعلي بن خشرم جميعا عن عيسى بن يونس كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد نحو حديث جرير و قال في حديث عيسى فخلوا به فسبهما ولعنهما وأخرجهما (مسلم - الحديث 4705)
وهذا إدعاء باطل على رسول الله وصاحب الخلق العظيم، ولا نقبله أبداً. ولكن نقول من باب الإحتجاج على القوم بما أحجوا به أنفسهم بأن رسول الله كما ورد في صحيح مسلم سب ولعن والله يقول "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة" (الأحزاب 21)
فالنتيجة لا تكون الا إحدى اثنتين:
أن نرفض هذا الحديث، وعليه يسقط إدعاء السنة بصحة كتاب مسلم.
أو ان لا يلام عوام الشيعة على الشتم واللعن وقد فعله رسول الله صلى الله عليه وآله.
الثانية:
إتهام الصحابة:
الشبهة هنا هي أن الشيعة يتهمون الصحابة بمخالفة رسول الله للطعن فيه (ص) حيث انه لم يعرف كيف يربيهم على أخلاق الإسلام.
الجواب:
إن اتهام الشيعة للصحابة بإختلافهم وتخلفهم عن أوامر رسول الله لم يكن نسجاً من الخيال ولا أكاذيب اختلقها الشيعة والدليل واضح بيّن للباحث المنصف.
عصى الصحابة رسول الله في حوادث جمة ولكن نختصر بذكر القليل هنا للتوضيح
هل ينكر أحد بأن المسلمين خالفوا أوامر رسول الله في:
معركة أحد إذ نزلوا عن ظهر الجبل؟
يوم خيبر إذ أرسلهم رسول الله فرجعوا خائفين؟
إنفاذ بعث أسامة بن زيد.
حفظ أهل بيته من بعده ومودتهم كما أشار الله في كتابه حيث يقول قل لا أسألكم عليه أجراً الا المودة في القربى؟
وهنا يتحتم قبول أحد أمرين:
إما أن يكون الصحابة قد خالفوا رسول الله وهذا نقص فيهم لا فيه صلى الله عليه وآله (وهذا ما يصدقه القرآن) كما كان من خبر نوح وإبنه، فهل طعن القرآن في نوح عندما ذكر كفر ولده وزوجته؟
أو أن نرفض القرآن والسنة الصحيحة من أجل الحفاظ على الهالة القدسية المزيفة لبعض الصحابة.
هنا قد يقول البعض بأن الصحابة قد خالفوا رسول الله في مواقف ولكن لا يجوز لعنهم أو ذكرهم بسوء فنقول:
إن رسول الله قد بيّن للناس من يتبعون ومن يوالون وعليه يجب التولي لأولياء الله ولا يتم او يكتمل ذلك إلا بالتبرؤ من أعداء الله.
والدليل على كون بعضهم أعداء لله واضح في إحتجاج الزهراء سلام الله عليها والذي كان ثمنه حياتها الشريفة.
ويشهد البخاري ومسلم بأن غضب الله من غضب فاطمة إذ يقول البخاري في كتابه:
أن رسول الله (ص) قال: فاطمة بضعة منى فمن أغضبها أغضبني. (كتاب المناقب الحديث 3437)
ويقول مسلم: قال رسول الله (ص) إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها (كتاب فضائل الصحابة 4483)
وفي التطبيق نرجع للبخاري لنعرف بعض الذين غضبت عليهم الزهراء فنجده يقول:
(... فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها (اي فدك) شيئاً فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك كله فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي (ص) ستة أشهر...) (كتاب المغازي الحديث 3913)
وهنا نترك الإجابة لكل باحث عن الحق ليقرر بنفسه من يتبع ... هل يتبع من غضب عليهم الله؟ ام من يغضب الله لغضبهم؟
إن ما عليك فعله أخي الباحث هو ان تتجرد عن العصبية العمياء، فإذا اتخذت المؤمنين أولياء فعليك أن تتخذ أعداءهم أعداءً وإلا فلا حقيقة لولائك لهم.
نعتذر على الإطالة يا اخوة ... ونسألكم الدعاء
طيب الحين بعد ماقرينا الموضوع ... عارف انه بالمرة طويل وكلام كثير .. بس اتوقع انه موضوعه مرره جيد ويحمسك عشان تقراه .. المهم ابي من اللي يرد عليه ثلاثة اشياء او اربعة...
1.. رأيك في ماقيل... توافقهم ام تخالفهم..
2.. لماذا...
3.. ردك علي كلامهم..
4.. هذا لاهل الدراسات الاسلامية واخص منها الحديث.. هل الاحاديث المذكورة صحيحة المتن والسند؟؟
يعطيكم الف عافية