المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صباح الخير (128)المراة بين الالتزام والتحرر!!


دارين
08-21-2008, 02:56 PM
السلام عليكم
http://omferas.com/mkportal/modules/gallery/album/a_51.gif
قرات مؤخرا وشكري العميق لكاتب الكتاب الذي ضمنه مفاهيم عصريه نحن بحاجه لها فعلا: حوار مع متطرف/نشر دار الناقد الثقافي
والذي شمل مفاهيم عصريه عن الواقع المشوش الذي نعيشه بين مفاهيمنا الاسلاميه ومستجدات العصر والتي جعلتنا في حول حقيقي بين المحافظه عليها والتمتع بكل جديد..
والسؤال هنا:
كيف نحافظ على التزامنا بقبضه حديديه دون ان تطغى الحضارة وتئد حضارتنا الاسلاميه وبين التمتع بها دون فتنه؟
وهو يضع المراة في الكتاب تحت المجهر في غربتها الحقيقيه في عصر مازال للاسف رغم كل التقدم يراها من منظور شكلي غالبا!!!
اقدم مقاطع ومقتطفات كالعادة ونكمل حوارنا:
لما تريدون ان تعينوا المارقين عليها؟
طالما ان المراة في الخفاء تستتر وتتخفى من الحياة العامه,ينشا صراع بين المراه القديمه والمراة الجديده,بين الحجاب والسفور,لدرجة الفتنه بيننا وبين أنفسنا,وبيننا وبين الآخرين , كما حدث في الفتاوي والفتاوي المضادة , في قضية الحجاب.
والمراة حائرة بين الدعوتين ! ان تبنت الاول اتهمت بالسفور , وعدم تطبيق الشريعه , وان سارت في الثانيه اتهمت بالمحافظه والتقليد.
وهناك فهم خاطئ لايات القران تقحكها فيامور ماانزل الله بها من سلطان مثال:
( وليس الذكر كالانثى)
هنا توجيه تقديم الذكر على الانثى بينما وردت هذه الكلمات في سياق تكريم الانثى ودعوة امراة عمران الى نبذ الهواجس وضروب الاسى التي ملات قلبها.
هناك تركيز اعلامي على :
1- تحرير لباسها
2-الاعلام الحرفه وترويج بضائعهم التجاريه عن طريقها.
3-هو الذي خلقهكم من نفس واحده وجعل منها زوجها ليسكن اليها.
كل الروايات التي جاءت عن خلقها من ضلعه الاعوج مشوبه بالاسرائيليات.من اقوال سيد قطب.
محمد يوسف موسى:
اما ماينادي به بعض المتشددين من حجاب المراة والحكم عليها ان تعيش دائما داخل الاسوار فليس من الاسلام من شيئ, ان الاسلام يبيح للفتاة ان تتعلم ويبيح لها ان تعمل خارج المنزل لكسب عيشها لمعاونة زوجها وبيتها وان تكون محط ثقة زوجها به خارجا, لانها فتنه وعوره.
واذن؟؟؟
كيف ستمسك المراة العصا من المنتصف والفتن خراجا تعصف بمجتمعاتنا؟
هنا اظن ان التربيه الدينيه القويه المتينه ربما عصمتها قليلا عن تلك التيارات والامواج العاتيه, والتي تعرض المجتمع المرتبطه به للامواج ذاتها لانها راية الاسرة وعمودها.
وكم نبه الاسلام المراة عبر سلوكها مثل: ولاتخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض.
****
تعودنا لوم المراة دوما وانها تستفز الرجال بسلوكها غير السوي ولكن عفوا يمكننا السؤال هنا من منطق تجاري خالص للتبسيط:
هل ازدانت الكازينوهات وتضخمت الا بطلب الرجال واقبالهم؟
واذن؟ فرمي النقود للمحتاجات شجع المزيد منهن لامتهان مهن قذرة واللجوء للى طرق متعرجه.
مازلنا نفرد للمراة زوايه او زوايا خاصه لها في كل عالم لانها صمام الامان للاسرة وزواياها الهادئة والتي نلجا اليها بعد عناء وشقاء اليوم فماذا فعلنا بها؟
وبرغم كل الثقافه التي ملات راسها مازالت تعتبر جاهله بمستقبلها السوي فاما ماديه صرفه او منحرفه او متعصبه متزمته واذن؟
الغريب في الامر ان الرغبة في الالتزام لا تستيقظ الا عندما نستفز بالامر المعاكس!!!!
****
نص ربما اعطانا جديدا:
ربما وجدنا في مقال الدكتورة : ليلى أحمد الأحدب بعض معاني تهمنا.
لا شك أن الحرية مطلب إنساني نبيل, وقد تغنى بها الشعراء والكتاب والمثقفون عبر العصور وفي كل البلدان, وإن كانت بدأت تظهر بقوة أكبر في الكتابات العربية المعاصرة التي تبدو أحيانا وكأنها تجنح إلى التحرر من كل قيد, مما ينبئ برغبة هؤلاء الكتاب أن تعيد مجتمعاتهم تجربة الغرب في تخليه عن الدين؛ وكأنه لم يكفهم سير بعض المجتمعات العربية والمسلمة في هذا المنحى الرديء وفقدها لخصائصها ومقوماتها الحيوية, خاصة أنها اعتمدت الحرية في كل شيء إلا الحرية السياسية فأسست أكثر لعقود من الاستبداد تحت ستار فاضح من التحرر المبتذل والجهل الملتبس بالعلمانية والرجعية المتوشحة بإشباع الغرائز اللامحدود والتخلف المرتبط بفقدان الهدف من الحياة.
في بلد عربي علماني ارتفعت نسبة الانتحار بين الشباب حتى أصبحت مساوية لمعدلات الانتحار في الدول الغربية, في نفس الوقت الذي ازداد معدل الشباب الذين يتجهون منه إلى العراق تحت مسمى الجهاد, وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على ضياع الشباب وهروبهم من واقعهم المؤلم, ولا يدل فقط على أن البلاد العربية لم تفهم الحرية إلا أنها تعالٍ على الدين ونبذه من الحياة؛ وإذا كانت الحرية الغربية في موطنها الأصلي قد أدت إلى الإبداع والتقدم؛ فإن هذه الحرية قد كشفت اللثام مؤخرا عن وجهها المظلم, وذلك عندما استغل بعض المتطرفين الحرية المتاحة للدعوة إلى آرائهم واعتناق أفكارهم, مما جعل بريطانيا - وهي أم الديموقراطيات في العصر الحديث- تتراجع عن منهجها وتقيد حرية الناس فيها عبر سن العديد من القوانين, الأمر الذي انعكس تأثيره على هؤلاء المتطرفين, فمنهم من أبدى تراجعا كبيرا عن فتاويه في قتل الأبرياء بغير وجه حق, ومنهم من أغلق صفحات في موقعه على الانترنت بعد أن شعر أن فردوس الحرية الذي يعيش فيه بات سجنا كبيرا بالنسبة له وأمثاله, فما كان منه إلا أن أطلق على ما يجري اسم محاكم التفتيش البريطانية معبراً عن حماقته إلى آخر حد ومستهلكاً لحرية الرأي إلى آخر رمق.
وأما في المملكة العربية السعودية فما تزال الدلائل واضحة على الفهم الخاطئ لمعنى حرية الرأي, ليس بين الكتاب المنسوبين إلى التيار الليبرالي فحسب, بل بين الدعاة المحسوبين على التيار الإسلامي, وكمثال على ذلك بيان الجهاديين الستة والعشرين الذي يخالف اتجاهات الدولة في الحفاظ على الأمن الداخلي وعلى العلاقات مع الدول المجاورة؛ وأما المثال الطازج أكثر فهو ما صدر عن أحد الذين شملهم العفو الملكي مؤخرا وكان قد سُجن بسبب تصريحه شبه المؤيد للعمليات الإرهابية في المملكة, وما إن أفرج عنه حتى صرح في نفس القناة أن حرية الرأي حق مكفول للإنسان في الشريعة الإسلامية, فإذا سلمنا بهذا الأمر وأن لا حدود لحرية الرأي فمعنى ذلك أنه يحق لأي أحد أن يدعو إلى الإرهاب والتشدد وفي نفس الوقت يحق لغيره أن يدعو للتعري والتفلت, وفي الحالين تصبح حرية الرأي وسيلة للتدمير والإفساد؛ ولذلك كان من الواجب أن نفصل -ولو قليلا- في أنواع الحريات وحدود كل منها وربطها بمصادر الشرع الإسلامي في القرآن الكريم والسنة الصحيحة:
1- الحرية الدينية: انطلقت دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام من قوله تعالى:(لا إكراه في الدين)
2-الحرية المدنية: كل ما ليس فيه ضرر على الآخرين أو على المصلحة العامة فالإنسان حر فيه بما فيها حريته في اختيار العمل الذي يريده لكسب معيشته إذ لا تتدخل الدولة في ذلك إلا عند الضرورة التي تقتضيها مصلحة الجماعة
3- الحرية الاجتماعية: وكمثال على الحرية الاجتماعية أو ما يسمى حرية النقد الاجتماعي قوله عليه الصلاة والسلام:(من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) وهذا حق لكل من تؤهله كفاءته وعلمه للتصدي للنقد, وهو ما يسمى بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وهو ليس حقا فحسب بل هو واجب ديني أيضا؛
4- الحرية السياسية: ومثال على الحرية السياسية قوله عليه الصلاة والسلام:(السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا سمع عليه ولا طاعة) وهو يدل على حرية عدم إطاعة الحاكم إذا أمر بمعصية؛
الوطن السعودية 29/8/2005
****
ربما قلنا ماعلاقة هذا بالمراة؟ فنقول كله كل كامل...
ونحن نريد هنا المراة بالذات...
اترك الموضوع كالعادة ونفتح باب النقاش
دمتم بخير.
الخميس 21 /8-2008

ام غيث
09-14-2008, 12:33 AM
أستاذه ..دارين ..

اولاً كل عام وانتِ بخير ..وعلى اتم صحة وعافيه ...
طرحك ..قرائته مراراً وتكراراً ...وكلما سنحت لي الفرصة عدت لمعاودة قرائته مرة اخرى ...أستاذتي الفاضله ..تمنيت ان اقتبس عبارة ما ...كي اعلق عليها واصل الى لب حديثك بها ...لكن طرحك عميق ..ومتشعب الجوانب ...حقيقة عندما ادخل من مفهوم ادخل في مفهوم اخر ...يكون لها علاقه بسابقها ..ومن باب اخر ...

لكن اسمحي لي ..وهو مايهمني ان اتحدث عنه ..هو المرأة بين الألتزام والتحرر....استاذتي الحرية ذاك المفهوم ...الذي بلورته المعتقدات والاهواء
وفق مطالب وامنيات ..نحن من فتح الباب له ..فالحرية شي جميل ..عندما نواكب العصر والتطور ..عندما يكون الأيقاع العصري فرض علينا ذلك ..استاذتي الانفتاح لابد منه ...لكن ...!! ..نحن من اسئنا الى هذا المفهوم ...نحن من اخذ بسلبياته ومساوئه ..انفتحنا على الأخر ..بامور لاتمت للحرية بصله ..ولاتنسي ان من ابنا ء جلدتنا من يدعون الى ذلك الأنفتاح والتحرر ..ليس فقط في الألتزام بل حتى على العادات والتقاليد ..وعلى ثقافتنا ..نحن بمن جعل اهل الحرية ومنبعها ...يتمادون بالمنادات بها ...فرضت علينا العولمه وقبلنها بكل بساطه بايجابياتها وسلبياتها ..تقدم العالم تكنولوجياً ونحن لانزال نستقبل وكلما سئلنا وقلنا لماذا ...قلنا العالم تطور ..والدنيا تغيرت ...ولماذا التحجر ...!! استاذتي نساءنا لو اردنا التحرر فعلاً لفعلنه ونزعنا الحجاب ...وواقعنا العربي بعد كل حادث وحادثه يثبت لك ذلك ...ايضاً الأقبال الشديد على مايسمى بموضة العباءه ..وتناولها بين يدي المصممين ...الله المستعان حتى العباءة ..امر الله والشرع ...أصبح من الأزياء
امور تشيب لها الرؤوس وينداء لها الجبين اخيتي ...

اشكرك على طرحك رغم انني لم اتحدث الا عن جانب واحد من الحرية ..

لكِ فائق التقدير والأحترام ...

دارين
09-18-2008, 12:03 PM
نعم صدقت اختي خيط رفيع بين التحضر والتخلف باسم التحرر تحررمن ماذا؟ من قيمنا الاسلاميه؟ كم شوه هذا المفهوم للاسف
اشكر حضورك جدا

حنين الروح
09-20-2008, 04:44 PM
مرحــــبآا أستاذتي .. دارين

كيفك ؟

أن شاء الله تكوني بخير

أعتذر عن تاخري في الرد على موضوعك رغم أني قرائته منذ مدهــ

::

المرائه والتحرر

لماذا يطلبون التحرر في بلاد المسلمين ويدعون اليه
وهم يعانون منه ؟
كثير من الدول الغربيه تعاني من تحرر المرائه ومن الانفتاح في دولها
بل أن بعض المتشددين من النصارى يطالب بعزل الشبان عن الفتيات في الدراسه
بسبب ما يعانونه من مشاكل التحرر والاختلاط
وياتون لنا نحن ويدعون للتحرر والاختلاط

::

التحرر له مفاهيم كثيرهــ

منها التحر من العادات والتقاليد الدينيه وهذا أصعب أنواع التحرر لان المجتمع يرفضه رفضا تاما وأذكر أنني قرئت عن الامبراطور الروماني عندما منع يهود فلسطين من عادة ختان الفتيات فـ أقاموا ثورة كبيره عليه ورفضوا رفضا قاطعا لانها أحدى شعائرهم الدينيه وأستمروا بثورتهم وتمردهم الى انتهى الامبراطور ذلك بحرقه لفلسطين ومن عليها

فعلوا ذلك من أجل دينهم وعاداتهم رغم أنها خاطئه ,, ولكنهم متمسكوون بها ولن يتخلووا عنها

والان ياتون لديننا وعاداتنا ويطلبون منا أن نتحرر منها ,, ويتهمون من يقف في وجههم بالتخلف

لماذا ؟

لو تسائلنا يوما ,, لماذا هم كذلك على الاسلام والمسلمين ؟

لماذا الاسلام فقط ؟

فـ الجواب لانهم لقوا ظالتهم عندنا هناك من أبناء المسلمين من يتبعهم
ويعجب بهم ويتحول مع مرور الزمن الى تابع لهم بل الى داعي بافكارهم
لان البعض من المسلمين لا يستشعر دينه وعزهــ بـهذا الدين
لان البعض من أبناء المسلمين نشئوا على كل ماجلبه الغرب لهم
فاصبحت عادات الغرب سهلة عليهم وعادات الاسلام متخلفه بالنسبه لهم
كثير من الاهالي أسائوا التربيه والنتيجه أبنا متحررين من عاداتهم وتقاليدهم بل ودينهم


بداء الغرب خطوة خطوة بتحرير المرائة
كانوا على يقين أن نسئنا لن يتحرروا دفعه واحدهــ
فبدئوا بـ خطوة العبائات
عبائه فرنسيه ,, عبائه بـ أسماء الحيونات فراشه و وطواط وسمكه وغيرها
حتى وجدوا من يتبعهم بذلك

ثم أنتقلوا الى فكرة تزين العبائه وادخال بعض الالوان عليها
وحينما وجدوا من يتبعهم أنتقلوا الى خطوة أخرى

وهي الباس وبعدهــ الخروج والسفر دون محرم وبعدهــ قيادة السيارهـــ ويستمر مسلسل التحرر

وبيننا للاسف نفوس ضعيفه تتبع كل شيء دون تفكير
وتسمي ذلك بـ الموضه

الموضه

التي تجعلهم يتخلون عن دينهم
عن عاداتهم وأعرافهم
ويسعوون وراء كل ما تنتجه الغرب لهم
ليس فقط يسعون لذلك
بل أنهم يدعون غيرهم لذلك


::


سبحان الله أصبحت الحريه فقط في الغرب وأصبح الاسلام متشداا

أصبح الاسلام هوو من يظلم المرائه

ولو نظر أي عاقل في حال نساء العالم أو في حال النساء قبل وبعد الاسلام

كانت المرئه وما زالت تحرم جميع حقوقها في كل الدينات وحفظ الاسلام لها جميع حقوقها

جعلها ملكة في بيتها وجعل وليها من أب أو زوج مكلف بنفقتها

حتى لاتطر الى عمل شاق يتعبها ,, جعل لها حق في كثير من الامور

وكرمها بعد ماكانت تعاني في في كثير من الديانات

فهناك من يحرقها اذا مات زوجها وهناك من يحبسها معه لاشهر طويله بعد وفاته تنظفه يوميا وتغير كفنه وهناك من يجعلها سلعت رخيصه للفير

شتان بين معاملة الاسلام للمرائه وبين معاملت باقي الديانات لها

ولكن أين من يتعض ؟

أن من يتمسك بدينه وينفض أفكار الغرب ؟

أين من يعرف أن التطور الحقيقي ليس بالتحرر من قيمنا الاسلاميه بل بالتمسك بها ؟

::


أستاذتي

موضوع قميم ,, يعطيك الف الف عافيه

أعتذر على الاطاله وأن كنت خرجت عن الموضوع

دمتي بهذا العطاء وهذا التميز

الليث
10-03-2008, 07:43 PM
احييك على مقالاتك الرائعة

وإن كانت تتعبني كثيرا لغزارتها بالمعلومات والفوائد والمناقشات

لي مع المقال وقفات أولها مع كتاب حوار مع متطرف

أولا .. القضية ليست خلاف بين مذاهب في مسألة تغطية الوجه أو كشفه لأن الكلام والإنكار والواقع الآن أبعد من ذلك فكثير من النساء لا يكتفين بالكشف بل بالمساحيق أيضا والتوسع في كشف جزءء من الشعر ... زد على ذلك أن أصحاب القول بكشف الوجه يجمعون إجماع لا نقاش فيه أنه إذا أمنت الفتنة فهل الفتنة مأمونه في زماننا ؟

ثانيا .. مسألة الذكر ليس كالأنثى وأن الآية جاءت في ذم التمييز هذا كلام غريب وهناك آيات كثيرة تؤكد تمييز الرجل على المرأة هذا لا يعني أنها سيئة أو عنصر غير جيد وهذا فهم سقيم فعندما أقول أن فلان أفضل من فلان لا يعني أن فلان الثاني غير جيد .

ثالثا .. ما ذكر من أن خلق حواء من ضلع آدم اسرائيليات فنقول يكفينا حديث النبي عليه الصلاة والسلام (استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع و إن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته و إن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرا) قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 960 في صحيح الجامع

وأقول إن كثير من مثقفي زماننا يريدون أن يهربوا من مشكلة تهميش المرأة أو لرفع شعار الدفاع عنها فيعمدون إلى تكذيب الصحيح من النصوص أو تأويلها على غير مرادها وكأن هذه النصوص تحط من قدر المرأة أو تستنقصها وحاشا كتاب الله أو سنة الحبيب المصطفى أن يكون فيها مثل هذا الأمور

ولكنها الأفهام والتأويلات .

رابعا .. عبارة محمد يوسف موسى (ماينادي به بعض المتشددين من حجاب المراة والحكم عليها ان تعيش دائما داخل الاسوار فليس من الاسلام من شيئ, ان الاسلام يبيح للفتاة ان تتعلم ويبيح لها ان تعمل خارج المنزل لكسب عيشها لمعاونة زوجها وبيتها وان تكون محط ثقة زوجها به خارجا, لانها فتنه وعوره)

فهذا كلام عجيب عندما يخلط الكاتب بين تعلم المرأة وبين خروجها للعمل وكأنها اساس في حياتها

وهنا أسأل الكاتب اليس الإسلام قد كفل للمرأة معاشها وألزم أبوها أو أخوها أو زوجها أو ابنها بالنفقة عليها ما يكفيها فإن لم يكن لها من يرعاها يلزم بيت مال المسلمين بالنفقة عليها .

وهنا من الغباء الاستشهاد بالخلل الإداري الذي تعيشه بعض الدول الإسلامية وعدم وجود هذا الامر فيها فالدين لا يؤخذ من واقع الناس .

أيضا التشريعات لا تؤخذ من القضايا الفردية فعندما تكون هناك أسرة فقيرة وتلزم المرأة فيه لأن تتكسب لتساعد زوجها هذا ليس حكم بجواز خروج كل النساء وجواز عملها خارج بيتها ... وأظن أن هذا واضح جدا .

خامسا .. من المضحك أن نقول للمرأة أن تخرج وتزاحم الرجال حتى تطبق أوامر ربها بعدم الخضوع بالقول أو غض البصر أو الحرص على الحجاب .. والآيات نزلت فيما لو دعت الحاجة إلى ذلك تكون هذه التعاليم وتطبق لا أن نقول للمرأة أن تخرج إلى الحياة العملية خارج المنزل ونربيها تربية دينية ..!!

ختاما .. لن يصلح أمر المرأة إلا بما شرعه الله عز وجل وقاله رسوله عليه الصلاة والسلام وفق فهم صحيح من سلف هذه الأمة بعيدا عن التبعية الممقوته والتشدد المفرط

سلمتي لنا دوما

دارين
10-16-2008, 02:59 PM
دعني ارد عليك ليثنا الغالي
اعتقد انك وضعت يدك على الجرح تماما
اولا لا تراني ادخل النت ولا اتعرض لالم والله العظيم اعتبره عمل لله والا كنت بطلت زمان ..
وصار وظيفه وللاسف يعتبره الناس ليس قويما لخلل في تفكيرهم.
ثانيا اشهدكم واشهد الله انني طلبت من زوجيس ان ارخي على وجهي عبثا لايشعر بي ابدا بتحضر في نفسه!!
يااخي مجتمعنا متخلف!!!
لم يع بعد ماهية الحضارة الحقه
شيئ محزن جدا وقيد سميك وحسبنا الله
اشكرك واسمح لي بنشره بالمجلد الثالث

دارين
10-16-2008, 03:11 PM
مرحــــبآا أستاذتي .. دارين


كيفك ؟

أن شاء الله تكوني بخير

أعتذر عن تاخري في الرد على موضوعك رغم أني قرائته منذ مدهــ

::

المرائه والتحرر

لماذا يطلبون التحرر في بلاد المسلمين ويدعون اليه
وهم يعانون منه ؟
كثير من الدول الغربيه تعاني من تحرر المرائه ومن الانفتاح في دولها
بل أن بعض المتشددين من النصارى يطالب بعزل الشبان عن الفتيات في الدراسه
بسبب ما يعانونه من مشاكل التحرر والاختلاط
وياتون لنا نحن ويدعون للتحرر والاختلاط

::

التحرر له مفاهيم كثيرهــ

منها التحر من العادات والتقاليد الدينيه وهذا أصعب أنواع التحرر لان المجتمع يرفضه رفضا تاما وأذكر أنني قرئت عن الامبراطور الروماني عندما منع يهود فلسطين من عادة ختان الفتيات فـ أقاموا ثورة كبيره عليه ورفضوا رفضا قاطعا لانها أحدى شعائرهم الدينيه وأستمروا بثورتهم وتمردهم الى انتهى الامبراطور ذلك بحرقه لفلسطين ومن عليها

فعلوا ذلك من أجل دينهم وعاداتهم رغم أنها خاطئه ,, ولكنهم متمسكوون بها ولن يتخلووا عنها

والان ياتون لديننا وعاداتنا ويطلبون منا أن نتحرر منها ,, ويتهمون من يقف في وجههم بالتخلف

لماذا ؟

لو تسائلنا يوما ,, لماذا هم كذلك على الاسلام والمسلمين ؟

لماذا الاسلام فقط ؟

فـ الجواب لانهم لقوا ظالتهم عندنا هناك من أبناء المسلمين من يتبعهم
ويعجب بهم ويتحول مع مرور الزمن الى تابع لهم بل الى داعي بافكارهم
لان البعض من المسلمين لا يستشعر دينه وعزهــ بـهذا الدين
لان البعض من أبناء المسلمين نشئوا على كل ماجلبه الغرب لهم
فاصبحت عادات الغرب سهلة عليهم وعادات الاسلام متخلفه بالنسبه لهم
كثير من الاهالي أسائوا التربيه والنتيجه أبنا متحررين من عاداتهم وتقاليدهم بل ودينهم


بداء الغرب خطوة خطوة بتحرير المرائة
كانوا على يقين أن نسئنا لن يتحرروا دفعه واحدهــ
فبدئوا بـ خطوة العبائات
عبائه فرنسيه ,, عبائه بـ أسماء الحيونات فراشه و وطواط وسمكه وغيرها
حتى وجدوا من يتبعهم بذلك

ثم أنتقلوا الى فكرة تزين العبائه وادخال بعض الالوان عليها
وحينما وجدوا من يتبعهم أنتقلوا الى خطوة أخرى

وهي الباس وبعدهــ الخروج والسفر دون محرم وبعدهــ قيادة السيارهـــ ويستمر مسلسل التحرر

وبيننا للاسف نفوس ضعيفه تتبع كل شيء دون تفكير
وتسمي ذلك بـ الموضه

الموضه

التي تجعلهم يتخلون عن دينهم
عن عاداتهم وأعرافهم
ويسعوون وراء كل ما تنتجه الغرب لهم
ليس فقط يسعون لذلك
بل أنهم يدعون غيرهم لذلك


::


سبحان الله أصبحت الحريه فقط في الغرب وأصبح الاسلام متشداا

أصبح الاسلام هوو من يظلم المرائه

ولو نظر أي عاقل في حال نساء العالم أو في حال النساء قبل وبعد الاسلام

كانت المرئه وما زالت تحرم جميع حقوقها في كل الدينات وحفظ الاسلام لها جميع حقوقها

جعلها ملكة في بيتها وجعل وليها من أب أو زوج مكلف بنفقتها

حتى لاتطر الى عمل شاق يتعبها ,, جعل لها حق في كثير من الامور

وكرمها بعد ماكانت تعاني في في كثير من الديانات

فهناك من يحرقها اذا مات زوجها وهناك من يحبسها معه لاشهر طويله بعد وفاته تنظفه يوميا وتغير كفنه وهناك من يجعلها سلعت رخيصه للفير

شتان بين معاملة الاسلام للمرائه وبين معاملت باقي الديانات لها

ولكن أين من يتعض ؟

أن من يتمسك بدينه وينفض أفكار الغرب ؟

أين من يعرف أن التطور الحقيقي ليس بالتحرر من قيمنا الاسلاميه بل بالتمسك بها ؟

::


أستاذتي

موضوع قميم ,, يعطيك الف الف عافيه

أعتذر على الاطاله وأن كنت خرجت عن الموضوع

دمتي بهذا العطاء وهذا التميز











اشكرك ارى وجهة نظر محببه وصحيحه
سلمت لنا نعم هذا هو الوضع الصعب الذي نعانيه