حنين الروح
09-21-2008, 03:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباحكم مسائكم رضى وطاعة
:(4):
مجموعه من الادله من القرآن والسنه ,, عن فضل ليلة القدر
جمعتها لكم هــــنآا
::
قال تعالى في سورة القدر
{ إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر . وما أدراكَ ما ليلةُ القدر . ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر . تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر . سلامٌ هي حتى مطلع الفجر }
::
قال تعالى في سورة الدخان :
{ إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين . فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم }
::
عن عائشة رضي الله عنها قالت :
{ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره و أحيا ليله وأيقظ أهله }
::
قال رسول الله :
{ من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه }
::
قالت عائشة رضي الله عنها :
أرأيت إن وافقت ليلة القدر مـا أ قول فيها ؟
قال عليه الصلاة والسلام :
{ قولي : اللهم إنكَ عفوٌ تحُب العفو فاعفْ عنآ }
:(4):
عظم شان هذهــ الليلة
::
فأضافها الله في القرآن إلى (القدر) أي المقام والشرف، وأي مقام وشرف أكثر من أن تكون خيرًا وأفضل من ألف شهر. أي الطاعة والعبادة فيها خير من العبادة في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.
::
وألف شهر تساوي ثلاثًا و ثمانين سنة وأربعة أشهر، أي أن هذه الليلة الواحدة أفضل من عمر طويل يعيشه إنسان عمره ما يقارب مائة سنة، إذا أضفنا إليه سنوات ما قبل البلوغ والتكليف.
::
وهي ليلة تتنزَّل فيها الملائكة برحمة الله وسلامه وبركاته، ويرفرف فيها السلام حتى مطلع الفجر.
::
وفي السنة جاءت أحاديث جمة في فضل ليلة القدر، والتماسها في العشر الأواخر ففي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة: "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه" ( رواه البخاري في كتاب الصوم).
::
ويحذر النبي صلى الله عليه وسلم من الغفلة عن هذه الليلة وإهمال إحيائها، فيحرم المسلم من خيرها وثوابها، فيقول لأصحابه، وقد أظلهم شهر رمضان: "إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِمَها فقد حُرِم الخيرَ كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم" (رواه ابن ماجه من حديث أنس، وإسناده حسن كما في صحيح الجامع الصغير وزيادته -2247).
:(4):
هذا مــا أستطعت جمعه لكم
وفقنا الله وأياكم الى قيام هذهــ .. { الليلة المباركه
وجعلنا الله وأياكم من المقبولين عندهـــ سبحانه وتعالى
دمتم بحفظ الرحمن جميعا
صباحكم مسائكم رضى وطاعة
:(4):
مجموعه من الادله من القرآن والسنه ,, عن فضل ليلة القدر
جمعتها لكم هــــنآا
::
قال تعالى في سورة القدر
{ إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر . وما أدراكَ ما ليلةُ القدر . ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر . تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر . سلامٌ هي حتى مطلع الفجر }
::
قال تعالى في سورة الدخان :
{ إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين . فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم }
::
عن عائشة رضي الله عنها قالت :
{ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره و أحيا ليله وأيقظ أهله }
::
قال رسول الله :
{ من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه }
::
قالت عائشة رضي الله عنها :
أرأيت إن وافقت ليلة القدر مـا أ قول فيها ؟
قال عليه الصلاة والسلام :
{ قولي : اللهم إنكَ عفوٌ تحُب العفو فاعفْ عنآ }
:(4):
عظم شان هذهــ الليلة
::
فأضافها الله في القرآن إلى (القدر) أي المقام والشرف، وأي مقام وشرف أكثر من أن تكون خيرًا وأفضل من ألف شهر. أي الطاعة والعبادة فيها خير من العبادة في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.
::
وألف شهر تساوي ثلاثًا و ثمانين سنة وأربعة أشهر، أي أن هذه الليلة الواحدة أفضل من عمر طويل يعيشه إنسان عمره ما يقارب مائة سنة، إذا أضفنا إليه سنوات ما قبل البلوغ والتكليف.
::
وهي ليلة تتنزَّل فيها الملائكة برحمة الله وسلامه وبركاته، ويرفرف فيها السلام حتى مطلع الفجر.
::
وفي السنة جاءت أحاديث جمة في فضل ليلة القدر، والتماسها في العشر الأواخر ففي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة: "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه" ( رواه البخاري في كتاب الصوم).
::
ويحذر النبي صلى الله عليه وسلم من الغفلة عن هذه الليلة وإهمال إحيائها، فيحرم المسلم من خيرها وثوابها، فيقول لأصحابه، وقد أظلهم شهر رمضان: "إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِمَها فقد حُرِم الخيرَ كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم" (رواه ابن ماجه من حديث أنس، وإسناده حسن كما في صحيح الجامع الصغير وزيادته -2247).
:(4):
هذا مــا أستطعت جمعه لكم
وفقنا الله وأياكم الى قيام هذهــ .. { الليلة المباركه
وجعلنا الله وأياكم من المقبولين عندهـــ سبحانه وتعالى
دمتم بحفظ الرحمن جميعا