حنين الروح
04-08-2008, 08:46 PM
تسرقنا اللحظات وهموم الحياة .. حتى نتفاجأ بأن الزمن يركض ويركض ..
بعضنا لاقى المرسى لجروحه وبعضنا مازال يتخبط في دوامة الحياة .. تعبث به المشاعر في كل أتجاهـ وتعصف به هموم الحياة ..
يحار وهو مابين احاسيسه المتناثرهـ .. يحاول أن يلملمها ولكن الظروف اقوى واقوى منه وهي تمارس نفوذها عليه دون رحمة بحاله .. دون أحساس بـ الآمه .. هكذا هي حياتنا نعم هكذا هي دنيانا ..
أن أبتسمت لنا يوم وأهدتنا الفرح .. عبست في وجهنا ايام وسقتنا من الاحزان الآف ..
مهما أبتعدنا عنها تقترب لنا ..!
تكاد تكون السجن ونحن الطائر المقيد..
خياراتنا بها احيان تكون قاسيه وقاسيه وتألم ناس ما نتمنى لهم الالم والوجع .. لما نجي نعتذر منهم تكون اعتذاراتنا همهمات غير مفهومه نعبر فيها عن فيض دفين من ما يسكننا من مشاعر..
نصرخ .. نتالم .. نبكي .. نكاد نجن .. نعلم أن هذا لايفيدنا شيء .. ولن يحل لنا الامور .. ولكن ليس هناك مجال لتفريغ مشاعرنا غير ذلك..
نفقد الامل ونتخبط في دوامة اليأس .. تحار خطواتنا فيها .. فنمشي في طريق لانهاية له ..!
نبكي على مدامعنا التي بكت وذرفت دموعها لمن لايستحقها..
تفيض بنا الاحزان ونحاول نخفايها داخل أنفسنا ومانتكلم بها لأحد .. نخاف نؤذي الناس اللي نحبهم بهمومنا .. أو نخاف من ناس عذال أو حساد يستغلون الكلام ضدنا ويصرفونه على هوائهم ..
تضيق بنا الدنيا بهمومها وبلاويها وتسكر علينا الاحزان كل طريق .. فنصبح كالطائر المكسور جناحيه فلايستطيع الطيران والرحيل من مكانه .. تظلم علينا الدنيا بما فيها ..
وحينما يتسلل الى مسمعنا صوت الاذان ..
قائلا : الله أكبر .. الله أكبر ..
نتذكر > لاتقل يآآرب عندي هم كبير .. بل قل ياهم عندي رب كبير <
رب قادر على كل شيء .. رب غفور .. رحمن ..رحيم .. لطيف بعبادهـ ..
فنشكر الله على كل ما أتاح لنا من النعم .. ونرفع أكفنا اليه قائلين يآآرب .. يآآآرب .. فرج لنا همومنا فـ أنت القادر على ذلك ..
اللهم أغفر لنا وأرحمنا .. وعافنا وأعف عنا .. ولاتجعل الدنيا أكبر همنا .. ولا الى النار مصيرنا ..
بقلم > دلــوع ــــه <
بعضنا لاقى المرسى لجروحه وبعضنا مازال يتخبط في دوامة الحياة .. تعبث به المشاعر في كل أتجاهـ وتعصف به هموم الحياة ..
يحار وهو مابين احاسيسه المتناثرهـ .. يحاول أن يلملمها ولكن الظروف اقوى واقوى منه وهي تمارس نفوذها عليه دون رحمة بحاله .. دون أحساس بـ الآمه .. هكذا هي حياتنا نعم هكذا هي دنيانا ..
أن أبتسمت لنا يوم وأهدتنا الفرح .. عبست في وجهنا ايام وسقتنا من الاحزان الآف ..
مهما أبتعدنا عنها تقترب لنا ..!
تكاد تكون السجن ونحن الطائر المقيد..
خياراتنا بها احيان تكون قاسيه وقاسيه وتألم ناس ما نتمنى لهم الالم والوجع .. لما نجي نعتذر منهم تكون اعتذاراتنا همهمات غير مفهومه نعبر فيها عن فيض دفين من ما يسكننا من مشاعر..
نصرخ .. نتالم .. نبكي .. نكاد نجن .. نعلم أن هذا لايفيدنا شيء .. ولن يحل لنا الامور .. ولكن ليس هناك مجال لتفريغ مشاعرنا غير ذلك..
نفقد الامل ونتخبط في دوامة اليأس .. تحار خطواتنا فيها .. فنمشي في طريق لانهاية له ..!
نبكي على مدامعنا التي بكت وذرفت دموعها لمن لايستحقها..
تفيض بنا الاحزان ونحاول نخفايها داخل أنفسنا ومانتكلم بها لأحد .. نخاف نؤذي الناس اللي نحبهم بهمومنا .. أو نخاف من ناس عذال أو حساد يستغلون الكلام ضدنا ويصرفونه على هوائهم ..
تضيق بنا الدنيا بهمومها وبلاويها وتسكر علينا الاحزان كل طريق .. فنصبح كالطائر المكسور جناحيه فلايستطيع الطيران والرحيل من مكانه .. تظلم علينا الدنيا بما فيها ..
وحينما يتسلل الى مسمعنا صوت الاذان ..
قائلا : الله أكبر .. الله أكبر ..
نتذكر > لاتقل يآآرب عندي هم كبير .. بل قل ياهم عندي رب كبير <
رب قادر على كل شيء .. رب غفور .. رحمن ..رحيم .. لطيف بعبادهـ ..
فنشكر الله على كل ما أتاح لنا من النعم .. ونرفع أكفنا اليه قائلين يآآرب .. يآآآرب .. فرج لنا همومنا فـ أنت القادر على ذلك ..
اللهم أغفر لنا وأرحمنا .. وعافنا وأعف عنا .. ولاتجعل الدنيا أكبر همنا .. ولا الى النار مصيرنا ..
بقلم > دلــوع ــــه <