aljohi
03-03-2008, 12:00 AM
تأملات في وصف الذات
يعجز اللسان عن الكلام في بعض الأحيان, بل قد لا يستطيع قراءة الأحرف مهـما كانت بسـيطـة.
فيبقى ما يعبر عنه الخاطر طي الكتمان إلى حين . . وهذا ممـا يضفي جمالا غير ملـحـوظ في مـا
نكنه لأصحابنا وأحبابنا.
إن الشخص مهما كانت شخصيته لديه من الحس المرهف والعاطفة الصادقة ما قد يعجز هو ذاته عن معرفتها والتي قد نحس بها في تعاملاتنا اليومية.
فالأيام دائما تكشف لنا الجديد سواء كان جميلا أو قبيحا لذلك يجب علينا التأقـلم معها وأخـذ منهـا أجمل ما فيها بقدر ما نستطيع وإن من أجمل ما في حياتنا " الأصدقاء الأوفـياء " وهم في زماننا عملة نادرة الوجود.
فالعيش بصدق وعطف و حب ووفاء لأنفسنا قبل غـيرنا أصبح صعـب المنـال ولا ضير في ذلك إذا وجد بيننا من يعيش بأنانية لا يرى فيها غير نفسه وذاته فلا وجود في حياتـه لأحد ولو أقـرب قريب فما بالك بالصديق .
" صديقك من صدقك " في كلامك في فعالك في وفائك من عاش واقعك أيا كان وكيفما كان هـذا هو الصديق ! هو من يسعد بسعـدك من يعـيش بعـض همك إن الصديق كـقارب الـنجاة يـوصلك للضفة المقابلة حين لا تجد من يقوم بذلك.
فيا ترى هل أصدقائنا كذلك ؟ وهل نحن لأصدقائنا كذلك ؟
الأسئلة كثيرة ولكن هل أجبنا عليها بصدق مع أنفسنا قبل أن نجاوب عليها بفعالـنا مع أصدقائنـا.
وهل نفخر بوجود أصدقاء في حياتنا ؟
أم قد غيرتنا حياتنا المادية كما غيرت فينا بعض مفاهيمنا وقيمنا ! أم أننا صدمنا بالحضارة التي لم ترقى إليها عقولنا فنسينا القيم الإنسانية الجميلة والتي منها نعيش واقعنا !
إذاً لنفخر بأصدقائنا الذين يستحقون أن نفخر بهم ولنأخذ بأيديهم فنكون يـدا واحده نبني ونصلـح أنفسنا أولاً ونسعى إلى الأفضل دائماً.
" لننظر إلى المستقبل . . فهناك سنعيش "
أبو الفيصلOح
يعجز اللسان عن الكلام في بعض الأحيان, بل قد لا يستطيع قراءة الأحرف مهـما كانت بسـيطـة.
فيبقى ما يعبر عنه الخاطر طي الكتمان إلى حين . . وهذا ممـا يضفي جمالا غير ملـحـوظ في مـا
نكنه لأصحابنا وأحبابنا.
إن الشخص مهما كانت شخصيته لديه من الحس المرهف والعاطفة الصادقة ما قد يعجز هو ذاته عن معرفتها والتي قد نحس بها في تعاملاتنا اليومية.
فالأيام دائما تكشف لنا الجديد سواء كان جميلا أو قبيحا لذلك يجب علينا التأقـلم معها وأخـذ منهـا أجمل ما فيها بقدر ما نستطيع وإن من أجمل ما في حياتنا " الأصدقاء الأوفـياء " وهم في زماننا عملة نادرة الوجود.
فالعيش بصدق وعطف و حب ووفاء لأنفسنا قبل غـيرنا أصبح صعـب المنـال ولا ضير في ذلك إذا وجد بيننا من يعيش بأنانية لا يرى فيها غير نفسه وذاته فلا وجود في حياتـه لأحد ولو أقـرب قريب فما بالك بالصديق .
" صديقك من صدقك " في كلامك في فعالك في وفائك من عاش واقعك أيا كان وكيفما كان هـذا هو الصديق ! هو من يسعد بسعـدك من يعـيش بعـض همك إن الصديق كـقارب الـنجاة يـوصلك للضفة المقابلة حين لا تجد من يقوم بذلك.
فيا ترى هل أصدقائنا كذلك ؟ وهل نحن لأصدقائنا كذلك ؟
الأسئلة كثيرة ولكن هل أجبنا عليها بصدق مع أنفسنا قبل أن نجاوب عليها بفعالـنا مع أصدقائنـا.
وهل نفخر بوجود أصدقاء في حياتنا ؟
أم قد غيرتنا حياتنا المادية كما غيرت فينا بعض مفاهيمنا وقيمنا ! أم أننا صدمنا بالحضارة التي لم ترقى إليها عقولنا فنسينا القيم الإنسانية الجميلة والتي منها نعيش واقعنا !
إذاً لنفخر بأصدقائنا الذين يستحقون أن نفخر بهم ولنأخذ بأيديهم فنكون يـدا واحده نبني ونصلـح أنفسنا أولاً ونسعى إلى الأفضل دائماً.
" لننظر إلى المستقبل . . فهناك سنعيش "
أبو الفيصلOح