DR.SIM
11-13-2007, 05:10 AM
تدور الدنيا بنا ومن حولنا (( وهذا كلام علمي )) ونحن لنا تحركاتنا وسط هذا الدوران
لتكتمل حكمة الخالق عز وجل (( وما من دابة في الارض ولا في السماء الا على الله
رزقها ))
نعيش حياتنا ... احيانا كما نشتهي .. واذا لم تكن كما نشتهي نقول عشنا الحياة كما
تشتهي الحياة
السبب في ذلك اننا غالبا ما نعلق تراخينا وقلت عزمنا على الاخرين .. وان لم نجد ...
علقناها على الحياة
المهم ان حركتنا في الدنيا سبب في ارضاء شهواتنا .. لانه كلما كانت حركتنا فعاله
ومثمرة وناجحة كانت النتيجة مرضية
ولكن هناك سؤال مهم ... هل لو اننا ادينا حركاتنا بشكل متشابه تماما كل يوم وكل ساعه
نقوم بنفس الاعمال .. ننطق بنفس الكلام ... هل سيكون النجاح حليفنا
يقول العلماء الجيولوجيون ان من الغباء ان يتم شفط البترول من البئر بشكل متواصل
او بفترات زمنية متقاربة وكميات متساوية ولكن يجب ان يكون بكميات متفاوتة حسب
الحاجة و بفترات زمنية متباعدة والاخذ بالحسبان ان تكون عملية الشفط بسهوله
وانسيابه حتى لا يجف وتتاح له الفرصه في اجتذاب قطرات البترول البعيدة (( نظرية
التسلق المائي ))
اندهشت بالامس عندما نظرت الى ساعتي فوجدت انها متوقفة .... امعنت النظر بها
لاجد شريط العشرة بيننا يمر ... فهي دائما كانت بيدي ... لا استغني عن النظر لها ...
وهي لا تبخل علي بمساعدتي باكتشافها
ولكن لماذا توقفت .. لماذا تتخلى عن واجباتها ... لماذا اهملت حاجتي لها ..
بعد تمعن ... ونظره فلسفيه تمت الى الواقع بصلة قوية (( أخوان توأم )) مني للوضع
القائم واتباع نصائح الحكماء الصينيين والتي تقول ان معرفة المشكلة هي مفتاح الحل ..
اتضح لي الحل
الساعة دورها هو الدوران بمحور محدد وحركة منتظمة للمرور على نقاط معينة ترمز
بها لي لاوقات مهمة .. وكل ذلك يحدث بطريقة واضحه ومكشوفه لي حتى يسهل علي
ارضاء رغباتي بالمعرفة والاطمئنان والراحة
كل ذلك كان بدون مقابل سوى انها تكون بيدي ومعي احميها من الخدش والماء
قد يقول قائل يا اخي غير بطاريتها وهي تشتغل .. صح .. لكن الامر ليس بهذه السهولة
فلتغيير بطاريتها لا بد لك من اساسيات و ثانويات لا تقل اهمية عن الاساسيات و لكن
تعود على مدى الاداء الذي تريد ان تحضى به
عموما نتفق جميعا ان البطارية بالنسبة للساعة هو كالهواء لنا .. لذلك لابد من الاهتمام
بعملية تغييرها
المهم لتغيير البطارية لا بد لك من عقد العزم على القيام بهذه الخطوة المهمة في حياتك
وفي أداء الساعة .. ثم توفير السيولة الكافية لعملية التغيير .. والتوجه الى المكان
المناسب والذي يهتم بتوفير الادوات اللازمة لضمان اداء افضل للساعة .. كل ما ذكر هو
من الاساسيات .. اما الثانويات فهو يتمثل في نوعية البطاريه التي تشتريها .. فكلما
كانت ذات جودة عاليه كلما كان اداء الساعة جيدا (( لا تستهبل وتقول يعني بيصير اليوم
25 ساعه بدل 24 ساعه ... لا تستعجل بعلمك )) وطبعا كلما كانت الجوده عاليه كلما
كانت تكلفتها أعلى .. فلا تبخل على نفسك (( وليس لا تبخل على الساعه )) وتذكر قبل
ان تضع البطاريه الجديدة حاول ان تظهر بعض الاهتمام بالساعة بفتحها بعناية حتى لا
تخدش ... وتنظيفها وتلميعها ثم وضع البطارية بها بشكل صحيح واحكام اغلاقها ...
انت مطالب بكل ذلك لان الساعة متوقفة
اذا فعلت كل ما ذكرت لك فانا اضمن لك اداء عالي ولمدة طويلة
انا اضمن لك ان الساعه سوف لن تعطيك اداءا عاليا فقط بل سوف لن تخذلك ابدا
وستكسر القاعدة الذي وضعها علماء الاجتماع الالمان في العصور الوسطى والتي تقول
ان تكرار العمل الروتيني والمحدد يضعف المردود الايجابي ويصل الى حد الخطأ مع
مرور فترة غير قصيره من الزمن
تاكد انت ان الساعه قادرة على ذلك
وتاكدت انا اني من كتب الموضوع وذلك لسببين
الاول / ان الساعه مؤنث
والثاني / لاني افتقد ساعتي الآن كثيرا
لتكتمل حكمة الخالق عز وجل (( وما من دابة في الارض ولا في السماء الا على الله
رزقها ))
نعيش حياتنا ... احيانا كما نشتهي .. واذا لم تكن كما نشتهي نقول عشنا الحياة كما
تشتهي الحياة
السبب في ذلك اننا غالبا ما نعلق تراخينا وقلت عزمنا على الاخرين .. وان لم نجد ...
علقناها على الحياة
المهم ان حركتنا في الدنيا سبب في ارضاء شهواتنا .. لانه كلما كانت حركتنا فعاله
ومثمرة وناجحة كانت النتيجة مرضية
ولكن هناك سؤال مهم ... هل لو اننا ادينا حركاتنا بشكل متشابه تماما كل يوم وكل ساعه
نقوم بنفس الاعمال .. ننطق بنفس الكلام ... هل سيكون النجاح حليفنا
يقول العلماء الجيولوجيون ان من الغباء ان يتم شفط البترول من البئر بشكل متواصل
او بفترات زمنية متقاربة وكميات متساوية ولكن يجب ان يكون بكميات متفاوتة حسب
الحاجة و بفترات زمنية متباعدة والاخذ بالحسبان ان تكون عملية الشفط بسهوله
وانسيابه حتى لا يجف وتتاح له الفرصه في اجتذاب قطرات البترول البعيدة (( نظرية
التسلق المائي ))
اندهشت بالامس عندما نظرت الى ساعتي فوجدت انها متوقفة .... امعنت النظر بها
لاجد شريط العشرة بيننا يمر ... فهي دائما كانت بيدي ... لا استغني عن النظر لها ...
وهي لا تبخل علي بمساعدتي باكتشافها
ولكن لماذا توقفت .. لماذا تتخلى عن واجباتها ... لماذا اهملت حاجتي لها ..
بعد تمعن ... ونظره فلسفيه تمت الى الواقع بصلة قوية (( أخوان توأم )) مني للوضع
القائم واتباع نصائح الحكماء الصينيين والتي تقول ان معرفة المشكلة هي مفتاح الحل ..
اتضح لي الحل
الساعة دورها هو الدوران بمحور محدد وحركة منتظمة للمرور على نقاط معينة ترمز
بها لي لاوقات مهمة .. وكل ذلك يحدث بطريقة واضحه ومكشوفه لي حتى يسهل علي
ارضاء رغباتي بالمعرفة والاطمئنان والراحة
كل ذلك كان بدون مقابل سوى انها تكون بيدي ومعي احميها من الخدش والماء
قد يقول قائل يا اخي غير بطاريتها وهي تشتغل .. صح .. لكن الامر ليس بهذه السهولة
فلتغيير بطاريتها لا بد لك من اساسيات و ثانويات لا تقل اهمية عن الاساسيات و لكن
تعود على مدى الاداء الذي تريد ان تحضى به
عموما نتفق جميعا ان البطارية بالنسبة للساعة هو كالهواء لنا .. لذلك لابد من الاهتمام
بعملية تغييرها
المهم لتغيير البطارية لا بد لك من عقد العزم على القيام بهذه الخطوة المهمة في حياتك
وفي أداء الساعة .. ثم توفير السيولة الكافية لعملية التغيير .. والتوجه الى المكان
المناسب والذي يهتم بتوفير الادوات اللازمة لضمان اداء افضل للساعة .. كل ما ذكر هو
من الاساسيات .. اما الثانويات فهو يتمثل في نوعية البطاريه التي تشتريها .. فكلما
كانت ذات جودة عاليه كلما كان اداء الساعة جيدا (( لا تستهبل وتقول يعني بيصير اليوم
25 ساعه بدل 24 ساعه ... لا تستعجل بعلمك )) وطبعا كلما كانت الجوده عاليه كلما
كانت تكلفتها أعلى .. فلا تبخل على نفسك (( وليس لا تبخل على الساعه )) وتذكر قبل
ان تضع البطاريه الجديدة حاول ان تظهر بعض الاهتمام بالساعة بفتحها بعناية حتى لا
تخدش ... وتنظيفها وتلميعها ثم وضع البطارية بها بشكل صحيح واحكام اغلاقها ...
انت مطالب بكل ذلك لان الساعة متوقفة
اذا فعلت كل ما ذكرت لك فانا اضمن لك اداء عالي ولمدة طويلة
انا اضمن لك ان الساعه سوف لن تعطيك اداءا عاليا فقط بل سوف لن تخذلك ابدا
وستكسر القاعدة الذي وضعها علماء الاجتماع الالمان في العصور الوسطى والتي تقول
ان تكرار العمل الروتيني والمحدد يضعف المردود الايجابي ويصل الى حد الخطأ مع
مرور فترة غير قصيره من الزمن
تاكد انت ان الساعه قادرة على ذلك
وتاكدت انا اني من كتب الموضوع وذلك لسببين
الاول / ان الساعه مؤنث
والثاني / لاني افتقد ساعتي الآن كثيرا