الليث
12-15-2008, 06:20 AM
هناك سر غريب أو حبكة معلم كما يقال بين عبارة نابليون الشهيرة وراء كل رجل عظيم امرأة وبين لوحة دا فينشي أيضا الشهيرة وهي الموناليزا .
فشهرة لوحة الموناليزا كما يقول بعض النقاد تكمن بالابتسامة التي بدت على وجه المرأة أو كما يسمونها الابتسامة الغامضة وقد اختلف النقاد والمحللين بتفسيرها وتراوحت الآراء بسر البسمة بدرجات مختلفة بين الفرح والسرور والسخرية والألم وشتان بين المعنيين .
كذلك هي عبارة نابليون كلمة صيغت بكل ذكاء لتحمل معان متباينة فقد يكون المعنى خلف كل رجل عظيم امرأة هي زوجته بكل تأكيد فلم ينشغل بها عن المجد والعظمة لقبحها أو لسوء خلقها ففر هاربا منها .. أو قد يكون وراء ذلك العظيم امرأة عظيمة ساعدت على نجاحه .
والمعنى الأول ليس بعيدا وإن بدا للبعض كذلك ولكن تخيلوا لو أنها جميله وفاتنة لهام بها وانشغل عن شؤونه الهامة والأساس وضيع الحكم والملك كما حصل لبعض القادة على مر التاريخ ممن انشغل بجارية حسناء وهام بحبها حتى ضاعت الدولة وقبلها الرعية .
كما أنه ليس ببعيد ففي السير أن عالما تزوج امرأة ليست جميله ولكنه احتسب عند الله إمساكها فلم يطلقها ولكنه انشغل بطلب العلم فعوضه الله بأن كان علما من أعلام العلم .
أقول وإن بدا هذا المعنى بعيدا بعض الشيء إلا أنه وارد ..
ولكن المغزى الحقيقي من وراء الكلمة وبعد قراءة وبحث لا أدعي أنها موسعة عن شخصية وسيرة القائل تبين لي أمر عجيب .
إن قائل هذه العبارة رجل لا يقدر المرأة ولا يحترمها لذاتها وشخصيتها ولكنه كما يقال في المفهوم الدارج زير نساء فهو يتنقل من معشوقة إلى أخرى بل لا يتورع عن الخيانة والغدر للوصول إلى ذلك الجسد وقد عد له أكثر من عشيقه في علاقات لا يسودها التقدير للمرأة أو احترامها كإنسانه .
إن شخصية كهذه لا يتوقع منها أن تثني على المرأة أو ترى لها مكانة في شخصية الإنسان العظيم .
إذا فهذه العبارة ما هي إلا نموذج لآلاف العبارات التي يتم الضحك فيها على عقول النساء للوصول إلى غاية أو دغدغة مشاعر يريد من وراءها ما يريد .
وما يؤكد هذا الكلام كما ذكرنا سيرة الرجل وأيضا أن العبارة تركت عائمة لا فيصل لها (وراء كل رجل عظيم امرأة ) وسكت دون توضيح أو بيان .
وهذا بالضبط ما قام به دا فنشي في لوحة الموناليزا كانت الابتسامة غامضة وكل يغني على ليلاه فمن أرادها مدحا وثناء كانت العبارة قابله لذلك ومن أرادها غير ذلك أيضا هي تحتمل ما يريد .
ومع هذا وبعده نقول إن كان المعنى هو الثناء والمدح للمرأة ففي شريعتنا وتاريخنا وسيرة عظماء الإسلام ما يشهد لذلك ولسنا بحاجه لهذه المقولة المشكوك في غايتها .
وأوضح مثال ما دعت إليه الشريعة من احترام المرأة وتقديرها في كل حالاتها بداية من الأم وانتهاءا بالبنت مرورا بالزوجة والأخت والشواهد كثيرة لا مجال لذكرها من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام .
كما أن شواهد التاريخ والسير سطرت نماذج من مكانة المرأة ودورها في المجتمع بشكل عام ودورها في أسرتها ومع محارمها بشكل خاص .
فخديجة وما بذلت من نصرة ومواقف عظيمة مع أكرم وأعظم رجل على وجه الأرض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
والأمر لا يقتصر على دور الزوجة مع زوجها بل هناك دور الأم كما فعلت أم سفيان الثوري مع ابنها حتى أصبح أمير المؤمنين في الحديث .
إذن فالمرأة العظيمة التي تكون خيرا وبركه لمحارمها بل المجتمع والأمة بأسرها لا يشترط أن تكون زوجة بل قد تكون أما أو أختا أو زوجة أو بنتا .
هنا نسأل كل فتاة هل فكرتي أن تكوني تلك المرأة العظيمة مهما كانت صفتك أما أو أختا أو زوجة أو بنتا لرجل عظيم يحمل هم الإسلام والمسلمين .
ولا تنسي أنك قادرة على ذلك والميدان فسيح لك للبذل والعطاء .. وقائمة العظيمات ما زالت تتسع وننتظر أن نرى أسمك بينهن .
فشهرة لوحة الموناليزا كما يقول بعض النقاد تكمن بالابتسامة التي بدت على وجه المرأة أو كما يسمونها الابتسامة الغامضة وقد اختلف النقاد والمحللين بتفسيرها وتراوحت الآراء بسر البسمة بدرجات مختلفة بين الفرح والسرور والسخرية والألم وشتان بين المعنيين .
كذلك هي عبارة نابليون كلمة صيغت بكل ذكاء لتحمل معان متباينة فقد يكون المعنى خلف كل رجل عظيم امرأة هي زوجته بكل تأكيد فلم ينشغل بها عن المجد والعظمة لقبحها أو لسوء خلقها ففر هاربا منها .. أو قد يكون وراء ذلك العظيم امرأة عظيمة ساعدت على نجاحه .
والمعنى الأول ليس بعيدا وإن بدا للبعض كذلك ولكن تخيلوا لو أنها جميله وفاتنة لهام بها وانشغل عن شؤونه الهامة والأساس وضيع الحكم والملك كما حصل لبعض القادة على مر التاريخ ممن انشغل بجارية حسناء وهام بحبها حتى ضاعت الدولة وقبلها الرعية .
كما أنه ليس ببعيد ففي السير أن عالما تزوج امرأة ليست جميله ولكنه احتسب عند الله إمساكها فلم يطلقها ولكنه انشغل بطلب العلم فعوضه الله بأن كان علما من أعلام العلم .
أقول وإن بدا هذا المعنى بعيدا بعض الشيء إلا أنه وارد ..
ولكن المغزى الحقيقي من وراء الكلمة وبعد قراءة وبحث لا أدعي أنها موسعة عن شخصية وسيرة القائل تبين لي أمر عجيب .
إن قائل هذه العبارة رجل لا يقدر المرأة ولا يحترمها لذاتها وشخصيتها ولكنه كما يقال في المفهوم الدارج زير نساء فهو يتنقل من معشوقة إلى أخرى بل لا يتورع عن الخيانة والغدر للوصول إلى ذلك الجسد وقد عد له أكثر من عشيقه في علاقات لا يسودها التقدير للمرأة أو احترامها كإنسانه .
إن شخصية كهذه لا يتوقع منها أن تثني على المرأة أو ترى لها مكانة في شخصية الإنسان العظيم .
إذا فهذه العبارة ما هي إلا نموذج لآلاف العبارات التي يتم الضحك فيها على عقول النساء للوصول إلى غاية أو دغدغة مشاعر يريد من وراءها ما يريد .
وما يؤكد هذا الكلام كما ذكرنا سيرة الرجل وأيضا أن العبارة تركت عائمة لا فيصل لها (وراء كل رجل عظيم امرأة ) وسكت دون توضيح أو بيان .
وهذا بالضبط ما قام به دا فنشي في لوحة الموناليزا كانت الابتسامة غامضة وكل يغني على ليلاه فمن أرادها مدحا وثناء كانت العبارة قابله لذلك ومن أرادها غير ذلك أيضا هي تحتمل ما يريد .
ومع هذا وبعده نقول إن كان المعنى هو الثناء والمدح للمرأة ففي شريعتنا وتاريخنا وسيرة عظماء الإسلام ما يشهد لذلك ولسنا بحاجه لهذه المقولة المشكوك في غايتها .
وأوضح مثال ما دعت إليه الشريعة من احترام المرأة وتقديرها في كل حالاتها بداية من الأم وانتهاءا بالبنت مرورا بالزوجة والأخت والشواهد كثيرة لا مجال لذكرها من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام .
كما أن شواهد التاريخ والسير سطرت نماذج من مكانة المرأة ودورها في المجتمع بشكل عام ودورها في أسرتها ومع محارمها بشكل خاص .
فخديجة وما بذلت من نصرة ومواقف عظيمة مع أكرم وأعظم رجل على وجه الأرض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
والأمر لا يقتصر على دور الزوجة مع زوجها بل هناك دور الأم كما فعلت أم سفيان الثوري مع ابنها حتى أصبح أمير المؤمنين في الحديث .
إذن فالمرأة العظيمة التي تكون خيرا وبركه لمحارمها بل المجتمع والأمة بأسرها لا يشترط أن تكون زوجة بل قد تكون أما أو أختا أو زوجة أو بنتا .
هنا نسأل كل فتاة هل فكرتي أن تكوني تلك المرأة العظيمة مهما كانت صفتك أما أو أختا أو زوجة أو بنتا لرجل عظيم يحمل هم الإسلام والمسلمين .
ولا تنسي أنك قادرة على ذلك والميدان فسيح لك للبذل والعطاء .. وقائمة العظيمات ما زالت تتسع وننتظر أن نرى أسمك بينهن .