حكيم الحب
10-01-2003, 04:54 PM
<div align="center">
بعد التحية لقد قرأت القصيدة المدرجة وأحببت أن أخذ رأيكم بها وأهم التعليقات عليها..
<span style='color:purple'>عاشق بدوي
احبك على فطرتي الأولى
وكما يأمرني جسدي وذاكرتي وسلالاتي
آنا البدويّ الذي أصطدم بجدار الحداثة
فلم يعد يميز بين شكل000
وشكل الكمأة السمراء
وبين لذعة العشق ولذعة الفودكا
وبين حرب البسوس وحرب الديسكو
وبين أنوثة الرجال 00ورجولة النساء
وبين حليب الناقة 00 ورغوة الكابوتشينو
وبين فحولة عنترة بن شداد
ورخاوة ما يكل جا كسون
وبين هدوء البادية وضجيج المترو
وبين (عيون المها بين الرصافة والجسر)00
و إشارات المرور في لندن
احبك
آنا البدوي الذي تشتعل في دمائي
شموس الجزيرة العربية
واختزن في قلبي
غزليات امرئ القيس 00وسحيم
وجميل بثينة
وعروة بن الورد
آنا البدوي الذي جاء من بلاد القطا
والقهوة المرة
و إيقاعات البحر الطويل
لينام على جريدته العربية
في أحد البارات الإنجليزية
احبك كما آنت
و أرجو أن تحبيني كما آنا
بتاريخي المضرج بصوت الربابة
و أحزاني المرتفعة كجبال نجد
وعباءتي المشغولة بوبر الجمل
لا بأصابع بيير غاردان
او جورجيو آماني
أو فالنتينو
قد لا أكون رفيقا جيدا أو حبيبا جيدا
وقد لا تكون عباءتي لائقة في حي نايتس بريدج
وقد لا يعجبك الشعر ولا الشعراء
وقد لا تحبين قصائد المتنبي
آو قصائدي
فلقد أصبحت مع الزمن لندنية عتيقة
تقرأين جريدة التايمز
وتلعبين البريدج
وتشربين شاي الساعة الخامسة
وتقفين على باب هارودزليلا ونهارا
آما أنا فمنذ خمسين عاما
اقف على باب الحرية
ولا أزال واقفا
خذيني على بدائيتي
خذيني على دروشتي 00 وسذاجتي
خذيني على مساحة عقلي
فكلما نقص عقل العاشق
زادت تجلياته
خذيني على طبيعتي الصحراوية
ارعد بلا سبب
وأمر بلا سبب
القي القبض على 000 الجامحين بلا سبب
وأعفو عنهما بلا سبب
واكتب لك قصيدة حب بلا سبب
وأمزقها بلا سبب
خذيني بكل تراثي العاطفي
الذي لم يشرب من 000 الحداثة
وبكل عشقي العربي
الذي لم يدخل ثلاجة الحداثة
خذيني حكيما كما أنا
ومجنونا كما أنا
وصارخا وغاضبا كما أنا
فأنا بدوي لا يجيد التنكر
ولا يعرف استعمال المساحيق والأقنعة
خذيني على نزقي وقلقي
وغيرتي المفترسة
فأنا لا أريد أن أقتسمك مع الآخرين
ولا أريد أن اقدم سيرتك الذاتية
إلى الخاطبات
و أصحاب مكاتب الزواج
لا أريد أن يتزوجك أحد
ولا أن تدخلي في عصمة أحد
سوى عصمة الشعر
.....................
ما دمت اعرف أني
وما دمت تعرفين أني
فلا ضرورة لبث مفاتنك على الأقمار الصناعية
فأنت قمر الشعر الذي لا يزال يرسل ضوءه إلى كل كواكب المجموعة الشمسية منذ آلاف السنين
أنني احبك على قناتي أنا
ولا يخطر ببالي أن أبثك على جميع الأ قنية
فأنا أميز بين الحب و الأعلام
بين القبلة الحقيقية وبين القبلة السينمائية
بين رسائل الحبيبة وبين الإعلانات المبوبة
بين حديثها الليلي على الهاتف
وبين نشرة الأخبار
أيتها الشمالية التي تتحمص على شمس بداوتي
اخرجي من تحت الثلج
وادخلي في حرائق دمي
أنني احبك حتى آخر رجولتي
آخر أنوثتك
ولكنني لا أستطيع ان أحولك إلي سبق صحافي
أو إلى جارية من جواري التلفزيون
فالبدوي في داخلي
يرفض أن يجعل منك خيمة جماعية
أو نخلة وارفة يتمدد تحتها
مع الآخرين
لكم دوام الحب</span></div>
بعد التحية لقد قرأت القصيدة المدرجة وأحببت أن أخذ رأيكم بها وأهم التعليقات عليها..
<span style='color:purple'>عاشق بدوي
احبك على فطرتي الأولى
وكما يأمرني جسدي وذاكرتي وسلالاتي
آنا البدويّ الذي أصطدم بجدار الحداثة
فلم يعد يميز بين شكل000
وشكل الكمأة السمراء
وبين لذعة العشق ولذعة الفودكا
وبين حرب البسوس وحرب الديسكو
وبين أنوثة الرجال 00ورجولة النساء
وبين حليب الناقة 00 ورغوة الكابوتشينو
وبين فحولة عنترة بن شداد
ورخاوة ما يكل جا كسون
وبين هدوء البادية وضجيج المترو
وبين (عيون المها بين الرصافة والجسر)00
و إشارات المرور في لندن
احبك
آنا البدوي الذي تشتعل في دمائي
شموس الجزيرة العربية
واختزن في قلبي
غزليات امرئ القيس 00وسحيم
وجميل بثينة
وعروة بن الورد
آنا البدوي الذي جاء من بلاد القطا
والقهوة المرة
و إيقاعات البحر الطويل
لينام على جريدته العربية
في أحد البارات الإنجليزية
احبك كما آنت
و أرجو أن تحبيني كما آنا
بتاريخي المضرج بصوت الربابة
و أحزاني المرتفعة كجبال نجد
وعباءتي المشغولة بوبر الجمل
لا بأصابع بيير غاردان
او جورجيو آماني
أو فالنتينو
قد لا أكون رفيقا جيدا أو حبيبا جيدا
وقد لا تكون عباءتي لائقة في حي نايتس بريدج
وقد لا يعجبك الشعر ولا الشعراء
وقد لا تحبين قصائد المتنبي
آو قصائدي
فلقد أصبحت مع الزمن لندنية عتيقة
تقرأين جريدة التايمز
وتلعبين البريدج
وتشربين شاي الساعة الخامسة
وتقفين على باب هارودزليلا ونهارا
آما أنا فمنذ خمسين عاما
اقف على باب الحرية
ولا أزال واقفا
خذيني على بدائيتي
خذيني على دروشتي 00 وسذاجتي
خذيني على مساحة عقلي
فكلما نقص عقل العاشق
زادت تجلياته
خذيني على طبيعتي الصحراوية
ارعد بلا سبب
وأمر بلا سبب
القي القبض على 000 الجامحين بلا سبب
وأعفو عنهما بلا سبب
واكتب لك قصيدة حب بلا سبب
وأمزقها بلا سبب
خذيني بكل تراثي العاطفي
الذي لم يشرب من 000 الحداثة
وبكل عشقي العربي
الذي لم يدخل ثلاجة الحداثة
خذيني حكيما كما أنا
ومجنونا كما أنا
وصارخا وغاضبا كما أنا
فأنا بدوي لا يجيد التنكر
ولا يعرف استعمال المساحيق والأقنعة
خذيني على نزقي وقلقي
وغيرتي المفترسة
فأنا لا أريد أن أقتسمك مع الآخرين
ولا أريد أن اقدم سيرتك الذاتية
إلى الخاطبات
و أصحاب مكاتب الزواج
لا أريد أن يتزوجك أحد
ولا أن تدخلي في عصمة أحد
سوى عصمة الشعر
.....................
ما دمت اعرف أني
وما دمت تعرفين أني
فلا ضرورة لبث مفاتنك على الأقمار الصناعية
فأنت قمر الشعر الذي لا يزال يرسل ضوءه إلى كل كواكب المجموعة الشمسية منذ آلاف السنين
أنني احبك على قناتي أنا
ولا يخطر ببالي أن أبثك على جميع الأ قنية
فأنا أميز بين الحب و الأعلام
بين القبلة الحقيقية وبين القبلة السينمائية
بين رسائل الحبيبة وبين الإعلانات المبوبة
بين حديثها الليلي على الهاتف
وبين نشرة الأخبار
أيتها الشمالية التي تتحمص على شمس بداوتي
اخرجي من تحت الثلج
وادخلي في حرائق دمي
أنني احبك حتى آخر رجولتي
آخر أنوثتك
ولكنني لا أستطيع ان أحولك إلي سبق صحافي
أو إلى جارية من جواري التلفزيون
فالبدوي في داخلي
يرفض أن يجعل منك خيمة جماعية
أو نخلة وارفة يتمدد تحتها
مع الآخرين
لكم دوام الحب</span></div>