شهد الحزن
10-02-2003, 09:35 PM
<span style='color:crimson'><div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم
في يومن من أيام الربيع الجميلة .. هبّت علينا نفحات النسيم (والشفاء ) العليلة .. بينما كنت أقرأ كتاب ألف ليلة وليلة .. فزادت الحُمى مليلة .. ولَيت مون يتعدى طولهُ المملكة و الفيصليله <<--- يبيها سجع باللي هي به
بدأت أحداث القصة عندما شعرت بالزكمة تداعب حلدزي .. فقررت عدم الذهاب إلى المدرسة .. غبت نعم لقد غبت
وبعد عراكن و " صدام " مع الحلوم .. جاء " الصباح "
<<-- فيه عرق سياسي
ويوم جاء الصباح كرشته ورحت أسولف مع الليل .. وزعل الصباح .. وقام يحش فيني عند القمر يقول إني ذاك وذاك
قلت .. طيب ياصباح ياولد أم صباح .. والله ما أخليها لك .. ورحت خربت بينه وبين الشمس .. ومير يتزاعلون .. وصارت الشمس تطلع مع الليل ( ياعيباه ) عاد القمر زعل على الليل .. وراح للنهار عنادن فـ الليل .. عاد الليل عسّب .. ودق على القمر وقالها بكل ظُلمة : " أنتي طالق " صاحت القمر وقالت : " والهلال اللي ببطني "
ويوم دريت بالسالفة .. قلت لازم أجمع شملهم من جديد .. وش ذنب " الهلال " يتشرد ؟؟ ويتعرف على " نثر " صايع يطيحه في البصل والفاصوليا يالله لا تبلانا
رحت دقيت على مدرس الجغرافيا ( جيزاني والعياذ بالله ) .. وقلت له السالفة .. همن قال لي " ( اسمع يا دب أنت روح لقيزان ثم اطلع فوق قَبل أبو سيفون ثم شوف إتجاه ضوء الشمس وإمشي عكسه ) <<--- اقروها بالقيزاني أنا فدى هالنُخرة
زبطت الشنطة .. ولبست التي شيرت الأخضر أبو خط أحمر ( قليل الدسم ) والجينز الموفي والشراب الفسفوري والجزمة البيضاء أم خيوط عنابي <<-- لاعبن عليه "واحد قروي" وقايله ترى الجيازنه ينرفزهم اللون الواحد
وصلت جيزان .. لقيت جبل أبو سيفون .. رقيت عليه .. شفت إتجاه الشمس .. وقمت أمشي عكسه وكل ما أمشي المكان حولي يتغير والزمن يرجع .. إلين لقيت خيام قلت بس أكيد هذا عرس الليل على الشمس .. ويوم وصلت للخيام لقيت واحد شبهه ملبق جمبه بعير لوحته [ م ك ه 9 9 9 ]>> .. قرّبت منه .. دن .. دن .. دن ( موسيقى تصويرية ) ثم ..
قال لي : من أي قومن أنت ياغلام ؟؟ ( الرجال خق معي لاني ضغنن وحلو وجنز )
قلت له : سعودي ماعليك زود
قال لي : تعال إذن ياهذا لنحتسي كوباً من النبيذ
قلت له : من أنت طيب ؟؟
قال لي : ألم تعرفني أنا أبوجهل يا أرض انهدي ماعليكي آدي <<-- خواله مصاريه لا تشرهون
رحت مع أبو جهل للحانه .. وشربنا النبيذ معاً الجغمة تلو الجغمة .. وحسيت بدوخه وودي أطرش .. قلت بس أنا حامل!!.. وعيني على أبو جهل وهو يدربي رويسه يطيح مرة على شنقه الايمين ومره على شنقه الأيسير وانا اللي احسبه ينود..وأدور بعيوني بين العربان واشوف من كل رجال أشكال وأطوال .. واحط عيني على رجلي .. ومير أرتفع وأطلع على البست .. وأخطب تلك الخطبة العصماء :
(( أيها الناس ..
إقضبوا العلم .. إن العلم نور يعني ياليت(يالمبه) كل واحد يمسك معه قلم ومسطرة .. والجهل ظلام .. والظلام في الليل .. والنور في الصباح .. والقمر لليل .. والشمس للصباح .. الليل مانشوف فيه الا بالقمر .. والصباح نور وسفر .. نشوف فيه بدون قمر .. فإرجع ياقمر لليل .. وياليل للقمر .. وضفوا هلالكم لايخربه النثر .. ترى الزمن غدار .. ومالكم الا الصبر ورأصني ياقدع ))
ويوم سمع الليل خطبتي تقطع قلبه .. ورجّع القمر .. وعاشوا في فلل وحانات وخلفوا بدر وهلالات ..
الحين مشكلة القمر وحليناها .. بس أنا وشلون أرجع لديرتي .. قمت أمشي بين الناس و أصيح " يا أهل مكه ودوني .. درب الرياض دلوني " سمع صياحي أبو جهل .. فجاني يركض .. وو
قال لي : مالك يا أخ العرب ؟
قلت له : مضيع ياخوووك مضيع
قال لي : أبشر سوف أعيدك للرياض ماتشيلش هم ياابني <<-- قلنا خواله مصاريه وراكم تناظرون
ويردفني أبو جهل على بعيره .. ونمسك خط الرياض .. وقام يهيجن وانا ارد وراه ..
ياماشـيـ(ن) من عندنا فوق ثنتين وحدة يمين والثانية يسار
ويوم انتصفنا بالطريق .. ويحوّل المعزب و يشب النار ويحكر لنا هاك الكابتشينو .. ( سُخنة لسّا قاية من ايطاليا <<-- مصري نصاب )
وو .. وو .. وصلنا الرياض ..ودخل ابو جهل حمام مسجد ومير يطلع واحد ثاني طاق(ن) الجنز والشيرت سبور ومخصر .. وماسكن الجوال يحاتسي خواله بمصر : ماتئلؤوش احنا في الرياض .. راقعين أوريّب .. أنا بشحت وأمكم بتسرأ..<<-- عيني عينك !!
وقمت أمشي أبوجهل فـ الرياض ..
وطلع هو اللي يمشيني !!.. قال لي ..عاوزين نزور قماعة صُحابنا طيبين شرواكم في أم الحمام و عاوزين ناخد لهم شويّة حاقات على حسابك
-->> مادرا وش حسابي (مديون )
جيت ابصرفه يوم صارت الدعوة فيها فلوس .. قلت له بروح شوي اعبي بنزيم ( لاحظوا اننا جايين على بعير) وانا احط رجلي وعينك ماتشووووف الا غباري ..
الفايدة من الموضوع : <<-- تأثير مدرس الجغرافيا
8
8
8
8
8
8
8
8
اذا جتك الزكمة رح الدختور
<<-- دبدوب يأكل في برحه <<--- جملة مفيدة وافهمي ياتفيده
انكب العفش ( والعشاء )</div></span>
في يومن من أيام الربيع الجميلة .. هبّت علينا نفحات النسيم (والشفاء ) العليلة .. بينما كنت أقرأ كتاب ألف ليلة وليلة .. فزادت الحُمى مليلة .. ولَيت مون يتعدى طولهُ المملكة و الفيصليله <<--- يبيها سجع باللي هي به
بدأت أحداث القصة عندما شعرت بالزكمة تداعب حلدزي .. فقررت عدم الذهاب إلى المدرسة .. غبت نعم لقد غبت
وبعد عراكن و " صدام " مع الحلوم .. جاء " الصباح "
<<-- فيه عرق سياسي
ويوم جاء الصباح كرشته ورحت أسولف مع الليل .. وزعل الصباح .. وقام يحش فيني عند القمر يقول إني ذاك وذاك
قلت .. طيب ياصباح ياولد أم صباح .. والله ما أخليها لك .. ورحت خربت بينه وبين الشمس .. ومير يتزاعلون .. وصارت الشمس تطلع مع الليل ( ياعيباه ) عاد القمر زعل على الليل .. وراح للنهار عنادن فـ الليل .. عاد الليل عسّب .. ودق على القمر وقالها بكل ظُلمة : " أنتي طالق " صاحت القمر وقالت : " والهلال اللي ببطني "
ويوم دريت بالسالفة .. قلت لازم أجمع شملهم من جديد .. وش ذنب " الهلال " يتشرد ؟؟ ويتعرف على " نثر " صايع يطيحه في البصل والفاصوليا يالله لا تبلانا
رحت دقيت على مدرس الجغرافيا ( جيزاني والعياذ بالله ) .. وقلت له السالفة .. همن قال لي " ( اسمع يا دب أنت روح لقيزان ثم اطلع فوق قَبل أبو سيفون ثم شوف إتجاه ضوء الشمس وإمشي عكسه ) <<--- اقروها بالقيزاني أنا فدى هالنُخرة
زبطت الشنطة .. ولبست التي شيرت الأخضر أبو خط أحمر ( قليل الدسم ) والجينز الموفي والشراب الفسفوري والجزمة البيضاء أم خيوط عنابي <<-- لاعبن عليه "واحد قروي" وقايله ترى الجيازنه ينرفزهم اللون الواحد
وصلت جيزان .. لقيت جبل أبو سيفون .. رقيت عليه .. شفت إتجاه الشمس .. وقمت أمشي عكسه وكل ما أمشي المكان حولي يتغير والزمن يرجع .. إلين لقيت خيام قلت بس أكيد هذا عرس الليل على الشمس .. ويوم وصلت للخيام لقيت واحد شبهه ملبق جمبه بعير لوحته [ م ك ه 9 9 9 ]>> .. قرّبت منه .. دن .. دن .. دن ( موسيقى تصويرية ) ثم ..
قال لي : من أي قومن أنت ياغلام ؟؟ ( الرجال خق معي لاني ضغنن وحلو وجنز )
قلت له : سعودي ماعليك زود
قال لي : تعال إذن ياهذا لنحتسي كوباً من النبيذ
قلت له : من أنت طيب ؟؟
قال لي : ألم تعرفني أنا أبوجهل يا أرض انهدي ماعليكي آدي <<-- خواله مصاريه لا تشرهون
رحت مع أبو جهل للحانه .. وشربنا النبيذ معاً الجغمة تلو الجغمة .. وحسيت بدوخه وودي أطرش .. قلت بس أنا حامل!!.. وعيني على أبو جهل وهو يدربي رويسه يطيح مرة على شنقه الايمين ومره على شنقه الأيسير وانا اللي احسبه ينود..وأدور بعيوني بين العربان واشوف من كل رجال أشكال وأطوال .. واحط عيني على رجلي .. ومير أرتفع وأطلع على البست .. وأخطب تلك الخطبة العصماء :
(( أيها الناس ..
إقضبوا العلم .. إن العلم نور يعني ياليت(يالمبه) كل واحد يمسك معه قلم ومسطرة .. والجهل ظلام .. والظلام في الليل .. والنور في الصباح .. والقمر لليل .. والشمس للصباح .. الليل مانشوف فيه الا بالقمر .. والصباح نور وسفر .. نشوف فيه بدون قمر .. فإرجع ياقمر لليل .. وياليل للقمر .. وضفوا هلالكم لايخربه النثر .. ترى الزمن غدار .. ومالكم الا الصبر ورأصني ياقدع ))
ويوم سمع الليل خطبتي تقطع قلبه .. ورجّع القمر .. وعاشوا في فلل وحانات وخلفوا بدر وهلالات ..
الحين مشكلة القمر وحليناها .. بس أنا وشلون أرجع لديرتي .. قمت أمشي بين الناس و أصيح " يا أهل مكه ودوني .. درب الرياض دلوني " سمع صياحي أبو جهل .. فجاني يركض .. وو
قال لي : مالك يا أخ العرب ؟
قلت له : مضيع ياخوووك مضيع
قال لي : أبشر سوف أعيدك للرياض ماتشيلش هم ياابني <<-- قلنا خواله مصاريه وراكم تناظرون
ويردفني أبو جهل على بعيره .. ونمسك خط الرياض .. وقام يهيجن وانا ارد وراه ..
ياماشـيـ(ن) من عندنا فوق ثنتين وحدة يمين والثانية يسار
ويوم انتصفنا بالطريق .. ويحوّل المعزب و يشب النار ويحكر لنا هاك الكابتشينو .. ( سُخنة لسّا قاية من ايطاليا <<-- مصري نصاب )
وو .. وو .. وصلنا الرياض ..ودخل ابو جهل حمام مسجد ومير يطلع واحد ثاني طاق(ن) الجنز والشيرت سبور ومخصر .. وماسكن الجوال يحاتسي خواله بمصر : ماتئلؤوش احنا في الرياض .. راقعين أوريّب .. أنا بشحت وأمكم بتسرأ..<<-- عيني عينك !!
وقمت أمشي أبوجهل فـ الرياض ..
وطلع هو اللي يمشيني !!.. قال لي ..عاوزين نزور قماعة صُحابنا طيبين شرواكم في أم الحمام و عاوزين ناخد لهم شويّة حاقات على حسابك
-->> مادرا وش حسابي (مديون )
جيت ابصرفه يوم صارت الدعوة فيها فلوس .. قلت له بروح شوي اعبي بنزيم ( لاحظوا اننا جايين على بعير) وانا احط رجلي وعينك ماتشووووف الا غباري ..
الفايدة من الموضوع : <<-- تأثير مدرس الجغرافيا
8
8
8
8
8
8
8
8
اذا جتك الزكمة رح الدختور
<<-- دبدوب يأكل في برحه <<--- جملة مفيدة وافهمي ياتفيده
انكب العفش ( والعشاء )</div></span>