ام غيث
01-26-2009, 10:01 PM
هناك مواقف دائماً تتطلب منا سرعة استجابة و...بديهه في فهم أثر الموقف على الطرف الأخر عندما نكون السبب في إحداثه فتكون استجابتنا له بأنه قُبل أو رفض بقولٍ أو فعل يحدثه الطرف الأخر لنا كردة فعل عكسية سلبية أم ايجابية إزاء الموقف أوالتصرف المثير والمؤثر وعندها يتبين لنا مدى رضا الشخص المعني بالموقف ودرجة تأثيره عليه ويظهر لنا جلياً ما يعنيه هذا التصرف للشخصية التي أمامنا وتعطينا أكثر فهماً لها عندها نتنحى جانباً احتراماً وتأثراً بها..!! وهذا شيء جميل في فهم العلاقات وغيرها لتكون أكثر تقارباً وتفاهماً.
.................................................. .................................
وكما أن .... الناس أجناس فالناس أيضا أصناف تكمن مشكلة بعضاً منهم عندما يكونون سببا في إحداث مواقف وأفعال تحتمل الخطأ دائماً و ذات ردود ... سلبية مؤثرة ومحرجه بالنسبة لنا وفي حقنا ليزداد الأمر لدينا حدة عندما نرى هذا الصنف من الناس لا يـتأثر بقولٍ أو فعل أو حتى تلميحات بل ونظره نحدثها لهم ورب نظرة خير من ألف تعبير) !! كي يكفوا عن ذلك لكن تصطدم بأنهم لا يزالون يواصلون وبكل تلذذ النكس في حياة الآخرين وعلاقاتهم وإحداثهم المواقف المهينة وكأنك تخاطب جمادا وهم صمُ بكمُ عميُ لايفقهون ) !! وكما يقال بالعامية(ماعندك احد ) هذا كله نتيجة أقوالهم وتصرفاتهم التي لا نعلم أهي عفوية الظهور ! أم مفتعله عمداً يهدفون من ورائها إلى سرابٍ لا يراه سواهم .
لنجد أنفسنا غالباً في صعوبة .... الاقتراب منهم والاحتكاك بهم بل والشعور بالضيق عند وجودهم لأنهم في النهاية لن يتجنبوا ولن يتأثروا ولن نستطيع ثنيهم بل ونكسهم عن ما يفعلوه وإن فعلنا نرى مايميز هذا الصنف يواجهنا وهو( أصوات تتعالى وحجج تتوالى وفي كل مجلسٍ وعند كل زيارة نرى ألسنة بالوله تتهاتف وقلوب تدعي التوالف وهم في الواقع بمستنقع المشاكل يهيمون وبجراح الآخرين ينغمسون وبأضفى نكهاتهم ذات المذاق اللاذع الطويل الأمد مواصلون) لنرى المقولة (فركاس ماينكاس)تصف حالهم ويزيد!! فتأخذ وقتاً طويلاً في ثنيهم وردعهم عن أساليبهم وتصرفاتهم تلك و التي تثيرك وتشمئز منها بل وتغثك( لغثاثتهم)لترى أن هذا الوقت يأخذك أيضاً إلى جانب آخر وهو تحليل شخصية هذا الصنف الفركاسي ومن أي المخلوقات هو !! بعد أن مارست معه اغلب إن لم يكن جميع الأساليب السلمية للتأثير عليه حيث لم يبقى معك سوى أسلوب الرسم التوضيحي عندما يصل بك الأمر إلى حد الجنون ..!!
إن هذا الصنف يعاني من بلادة في الشعور وانعدام الإحساس وغياب الضمير ودرجة عاليه من البله هذا إن لم يكن ... غباء فطريا خُلق وجُبل عليه و... أي قوة أو مؤثر خارجي من قبلك لا يجدي معه ليوقفه عند حده وتبدأ في وضع الخطوط الحمراء أو ــ وهذا ما اعتقد انه اقرب للصحة ــ أنهم يعانون من بعض الاضطرابات العقلية التي تجعلهم يتوهمون من خلال ما يخيل لهم بأنهم منتصرون بتصرفاتهم وتأثيراتهم على حساب توتير حياة وعلاقات الآخرين مصحوباً ذلك بفقدانهم الثقة بالذات تعزز بطريقة سلبية من خلال لفت انتباه الآخرين لهم ليحيطوا أنفسهم بهالة من الأهمية والدليل معرفتنا دوماً بصعوبة الاقتراب منهم عندما يكونوا سريعي الاشتعال !!. .. كما اعتقد أنهم يعانون من الضغط المرتفع كيف لا وهم ينثرون الملح في مشاكل وجراح الآخرين.
بعد هذا ،، أرى انه إذا وصل الأمر .... إلى هذا الحد مع هذا الصنف لا يكون أمامنا إلا الحل الأنسب وهو أن نواصل طريقنا وحياتنا بجانب تهميش تأثير وتغابي بل ورفع القلم عن هذا الصنف .
وأخيرا لا أقول سوى كان الله في عون من صادف فركاساً في حياته ..
.................................................. .................................
وكما أن .... الناس أجناس فالناس أيضا أصناف تكمن مشكلة بعضاً منهم عندما يكونون سببا في إحداث مواقف وأفعال تحتمل الخطأ دائماً و ذات ردود ... سلبية مؤثرة ومحرجه بالنسبة لنا وفي حقنا ليزداد الأمر لدينا حدة عندما نرى هذا الصنف من الناس لا يـتأثر بقولٍ أو فعل أو حتى تلميحات بل ونظره نحدثها لهم ورب نظرة خير من ألف تعبير) !! كي يكفوا عن ذلك لكن تصطدم بأنهم لا يزالون يواصلون وبكل تلذذ النكس في حياة الآخرين وعلاقاتهم وإحداثهم المواقف المهينة وكأنك تخاطب جمادا وهم صمُ بكمُ عميُ لايفقهون ) !! وكما يقال بالعامية(ماعندك احد ) هذا كله نتيجة أقوالهم وتصرفاتهم التي لا نعلم أهي عفوية الظهور ! أم مفتعله عمداً يهدفون من ورائها إلى سرابٍ لا يراه سواهم .
لنجد أنفسنا غالباً في صعوبة .... الاقتراب منهم والاحتكاك بهم بل والشعور بالضيق عند وجودهم لأنهم في النهاية لن يتجنبوا ولن يتأثروا ولن نستطيع ثنيهم بل ونكسهم عن ما يفعلوه وإن فعلنا نرى مايميز هذا الصنف يواجهنا وهو( أصوات تتعالى وحجج تتوالى وفي كل مجلسٍ وعند كل زيارة نرى ألسنة بالوله تتهاتف وقلوب تدعي التوالف وهم في الواقع بمستنقع المشاكل يهيمون وبجراح الآخرين ينغمسون وبأضفى نكهاتهم ذات المذاق اللاذع الطويل الأمد مواصلون) لنرى المقولة (فركاس ماينكاس)تصف حالهم ويزيد!! فتأخذ وقتاً طويلاً في ثنيهم وردعهم عن أساليبهم وتصرفاتهم تلك و التي تثيرك وتشمئز منها بل وتغثك( لغثاثتهم)لترى أن هذا الوقت يأخذك أيضاً إلى جانب آخر وهو تحليل شخصية هذا الصنف الفركاسي ومن أي المخلوقات هو !! بعد أن مارست معه اغلب إن لم يكن جميع الأساليب السلمية للتأثير عليه حيث لم يبقى معك سوى أسلوب الرسم التوضيحي عندما يصل بك الأمر إلى حد الجنون ..!!
إن هذا الصنف يعاني من بلادة في الشعور وانعدام الإحساس وغياب الضمير ودرجة عاليه من البله هذا إن لم يكن ... غباء فطريا خُلق وجُبل عليه و... أي قوة أو مؤثر خارجي من قبلك لا يجدي معه ليوقفه عند حده وتبدأ في وضع الخطوط الحمراء أو ــ وهذا ما اعتقد انه اقرب للصحة ــ أنهم يعانون من بعض الاضطرابات العقلية التي تجعلهم يتوهمون من خلال ما يخيل لهم بأنهم منتصرون بتصرفاتهم وتأثيراتهم على حساب توتير حياة وعلاقات الآخرين مصحوباً ذلك بفقدانهم الثقة بالذات تعزز بطريقة سلبية من خلال لفت انتباه الآخرين لهم ليحيطوا أنفسهم بهالة من الأهمية والدليل معرفتنا دوماً بصعوبة الاقتراب منهم عندما يكونوا سريعي الاشتعال !!. .. كما اعتقد أنهم يعانون من الضغط المرتفع كيف لا وهم ينثرون الملح في مشاكل وجراح الآخرين.
بعد هذا ،، أرى انه إذا وصل الأمر .... إلى هذا الحد مع هذا الصنف لا يكون أمامنا إلا الحل الأنسب وهو أن نواصل طريقنا وحياتنا بجانب تهميش تأثير وتغابي بل ورفع القلم عن هذا الصنف .
وأخيرا لا أقول سوى كان الله في عون من صادف فركاساً في حياته ..