المهنـــد
10-04-2003, 06:59 PM
<div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم</div>
<div align="center">والصلاة والسلام على اشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
ما دفعني الي كتابة هذا الموضوع موقف حدث لي في احد التسجيلات الإسلامية
ذهبت الي هناك ابحث عن أشرطة في جحيم الروس بجميع اجزائه
وجلست أتأمل التسجيلات الموجودة في المكان وأفكر في عناوينها ومضمونها ونتاجها
مواضيع وخطب رنانه عن عقوبة تارك الصلاة , المخدرات ؛ والأغاني ؛ والعلاقات الغرامية والي نهاية المجموعة
وكلها تحتوي توضح عن عقوبات من عمل هذه الأعمال وكيف سوف يكون مصيره النار وأنها حرام
وهنا سألت نفسي؟؟؟ وهل هذا يكفي!!! <span style='color:purple'>اعتقد أني لو اسأل طفل في العاشرة من عمره لقال لي أنها حرام ولا تجوز وهنا تكمن المشكلة التي نعاني منها وهي أسلوب التخويف والترهيب واغفل جانب الرحمة وبدون وضع الحلول المناسبة للمشكلة وأستطيع ان اجزم ان أصحاب الأفعال الخاطئة هم أول من يعرف أنهم على خطاء ولا يحتجون الي من يذكرهم بذلك فقط
ولكن يحتاجون الي من يقول لهم كيف يخرجون من المشكلة ويضع لهم الحلول المنطقية القابلة للتطبيق لا يكفي للمدخن ان أقول له ان التدخين حرام لكي يتوقف عن التدخين ولكنه يحتاج الي ان أوضح له كيف يستطيع التخلص منه
لا يكفي للتارك الصلاة ان أقول له عن حكم ترك الصلاة ولكن يحتاج ان أوضح له كيف الطريق الي عدم ترك الصلاة
والسلسلة طويلة من هذه التصرفات والأشرطة والمحاضرات الترهيبيه والناقصة للحل التي أنتجت لنا جيل جديد ضائع بين الحلال والحرام مشتت لا يعرف الطريق الصحيح
يعرف كم من الحرام يفعل ولكن لا يعرف كيف الطريق للخروج من هذه الدوامة
أصبح يعرف معنى كلمة حرام ولا يجوز ولكن لا يعرف كيف يطبقها في هذا الوقت الصعب الذي أصبح فيه الحرام أكثر من الحلال والمغريات أكثر لا يكفي ان أقول حرام بدون ان أفكر في البديل الحلال له
واعتقد ان الفكر المتطرف نتج بسبب هذه التصرفات التي ركزت على المشاكل ولم تحاول ان تقدم الحلول لها أشخاص يقومون في ألقاء المحاضرات ويشبعون الأفكار ويثرون الشباب على واقع اسود ملي في المنكرات والشر كيات ويصورن النار أماهم والجنة لهم اذا هربوا من هذا الواقع
ولكن هنا تبقى الحقيقة ناقصة لماذا لم يطرحون الحلول لهؤلاء الشباب في طريقه مقبولة
لماذا لم يوضحون لهم ان الفساد موجود في كل العصور قال صلى الله عليه وسلم ( والذي نفسي بيده لو أخطأتم حتى تملأ خطاياكم ما بين السماء والأرض ثم استغفرتم الله لغفر الله لكم، والذي نفسي بيده لو لم تخطئوا لجاء الله بقوم يخطئون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم). لماذا لم يقلون لهم اننا كلنا ذوو خطأ قال صلى الله عليه وسلم : ( كل ابن ادم خطاء وخير الخطاءين التوابون )لماذا لم يحاولون ان يتحكمون في ثورتهم وغضبهم
وهذه مشكلتنا ذكرنا العذاب والتخويف ونسينا رحمه الله ولم نوضح لهم الطريق الصحيح للخروج من مشاكلهم وكانت النتيجة هذا الفكر المشتت الضائع بين الحق والباطل الخائف من النار والذي يريد الجنةولنتأمل هذه الكلمات عن رحمه الله في العباد
ما أعظم رحمة الله.
نذنب فيغفر الله.
نخطىء فيعفو.
بل إن الله ـ سبحانه ـ يفرح بتوبتنا، بل ولأنه الأعلم سبحانه بطبائعنا الخطاءة كبشر.. فإنه لو لم نذنب لأتى بقوم آخرين يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم كما جاء في الحديث الشريف!
إن الله سبحانه شرع لنا فضاءات الرجاء ونوافذ التوبة، فهو الذي يقول ـ سبحانه ـ مخاطباً لنا في آية عظيمة تطرد ليل اليأس أمام كل مذنب، وتشرق بفجر الأمل أمام كل مخطىء: {قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً} (سورة الزمر: آية 53).
ما أعظم رحمتك ياالله.
وما أروع حلمك علينا.
وما أبهى رأفتك بنا.
تلك المرأة التي اقترفت جُرم الزنا اعترفت وأقيم عليها الحد ثم قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها تابت توبة لو قسّمت على سبعين من أهل المدينة لوسعتهم».
وذلك الرجل الذي زنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تاب واعترف وتطهر من هذا العمل الشنيع وقال البعض عنه: «لقد هلك.. لقد أحاطت به خطيئته» ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال عنه بعد ثلاثة أيام من دفنه: «لقد تاب توبة لو قسّمت على أمة لوسعتهم».
تلك هي رحمة الله في الذنوب الكبيرة فما بالنا بالأخطاء والذنوب الصغيرة..!
إن الله ـ برحمته الواسعة ـ وعدنا في كتابه الكريم أننا إذا اجتنبنا كبائر الإثم فالله سبحانه يقول: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريماً} (سورة النساء: آية 31).
يارب..
ما أرحمك وأعدلك.
الله سبحانه يعدنا بالعفو عنا وتبديل سيئاتنا حسنات.. علينا ألا نجاهر بذنوبنا وألا نكابر عندما نخطىء في حياتنا بل علينا أن نعترف بأخطائنا ونلجأ إلى ربنا ونستغفر إلهنا لنجد عفو الله يتهادى كما تتهادى قطرات المطر من السماء إلى صدر الأرض، فالله يقول في حديث قدسي عظيم: «ياعبـادي: إنكـم تذنبون بالليل والنهـار فتستغفـرون فأغفـر لكم».
فيا كل من أخطأ وأذنب ـ وكلنا كذلك ـ لنحذر أن يتلبسنا اليأس فنمضي في أخطائنا.. لنجعل شمعة الرجاء تضيء جوانحنا! عندها نجد رحمة الله أمامنا، ولا نقول ياربنا إلا كما قلت في كتابك الكريم: {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} (سورة البقرة، آية 286).
********* </div>ارجو من ابو عبدالله و ابو عبدالرحمن و غيرهم من شيوخنا الافاضل ابداء رأيهم فيما كتبته
<div align="center">المهند</div></span>
<div align="center">والصلاة والسلام على اشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
ما دفعني الي كتابة هذا الموضوع موقف حدث لي في احد التسجيلات الإسلامية
ذهبت الي هناك ابحث عن أشرطة في جحيم الروس بجميع اجزائه
وجلست أتأمل التسجيلات الموجودة في المكان وأفكر في عناوينها ومضمونها ونتاجها
مواضيع وخطب رنانه عن عقوبة تارك الصلاة , المخدرات ؛ والأغاني ؛ والعلاقات الغرامية والي نهاية المجموعة
وكلها تحتوي توضح عن عقوبات من عمل هذه الأعمال وكيف سوف يكون مصيره النار وأنها حرام
وهنا سألت نفسي؟؟؟ وهل هذا يكفي!!! <span style='color:purple'>اعتقد أني لو اسأل طفل في العاشرة من عمره لقال لي أنها حرام ولا تجوز وهنا تكمن المشكلة التي نعاني منها وهي أسلوب التخويف والترهيب واغفل جانب الرحمة وبدون وضع الحلول المناسبة للمشكلة وأستطيع ان اجزم ان أصحاب الأفعال الخاطئة هم أول من يعرف أنهم على خطاء ولا يحتجون الي من يذكرهم بذلك فقط
ولكن يحتاجون الي من يقول لهم كيف يخرجون من المشكلة ويضع لهم الحلول المنطقية القابلة للتطبيق لا يكفي للمدخن ان أقول له ان التدخين حرام لكي يتوقف عن التدخين ولكنه يحتاج الي ان أوضح له كيف يستطيع التخلص منه
لا يكفي للتارك الصلاة ان أقول له عن حكم ترك الصلاة ولكن يحتاج ان أوضح له كيف الطريق الي عدم ترك الصلاة
والسلسلة طويلة من هذه التصرفات والأشرطة والمحاضرات الترهيبيه والناقصة للحل التي أنتجت لنا جيل جديد ضائع بين الحلال والحرام مشتت لا يعرف الطريق الصحيح
يعرف كم من الحرام يفعل ولكن لا يعرف كيف الطريق للخروج من هذه الدوامة
أصبح يعرف معنى كلمة حرام ولا يجوز ولكن لا يعرف كيف يطبقها في هذا الوقت الصعب الذي أصبح فيه الحرام أكثر من الحلال والمغريات أكثر لا يكفي ان أقول حرام بدون ان أفكر في البديل الحلال له
واعتقد ان الفكر المتطرف نتج بسبب هذه التصرفات التي ركزت على المشاكل ولم تحاول ان تقدم الحلول لها أشخاص يقومون في ألقاء المحاضرات ويشبعون الأفكار ويثرون الشباب على واقع اسود ملي في المنكرات والشر كيات ويصورن النار أماهم والجنة لهم اذا هربوا من هذا الواقع
ولكن هنا تبقى الحقيقة ناقصة لماذا لم يطرحون الحلول لهؤلاء الشباب في طريقه مقبولة
لماذا لم يوضحون لهم ان الفساد موجود في كل العصور قال صلى الله عليه وسلم ( والذي نفسي بيده لو أخطأتم حتى تملأ خطاياكم ما بين السماء والأرض ثم استغفرتم الله لغفر الله لكم، والذي نفسي بيده لو لم تخطئوا لجاء الله بقوم يخطئون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم). لماذا لم يقلون لهم اننا كلنا ذوو خطأ قال صلى الله عليه وسلم : ( كل ابن ادم خطاء وخير الخطاءين التوابون )لماذا لم يحاولون ان يتحكمون في ثورتهم وغضبهم
وهذه مشكلتنا ذكرنا العذاب والتخويف ونسينا رحمه الله ولم نوضح لهم الطريق الصحيح للخروج من مشاكلهم وكانت النتيجة هذا الفكر المشتت الضائع بين الحق والباطل الخائف من النار والذي يريد الجنةولنتأمل هذه الكلمات عن رحمه الله في العباد
ما أعظم رحمة الله.
نذنب فيغفر الله.
نخطىء فيعفو.
بل إن الله ـ سبحانه ـ يفرح بتوبتنا، بل ولأنه الأعلم سبحانه بطبائعنا الخطاءة كبشر.. فإنه لو لم نذنب لأتى بقوم آخرين يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم كما جاء في الحديث الشريف!
إن الله سبحانه شرع لنا فضاءات الرجاء ونوافذ التوبة، فهو الذي يقول ـ سبحانه ـ مخاطباً لنا في آية عظيمة تطرد ليل اليأس أمام كل مذنب، وتشرق بفجر الأمل أمام كل مخطىء: {قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً} (سورة الزمر: آية 53).
ما أعظم رحمتك ياالله.
وما أروع حلمك علينا.
وما أبهى رأفتك بنا.
تلك المرأة التي اقترفت جُرم الزنا اعترفت وأقيم عليها الحد ثم قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها تابت توبة لو قسّمت على سبعين من أهل المدينة لوسعتهم».
وذلك الرجل الذي زنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تاب واعترف وتطهر من هذا العمل الشنيع وقال البعض عنه: «لقد هلك.. لقد أحاطت به خطيئته» ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال عنه بعد ثلاثة أيام من دفنه: «لقد تاب توبة لو قسّمت على أمة لوسعتهم».
تلك هي رحمة الله في الذنوب الكبيرة فما بالنا بالأخطاء والذنوب الصغيرة..!
إن الله ـ برحمته الواسعة ـ وعدنا في كتابه الكريم أننا إذا اجتنبنا كبائر الإثم فالله سبحانه يقول: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريماً} (سورة النساء: آية 31).
يارب..
ما أرحمك وأعدلك.
الله سبحانه يعدنا بالعفو عنا وتبديل سيئاتنا حسنات.. علينا ألا نجاهر بذنوبنا وألا نكابر عندما نخطىء في حياتنا بل علينا أن نعترف بأخطائنا ونلجأ إلى ربنا ونستغفر إلهنا لنجد عفو الله يتهادى كما تتهادى قطرات المطر من السماء إلى صدر الأرض، فالله يقول في حديث قدسي عظيم: «ياعبـادي: إنكـم تذنبون بالليل والنهـار فتستغفـرون فأغفـر لكم».
فيا كل من أخطأ وأذنب ـ وكلنا كذلك ـ لنحذر أن يتلبسنا اليأس فنمضي في أخطائنا.. لنجعل شمعة الرجاء تضيء جوانحنا! عندها نجد رحمة الله أمامنا، ولا نقول ياربنا إلا كما قلت في كتابك الكريم: {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} (سورة البقرة، آية 286).
********* </div>ارجو من ابو عبدالله و ابو عبدالرحمن و غيرهم من شيوخنا الافاضل ابداء رأيهم فيما كتبته
<div align="center">المهند</div></span>