الليث
10-16-2007, 10:42 AM
في يوم من أيام الكتابة
أحضرت دفتري وجهزت أوراقي
لكن ... تاه القلم في زحمة الأيام
تاه القلم في زحمة الأحزان
كيف لي أن أكتب بدونه
هو سلوتي هو راحتي
فتشت كثيرا .. أين يا ترى يكون
هل سأجده .. أم تطول غربتي
ويا لها من لحظات قاسية لحظات الفقد
قاسية تلك اللحظات لأننا نشعر بالمرارة والأسى
نشعر بالحسرة والألم
إنها لحظات في عمر الزمن لكنها سنوات في المعاناة
جلست أبحث هنا وهناك
هل يا ترى ضاع أم رحل
هل مل مني قلمي
هل مل معاناتي وألمي
هل ضاق بي ذرعا ويريد أن يبحث له عن كاتب آخر
نعم كاتب آخر يجيد فن الحكايا والطرائف والغزل
يريد كاتبا يكتب وجه حسناء جميلة بكلمات رقيقة
لا .. يا لها من فكره سخيفة .. أيعقل أن يرحل القلم
إذا أين ذهب ... !!
هل سرق ... نعم لعله سرق
يا لخيبتي .. ومن يسرق قلما لا يعرف إلا حزنا
ولا يكتب إلا هما
لقد تعبت من التفكير وتعبت من البحث
يا لك من قلم مشؤوم تعبت من بقائك معي
وتعبت في فقدك .. هل أنت نقمة أم نعمة
لن أبحث عنك بعد الآن ... نعم لن أبحث
قلي بربك يا قلمي ماذا جنيت
قلي ماذا استفدت مما كتبت
واقسمت أن أكسره إن وجدته
ولن أكتب بعد اليوم هما ولا حزنا
واقفلت دفتري ولملمت أوراقي فلا قلم ولا ألم
وفجأة أحسست بألم في ناحية قلبي
هل يا ترى ما زلت أحن إلى قلمي
وحركت يدي ووضعتها على صدري
نعم إني اشعر به ... نعم إنه هو
لم يكن الألم ولكنه القلم
لقد كان في جيبي
ومن فرط شوقي ضممته
ومن فرط حبي قبلته
ضممته وكأنه طفلي المشاكس عاد
كأنه طيري الحزين رجع إلي
لقد وجدته ... ولكن
حقا ... لقد رجع ولكن
إنني اقسمت ..!! نعم أقسمت أيمانا مغلظة
ألم أقل إنك قلم مشؤوم
تعبت معك وتعبت في فقدك وتعبت حين وجدتك
من يقوى على قتل ولده .. من يذبح عصفوره الحزين
هل يرضيك هذا أيها القلم
هل يعجبك حالي وما صنعت بي
وجاء الجواب بصوت صامت فصيح
ما ذنبي أيها الكاتب الحزين
ألست أنت الذي تكتب؟
كم حاولت أن توقف الأنين
كم أخطأت حتى تغير الموضوع
ولكنك في كل مره تستمر
وتكتب نزف الدموع وأنين الأحزان
هل تذكر ذات كتابة توقف فيها نزف حبري
لم ينتهي ولكني تمزقت من فرط أحزانك
وخشيت عليك من قسوة آلامك
ولكنك واصلت في نبش الجراح ودماؤك تجري قبل دموعك
هل تظنني بهذه القسوة لا أشعر بك
لكن لا اختيار فما أنا إلا قلم يكتب وحبر يخط
اتذكر وصفك للفتاة الجميلة
لقد صغت سحرا لا بيانا وكان رسما لا مقالا
لقد ابدعت في البيان ... وفرحت كثيرا بالمقال
اتذكر أبياتك التي كتبت في رفيق عمرك
أتذكر الشعر الرقيق لمن ملك قلبك
اتذكر خواطرا جميلة وكلمات بديعة
كلها ذكريات
ولكن لم تكمل المشوار
وهاهي أوراقك التي كتبت حبيسة الأدراج
تذكر يا صاحبي أن الكتابة هم ولكنها حياة
تذكر أني أكتب ما تختار أنت لا ما أختار أنا
وعاد القلم إلى صمته
ولم أشعر إلا وأنا أضمه بحنان بين أصابعي
وقلت له .. تعال أيها القلم فلن أحنث بالقسم
وسأكسر الغطاء لتكون جاهزا للكتابة دائما
لكن لن أكتب بعد اليوم إلا ما يسعدني
فالهموم كثيرة ولكنها ليست للكتابة بل للنسيان
والجراح مؤلمة فلا نغرس فيها سكين بل نداويها
وداعا أيتها الأحزان ... وداعا
أحضرت دفتري وجهزت أوراقي
لكن ... تاه القلم في زحمة الأيام
تاه القلم في زحمة الأحزان
كيف لي أن أكتب بدونه
هو سلوتي هو راحتي
فتشت كثيرا .. أين يا ترى يكون
هل سأجده .. أم تطول غربتي
ويا لها من لحظات قاسية لحظات الفقد
قاسية تلك اللحظات لأننا نشعر بالمرارة والأسى
نشعر بالحسرة والألم
إنها لحظات في عمر الزمن لكنها سنوات في المعاناة
جلست أبحث هنا وهناك
هل يا ترى ضاع أم رحل
هل مل مني قلمي
هل مل معاناتي وألمي
هل ضاق بي ذرعا ويريد أن يبحث له عن كاتب آخر
نعم كاتب آخر يجيد فن الحكايا والطرائف والغزل
يريد كاتبا يكتب وجه حسناء جميلة بكلمات رقيقة
لا .. يا لها من فكره سخيفة .. أيعقل أن يرحل القلم
إذا أين ذهب ... !!
هل سرق ... نعم لعله سرق
يا لخيبتي .. ومن يسرق قلما لا يعرف إلا حزنا
ولا يكتب إلا هما
لقد تعبت من التفكير وتعبت من البحث
يا لك من قلم مشؤوم تعبت من بقائك معي
وتعبت في فقدك .. هل أنت نقمة أم نعمة
لن أبحث عنك بعد الآن ... نعم لن أبحث
قلي بربك يا قلمي ماذا جنيت
قلي ماذا استفدت مما كتبت
واقسمت أن أكسره إن وجدته
ولن أكتب بعد اليوم هما ولا حزنا
واقفلت دفتري ولملمت أوراقي فلا قلم ولا ألم
وفجأة أحسست بألم في ناحية قلبي
هل يا ترى ما زلت أحن إلى قلمي
وحركت يدي ووضعتها على صدري
نعم إني اشعر به ... نعم إنه هو
لم يكن الألم ولكنه القلم
لقد كان في جيبي
ومن فرط شوقي ضممته
ومن فرط حبي قبلته
ضممته وكأنه طفلي المشاكس عاد
كأنه طيري الحزين رجع إلي
لقد وجدته ... ولكن
حقا ... لقد رجع ولكن
إنني اقسمت ..!! نعم أقسمت أيمانا مغلظة
ألم أقل إنك قلم مشؤوم
تعبت معك وتعبت في فقدك وتعبت حين وجدتك
من يقوى على قتل ولده .. من يذبح عصفوره الحزين
هل يرضيك هذا أيها القلم
هل يعجبك حالي وما صنعت بي
وجاء الجواب بصوت صامت فصيح
ما ذنبي أيها الكاتب الحزين
ألست أنت الذي تكتب؟
كم حاولت أن توقف الأنين
كم أخطأت حتى تغير الموضوع
ولكنك في كل مره تستمر
وتكتب نزف الدموع وأنين الأحزان
هل تذكر ذات كتابة توقف فيها نزف حبري
لم ينتهي ولكني تمزقت من فرط أحزانك
وخشيت عليك من قسوة آلامك
ولكنك واصلت في نبش الجراح ودماؤك تجري قبل دموعك
هل تظنني بهذه القسوة لا أشعر بك
لكن لا اختيار فما أنا إلا قلم يكتب وحبر يخط
اتذكر وصفك للفتاة الجميلة
لقد صغت سحرا لا بيانا وكان رسما لا مقالا
لقد ابدعت في البيان ... وفرحت كثيرا بالمقال
اتذكر أبياتك التي كتبت في رفيق عمرك
أتذكر الشعر الرقيق لمن ملك قلبك
اتذكر خواطرا جميلة وكلمات بديعة
كلها ذكريات
ولكن لم تكمل المشوار
وهاهي أوراقك التي كتبت حبيسة الأدراج
تذكر يا صاحبي أن الكتابة هم ولكنها حياة
تذكر أني أكتب ما تختار أنت لا ما أختار أنا
وعاد القلم إلى صمته
ولم أشعر إلا وأنا أضمه بحنان بين أصابعي
وقلت له .. تعال أيها القلم فلن أحنث بالقسم
وسأكسر الغطاء لتكون جاهزا للكتابة دائما
لكن لن أكتب بعد اليوم إلا ما يسعدني
فالهموم كثيرة ولكنها ليست للكتابة بل للنسيان
والجراح مؤلمة فلا نغرس فيها سكين بل نداويها
وداعا أيتها الأحزان ... وداعا