المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صباح الخير (157) جلد الذات في الادب العربي!


دارين
01-14-2010, 03:11 PM
السلام عليكم
http://i459.photobucket.com/albums/qq320/rima_45/7821090a.gif[/URL]
القلم العربي وجلد الذت...عنوان براق يهمنا جداجدا...
لو اطلعنا على خير مانقرأ نجده يتمحور حول الإنسان العربي وحيرته وخذلانه وعواطفه المكسورة..لماذا نتمتع بضعفنا؟ وحزننا ونتمحور حول السؤال وماذا بعد؟
بينما القلم الحر الأبي المكافح والمجاهد نجده قليل الظهور على الساحة؟ نسبيا وليس كليا...
ربما قلنا:
نحن لانجلد ذاتنا نحن مرآة صادقة للنفس العربية المهزومة ...
هل هناك اختلاف بين الأمرين؟
وهي إن عبرت فهي تعبر عن سذاجة بل بساطة وعاطفية شخصيتنا ولومها للعالم من حولها غالبا, بينما الغرب حتى في رواياته على معظمها,
تجد الروح العلمية عابقة فيها تجعلنا نمج حتى طريقتها في الطرح كتابة لاعملا مجسدا..
وإذن؟ هم يظهرون قوتهم للعالم عبر نصوصهم وبشكل عام حتى لو لم تكن لديهم الحجة الأدبية في إظهارتفوقهم على العالم...
ونحن نتمتع بإظهار ضعفنا وتخاذلنا في ايجاد حل وهذا غالبا لا عامة ! فهنا الفرق الجلي..!
فهل الهزيمة هي السبب ام هي هويتنا منذ أيام الشعر العذري؟
********
ترجج عذا المفهوم في الدراسات والنصوص الأدبية ويمكننا قطف بعض سطوره للاستشهاد فقط:
****
جلد الذات . لماذا؟/نعيم الغول
لا أدري لماذا أصبحت سمة كتابنا التي مهروا فيها هي جلد الذات، وتصويرنا لأنفسنا وكأننا مجذومون أهلكنا الجرب والمرض والعلل، وسط مجتمعات نقية صحية سليمة. أتمنى لو أن كل كاتب كتب مقالا يقوم أساسا على مقابلة ضمنية بين حال المجتمع الذي يعيش فيه وحال المجتمعات الأخرى، وأتمنى لو درس تلك المجتمعات حتى تصح النتائج لديه، وأتمنى أن يأخذ بعين الاعتبار أن لو كانت تلك المجتمعات التي يفترض أنها معافاة مكان هذا المجتمع ماذا كانت النتيجة ستكون؟
لقد رسخ في وعينا أن المجتمع الغربي ( المجتمعات الأوروبية والأمريكية) هي القمة في كل شيء، حضاريا وتكنولوجيا وعلميا وحتى إنسانيا؟!!
ولكن لو فتحنا أعيننا على الحقيقة لوجدنا أن المجتمعات الأوروبية والأمريكية مريضة جدا، وأن ما يخفي أمراضها هو التقدم التكنولوجي الذي يشغل البشر عندهم عن أنفسهم، وأن ما أصابهم ويصيبهم اثر من آثاره الجانبية.
اقرؤا الأخبار وستجدون أنه لا يمر يوم دون أن تسمع عن شخص قتل عشرة طلاب في مدرسة في فرانكفورت، أو شخص قتل أطفاله الخمسة في ميتشغان، أو شخص قتل خمسة عشر واحتجز أربعين في حي من أحياء نيويورك ،ولنسأل هل يحدث هذا عندنا؟
تابعوا النشرات الجوية وستجدوا كما خربت الأعاصير في الولايات المتحدة وكم كلفت البلايين.
تابعوا أخبار الكوارث من زلازل وسقوط طائرات.
عودوا إلى التاريخ الأوروبي والأمريكي والصيني والروسي، وستجدوا الحروب الأهلية والانقسامات المذهبية والطائفية وقتلى بالملايين.
فلماذا نجلد ذاتنا ونقسو على أنفسنا؟
أريد أن أصل إلى خلاصة لا تتوقعوها ولكنها صحيحة: المجتمعات الإنسانية تعاني دائما وفي كل فترات التاريخ. تتفاوت المجتمعات في مفردات وأسماء أمراضها وعللها. وإذا كان عندنا مرض أو عرض لمرض ففي مجتمع آخر مرض آخر وعرض آخر لمرض آخر.
وخلق الإنسان في كبد.
نعيم الغول
*********
قصيدة من باب جلد الذات/حسن بن سودة
الشاعر والمحر ر الصحفي:
من باب جلّد الذات يامَرْكَب التََيـه
خِذْني.... بَلا تحديد وِجْهَه وعِنوان
خِذنْي... مسافِر كل الأوطان تنفيه
زاده شعرِِْ والأمتعة شَنْطَة أحـزان
خذني رجل مبدأ... تخونه مباديـه
في حضرة السلطان ساقوه قُربـان
خِْذني وطَـنْ|ضاقَتْ حدوده بأهاليِه
خِذْني وطَـنْ|مهجور مافيه سِكِّان
للمزيد:
[URL="http://www.shathaaya.com/vb/showthread.php?t=86074"]http://www.shathaaya.com/vb/showthread.php?t=86074 (http://i459.photobucket.com/albums/qq320/rima_45/7821090a.gif)
*******
صور جلد الذات عند أمل دنقل


حين انتهى الجيل الأول من التأسيس لمبادئ الواقعيّة وشعر التفعيلة ,من أمثال نزار قباني من سوريا, وبدر شاكر السيّاب من العراق ,وصلاح عبد الصبور من مصر,
بدات الفروع تنمو من الأصل الواقعي, فظهرت تنويعات فكريّة عدّة على وتر الواقعيّة , وكان من العلامات البارزة في هذا الصدد شاعران لو لم يتوفّيا في ريعان الشباب لرأينا منهما الكثير ,
وهما الشاعر اللبناني (خليل حاوي) الذي انتحر احتجاجا على الاجتياح الاسرائيلي للبنان , والشاعر المصري (أمل دنقل) الذي توفي في الثامنة والثلاثين من عمره بعد أن غيّر وجه الحياة الشعريّة في مصر :
يف حملتُ العار ..
ثم مشيت؟ دون أن أقتل نفسي ؟ دون أن أنهار ؟!
ودون أن يسقط لحمي .. من غبار التربة المدنّسة ؟!
تكلمي أيّتها النبيّة المقدّسة
تكلّمي .. تكلّمي ..
فها أنا على التراب سائلٌ دمي
وتصبح زرقاء اليمامة هي النبوءة التي لم يصدّقها أحد الا بعد فوات الأوان :
أيتها العرّافة المقدّسة ..
ماذا تفيد الكلمات البائسة ؟
قلت لهم ما قلت عن قوافل الغبار
فاتهموا عينيك يا زرقاء بالبوار
قلت لهم ما قلت عن مسيرة الأشجار ....
فاستضحكوا من وهمك الثرثار
وحين فوجئوا بحد السيف قايضوا بنا..
والتمسوا النجاة والفرار .
******
للمزيد:
http://www.mahjoob.com/en/forums/showthread.php?t=148764 (http://www.mahjoob.com/en/forums/showthread.php?t=148764)
******
هذا غيض من فيض:
والسؤال الذي يفرض نفسه الآن بقوة.
جلد الذات ام إصلاح المجتمع؟
هنا يبدو أن المسار الحقيقي لم يكن واضحا للأدباء...
ونبدأ من هنا رحلة مناقشة الفكرة الجديرة بالخوض:
هل مهمتنا توجيه الفكر العربي ادبيا للمسار الصحيح ؟ ام هو بوح على بوح؟
الخميس 7-1-2009

الليث
01-14-2010, 05:10 PM
جلد الذات في الأدب هي انعكاس للمفاهيم التي يعيشها الأدباء في مجتمعاتهم وما يتربون عليه فيها

لأن الأديب هو فرد من المجتمع

طيب .. على هذا نقول أن المجتمعات تتعامل بمفاهيم تربوية سلبيه مع الأخطاء ومعالجتها

اعطي مثال ..

عندما يخطأ الأبن أو يقصر في دراسته كيف يتعامل الأبوين معه

على طول يواجه بسيل من الشتائم والتوبيخ (جلد الذات)

يقولون له : أنت غبي أنت ما تفهم أنت بليد أنت ..... أنت ...

هذه قائمة من الشتائم والتوبيخات في حقيقتها هي جلد للذات بطريقه غير مباشره

لأن هذا الأبن أين تربى ومن قام على تربيته أليس الأبوين أنفسهم

هذا بالضبط ما يحصل في الأدب العربي أو عند المثقفين العرب

فهم يجلدون الذات : نحن شعوب متخلفه نحن شعوب جاهله

طيب يا اساتذه من الذي جعلنا شعوب متخلفه وجاهله اليس تقصيركم كمثقفين في توعيتنا وتعليمنا وتطويرنا

ولكن الحقيقة هي عجز هذه الطبقة -وغيرها ممن يملك التوجيه- في تقديم الجيد والمفيد لعلاج أمراض المجتمع لذلك يجعلون اللوم على الشعوب والمجتمعات

لأن أي إنسان يملك القدرة على الإصلاح لا يتكلم على السلبيات لأنه وبكل بساطه سيكون مشغول بالإصلاح والتعديل والتطوير

النبي عليه الصلاة والسلام مع أنه ظهر في مجتمع لا يعرف معنى التوحيد لم يشتم ولم يعيب ما كان عليه القوم ولكنه اشتغل بما يصلح أوضاعهم

صحيح أن المدرة طويلة ولكنه حقق ما يريد

وهكذا كل مصلح وكل ناجح في التوجيه والتعليم لا يعرف الجلد للذات والتعيير

هذي وجهة نظر خاصة

سلمتي لنا دوما

دارين
01-28-2010, 03:51 PM
صدقت هي عادات وآداب عامة فنحن ادمنا واعتدنا على العويل والصراخ ولم نتعلم ونمارس حقنا كاملا في الاصلاح
اتشرف بعقك الراجح وفكرك النير
تحيتي وتقديري لك دوما