مناور
11-05-2003, 01:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أحمد الله عزوجل على نعمه الظاهرة والباطنة - وأصلي وأسلم على من بعثه الله رحمة للعالمين - سيد ولد آدم - نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيراً - أما بعد :-
أتيتكم وكلي شوقاً إليكم وإلى منتداكم الطيب - وأتيت بخبرتي في مجال رقية العين - التي علمني ربي إياها - ولا أنسب لنفسي حرفاً من دون الله - وإلا كان مصيري ومنتهاي أن خسفنا به وبداره الأرض - فنعوذ بالله من غضبه - إخواني وأخواتي في الله تعالى - أحييكم بتحية الإسلام - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته –
مما لا شك فيه أن العين لها تأثيرها على البشر- إذ أنها كفيلة بأن تدخل الرجل القبر وتدخل الجمل القدر- كما قال ذلك الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى - ولا يصير ذلك إلا بعد إرادة من بيده ملكوت كل شئ سبحانه وتعالى - ومن منطلق الخبرات التي عايشناها السنين الطوال- أضع لكم بعض من هذه الخبرات لعل المولى أن ييسر وتنفع إخواننا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها –
****فقبل كل شئ وأي شئ - لكم الأدلة على وجود العين وتأثيرها من الكتاب والسنة –
1- من الكتاب : قال الله تعالى في محكم التنزيل : (( وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وأدخلوا من أبواب متفرقة وما أغني عنكم من الله من شئ إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فيتوكل المتوكلون (67) ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شئ إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون ))
يقول الحافظ إبن كثير- رحمه الله- في تفسير هاتين الأيتين :- يقول الله تعالى إخباراً عن يعقوب -عليه السلام- إنه أمر بنيه لما جهزهم مع أخيهم (بنيامين) إلى مصر أن لا يدخلوا كلهم من باب واحد ، وليدخلوا من أبواب متفرقة- فإنه كما قال إبن عباس ومحمد بن كعب ومجاهد والضحاك وقتادة والسدى وغير واحد : أنه خشي عليهم العين وذلك لأنهم كانوا ذوى جمال وهيئة حسنة ومنظر وبهاء فخشي عليهم أن تصيبهم الناس بعيونهم ، فإن العين تستنزل الفارس عن فرسه . وقوله (( وما أغني عنكم من الله من شئ )) أي أن هذا الإحتراز لا يرد قدر الله وقضاءه فإن الله إذا أردا شيئاً لا يخالف ولا يمانع . وقوله (( ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شئ إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها )) قالوا : هي دفع إصابة العين لهم . (1)
**** وقال الله تعالى (( وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولن إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين )) يقول الحافظ إبن كثير رحمه الله تعالى : قال إبن عباس ومجاهد وغيرهما : (ليزلقونك) لينفذونك (بأبصارهم) أي يعينوك بأبصارهم بمعنى يحسدونك لبغضهم إياك - لولا وقاية الله لك وحمايتك إياك منهم ، وفي هذه الآية دليل على أن العين إصابتها وتأثيرها حق بأمر الله عزوجل كما وردت بذلك الأحاديث المروية من طرق متعددة كثيرة (1)
****ثانياً : ---الأدلة من السنة : عن إبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((العين حق)) رواه البخاري (10/203) ومسلم في السلام باب الطب وعن إبن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( العين حق ولو كان شئ سابق القدر لسبقته العين ، وإذا إستغسلتم فإغتسلوا)) أي وإذا طلب من أحدكم أن يغتسل لأخيه المسلم لأنه أصابه بالعين فليلبّ طلبه وليغتسل له 0000 رواه مسلم في كتاب السلام باب الطب والرقى وعن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((العين تدخل الرجل القبر ، وتدخل الجمل القدر)) رواه أبو نعيم في الحلية وحسنه الألباني في صحيح الجامع (4023) ومعناه أن العين تصيب الرجل فتقتله فيموت ويدفن في القبر ، وتصيب الجمل فيشرف على الموت فيذبح ويُطبخ في القدر )) وعن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أكثر ما يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالعين)) رواه البخاري في التاريخ وحسنه الألباني في صحيح الجامع (1217) .
(1) هذا الرقم الذي أضعه في آخر الكلام يدل على أن هذا الكلام مأخوذ (أعني الأدلة من كتاب (الصارم البتار للتصدي للسحرة الأشرار) للشيخ الفاضل وحيد بن عبد السلام بالي أطال الله في عمره في طاعته ، وهذا من الأمانة العلمية أن تنسب القول لقائله حتى لا يحمد المرء بما لم يفعله -
*******وأما قضية الأعراض ((فإني لم أقتبسها من كتاب - البتة - ولكن هذامن خبرتي في مجال علاج العين التي علمني ربي إياها وهي نادرة وتنطبق في أغلب الأحيان بكثرة وهي معروفة لمن كان له تمرس في العلاج وليس معنى كلامي هذا أن هذه الأعراض تكون جزماً حيث أن أعراض العين والسحر والمس تتشابه ولا يفرق بينها إلا كتاب الله عزوجل حيث أنه لا مجال للعب الشيطان في كلام الله إذا تُلي عليه ففيه ذلهم وهوانهم فأعتبروا يا أولي الأبصار --- ((
(((((((((((الأعراض هي ))))))))))
1 - ضيق شديد في التنفس يتبرمج في تثاوب يخرج في كل حين - بمعنى (إذا تثاوب المرء إرتاح قليلاً من هذا الضيق - ويشترط للراحة بعد التثاوب أن يكون سبب التثاوب الرقية أو قراءة القرآن الكريم
2- كثرة التثاوب عند ذكر لفظ المثاوبة - تجد المريض إذا ذكرت شيئاً عن التثاوب سرعان ما يتثاوب وليس هذا على مطلقه حيث أن بعض الناس يحدث له هذا وهو لا يشتكي شيئاً فالفارق هو القرآن كما سيتبين ذلك في كلامنا .
3- كثرة البكاء بدون سبب يذكر - سواءً للأطفال الصغار أو الكبار البالغين والراشدين على حد سواء - والهدف هو - تنزيل دموع من العين بسبب مكوث العين في الجسد
4- كثرة المثاوبة في الصلاة بحيث أنه لا يستطيع إخراج لفظ القراءة من كثرة المثاوبة فعلى المسلم أن يجاهد نفسه بحيث أنه يقرأ الفاتحة صحيحة بدون نقص حروفها لأن ذلك يبطل الصلاة (على الصحيح من أقوال العلماء بأنه يقرأ الفاتحة في صلاته لحديث لا صلاة لمن لم يقرأ بأم الكتاب) - حيث أنه لم يقرأ بأُم الكتاب بل أنقص من حروفها بسبب المثاوبة - فكل ما تفعله تثائب كما تريد وضع يدك على فمك لأن فتح الفم منهي عنه في التثاؤب في الصلاة وعلل رسول الله بأن الشيطان يدخل في جسد الإنسان - وحين إنتهائك من المثاوبة أكمل الفاتحة - فتخرج بفاتحة سليمة وتطبيق سنة وهي وضع اليد في حالة التثاؤب - ووضع اليد على الفم أثناء التثاؤب - عام - سواءً في الصلاة أو في غيرها - لكي لا يدخل الشيطان في جسدك - ولكنك تسأل كيف يدخل الشيطان - فأجيب عليك كما قال الشيخ محمد صالح المنجد في آداب تلاوة القرآن - الكيفية لا نعرفها - ولكن نصدق الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه يدخل الشيطان الجسد من خلال التثاوب إذا لم يضع الإنسان يده على فاه كثرة الدموع وإنهمارها أثناء تلاوة القرآن الكريم ولو شئ يسير من القرآن فبمجرد قراءة القرآن ولو سورة الإخلاص تجد الدموع تغمر العين مع التثاؤب الشديد.
5- كثرة المثاوبة عند قراءة القرآن الكريم
6- وأخطر شئ أذكره لكم - هو تبلد الإحساس عند المصاب بالعين - بحيث لا يجد لذة لأي شئ يفعله لا طاعة ولا غير طاعة لله - فتجد لا يفرح بالسيارة الجديدة - لا يضحك كثيراً - دائماً في صمت لا يشعر لا بحزن ولا بفرح على حد سواء
7- الإحساس بالموت الدائم – كثرة هواجيس الموت تجدها تعارم صاحب الإصابة بدون علة - حتى يشتكي منها للناس
8- الإنطواء الشديد عن الجماعة - لا يحب صاحب الإصابة مخالطة الناس - وحين يخالطهم تجده يميل إلى البكاء غالباً
9- يشعر المريض بالعين أنه لا يستطيع بذل أي مجهود رياضي وذلك بسبب أن العين تربط عضلات الإنسان فتجد أنه لا يبالي بذلك نظير تبلد الإحساس عنده - فسرعان ما تجد وزنه يزيد بصورة ملحوظة
10- الصرع - نعم العين تسبب الصرع لصاحبها وسأذكر لكم علاج فوري لصرع العين في علاجها إن شاء الله
11- تسارع ضربات القلب بدون أي مجهود - أو خفقان - وحين الكشف على المريض من قبل الطبيب يخبره بأن جميع النتائج سليمة إلا من خان أمانته من الأطباء وجعل التجارة هي هدفه - يقول أعمل التحليل الفلاني والتحليل الفلاني - وستجد أن الله سيفضحه في آخر مطافه 0 بقوله أنت سليم وليس بك علة - وكان همه هو أن يكسب المستشفى التي يعمل فيها لكي تتحسن سمعته من الركود الملحوظ ، فمسكين هذا الدكتور - ألم يعلم بأن الله يرى - فحسبنا الله ونعم الوكيل
12 - فشل العمل إن كانت العين بسببه - فكثير من الناس تجده يتضايق من عمله دون أي سبب وسرعان ما يتركه محتجاً بقوله متضايق ،، مع أن العمل لا يوجد فيه شئ يضايقه ومع توفر راتبه المناسب ومميزات العمل النادرة الذي يعمله - ولم يعلم المسكين أن العين أصابته في عمله - أي بسبب أن عنده عمل مناسب دون العائن
13- صداع ملازم ومستمر على الدوام ولا تنجع معه أدوية
14- كسل شديد في الجسم وفتور ملحوظ لا يعرف سببه
15- فتح الفم بشدة مع المثاوبة القوية سواءً بقراءة أو بدونها
16- إحساس المريض بالبكاء اللإرادي عند ذكر أسم شخص معين ويعرف هذا بأن هذا الشخص هو العائن ولا يكون ذلك شرطاً كثر
17- مرض السرطان بسبب العين وهذا صحيح بشرط توافر أعراض الإصابة الروحية حتى ولو عرض واحد ولكن بشكل مستمر - ومع القرآن يتبين كل شئ إن شاء الله تعالى
18- تلف عضو من أعضاء الجسد كاليد أو الرجل - أو الشلل - وهذا فيمن أصابته العين في قوته أو في شئ يفعله بأعضائه
19- الإستفراغ الشديد مع القراءة فقد يحسب بعض المعالجين أن هذا الإستفراغ ناتج بسبب السحر - - ولكن ليس بشرط وعندك كتاب الله فإذا تأثر المريض عند آيات السحر سلمنا - وإذا تأثر عند آيات العين سلمنا - ولا تقل عين وسحر مع بعض - والمريض لا يتأثر عند آيات السحر - فيكون تشخيصك خاطئاً .
(((((الفرق بين العين والحسد ))
العين : هي إعجاب المرء بشئ مع عدم تمني زوال نعمة المعيون - وهذا يقع من الإنسان بدون قصد- أي أنه يرى ما يعجبه في أخوه المسلم أو أخته المسلمة - فيصاب المعيون بالعين - فلابد على كل مسلم إذا رأى ما يعجبه أن يبرك - أي يدعو لأخوه بالبركة - وأن يقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله - كما علمنا ذلك النبي صلى الله عليه وسلم - فهذا يمنع إصابة أخوك بالعين - حتى وإن لم تكن عائن قل ذلك - فلربما لا تدري أنك تعين ما عشت الدهر كله - وتضرر منك المسلمون
***الحسد : هو إعجاب المرء بشئ مع تمني زوال النعمة التي رأها - وهو أخبث من العين حيث فيه تمني زوال نعمة المسلم - فعلى المرء أن يتقي الله ربه وليرضى بما قسمه الله له - وليعلم أنه ما دار في صدره ولم يعلمه الناس - فإن رب العالمين مطلع على ما تخفي الصدور ((وأعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فأحذروه))
**سؤال : هل يعين الأعمى وهو لا يبصر ؟؟
الجواب : قال إبن القيم الجوزية - رحمه الله تعالى - في تأثير العين على المعيون - (( والتأثير يكون تارة بالإتصال وتارة يكون بالمقابلة وتارة بالرؤية وتارة بتوجه الروح نحو من يؤثر فيه وتارة بالأدعية والرقى والتعوذات وتارة بالوهم والتخيل ونفس العائن لا يتوقف تأثيرها على الرؤية ، بل قد يكون أعمى فيوصف له الشئ فتؤثر نفسه فيه ، وإن لم يره ، وكثير من العائنين يؤثر في المعين بالوصف من غير رؤية ، وهي سهام تخرج من نفس العائن فتصيب تارة وتخطئه تارة ، فإن صادفته مكشوفاً لا وقاية له أثرت فيه ولابد - وإن صادفته حذراً شاكي السلاح لا منفذ فيه للسهام لم تؤثر فيه ، وربما ردت السهام على صاحبها . ((زاد المعاد4/165))
أحمد الله عزوجل على نعمه الظاهرة والباطنة - وأصلي وأسلم على من بعثه الله رحمة للعالمين - سيد ولد آدم - نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيراً - أما بعد :-
أتيتكم وكلي شوقاً إليكم وإلى منتداكم الطيب - وأتيت بخبرتي في مجال رقية العين - التي علمني ربي إياها - ولا أنسب لنفسي حرفاً من دون الله - وإلا كان مصيري ومنتهاي أن خسفنا به وبداره الأرض - فنعوذ بالله من غضبه - إخواني وأخواتي في الله تعالى - أحييكم بتحية الإسلام - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته –
مما لا شك فيه أن العين لها تأثيرها على البشر- إذ أنها كفيلة بأن تدخل الرجل القبر وتدخل الجمل القدر- كما قال ذلك الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى - ولا يصير ذلك إلا بعد إرادة من بيده ملكوت كل شئ سبحانه وتعالى - ومن منطلق الخبرات التي عايشناها السنين الطوال- أضع لكم بعض من هذه الخبرات لعل المولى أن ييسر وتنفع إخواننا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها –
****فقبل كل شئ وأي شئ - لكم الأدلة على وجود العين وتأثيرها من الكتاب والسنة –
1- من الكتاب : قال الله تعالى في محكم التنزيل : (( وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وأدخلوا من أبواب متفرقة وما أغني عنكم من الله من شئ إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فيتوكل المتوكلون (67) ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شئ إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون ))
يقول الحافظ إبن كثير- رحمه الله- في تفسير هاتين الأيتين :- يقول الله تعالى إخباراً عن يعقوب -عليه السلام- إنه أمر بنيه لما جهزهم مع أخيهم (بنيامين) إلى مصر أن لا يدخلوا كلهم من باب واحد ، وليدخلوا من أبواب متفرقة- فإنه كما قال إبن عباس ومحمد بن كعب ومجاهد والضحاك وقتادة والسدى وغير واحد : أنه خشي عليهم العين وذلك لأنهم كانوا ذوى جمال وهيئة حسنة ومنظر وبهاء فخشي عليهم أن تصيبهم الناس بعيونهم ، فإن العين تستنزل الفارس عن فرسه . وقوله (( وما أغني عنكم من الله من شئ )) أي أن هذا الإحتراز لا يرد قدر الله وقضاءه فإن الله إذا أردا شيئاً لا يخالف ولا يمانع . وقوله (( ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شئ إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها )) قالوا : هي دفع إصابة العين لهم . (1)
**** وقال الله تعالى (( وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولن إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين )) يقول الحافظ إبن كثير رحمه الله تعالى : قال إبن عباس ومجاهد وغيرهما : (ليزلقونك) لينفذونك (بأبصارهم) أي يعينوك بأبصارهم بمعنى يحسدونك لبغضهم إياك - لولا وقاية الله لك وحمايتك إياك منهم ، وفي هذه الآية دليل على أن العين إصابتها وتأثيرها حق بأمر الله عزوجل كما وردت بذلك الأحاديث المروية من طرق متعددة كثيرة (1)
****ثانياً : ---الأدلة من السنة : عن إبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((العين حق)) رواه البخاري (10/203) ومسلم في السلام باب الطب وعن إبن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( العين حق ولو كان شئ سابق القدر لسبقته العين ، وإذا إستغسلتم فإغتسلوا)) أي وإذا طلب من أحدكم أن يغتسل لأخيه المسلم لأنه أصابه بالعين فليلبّ طلبه وليغتسل له 0000 رواه مسلم في كتاب السلام باب الطب والرقى وعن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((العين تدخل الرجل القبر ، وتدخل الجمل القدر)) رواه أبو نعيم في الحلية وحسنه الألباني في صحيح الجامع (4023) ومعناه أن العين تصيب الرجل فتقتله فيموت ويدفن في القبر ، وتصيب الجمل فيشرف على الموت فيذبح ويُطبخ في القدر )) وعن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أكثر ما يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالعين)) رواه البخاري في التاريخ وحسنه الألباني في صحيح الجامع (1217) .
(1) هذا الرقم الذي أضعه في آخر الكلام يدل على أن هذا الكلام مأخوذ (أعني الأدلة من كتاب (الصارم البتار للتصدي للسحرة الأشرار) للشيخ الفاضل وحيد بن عبد السلام بالي أطال الله في عمره في طاعته ، وهذا من الأمانة العلمية أن تنسب القول لقائله حتى لا يحمد المرء بما لم يفعله -
*******وأما قضية الأعراض ((فإني لم أقتبسها من كتاب - البتة - ولكن هذامن خبرتي في مجال علاج العين التي علمني ربي إياها وهي نادرة وتنطبق في أغلب الأحيان بكثرة وهي معروفة لمن كان له تمرس في العلاج وليس معنى كلامي هذا أن هذه الأعراض تكون جزماً حيث أن أعراض العين والسحر والمس تتشابه ولا يفرق بينها إلا كتاب الله عزوجل حيث أنه لا مجال للعب الشيطان في كلام الله إذا تُلي عليه ففيه ذلهم وهوانهم فأعتبروا يا أولي الأبصار --- ((
(((((((((((الأعراض هي ))))))))))
1 - ضيق شديد في التنفس يتبرمج في تثاوب يخرج في كل حين - بمعنى (إذا تثاوب المرء إرتاح قليلاً من هذا الضيق - ويشترط للراحة بعد التثاوب أن يكون سبب التثاوب الرقية أو قراءة القرآن الكريم
2- كثرة التثاوب عند ذكر لفظ المثاوبة - تجد المريض إذا ذكرت شيئاً عن التثاوب سرعان ما يتثاوب وليس هذا على مطلقه حيث أن بعض الناس يحدث له هذا وهو لا يشتكي شيئاً فالفارق هو القرآن كما سيتبين ذلك في كلامنا .
3- كثرة البكاء بدون سبب يذكر - سواءً للأطفال الصغار أو الكبار البالغين والراشدين على حد سواء - والهدف هو - تنزيل دموع من العين بسبب مكوث العين في الجسد
4- كثرة المثاوبة في الصلاة بحيث أنه لا يستطيع إخراج لفظ القراءة من كثرة المثاوبة فعلى المسلم أن يجاهد نفسه بحيث أنه يقرأ الفاتحة صحيحة بدون نقص حروفها لأن ذلك يبطل الصلاة (على الصحيح من أقوال العلماء بأنه يقرأ الفاتحة في صلاته لحديث لا صلاة لمن لم يقرأ بأم الكتاب) - حيث أنه لم يقرأ بأُم الكتاب بل أنقص من حروفها بسبب المثاوبة - فكل ما تفعله تثائب كما تريد وضع يدك على فمك لأن فتح الفم منهي عنه في التثاؤب في الصلاة وعلل رسول الله بأن الشيطان يدخل في جسد الإنسان - وحين إنتهائك من المثاوبة أكمل الفاتحة - فتخرج بفاتحة سليمة وتطبيق سنة وهي وضع اليد في حالة التثاؤب - ووضع اليد على الفم أثناء التثاؤب - عام - سواءً في الصلاة أو في غيرها - لكي لا يدخل الشيطان في جسدك - ولكنك تسأل كيف يدخل الشيطان - فأجيب عليك كما قال الشيخ محمد صالح المنجد في آداب تلاوة القرآن - الكيفية لا نعرفها - ولكن نصدق الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه يدخل الشيطان الجسد من خلال التثاوب إذا لم يضع الإنسان يده على فاه كثرة الدموع وإنهمارها أثناء تلاوة القرآن الكريم ولو شئ يسير من القرآن فبمجرد قراءة القرآن ولو سورة الإخلاص تجد الدموع تغمر العين مع التثاؤب الشديد.
5- كثرة المثاوبة عند قراءة القرآن الكريم
6- وأخطر شئ أذكره لكم - هو تبلد الإحساس عند المصاب بالعين - بحيث لا يجد لذة لأي شئ يفعله لا طاعة ولا غير طاعة لله - فتجد لا يفرح بالسيارة الجديدة - لا يضحك كثيراً - دائماً في صمت لا يشعر لا بحزن ولا بفرح على حد سواء
7- الإحساس بالموت الدائم – كثرة هواجيس الموت تجدها تعارم صاحب الإصابة بدون علة - حتى يشتكي منها للناس
8- الإنطواء الشديد عن الجماعة - لا يحب صاحب الإصابة مخالطة الناس - وحين يخالطهم تجده يميل إلى البكاء غالباً
9- يشعر المريض بالعين أنه لا يستطيع بذل أي مجهود رياضي وذلك بسبب أن العين تربط عضلات الإنسان فتجد أنه لا يبالي بذلك نظير تبلد الإحساس عنده - فسرعان ما تجد وزنه يزيد بصورة ملحوظة
10- الصرع - نعم العين تسبب الصرع لصاحبها وسأذكر لكم علاج فوري لصرع العين في علاجها إن شاء الله
11- تسارع ضربات القلب بدون أي مجهود - أو خفقان - وحين الكشف على المريض من قبل الطبيب يخبره بأن جميع النتائج سليمة إلا من خان أمانته من الأطباء وجعل التجارة هي هدفه - يقول أعمل التحليل الفلاني والتحليل الفلاني - وستجد أن الله سيفضحه في آخر مطافه 0 بقوله أنت سليم وليس بك علة - وكان همه هو أن يكسب المستشفى التي يعمل فيها لكي تتحسن سمعته من الركود الملحوظ ، فمسكين هذا الدكتور - ألم يعلم بأن الله يرى - فحسبنا الله ونعم الوكيل
12 - فشل العمل إن كانت العين بسببه - فكثير من الناس تجده يتضايق من عمله دون أي سبب وسرعان ما يتركه محتجاً بقوله متضايق ،، مع أن العمل لا يوجد فيه شئ يضايقه ومع توفر راتبه المناسب ومميزات العمل النادرة الذي يعمله - ولم يعلم المسكين أن العين أصابته في عمله - أي بسبب أن عنده عمل مناسب دون العائن
13- صداع ملازم ومستمر على الدوام ولا تنجع معه أدوية
14- كسل شديد في الجسم وفتور ملحوظ لا يعرف سببه
15- فتح الفم بشدة مع المثاوبة القوية سواءً بقراءة أو بدونها
16- إحساس المريض بالبكاء اللإرادي عند ذكر أسم شخص معين ويعرف هذا بأن هذا الشخص هو العائن ولا يكون ذلك شرطاً كثر
17- مرض السرطان بسبب العين وهذا صحيح بشرط توافر أعراض الإصابة الروحية حتى ولو عرض واحد ولكن بشكل مستمر - ومع القرآن يتبين كل شئ إن شاء الله تعالى
18- تلف عضو من أعضاء الجسد كاليد أو الرجل - أو الشلل - وهذا فيمن أصابته العين في قوته أو في شئ يفعله بأعضائه
19- الإستفراغ الشديد مع القراءة فقد يحسب بعض المعالجين أن هذا الإستفراغ ناتج بسبب السحر - - ولكن ليس بشرط وعندك كتاب الله فإذا تأثر المريض عند آيات السحر سلمنا - وإذا تأثر عند آيات العين سلمنا - ولا تقل عين وسحر مع بعض - والمريض لا يتأثر عند آيات السحر - فيكون تشخيصك خاطئاً .
(((((الفرق بين العين والحسد ))
العين : هي إعجاب المرء بشئ مع عدم تمني زوال نعمة المعيون - وهذا يقع من الإنسان بدون قصد- أي أنه يرى ما يعجبه في أخوه المسلم أو أخته المسلمة - فيصاب المعيون بالعين - فلابد على كل مسلم إذا رأى ما يعجبه أن يبرك - أي يدعو لأخوه بالبركة - وأن يقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله - كما علمنا ذلك النبي صلى الله عليه وسلم - فهذا يمنع إصابة أخوك بالعين - حتى وإن لم تكن عائن قل ذلك - فلربما لا تدري أنك تعين ما عشت الدهر كله - وتضرر منك المسلمون
***الحسد : هو إعجاب المرء بشئ مع تمني زوال النعمة التي رأها - وهو أخبث من العين حيث فيه تمني زوال نعمة المسلم - فعلى المرء أن يتقي الله ربه وليرضى بما قسمه الله له - وليعلم أنه ما دار في صدره ولم يعلمه الناس - فإن رب العالمين مطلع على ما تخفي الصدور ((وأعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فأحذروه))
**سؤال : هل يعين الأعمى وهو لا يبصر ؟؟
الجواب : قال إبن القيم الجوزية - رحمه الله تعالى - في تأثير العين على المعيون - (( والتأثير يكون تارة بالإتصال وتارة يكون بالمقابلة وتارة بالرؤية وتارة بتوجه الروح نحو من يؤثر فيه وتارة بالأدعية والرقى والتعوذات وتارة بالوهم والتخيل ونفس العائن لا يتوقف تأثيرها على الرؤية ، بل قد يكون أعمى فيوصف له الشئ فتؤثر نفسه فيه ، وإن لم يره ، وكثير من العائنين يؤثر في المعين بالوصف من غير رؤية ، وهي سهام تخرج من نفس العائن فتصيب تارة وتخطئه تارة ، فإن صادفته مكشوفاً لا وقاية له أثرت فيه ولابد - وإن صادفته حذراً شاكي السلاح لا منفذ فيه للسهام لم تؤثر فيه ، وربما ردت السهام على صاحبها . ((زاد المعاد4/165))