ريم المملوحة
12-04-2003, 04:45 PM
جايبتلكم قصة ان شاء تتعضون منها
شرب الخمر ، فسكر ، فضرب أمه....
فلما أفاق من سكره وعاد إليه عقله ، قال وهو يتجرع غصص الندم : ليت يدي بترت قبل أن تمتد إليها ... لا... لن أغفر لنفسي أبداً
كل هذه الانفعالات العنيفة ، والاحاسيس الجياشة ، هزت مشاعره هزاً ، واقتلعت قلبه من جذوره في محاولة يائسة لإقاظ ضميره المتحجر بعد أن تبلد عقله وتوقف تماماً من التميز.
لقد ذهبت الخمره بعقله ، وجعلته أسيراً لها حتى إنه لم يستطيع التفريق بين صديقه، وعدوه... بين من يحبه، ويكرهه ، وها هي ذي يده تمدد بكل وقاحة لتصفع أعز الناس لديه...أمه.. ينبوع الحنان!..
ولماذا؟!.
ألا أنها كانت تريد له الخير ، وتنصحه بافقلاع عما حرم الله وتجنب رفقاء السوء ، والتفاتات إلى مستقبله ؟ .... أم لأنها كانت تدعو له بالهداية ، وترجو له ان يثوب إللى رشده ، وينتبهلنفسه وعائلته؟.
لم يتمالك نفسه من هول الموقف ، فاغرورقت عيناه بالدموع وأخذ يجهش بالبكاء ... وتوجه نحو والدته التي كانت تبكي وترثي لحالها وحاله... وارتمى على صدرها كالطفل، وأخذ يبكي ويصرخ ، وهي تهدىء من روعه ، وتدعو الله أن يتوب عليه ويغفر له..
وبدأ صوته يخفت شيئاً فشيئاً ... حتى سكت تماماً...
فقالت له : قم يا بني ، واغسل وجهك، وتوضأ وصل ، وتضرع إلى الله ، واساله أن يغفر لك وأن يسامحك على ما اقترفته من ذنب في حق نفسك وحق والدتك .. ولكنه لم يحر جواباً ، ولم يتحرك أبداً...
فحركته وهزته.. فإذا هو بارد كالثلج ... فقد لفظ أنفاسه الأخيرة في حجر أمه.... :blink:
إنا لله وإنا إليه راجعون
الصراحة هذي عاقبة الولد اللي يعيق أمه ويضربها وأتمن أن تعجبكم القصة
:mngool:
:x:
شرب الخمر ، فسكر ، فضرب أمه....
فلما أفاق من سكره وعاد إليه عقله ، قال وهو يتجرع غصص الندم : ليت يدي بترت قبل أن تمتد إليها ... لا... لن أغفر لنفسي أبداً
كل هذه الانفعالات العنيفة ، والاحاسيس الجياشة ، هزت مشاعره هزاً ، واقتلعت قلبه من جذوره في محاولة يائسة لإقاظ ضميره المتحجر بعد أن تبلد عقله وتوقف تماماً من التميز.
لقد ذهبت الخمره بعقله ، وجعلته أسيراً لها حتى إنه لم يستطيع التفريق بين صديقه، وعدوه... بين من يحبه، ويكرهه ، وها هي ذي يده تمدد بكل وقاحة لتصفع أعز الناس لديه...أمه.. ينبوع الحنان!..
ولماذا؟!.
ألا أنها كانت تريد له الخير ، وتنصحه بافقلاع عما حرم الله وتجنب رفقاء السوء ، والتفاتات إلى مستقبله ؟ .... أم لأنها كانت تدعو له بالهداية ، وترجو له ان يثوب إللى رشده ، وينتبهلنفسه وعائلته؟.
لم يتمالك نفسه من هول الموقف ، فاغرورقت عيناه بالدموع وأخذ يجهش بالبكاء ... وتوجه نحو والدته التي كانت تبكي وترثي لحالها وحاله... وارتمى على صدرها كالطفل، وأخذ يبكي ويصرخ ، وهي تهدىء من روعه ، وتدعو الله أن يتوب عليه ويغفر له..
وبدأ صوته يخفت شيئاً فشيئاً ... حتى سكت تماماً...
فقالت له : قم يا بني ، واغسل وجهك، وتوضأ وصل ، وتضرع إلى الله ، واساله أن يغفر لك وأن يسامحك على ما اقترفته من ذنب في حق نفسك وحق والدتك .. ولكنه لم يحر جواباً ، ولم يتحرك أبداً...
فحركته وهزته.. فإذا هو بارد كالثلج ... فقد لفظ أنفاسه الأخيرة في حجر أمه.... :blink:
إنا لله وإنا إليه راجعون
الصراحة هذي عاقبة الولد اللي يعيق أمه ويضربها وأتمن أن تعجبكم القصة
:mngool:
:x: