حكيم الحب
01-04-2004, 09:26 PM
<div align="center">
بسيكولوجيا"الإيطالية: ثلث الإيطاليين يعانون من اضطربات تسببها التكنولوجيا الحديثة
اثبتت آخر دراسة قامت بها مجلة "ريزا بسيكولوجيا" أن 34% من الإيطاليين يتعرضون لاضطرابات نفسية سببها إما بطئ الإنترنت أو انقطاع خط الهاتف الجوال أو تعطل الحاسب...وهي كما بينت المجلة أمراض التكنولوجيا الحديثة للإتصال , وأطلقت المجلة على تلك الاضطرابات مفهوم"syndrome de la panique"
وبينت المجلة أن الضحايا الأهم هن النساء بنسبة67% وتشكل الفئة العمرية من النساء التي تقع أعمارهن بين 25و35 سنة نسبة 42 % أغلبهن في الشمال بنسبة 42% بينما لا تصيب هذه الاضطرابات سوى 24% من نساء الجنوب.
ويرى القائم بالبحث فيكتوريو كاربيولو ان سبب الإضطرابات هو شعور الإيطاليين بإنعدام الإتصال والعزلة والوحدة,وهي كما يقول " اشارات تنبأ بفقدان امكانية التواصل".</div>
<div align="center">
<span style='color:red'>هذا هو الخبر .. والادها والأمر هو....
حال الأخوة السعوديون وما هو نصيبهم من الانتكاسات والاضطرابات النفسية . ومنذ وصول التكنولوجيا لهم وأولها وصول الهاتف السيار والذي كان يقدر تكلفت الحصول عليه مئات الآلاف رغم سوء الخدمة به . وبعده الغية الخدمة وعوض أصحابه عنه بهاتف نقال لا تتجاوز قيمة الشريحة الآن مائة ريال (( <span style='color:orangered'>وراحت فلوسك يا صابر )) . وثانيها البيجر (( اللبليب )) ولذي قدم لهم وبرسوم وصلت إلى آلاف الريالات ناهيك عن الانتظار والوسطات للحصول عليه بعد أن أقتصر استخدامه لتنبيه البقر في المراعي وقت إطعامها في هولندا . وثانيها عند وصول الجوال وما أدارك ما الجوال وكلكم يعرف الحكاية التي بدأت بدفع العشرة آلاف ريال وطول الانتظار للحصول عليه ولا تخلوني علمكم وش صار بعدها وأنت أكيد تعرفون .. أما خدمة النت وما أدراك ما النت ولا داعي للحديث عنها حتى لا نهيض الجراح ونزيد من المعانات التي مازال الكثير والكثير يرفض استخدامها بسبب سوء الخدمة ..
- السؤال هنا هل يوجد في السعودية مستشفيات وأطباء نفسيون يستطيعون إستيعاب ما قد ينجم عن تلك المعانات واستغفال الكثير منهم والتلاعب بهم في دولة تعد في مصاف الدول الغنية ..؟؟
- وهل سيبقى إخواننا في السعودية يدفعون الكثير والكثير للحصول على أقل القليل من التكنولوجيا رغماً عنهم ؟؟
- وهل ستبقى التكنولوجيا الحديثة حكراً على البعض من المتنفذين والقادرين على الدفع بالمضاعف لتصل التكنولوجيا لهم وحدهم ؟؟
وفي الحقيقة هناك أسئلة كثيرة أترك لكم طرحها ومناقشتها والجواب عليها !!
لكم دوام الحب
</span></span></div>
بسيكولوجيا"الإيطالية: ثلث الإيطاليين يعانون من اضطربات تسببها التكنولوجيا الحديثة
اثبتت آخر دراسة قامت بها مجلة "ريزا بسيكولوجيا" أن 34% من الإيطاليين يتعرضون لاضطرابات نفسية سببها إما بطئ الإنترنت أو انقطاع خط الهاتف الجوال أو تعطل الحاسب...وهي كما بينت المجلة أمراض التكنولوجيا الحديثة للإتصال , وأطلقت المجلة على تلك الاضطرابات مفهوم"syndrome de la panique"
وبينت المجلة أن الضحايا الأهم هن النساء بنسبة67% وتشكل الفئة العمرية من النساء التي تقع أعمارهن بين 25و35 سنة نسبة 42 % أغلبهن في الشمال بنسبة 42% بينما لا تصيب هذه الاضطرابات سوى 24% من نساء الجنوب.
ويرى القائم بالبحث فيكتوريو كاربيولو ان سبب الإضطرابات هو شعور الإيطاليين بإنعدام الإتصال والعزلة والوحدة,وهي كما يقول " اشارات تنبأ بفقدان امكانية التواصل".</div>
<div align="center">
<span style='color:red'>هذا هو الخبر .. والادها والأمر هو....
حال الأخوة السعوديون وما هو نصيبهم من الانتكاسات والاضطرابات النفسية . ومنذ وصول التكنولوجيا لهم وأولها وصول الهاتف السيار والذي كان يقدر تكلفت الحصول عليه مئات الآلاف رغم سوء الخدمة به . وبعده الغية الخدمة وعوض أصحابه عنه بهاتف نقال لا تتجاوز قيمة الشريحة الآن مائة ريال (( <span style='color:orangered'>وراحت فلوسك يا صابر )) . وثانيها البيجر (( اللبليب )) ولذي قدم لهم وبرسوم وصلت إلى آلاف الريالات ناهيك عن الانتظار والوسطات للحصول عليه بعد أن أقتصر استخدامه لتنبيه البقر في المراعي وقت إطعامها في هولندا . وثانيها عند وصول الجوال وما أدارك ما الجوال وكلكم يعرف الحكاية التي بدأت بدفع العشرة آلاف ريال وطول الانتظار للحصول عليه ولا تخلوني علمكم وش صار بعدها وأنت أكيد تعرفون .. أما خدمة النت وما أدراك ما النت ولا داعي للحديث عنها حتى لا نهيض الجراح ونزيد من المعانات التي مازال الكثير والكثير يرفض استخدامها بسبب سوء الخدمة ..
- السؤال هنا هل يوجد في السعودية مستشفيات وأطباء نفسيون يستطيعون إستيعاب ما قد ينجم عن تلك المعانات واستغفال الكثير منهم والتلاعب بهم في دولة تعد في مصاف الدول الغنية ..؟؟
- وهل سيبقى إخواننا في السعودية يدفعون الكثير والكثير للحصول على أقل القليل من التكنولوجيا رغماً عنهم ؟؟
- وهل ستبقى التكنولوجيا الحديثة حكراً على البعض من المتنفذين والقادرين على الدفع بالمضاعف لتصل التكنولوجيا لهم وحدهم ؟؟
وفي الحقيقة هناك أسئلة كثيرة أترك لكم طرحها ومناقشتها والجواب عليها !!
لكم دوام الحب
</span></span></div>