دمعة
01-31-2004, 11:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد..
في ضل عدم التحرك اللي تعودنا عليه في كل قضايا الاسلام.. نرى فتيات مسلمات يجبرن على نزع الحجاب في فرنسا ونسكت وفي ضل تضارب فتاوى الشيوخ الاسلاميين من اجبار ع لبس الحجاب رغم الظروف واباحة لنزعه... :blink:
نرى العلمانيين وقد تحركوا ... وماهو المقصود من حركتهم هذه؟؟ اهي دعاية لمذهبهم؟ ام حركة كذا على نياتهم؟؟ اترك لك الاجابة يامفكر ياعاقل ياقارئ وفاهم لهذا الموضوع بعد قراءته وشكرا
العلمانيون يدافعون عن الحجاب بفرنسا
باريس- هادي يحمد- إسلام أون
طالبات مسلمات بفرنسا متمسكات بالحجاب
بينما لا يزال الجدل مستمرا في فرنسا حول قضية ارتداء الحجاب، أصدرت 100 شخصية علمانية فرنسية السبت 24-5-2003 عريضة تؤكد حق المسلمات الفرنسيات في ارتداء الحجاب بالمدارس، مستندين إلى كون العلمانية التي يؤمنون بها تدعو إلى عدم التمييز.
وجاء في العريضة: "سن قانون يمنع ارتداء الحجاب بالمدارس يعتبر عقوبة تحرم آلاف الفرنسيات المسلمات من حق التعلم، كما يعد دعوة صريحة للتمييز".
وأكد الموقعون على العريضة - وهم جامعيون، وممثلات عن المنظمات النسائية الفرنسية، وفلاسفة، ومدافعون عن حقوق الإنسان - أنهم ليسوا من أنصار الحجاب ولكنهم "من أنصار العلمانية التي تؤكد أن المدارس الفرنسية يجب أن تظل مفتوحة لكل طوائف وفئات المجتمع الفرنسي".
وقال الموقعون في عريضتهم: "إن المدرسة العلمانية طبقا لقوانين التعلم التي صدرت في 1881 و1882 و1886 لا تمانع في أن تحضر تلميذة إلى المدرسة متحجبة؛ شرط ألا تغيب عن حصص دراسية لأسباب دينية وألا تعمل على إحداث الفوضى في المدرسة".
وشددت العريضة على أن "التجربة في فرنسا أثبتت أن التلميذات المحجبات لم يتسببن في تعطيل الدروس، ولم يحدث أن تعطل أساتذة عن ممارسة دورهم، ولا التلاميذ في التعلم" بسبب الحجاب.
وأضاف الموقعون: "إننا نرفض التركيز على قضية الحجاب في السياق الحالي باعتبارها مظهرا اجتماعيا لتيار سياسي معين، أو أنه أصبح منتشرا في كل الأماكن ومجالات الحياة الأخرى".
السياسية الاجتماعية
وأضاف أصحاب العريضة: "نرفض الخلط بين القضايا في الجدل الدائر حاليا بين الحجاب وقضايا الهجرة أو الإسلام والجمهورية الفرنسية، بينما المشاكل الحقيقية تتمثل في السياسة الاجتماعية والعنصرية وغياب العدالة الاجتماعية في التعامل مع المهاجرين".
وأوضح العلمانيون الموقعون على العريضة أن المدارس الفرنسية تعاني في حد ذاتها من مشاكل كثيرة، ومنها "مشاكل الاكتظاظ وغياب الرعاية للتلاميذ" التي يجب إعطاؤها الأولوية.
واختتم الموقعون عريضتهم بالسؤال الآتي: "هل يجب منع الفتيات اللاتي يرتدين الحجاب من دخول المدارس؟".
وكانت إجابة الشخصيات العلمانية المائة بلا تردد: "لا؛ لأن المدرسة العلمانية من المفترض أن تكون مفتوحة للجميع"، وفقا لنص العريضة التي حصلت عليها "إسلام أون لاين.نت".
كما طالب الموقعون الجمعيات النسائية ونقابات التعليم والنخب العلمانية عامة بالتحرك ضد كل القوانين التي تكرس التمييز.
وكان من أبرز الموقعين على العريضة الفيلسوف الفرنسي "إيتان بليبار"، والباحثة الاجتماعية "كريستان بوديلوت"، والباحثة "ستيفان بود"، والحقوقي "دانيال بورينو"، والمناضلة النسوية "فيوليت كارير"، والحقوقية "مونيك شمايلر"، والباحث الاقتصادي "بير كونسيالدي".
يُشار إلى أن الجدل حول الحجاب قد أثير بشكل واسع في الأسابيع الأخيرة، خاصة بعد تشكيل أول مجلس فرنسي للديانة الإسلامية وإعلان رئيس الحكومة الفرنسية جان بيير رافاران في أول اجتماع للمجلس السبت 3-5-2003 عن احتمال إصدار الحكومة قانونًا بمنع الحجاب في المدارس الفرنسية.
كما غذى وزير الداخلية الفرنسي نيكول سيركوزي الجدل حول الحجاب في كلمة ألقاها يوم 19-4-2003 في مؤتمر اتحاد المنظمات الإسلامية، عندما قال: "إن على المسلمات أن ينزعن حجابهن عندما يتعلق الأمر بتقديم صور إلى مراكز الشرطة لإصدار بطاقات الهوية"، وهو ما رفضه مسلمو فرنسا بشكل عام.
مقتبس من
http://www.rabita.ch/arabe/articles/article_6.htm
أما بعد..
في ضل عدم التحرك اللي تعودنا عليه في كل قضايا الاسلام.. نرى فتيات مسلمات يجبرن على نزع الحجاب في فرنسا ونسكت وفي ضل تضارب فتاوى الشيوخ الاسلاميين من اجبار ع لبس الحجاب رغم الظروف واباحة لنزعه... :blink:
نرى العلمانيين وقد تحركوا ... وماهو المقصود من حركتهم هذه؟؟ اهي دعاية لمذهبهم؟ ام حركة كذا على نياتهم؟؟ اترك لك الاجابة يامفكر ياعاقل ياقارئ وفاهم لهذا الموضوع بعد قراءته وشكرا
العلمانيون يدافعون عن الحجاب بفرنسا
باريس- هادي يحمد- إسلام أون
طالبات مسلمات بفرنسا متمسكات بالحجاب
بينما لا يزال الجدل مستمرا في فرنسا حول قضية ارتداء الحجاب، أصدرت 100 شخصية علمانية فرنسية السبت 24-5-2003 عريضة تؤكد حق المسلمات الفرنسيات في ارتداء الحجاب بالمدارس، مستندين إلى كون العلمانية التي يؤمنون بها تدعو إلى عدم التمييز.
وجاء في العريضة: "سن قانون يمنع ارتداء الحجاب بالمدارس يعتبر عقوبة تحرم آلاف الفرنسيات المسلمات من حق التعلم، كما يعد دعوة صريحة للتمييز".
وأكد الموقعون على العريضة - وهم جامعيون، وممثلات عن المنظمات النسائية الفرنسية، وفلاسفة، ومدافعون عن حقوق الإنسان - أنهم ليسوا من أنصار الحجاب ولكنهم "من أنصار العلمانية التي تؤكد أن المدارس الفرنسية يجب أن تظل مفتوحة لكل طوائف وفئات المجتمع الفرنسي".
وقال الموقعون في عريضتهم: "إن المدرسة العلمانية طبقا لقوانين التعلم التي صدرت في 1881 و1882 و1886 لا تمانع في أن تحضر تلميذة إلى المدرسة متحجبة؛ شرط ألا تغيب عن حصص دراسية لأسباب دينية وألا تعمل على إحداث الفوضى في المدرسة".
وشددت العريضة على أن "التجربة في فرنسا أثبتت أن التلميذات المحجبات لم يتسببن في تعطيل الدروس، ولم يحدث أن تعطل أساتذة عن ممارسة دورهم، ولا التلاميذ في التعلم" بسبب الحجاب.
وأضاف الموقعون: "إننا نرفض التركيز على قضية الحجاب في السياق الحالي باعتبارها مظهرا اجتماعيا لتيار سياسي معين، أو أنه أصبح منتشرا في كل الأماكن ومجالات الحياة الأخرى".
السياسية الاجتماعية
وأضاف أصحاب العريضة: "نرفض الخلط بين القضايا في الجدل الدائر حاليا بين الحجاب وقضايا الهجرة أو الإسلام والجمهورية الفرنسية، بينما المشاكل الحقيقية تتمثل في السياسة الاجتماعية والعنصرية وغياب العدالة الاجتماعية في التعامل مع المهاجرين".
وأوضح العلمانيون الموقعون على العريضة أن المدارس الفرنسية تعاني في حد ذاتها من مشاكل كثيرة، ومنها "مشاكل الاكتظاظ وغياب الرعاية للتلاميذ" التي يجب إعطاؤها الأولوية.
واختتم الموقعون عريضتهم بالسؤال الآتي: "هل يجب منع الفتيات اللاتي يرتدين الحجاب من دخول المدارس؟".
وكانت إجابة الشخصيات العلمانية المائة بلا تردد: "لا؛ لأن المدرسة العلمانية من المفترض أن تكون مفتوحة للجميع"، وفقا لنص العريضة التي حصلت عليها "إسلام أون لاين.نت".
كما طالب الموقعون الجمعيات النسائية ونقابات التعليم والنخب العلمانية عامة بالتحرك ضد كل القوانين التي تكرس التمييز.
وكان من أبرز الموقعين على العريضة الفيلسوف الفرنسي "إيتان بليبار"، والباحثة الاجتماعية "كريستان بوديلوت"، والباحثة "ستيفان بود"، والحقوقي "دانيال بورينو"، والمناضلة النسوية "فيوليت كارير"، والحقوقية "مونيك شمايلر"، والباحث الاقتصادي "بير كونسيالدي".
يُشار إلى أن الجدل حول الحجاب قد أثير بشكل واسع في الأسابيع الأخيرة، خاصة بعد تشكيل أول مجلس فرنسي للديانة الإسلامية وإعلان رئيس الحكومة الفرنسية جان بيير رافاران في أول اجتماع للمجلس السبت 3-5-2003 عن احتمال إصدار الحكومة قانونًا بمنع الحجاب في المدارس الفرنسية.
كما غذى وزير الداخلية الفرنسي نيكول سيركوزي الجدل حول الحجاب في كلمة ألقاها يوم 19-4-2003 في مؤتمر اتحاد المنظمات الإسلامية، عندما قال: "إن على المسلمات أن ينزعن حجابهن عندما يتعلق الأمر بتقديم صور إلى مراكز الشرطة لإصدار بطاقات الهوية"، وهو ما رفضه مسلمو فرنسا بشكل عام.
مقتبس من
http://www.rabita.ch/arabe/articles/article_6.htm