شهد الحزن
07-15-2003, 05:07 PM
إذا أردت فتح بريدك أو التعامل مع الصراف الآلي فتذكر الصورة بدل من كلمة السر
أصبحت كلمة السر جزء من حياتنا لفك شفرة كمبيوتر العمل أو المنزل أو استخدام السيارة أو التعامل مع أنظمة المنزل الأمنية أو التعامل مع الأعمال المصرفية أو فتح البريد الإلكتروني مما يعكس حالة من الرتابة والملل خاصة في تذكر كلمة السر وكتابتها بشكل صحيح وإذا تهاون المستخدم في اختيار كلمة السر سيكون عرضة لسرقة اللصوص والعبث في خصوصياته .
الأمر الذي جعل الباحثون والمهتمون بشفرة الكمبيوتر يتجهون لاستخدام صور كبديل سهل لكلمة السر, فقد اتجهت بعض الشركات وعلى رأسهم مايكروسوفت العملاقة في استبدال كلمات السر بصور يسهل تذكرها مقارنة بالأرقام والأسماء التي غالبا ينساها المستخدمون , كما يطور حاليا مجموعة من الباحثين أشكال من الصور للاستعمال بدلا من الكلمات وتكون أسهل في حفظها أصعب في اختراقها على لصوص الكمبيوتر .
ويرى أدريان بيريج الباحث ضمن فريق " يو سي بيركيلي " المتخصص في إعداد دراسات عن عادات مستخدمي الكمبيوتر أن الناس تتهاون في اختيار كلمات السر حيث تميل بشدة إلى استعمال كلمات سر مألوفة خاصة أسماء أفراد العائلة أو الحيوانات الأليفة .
وبلغة الأرقام يقول بيريج أن نتائج استطلاع أجري بشركة تسجيل اسم الملكية البريطانية " سينترالينك " وجد أن 47% من مستعملي الكمبيوتر يختارون أسماء العائلة في كلمة السر أو أسماء كلبهم أو قطتهم ويضيفون عليها رقم ظنا منهم أن هذا يحميهم من لصوص الكمبيوتر .
بينما 32% من مستعملي الكمبيوتر يختارون الألعاب الرياضية أو موسيقى البوب أو نجوم السينما أو الأسماء الشهيرة في أفلام الكارتون أو أسماء الفريق الرياضي الذي يشجعونه , لكن 9% فقط هم الذين يختارون كلمات غامضة وأكثر صعوبة بها أرقام وأسماء مجهولة لمنع اختراق أجهزتهم .
ويؤكد بيريج أن التهاون في اختيار كلمات السر تجعل الناس فريسة سهلة للصوص الكمبيوتر حيث يمكن معرفة كلمة السر في ظرف دقائق معدودة باستعمال برنامج أشبه بقاموس يستعرض كافة الكلمات الشائعة والوارد استخدامها وبسهولة يمكن التخمين لمعرفة كلمة السر عن طريق تشكيل متوالية حسابية بها أرقام وأسماء وبعملية حسابية بسيطة تكتمل كلمة السر ليسهل اختراق الكمبيوتر .
كما أن نسيان كلمة السر أمراً شائعا بين مستخدمي الكمبيوتر خاصة في الشركات الكبرى التي يجب أن تضع خدمة لتذكر المستخدمين بكلمة السر على مدار اليوم مما يكلفها ملايين الدولارات بسبب ضياع الوقت في تذكر كلمة السر وكتابتها دون تغيير , بينما لو استخدمت الصور كبديل لكلمات السر ستستطيع هذه الشركات توفير المال والجهد والوقت الضائع لتضائل فرصة نسيان الصورة وسهولة التعرف عليها .
وأضاف بيريج أن 90% من مستخدمي الكمبيوتر الذين تم اختبارهم من الباحثين في استخدام الصورة كبديل سهل لكلمات السر كانوا قادرين على تذكر الصورة والتعامل معها بيسر في حين وصلت نسبة المستخدمين الذين يتذكرون كلمات السر إلى 70% من مستخدمي الكمبيوتر .
من ناحية أخرى تختلف الشركات في طريقة استعمال الصور حيث ترى شركة" ديجا فو بريج "أن استعمال صورة بسيطة وواضحة ومميزة الألوان على شاشة الكمبيوتر يعظم من فرص التعرف عليها بيسر في حين ترى شركة مايكروسوفت أن تكون الصورة معقدة مثل الأجزاء المختلفة لهيكل عظمي في جسم الإنسان من خلال استعراض لعدة وجوه عشوائية تكمل الصورة المطلوب التعرف عليها .
حيث يقول باسفاس باريت أحد مصممي الصور يجب على المستخدم أن يتعرف على خمسة وجوه مختارة بشكل عشوائي ليتمكن من الدخول الصحيح للكمبيوتر وهو ما يحتاج إلى خمسة دقائق فقط هي المدة التي تظهر فيها الوجوه المختارة على شاشة الكمبيوتر ليتعرف المستخدم على الصورة المطلوبة .
ويضيف باريت أن نسبة نسيان المستخدمين للصور ضئيلة جدا فقد أثبتت الأبحاث أن شخص واحد من 8 مليون مستخدم لا يستطيع تذكر الوجوه المختلفة التي تكون الصورة وهو ما يقلل من ظاهرة نسيان كلمات السر ويعيق عمل لصوص الكمبيوتر .
في حين تختلف راتشنا دامجا الباحثة في فريق بيركيلي مع الباحثين في استخدام الصور كبديل لكلمات السر حيث تقول أن استخدام الصور ليس بديل سهل لإعاقة اختراق الكمبيوتر حيث يمكن للصوص الكمبيوتر فك شفرة الصور خاصة لو رجعوا لطبيعة المستخدمين فمن البديهي أن يميل الرجال إلى استخدام صور متعارف عليها مثل السيارات , الجسور , عملات معدنية .. الخ في حين تميل المرأة إلى استخدام الصور الرومانسية مثل الصور الطبيعية وما شابهها .
كما يرى مارك بوروديتسكاي رئيس شركة باسلوجيكس التجارية أن استخدام صور كبديل سهل لكلمات السر سيلزم الشركات بتنظيم دورات تدريبية للعاملين بها للتدريب على استخدام النظام الجديد وهو ما يعني معدل إنتاج مفقود بسبب جلسات تدريب العاملين .
ويضيف لقد اتبعت شركته نظام أفضل من ذلك حيث اختارت كلمة سر واحدة تتميز بالتعقيد والصعوبة في حل شفرتها وهذه الكلمة تقوم بفتح برنامج يقوم بدورة بفتح جميع أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالشركة وهو ما يقلل فرص نسيان كلمة السر أو اختراق أجهزة
أصبحت كلمة السر جزء من حياتنا لفك شفرة كمبيوتر العمل أو المنزل أو استخدام السيارة أو التعامل مع أنظمة المنزل الأمنية أو التعامل مع الأعمال المصرفية أو فتح البريد الإلكتروني مما يعكس حالة من الرتابة والملل خاصة في تذكر كلمة السر وكتابتها بشكل صحيح وإذا تهاون المستخدم في اختيار كلمة السر سيكون عرضة لسرقة اللصوص والعبث في خصوصياته .
الأمر الذي جعل الباحثون والمهتمون بشفرة الكمبيوتر يتجهون لاستخدام صور كبديل سهل لكلمة السر, فقد اتجهت بعض الشركات وعلى رأسهم مايكروسوفت العملاقة في استبدال كلمات السر بصور يسهل تذكرها مقارنة بالأرقام والأسماء التي غالبا ينساها المستخدمون , كما يطور حاليا مجموعة من الباحثين أشكال من الصور للاستعمال بدلا من الكلمات وتكون أسهل في حفظها أصعب في اختراقها على لصوص الكمبيوتر .
ويرى أدريان بيريج الباحث ضمن فريق " يو سي بيركيلي " المتخصص في إعداد دراسات عن عادات مستخدمي الكمبيوتر أن الناس تتهاون في اختيار كلمات السر حيث تميل بشدة إلى استعمال كلمات سر مألوفة خاصة أسماء أفراد العائلة أو الحيوانات الأليفة .
وبلغة الأرقام يقول بيريج أن نتائج استطلاع أجري بشركة تسجيل اسم الملكية البريطانية " سينترالينك " وجد أن 47% من مستعملي الكمبيوتر يختارون أسماء العائلة في كلمة السر أو أسماء كلبهم أو قطتهم ويضيفون عليها رقم ظنا منهم أن هذا يحميهم من لصوص الكمبيوتر .
بينما 32% من مستعملي الكمبيوتر يختارون الألعاب الرياضية أو موسيقى البوب أو نجوم السينما أو الأسماء الشهيرة في أفلام الكارتون أو أسماء الفريق الرياضي الذي يشجعونه , لكن 9% فقط هم الذين يختارون كلمات غامضة وأكثر صعوبة بها أرقام وأسماء مجهولة لمنع اختراق أجهزتهم .
ويؤكد بيريج أن التهاون في اختيار كلمات السر تجعل الناس فريسة سهلة للصوص الكمبيوتر حيث يمكن معرفة كلمة السر في ظرف دقائق معدودة باستعمال برنامج أشبه بقاموس يستعرض كافة الكلمات الشائعة والوارد استخدامها وبسهولة يمكن التخمين لمعرفة كلمة السر عن طريق تشكيل متوالية حسابية بها أرقام وأسماء وبعملية حسابية بسيطة تكتمل كلمة السر ليسهل اختراق الكمبيوتر .
كما أن نسيان كلمة السر أمراً شائعا بين مستخدمي الكمبيوتر خاصة في الشركات الكبرى التي يجب أن تضع خدمة لتذكر المستخدمين بكلمة السر على مدار اليوم مما يكلفها ملايين الدولارات بسبب ضياع الوقت في تذكر كلمة السر وكتابتها دون تغيير , بينما لو استخدمت الصور كبديل لكلمات السر ستستطيع هذه الشركات توفير المال والجهد والوقت الضائع لتضائل فرصة نسيان الصورة وسهولة التعرف عليها .
وأضاف بيريج أن 90% من مستخدمي الكمبيوتر الذين تم اختبارهم من الباحثين في استخدام الصورة كبديل سهل لكلمات السر كانوا قادرين على تذكر الصورة والتعامل معها بيسر في حين وصلت نسبة المستخدمين الذين يتذكرون كلمات السر إلى 70% من مستخدمي الكمبيوتر .
من ناحية أخرى تختلف الشركات في طريقة استعمال الصور حيث ترى شركة" ديجا فو بريج "أن استعمال صورة بسيطة وواضحة ومميزة الألوان على شاشة الكمبيوتر يعظم من فرص التعرف عليها بيسر في حين ترى شركة مايكروسوفت أن تكون الصورة معقدة مثل الأجزاء المختلفة لهيكل عظمي في جسم الإنسان من خلال استعراض لعدة وجوه عشوائية تكمل الصورة المطلوب التعرف عليها .
حيث يقول باسفاس باريت أحد مصممي الصور يجب على المستخدم أن يتعرف على خمسة وجوه مختارة بشكل عشوائي ليتمكن من الدخول الصحيح للكمبيوتر وهو ما يحتاج إلى خمسة دقائق فقط هي المدة التي تظهر فيها الوجوه المختارة على شاشة الكمبيوتر ليتعرف المستخدم على الصورة المطلوبة .
ويضيف باريت أن نسبة نسيان المستخدمين للصور ضئيلة جدا فقد أثبتت الأبحاث أن شخص واحد من 8 مليون مستخدم لا يستطيع تذكر الوجوه المختلفة التي تكون الصورة وهو ما يقلل من ظاهرة نسيان كلمات السر ويعيق عمل لصوص الكمبيوتر .
في حين تختلف راتشنا دامجا الباحثة في فريق بيركيلي مع الباحثين في استخدام الصور كبديل لكلمات السر حيث تقول أن استخدام الصور ليس بديل سهل لإعاقة اختراق الكمبيوتر حيث يمكن للصوص الكمبيوتر فك شفرة الصور خاصة لو رجعوا لطبيعة المستخدمين فمن البديهي أن يميل الرجال إلى استخدام صور متعارف عليها مثل السيارات , الجسور , عملات معدنية .. الخ في حين تميل المرأة إلى استخدام الصور الرومانسية مثل الصور الطبيعية وما شابهها .
كما يرى مارك بوروديتسكاي رئيس شركة باسلوجيكس التجارية أن استخدام صور كبديل سهل لكلمات السر سيلزم الشركات بتنظيم دورات تدريبية للعاملين بها للتدريب على استخدام النظام الجديد وهو ما يعني معدل إنتاج مفقود بسبب جلسات تدريب العاملين .
ويضيف لقد اتبعت شركته نظام أفضل من ذلك حيث اختارت كلمة سر واحدة تتميز بالتعقيد والصعوبة في حل شفرتها وهذه الكلمة تقوم بفتح برنامج يقوم بدورة بفتح جميع أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالشركة وهو ما يقلل فرص نسيان كلمة السر أو اختراق أجهزة