مقتفي للهدى
07-18-2003, 12:37 AM
بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين . . . أما بعد ، ، ،
فهذه الحلقة الأولى من قواعد في الرؤى . . .
والتي اسأل المولى عز وجل أن ييسر طرح حلقاتها . . .
نبدأ بعون الله . . .
أن ما يرى في المنام ينقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسة . . .
1_ الرؤيا : وهي من الله وهي ما كان موكل به الملك بما يلقيه بإذن الله من اللوح المحفوظ . . .
وهي _ أي الرؤيا _ لها قسيمين :
الأول : ما كان من باب البشارة بخيري الدنيا ولآخرة . . .
الثاني : ما كان من باب النذارة و التخويف . . .
2_ حديث النفس : وهي ما كان في اهتمامات الإنسان الشخصية كأن يفكر بمال ، أو سيارة ونحوه . . . فيرى في المنام ذلك . . .
3_ أضغاث الأحلام : وهو ما كان من تهاويل الشياطين وتلاعبهم . . .
وهي أحياناً تسمى بالكوابيس . .
_ وهناك أمر مهم ألا وهو أن ليس كل ما يكره الإنسان رؤيته يكون شراً ، وليس كل ما يحبه أن يراه يكون خيراً له . . .
وسأبين ذلك في إحدى الحلقات القادمة إن شاء الله . . .
وأكتفي في هذه الحلقة بهذا القدر . . .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد . . .
أخوكم /
مقتفي للهدى . . .
18 / 5 / 1424هـ
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين . . . أما بعد ، ، ،
فهذه الحلقة الأولى من قواعد في الرؤى . . .
والتي اسأل المولى عز وجل أن ييسر طرح حلقاتها . . .
نبدأ بعون الله . . .
أن ما يرى في المنام ينقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسة . . .
1_ الرؤيا : وهي من الله وهي ما كان موكل به الملك بما يلقيه بإذن الله من اللوح المحفوظ . . .
وهي _ أي الرؤيا _ لها قسيمين :
الأول : ما كان من باب البشارة بخيري الدنيا ولآخرة . . .
الثاني : ما كان من باب النذارة و التخويف . . .
2_ حديث النفس : وهي ما كان في اهتمامات الإنسان الشخصية كأن يفكر بمال ، أو سيارة ونحوه . . . فيرى في المنام ذلك . . .
3_ أضغاث الأحلام : وهو ما كان من تهاويل الشياطين وتلاعبهم . . .
وهي أحياناً تسمى بالكوابيس . .
_ وهناك أمر مهم ألا وهو أن ليس كل ما يكره الإنسان رؤيته يكون شراً ، وليس كل ما يحبه أن يراه يكون خيراً له . . .
وسأبين ذلك في إحدى الحلقات القادمة إن شاء الله . . .
وأكتفي في هذه الحلقة بهذا القدر . . .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد . . .
أخوكم /
مقتفي للهدى . . .
18 / 5 / 1424هـ