قاهر الجن
07-20-2003, 11:18 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :
إن مما ينبغي للرقاة الإعتناء به، كتاب الله تعالى حفظاً وتلاوة وتدبراً وفهماً .
سيما أن المعالج بكتاب الله لاينبغي أن يهمل تفسير أشرف الكلام خاصة وهو ما يقوم به في علاج الناس بهذا الكتاب المبارك كلام ربنا جل وعلا .
لذا لما تشبعت قلوب السلف رحمهم الله تعالى بكتاب الله ، وفقهوا معاني كلام الله وعلموا ما المراد منها . تعلموا وعملوا كما جاء في الأثر الصحيح عن عمر وابنه في تعلم العشر آيات والعمل بهن ومن ثم التجاوز لغيرها .فلله درهم رحمهم الله .
وإذا كان ذلك كذلك ، فإذا نظرنا في باب الرقية وفي مبحث قراءة القرآن على العليل ومن به وجع وجدنا روعة فقههم رحمهم الله تعالى .
فذا شيخ الاسلام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله ما حاله حين يشتد به الوجع .
وإلى ماذا يهب مباشرة .
يقول عنه تلميذه ابن قيم الجوزية رحمهما الله :
"وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إذا اشتدت عليه الأمور : قرأ آيات السكينة وسمعته يقول في واقعة عظيمة جرت له فى مرضه تعجز العقول عن حملها من محاربة أرواح شيطانية ظهرت له إذ ذاك في حال ضعف القوة قال : فلما اشتد علي الأمر قلت لأقاربي ومن حولي : اقرأوا آيات السكينة قال : ثم أقلع عني ذلك الحال وجلست وما بي قلبة
وقد جربت ( والكلام لابن القيم ) أنا أيضا قراءة هذه الآيات عند اضطراب القلب مما يرد عليه فرأيت لها تأثيراً عظيمافي سكونه وطمأنينته " اهـ كلام ابن القيم رحمه الله من مدارج السالكين _ منزلة السكينة ( 2 / 502 )وأما آيات السكينة فهي كالتالي :
ذكر الله سبحانه السكينة في كتابه في ستة مواضع :
الأولى : قوله تعالى : وقال لهم نبيهم : إن آية ملكه : أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم
[ البقرة : 248 ]
الثاني: قوله تعالى ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين [ التوبة : 26 ]
الثالث : قوله تعالى إذ يقول لصاحبه : لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها [ التوبة : 40 ]
الرابع : قوله تعالى هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ولله جنود السموات والأرض وكان الله عليما حكيما [ الفتح : 4 ]
الخامس : قوله تعالى : لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا [ الفتح : 18 ]
السادس : قوله تعالى : إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين [ الفتح : الآية 26 ]
فانظر يا رعاك الله فقه السلف رحمهم الله .
وأقول وصية مجرب للرقاة يعلم الله إن لها تأثيرأ عجيباً في الرقية وكم هي حالات الجبروت من الجن المتمردة على الرقاة أو على المرضى _ واسأل المولى أن يعافي كل مبتلى بسحر أو عين أو حسد أو مرض _ ليظهروا عجزهم _ زعموا _ فاقرأ أخي الراقي هذه الآيات وأنظر إلى تأثيرها
فالله الله في هذه الآيات سيما أنها وصية عالم رباني خبيرٌ بالأحوال الشيطانية .
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
والله أعلم
محبكم
قاهر الجن
عفا الله عنه
إن مما ينبغي للرقاة الإعتناء به، كتاب الله تعالى حفظاً وتلاوة وتدبراً وفهماً .
سيما أن المعالج بكتاب الله لاينبغي أن يهمل تفسير أشرف الكلام خاصة وهو ما يقوم به في علاج الناس بهذا الكتاب المبارك كلام ربنا جل وعلا .
لذا لما تشبعت قلوب السلف رحمهم الله تعالى بكتاب الله ، وفقهوا معاني كلام الله وعلموا ما المراد منها . تعلموا وعملوا كما جاء في الأثر الصحيح عن عمر وابنه في تعلم العشر آيات والعمل بهن ومن ثم التجاوز لغيرها .فلله درهم رحمهم الله .
وإذا كان ذلك كذلك ، فإذا نظرنا في باب الرقية وفي مبحث قراءة القرآن على العليل ومن به وجع وجدنا روعة فقههم رحمهم الله تعالى .
فذا شيخ الاسلام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله ما حاله حين يشتد به الوجع .
وإلى ماذا يهب مباشرة .
يقول عنه تلميذه ابن قيم الجوزية رحمهما الله :
"وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إذا اشتدت عليه الأمور : قرأ آيات السكينة وسمعته يقول في واقعة عظيمة جرت له فى مرضه تعجز العقول عن حملها من محاربة أرواح شيطانية ظهرت له إذ ذاك في حال ضعف القوة قال : فلما اشتد علي الأمر قلت لأقاربي ومن حولي : اقرأوا آيات السكينة قال : ثم أقلع عني ذلك الحال وجلست وما بي قلبة
وقد جربت ( والكلام لابن القيم ) أنا أيضا قراءة هذه الآيات عند اضطراب القلب مما يرد عليه فرأيت لها تأثيراً عظيمافي سكونه وطمأنينته " اهـ كلام ابن القيم رحمه الله من مدارج السالكين _ منزلة السكينة ( 2 / 502 )وأما آيات السكينة فهي كالتالي :
ذكر الله سبحانه السكينة في كتابه في ستة مواضع :
الأولى : قوله تعالى : وقال لهم نبيهم : إن آية ملكه : أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم
[ البقرة : 248 ]
الثاني: قوله تعالى ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين [ التوبة : 26 ]
الثالث : قوله تعالى إذ يقول لصاحبه : لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها [ التوبة : 40 ]
الرابع : قوله تعالى هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ولله جنود السموات والأرض وكان الله عليما حكيما [ الفتح : 4 ]
الخامس : قوله تعالى : لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا [ الفتح : 18 ]
السادس : قوله تعالى : إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين [ الفتح : الآية 26 ]
فانظر يا رعاك الله فقه السلف رحمهم الله .
وأقول وصية مجرب للرقاة يعلم الله إن لها تأثيرأ عجيباً في الرقية وكم هي حالات الجبروت من الجن المتمردة على الرقاة أو على المرضى _ واسأل المولى أن يعافي كل مبتلى بسحر أو عين أو حسد أو مرض _ ليظهروا عجزهم _ زعموا _ فاقرأ أخي الراقي هذه الآيات وأنظر إلى تأثيرها
فالله الله في هذه الآيات سيما أنها وصية عالم رباني خبيرٌ بالأحوال الشيطانية .
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
والله أعلم
محبكم
قاهر الجن
عفا الله عنه