الرومانسي...
07-26-2003, 03:53 AM
جنود يجمعون نفايات العراقيين ويحصدون كراهيتهم
الأمريكيون ناقمون على بوش و الرعب يحبسهم داخل الدبابات
تتصاعد النقمة في صفوف الجنود الاميركيين الذين لا يترددون في استخدام اقسى الكلمات احتجاجا على قرار الجيش الاميركي تمديد مهمتهم في العراق. ويصف الجنود العراق بانه ''جحيم ،وجيتو'' معزل يهودي''، ورعب''. ويقول احدهم ''اسألوا الرئيس بوش متى سيكون في امكاننا الخروج من هنا''. ويروي الجنود الاميركيون ان الاطفال يبتسمون لهم احيانا وفي احيان اخرى يلقون الحجارة عليهم. اما البالغون، فبعضهم يبتسم والبعض الآخر يشتم العسكريين الاميركيين ويبصق اثناء مرورهم قربهم. ويقول الجندي شون لون من الفرقة الاولى المدرعة وهو من ضمن مفرزة تؤمن حراسة محطة كهربائية في مدينة الصدر، ضاحية بغداد الشيعية ''هناك نقاط ايجابية في العراق. ثم فجأة يتغير كل شيء ويواجهنا العراقيون بكل نقمتهم''. ويقول شون لون الذي جاء الى العراق في مهمة لمدة عام والذي يفخر بانه من الجنود الذين يتمتعون بالصلابة ''لا ارغب فعلا بتمضية عيد الميلاد في بغداد''. ويضيف الرجل الآتي من بولسبو في واشنطن ''بالنسبة الي، العراق هو بلد قذر ومثير للقرف وخطير''. وقد انضم لون الى الجيش الاميركي بدافع وطني بعد اعتداءات 11 سبتمبر. خلال الليل، تتعرض وحدته خلال قيامها بدوريات لاطلاق نار من اسلحة رشاشة وقاذفات صواريخ، وفي النهار تقوم المفرزة التي ينتمي اليها، بجمع النفايات وشرح اسباب انقطاع الكهرباء للسكان. ويقول السرجنت جايسون ديفلين (23 عاما) ''هناك اطلاق نار من دون توقف. ويتساقط الرصاص بالقرب منا''. ويضيف الجندي النحيل ''اننا محظوظون لاننا لم نصب حتى الآن، الا انها مجرد صدفة''. كما يقوم رجال المفرزة بمهمة الشرطة فيجرون مداهمات بين السكان ويوقفون المشتبه بهم. ويقول الجندي لون ''لقد انتهت الحرب ربما الا انه مكان خطير رغم ذلك''. وقد قتل احد رفاق شون في العراق. كان في فتحة الدبابة عندما اصابته رصاصتان،واحدة في عنقه واخرى في بطنه. ويقول لون ''قال الطبيب انه مناضل، اذ انه بقي حيا لمدة 22 دقيقة بعد اصابته بينما كان يفترض ان يموت في غضون خمس دقائق''. وقد اصيب السرجنت ديفلين بجروح قبل اسبوعين في هجوم بينما كان يحقق مع رجل متهم بضرب امراة ببندقيته. ويؤمن ديفلين بمهمته في العراق، الا انه لا يوافق على مهام الشرطة واعادة الاعمار التي فرضها الجيش على رجاله الذين تدربوا على القتال والحرب. ويقول من دون كثير من الامل ''انني انتظر اليوم الذي اعود فيه الى بلادي''. ويوقف خوان فرانكو دبابته أمام محطة محروقات في وسط بغداد حيث يلهو عدد من الأطفال العراقيين بلعبة ''علي بابا'' (عصابة علي بابا من السارقين) ببنادق وقنابل من البلاستيك. ويشعر الجندي بحر شديد داخل الدبابة، الا انه سعيد لانه سيغادر العراق خلال خمسة عشر يوما مع انتهاء مهمته. ويريد خوان فرانكو (23 عاما) البقاء على قيد الحياة خلال الايام الخمسة عشر المتبقية له. ويقول ''العراق هو جحيم''، مبديا بعض التعاطف تجاه رفاقه الباقين لبضعة اشهر اضافية وسط حرارة مرتفعة جدا وفي ظل تهديد حرب العصابات.
الأمريكيون ناقمون على بوش و الرعب يحبسهم داخل الدبابات
تتصاعد النقمة في صفوف الجنود الاميركيين الذين لا يترددون في استخدام اقسى الكلمات احتجاجا على قرار الجيش الاميركي تمديد مهمتهم في العراق. ويصف الجنود العراق بانه ''جحيم ،وجيتو'' معزل يهودي''، ورعب''. ويقول احدهم ''اسألوا الرئيس بوش متى سيكون في امكاننا الخروج من هنا''. ويروي الجنود الاميركيون ان الاطفال يبتسمون لهم احيانا وفي احيان اخرى يلقون الحجارة عليهم. اما البالغون، فبعضهم يبتسم والبعض الآخر يشتم العسكريين الاميركيين ويبصق اثناء مرورهم قربهم. ويقول الجندي شون لون من الفرقة الاولى المدرعة وهو من ضمن مفرزة تؤمن حراسة محطة كهربائية في مدينة الصدر، ضاحية بغداد الشيعية ''هناك نقاط ايجابية في العراق. ثم فجأة يتغير كل شيء ويواجهنا العراقيون بكل نقمتهم''. ويقول شون لون الذي جاء الى العراق في مهمة لمدة عام والذي يفخر بانه من الجنود الذين يتمتعون بالصلابة ''لا ارغب فعلا بتمضية عيد الميلاد في بغداد''. ويضيف الرجل الآتي من بولسبو في واشنطن ''بالنسبة الي، العراق هو بلد قذر ومثير للقرف وخطير''. وقد انضم لون الى الجيش الاميركي بدافع وطني بعد اعتداءات 11 سبتمبر. خلال الليل، تتعرض وحدته خلال قيامها بدوريات لاطلاق نار من اسلحة رشاشة وقاذفات صواريخ، وفي النهار تقوم المفرزة التي ينتمي اليها، بجمع النفايات وشرح اسباب انقطاع الكهرباء للسكان. ويقول السرجنت جايسون ديفلين (23 عاما) ''هناك اطلاق نار من دون توقف. ويتساقط الرصاص بالقرب منا''. ويضيف الجندي النحيل ''اننا محظوظون لاننا لم نصب حتى الآن، الا انها مجرد صدفة''. كما يقوم رجال المفرزة بمهمة الشرطة فيجرون مداهمات بين السكان ويوقفون المشتبه بهم. ويقول الجندي لون ''لقد انتهت الحرب ربما الا انه مكان خطير رغم ذلك''. وقد قتل احد رفاق شون في العراق. كان في فتحة الدبابة عندما اصابته رصاصتان،واحدة في عنقه واخرى في بطنه. ويقول لون ''قال الطبيب انه مناضل، اذ انه بقي حيا لمدة 22 دقيقة بعد اصابته بينما كان يفترض ان يموت في غضون خمس دقائق''. وقد اصيب السرجنت ديفلين بجروح قبل اسبوعين في هجوم بينما كان يحقق مع رجل متهم بضرب امراة ببندقيته. ويؤمن ديفلين بمهمته في العراق، الا انه لا يوافق على مهام الشرطة واعادة الاعمار التي فرضها الجيش على رجاله الذين تدربوا على القتال والحرب. ويقول من دون كثير من الامل ''انني انتظر اليوم الذي اعود فيه الى بلادي''. ويوقف خوان فرانكو دبابته أمام محطة محروقات في وسط بغداد حيث يلهو عدد من الأطفال العراقيين بلعبة ''علي بابا'' (عصابة علي بابا من السارقين) ببنادق وقنابل من البلاستيك. ويشعر الجندي بحر شديد داخل الدبابة، الا انه سعيد لانه سيغادر العراق خلال خمسة عشر يوما مع انتهاء مهمته. ويريد خوان فرانكو (23 عاما) البقاء على قيد الحياة خلال الايام الخمسة عشر المتبقية له. ويقول ''العراق هو جحيم''، مبديا بعض التعاطف تجاه رفاقه الباقين لبضعة اشهر اضافية وسط حرارة مرتفعة جدا وفي ظل تهديد حرب العصابات.