اهات الوفا
10-09-2004, 08:33 PM
الحب والفراق ..كلمتان لا بد منهما في هذهِ الحياه تجر يان على كل انسان مثلها مثل الحياه
والموت كتبا على كل شخص.
فأولا يحب الأنسان ويبذل كل عواطفه وينثرها على الأوراق حيث تسمعها جميع الأذان وتقرأها كل
العيون وفي نهايه كل مطاف وكل مشوار وكل حب وكل بدايه لابد من الفراق لابد من الرحيل لابد
من يوم تدمع فيه العين لفراق الأحباب ماأصعبها من كلمه..ماأقبحها كم تحطم الأنسان وتضعه
في حلقه لايستطيع الخروج منها..
لحظات الفراق ماأصعبها من لحظات ففي لحظة من لحظات عمري زادت احزاني وتراكمت الهموم
فوق وجداني ولم ترحم الدموع كل اخواني ماذا افعل يألهي فأن حزني ليس له دواء لانه ليس
مرضاً او اعياء بل هو جرح عميق زرع بقلبي وبالكاد يقتلني ..واما عن بداية جرحي فقد ابتدا
في ذلك الفجر الحزين بينما انا كنت نائمه فأذا بي اسمع نداءً يقضني من سبات نومِ عميق
فصحوت من نومي وفوجئت بصرخات تناديني الى حياه من دون أب الى حياة اليتيم الى حياه تبدأ
بالحرمان وتنتهي بالاحزان فتلك هي أمي دموعها على وجنتيها وبكائها يقطعها يعذبها هاهم
اهلي جميعهم يصرخون ويبكون وانا واقفه لم افهم شيئاً حينها صرخت قائله لهم ماذا جرى
اخبرووني!!
لم اسمع جواباً عاودت سؤالي فأذا بأختي الصغرى أتت تصرخ في وجهي ابي مات.. ابي مات
انفجرت عيناي بالدموع وكاد قلبي ينفطر حزناً والماً لم اكن اتوقع ان اسمع هذه ِِالكلمه في فجراً
موحشاً كهذا لاأرى فيه سوى الظلام.. ولكني وفي ذلك الوقت لم اكن أعي جيداً تلك الكلمات
رغم حزني رغم المي الااني عندما كبرت وأصبحت في مقتبل العمر أحسست فعلاً بالضياع
والحرمان وقيمة ذلك الرجل العظيم الذي لازال شخصاً خالداً في الذكريات وبالرغم من انه توفي
وانا ما زلت صغيره فلم ولم انسى لحظات السعادة التي عشتها وضمتنا انا وأياه وتلك الاوقات
التي كان يجلس فيها معنا ويحدثنا بتلك الاقاصيص والحكايا كما واني اتذكر اوقات خروجنا الى
الشاطئ نلعب ونمرح معاً ..فكيف ولم انساك وانت بعدك عني مرضاً والماً بادياً في الوجنات
وحياتي من دونك ياأبي كالأرض الجدباء التي جف الماء منها وأنقطعت عنها الأمطار, ودنياي
كسماء واسعه خاصمتها الشمس ابداً فهي دائماً في الظلام وكالأنسان الذي جفت في عروقه
الدماء..
فكيف لي أن اتحمل ذكرى وفاتك وقد صاحبني التفكير الى كيفية تكفينه وكيف اروي ذلك الأنسان
ابي ذلك الجسد الطاهر في التراب وأنا اليوم اعيش فوق الأرض التي مشيت انت عليها ودفنت
تحت..
لا..لا استطيع الصمود لااستطيع ان اتحمل اصبر على ذلك المصاب فأنت سعادتي والحياة وكل
شي بالنسبه لي فمن يستطيع أن يعيش من دون والديه ولكن منذ ان مت قد رفعت على عيني
الرايه السوداء وأصبحت لاأرى السعاده الا لمحات وانا اعاصر امواج احزاني فتلك السعاده التي
رأيتها معك قد طوتها الأيام وأصبحت سفراً قديماً ليس هو الان سوى تذكاراً وقد استطعت
ان اخفي ملامح الحزن من على وجهي لكي لا يراها احد ولكنني لا استطيع ان امسح حزني
من قلبي لان ذكراك اغلى ما عندي ليتك لم ترحل عني فقد أدماني فراقك وألمتني وحشة
الدنيا بغيابك..
رباه اني راضيه بما قسمت لي مؤمنه بقضائك وما قد كتبت لي ..ألهي يالقسوة الفراق ويالشدة
الالم والغربه.. غربة حياتي بدون والدي يالهذهِ السنوات الأتيه اعيشها يتيمه بدون والدي الحبيب
فخذ بيدي يألهي برضاك عني وأفرغ علي صبراً ينسيني كل اهاتــــــــي...
اتمنى ان تكون القصه قد حازت على اعجابكم .. وأتمنى تكون كلمات قصتي تعبر بصدق عن
احساس كل انسان يفقد ابيه . وعلى فكره هذي القصه من خيالي مالها وجود
والموت كتبا على كل شخص.
فأولا يحب الأنسان ويبذل كل عواطفه وينثرها على الأوراق حيث تسمعها جميع الأذان وتقرأها كل
العيون وفي نهايه كل مطاف وكل مشوار وكل حب وكل بدايه لابد من الفراق لابد من الرحيل لابد
من يوم تدمع فيه العين لفراق الأحباب ماأصعبها من كلمه..ماأقبحها كم تحطم الأنسان وتضعه
في حلقه لايستطيع الخروج منها..
لحظات الفراق ماأصعبها من لحظات ففي لحظة من لحظات عمري زادت احزاني وتراكمت الهموم
فوق وجداني ولم ترحم الدموع كل اخواني ماذا افعل يألهي فأن حزني ليس له دواء لانه ليس
مرضاً او اعياء بل هو جرح عميق زرع بقلبي وبالكاد يقتلني ..واما عن بداية جرحي فقد ابتدا
في ذلك الفجر الحزين بينما انا كنت نائمه فأذا بي اسمع نداءً يقضني من سبات نومِ عميق
فصحوت من نومي وفوجئت بصرخات تناديني الى حياه من دون أب الى حياة اليتيم الى حياه تبدأ
بالحرمان وتنتهي بالاحزان فتلك هي أمي دموعها على وجنتيها وبكائها يقطعها يعذبها هاهم
اهلي جميعهم يصرخون ويبكون وانا واقفه لم افهم شيئاً حينها صرخت قائله لهم ماذا جرى
اخبرووني!!
لم اسمع جواباً عاودت سؤالي فأذا بأختي الصغرى أتت تصرخ في وجهي ابي مات.. ابي مات
انفجرت عيناي بالدموع وكاد قلبي ينفطر حزناً والماً لم اكن اتوقع ان اسمع هذه ِِالكلمه في فجراً
موحشاً كهذا لاأرى فيه سوى الظلام.. ولكني وفي ذلك الوقت لم اكن أعي جيداً تلك الكلمات
رغم حزني رغم المي الااني عندما كبرت وأصبحت في مقتبل العمر أحسست فعلاً بالضياع
والحرمان وقيمة ذلك الرجل العظيم الذي لازال شخصاً خالداً في الذكريات وبالرغم من انه توفي
وانا ما زلت صغيره فلم ولم انسى لحظات السعادة التي عشتها وضمتنا انا وأياه وتلك الاوقات
التي كان يجلس فيها معنا ويحدثنا بتلك الاقاصيص والحكايا كما واني اتذكر اوقات خروجنا الى
الشاطئ نلعب ونمرح معاً ..فكيف ولم انساك وانت بعدك عني مرضاً والماً بادياً في الوجنات
وحياتي من دونك ياأبي كالأرض الجدباء التي جف الماء منها وأنقطعت عنها الأمطار, ودنياي
كسماء واسعه خاصمتها الشمس ابداً فهي دائماً في الظلام وكالأنسان الذي جفت في عروقه
الدماء..
فكيف لي أن اتحمل ذكرى وفاتك وقد صاحبني التفكير الى كيفية تكفينه وكيف اروي ذلك الأنسان
ابي ذلك الجسد الطاهر في التراب وأنا اليوم اعيش فوق الأرض التي مشيت انت عليها ودفنت
تحت..
لا..لا استطيع الصمود لااستطيع ان اتحمل اصبر على ذلك المصاب فأنت سعادتي والحياة وكل
شي بالنسبه لي فمن يستطيع أن يعيش من دون والديه ولكن منذ ان مت قد رفعت على عيني
الرايه السوداء وأصبحت لاأرى السعاده الا لمحات وانا اعاصر امواج احزاني فتلك السعاده التي
رأيتها معك قد طوتها الأيام وأصبحت سفراً قديماً ليس هو الان سوى تذكاراً وقد استطعت
ان اخفي ملامح الحزن من على وجهي لكي لا يراها احد ولكنني لا استطيع ان امسح حزني
من قلبي لان ذكراك اغلى ما عندي ليتك لم ترحل عني فقد أدماني فراقك وألمتني وحشة
الدنيا بغيابك..
رباه اني راضيه بما قسمت لي مؤمنه بقضائك وما قد كتبت لي ..ألهي يالقسوة الفراق ويالشدة
الالم والغربه.. غربة حياتي بدون والدي يالهذهِ السنوات الأتيه اعيشها يتيمه بدون والدي الحبيب
فخذ بيدي يألهي برضاك عني وأفرغ علي صبراً ينسيني كل اهاتــــــــي...
اتمنى ان تكون القصه قد حازت على اعجابكم .. وأتمنى تكون كلمات قصتي تعبر بصدق عن
احساس كل انسان يفقد ابيه . وعلى فكره هذي القصه من خيالي مالها وجود