شوق المزيونه
02-04-2005, 09:19 PM
السلام عليكم ..
قصة قصيرة ... اقرب الى الخيال ..
اضعها بين ايديكم ..
اتمنى ان لا تقسو علي في النقد ... فهي مجرد خربشة ...
غيرت رأيي استقبل نقدكم بكل صدر رحب ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,
خيل الي انه يقول لي " لماذا تنظرين الي..؟ "
الحق انني لم اطل في النظر اليه .. انما وقعت عيناي عليه بالصدفة .. و لا ادري بعد لِم لَم ابعثرها في الفراغ ...
كانت طاولته تبعد عن طاولتي بضعة امتار
انتبه الي .. خطفت نظراتي منه .. فهي عادتي عندما ارى ان من انظر اليه قد نظر الي ..
و سرعان ما اعدت نظراتي اليه .. وجدته ما يزال ينظر الي و هو يقول " لماذا تنظرين الي ..؟"
في الحقيقة .. نظراته هي التي قالت ... اما نظراتي فقد توجهت نحو النافذة الذي امامي تمتنع عن الاجابة ..
لم يطل هذا الوضع .. فسرعان ما ذهبت هذه النظرات اليه مرة اخرى و هي تقول ..
" انت من يجب ان اسأله هذا السؤال "
رشفت القهوة التي امامي .. بينما عيناه ارسلت تقول :
" لا ادري .. احيانا نفعل اشياء خارجة عن نطاق فهمنا "
ثم رشف من القهوة التي امامه ..
- احبها سادة
-ماهي
- القهوة
ارسلت نظراتي ترد على نظراته ..
- و ما شأني
- الارواح جنود مجندة .. لا ادري ربما شعرت بالراحة تجاهك ..
بعثرت نظراتي و نظرت حولي .. المقهى هادئ جدا ..
نظرت الى طاولتي .. فنجان قهوتي و معطفي .. و الرواية التي بجانبها ..
اخذتها علي اهرب من حديثه .. اقصد حديث نظراته ..
سرقت نظرة الى ذلك الاتجاه .. رأيته يمسك بالجريدة التي كانت على طاولته ..
- ما الاخبار
- لا شيء .. هي اخبار الامس و اخبار الغد
-فعلا ، حتى الجديد اصبح باردا .. لان الظروف عودتنا على ان نستقبل كل ما هو مستحيل الوقوع ..
- و انت .. ماهي الارواية التي تقرأينها ..؟
ابتسمت .. " انها صعبة .. لن تستطيع فهمها "..
في لحظة سريعة احسست بسخف ما اقوم به ..
" اي حماقة افكر بها ..؟ "
" لم تسمي ما نقوم به حماقة ..؟ "
نظرت اليه بذهول
- كيف عرفت انني قلت هذا ..؟
- ههه اني احدثك بنفس الطريقة منذ مدة
- آه .. صحيح .. لقد نسيت ..
حملقت في السماء عبر النافذة .. لوهلة احسست الدنيا جميلة .. و السماء جميلة .. انها تمطر ..
- لقد بدات تمطر
- اعرف ذلك .. لقد كان متوقعا ..
- للمطر ذكريات جميلة لي .. له عبق فريد .. مع ان هنالك طائفة من الناس يكرهونه .. استغرب هذا ..
- بالنسبة لي فهو لا يعني لي شيئا .. بل على العكس انه يمثل لي ايام سوداء ..
صمت قصير ..
- انت متشائم
- بل انا واقعي ..
- لماذا علينا ان نرى الدنيا سوداء دائما حتى نكون واقعيين ..
- انا لا اراها سوداء دائما .. فقط وقت المطر ..
- لقد بدأنا نختلف ..
- بل هذا ما يسمى نقاشا ... و الآن اين منا ينظر الى الدنيا نظرة تشاؤمية ..
- هذا حكم سريع و جائر
- و لكنك سبقتني في ذلك ..
- لقد افحمتني ..
" لذهولي " ابتسمنا نحن الاثنين في لحظة واحدة ..
" حسبتها احلام يقظة "
" بل هي هبة فريدة من نوعها .. يمتلكها كلانا .. و تمت حين وجد كل منا الآخر "
- توقفت الامطار
- لم تكن طويلة المدة ..
- اعتقد انه علي الرحيل ..
و بصوتي " الحساب من فضلك "
كان صوتي هو الذي قطع صمت الحديث .. او لغة العيون .. او احلام اليقظة ..
مشيت ..
و حتى اصل الى باب الخروج كان لابد من المرور به .. لم التفت اليه .. و لم يلتفت لي .. وقفت عند الباب ... اختلس النظر ...
و لا حركة ...
اذن
" انتهى كل شي "
" لا ، لم ينته .. "
التفت اليه الجميع .. عندما قالها قاطعا الصمت الذي كان يعم المكان ...
,,,,,,,
تحياتي
شوق المزيونه :wub:
قصة قصيرة ... اقرب الى الخيال ..
اضعها بين ايديكم ..
اتمنى ان لا تقسو علي في النقد ... فهي مجرد خربشة ...
غيرت رأيي استقبل نقدكم بكل صدر رحب ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,
خيل الي انه يقول لي " لماذا تنظرين الي..؟ "
الحق انني لم اطل في النظر اليه .. انما وقعت عيناي عليه بالصدفة .. و لا ادري بعد لِم لَم ابعثرها في الفراغ ...
كانت طاولته تبعد عن طاولتي بضعة امتار
انتبه الي .. خطفت نظراتي منه .. فهي عادتي عندما ارى ان من انظر اليه قد نظر الي ..
و سرعان ما اعدت نظراتي اليه .. وجدته ما يزال ينظر الي و هو يقول " لماذا تنظرين الي ..؟"
في الحقيقة .. نظراته هي التي قالت ... اما نظراتي فقد توجهت نحو النافذة الذي امامي تمتنع عن الاجابة ..
لم يطل هذا الوضع .. فسرعان ما ذهبت هذه النظرات اليه مرة اخرى و هي تقول ..
" انت من يجب ان اسأله هذا السؤال "
رشفت القهوة التي امامي .. بينما عيناه ارسلت تقول :
" لا ادري .. احيانا نفعل اشياء خارجة عن نطاق فهمنا "
ثم رشف من القهوة التي امامه ..
- احبها سادة
-ماهي
- القهوة
ارسلت نظراتي ترد على نظراته ..
- و ما شأني
- الارواح جنود مجندة .. لا ادري ربما شعرت بالراحة تجاهك ..
بعثرت نظراتي و نظرت حولي .. المقهى هادئ جدا ..
نظرت الى طاولتي .. فنجان قهوتي و معطفي .. و الرواية التي بجانبها ..
اخذتها علي اهرب من حديثه .. اقصد حديث نظراته ..
سرقت نظرة الى ذلك الاتجاه .. رأيته يمسك بالجريدة التي كانت على طاولته ..
- ما الاخبار
- لا شيء .. هي اخبار الامس و اخبار الغد
-فعلا ، حتى الجديد اصبح باردا .. لان الظروف عودتنا على ان نستقبل كل ما هو مستحيل الوقوع ..
- و انت .. ماهي الارواية التي تقرأينها ..؟
ابتسمت .. " انها صعبة .. لن تستطيع فهمها "..
في لحظة سريعة احسست بسخف ما اقوم به ..
" اي حماقة افكر بها ..؟ "
" لم تسمي ما نقوم به حماقة ..؟ "
نظرت اليه بذهول
- كيف عرفت انني قلت هذا ..؟
- ههه اني احدثك بنفس الطريقة منذ مدة
- آه .. صحيح .. لقد نسيت ..
حملقت في السماء عبر النافذة .. لوهلة احسست الدنيا جميلة .. و السماء جميلة .. انها تمطر ..
- لقد بدات تمطر
- اعرف ذلك .. لقد كان متوقعا ..
- للمطر ذكريات جميلة لي .. له عبق فريد .. مع ان هنالك طائفة من الناس يكرهونه .. استغرب هذا ..
- بالنسبة لي فهو لا يعني لي شيئا .. بل على العكس انه يمثل لي ايام سوداء ..
صمت قصير ..
- انت متشائم
- بل انا واقعي ..
- لماذا علينا ان نرى الدنيا سوداء دائما حتى نكون واقعيين ..
- انا لا اراها سوداء دائما .. فقط وقت المطر ..
- لقد بدأنا نختلف ..
- بل هذا ما يسمى نقاشا ... و الآن اين منا ينظر الى الدنيا نظرة تشاؤمية ..
- هذا حكم سريع و جائر
- و لكنك سبقتني في ذلك ..
- لقد افحمتني ..
" لذهولي " ابتسمنا نحن الاثنين في لحظة واحدة ..
" حسبتها احلام يقظة "
" بل هي هبة فريدة من نوعها .. يمتلكها كلانا .. و تمت حين وجد كل منا الآخر "
- توقفت الامطار
- لم تكن طويلة المدة ..
- اعتقد انه علي الرحيل ..
و بصوتي " الحساب من فضلك "
كان صوتي هو الذي قطع صمت الحديث .. او لغة العيون .. او احلام اليقظة ..
مشيت ..
و حتى اصل الى باب الخروج كان لابد من المرور به .. لم التفت اليه .. و لم يلتفت لي .. وقفت عند الباب ... اختلس النظر ...
و لا حركة ...
اذن
" انتهى كل شي "
" لا ، لم ينته .. "
التفت اليه الجميع .. عندما قالها قاطعا الصمت الذي كان يعم المكان ...
,,,,,,,
تحياتي
شوق المزيونه :wub: