سليمان
08-06-2003, 12:47 AM
ضوابط الرقية الشرعية
ولعل القارئ يتساءل هل هناك ضوابط وشروط معينة حتى تكون الرقية شرعية ، خاصة بعدما لوحظ الآن أن الكثيرين أخذوا يتسترون باسم الرقية لتحقيق مآربهم الشخصية والوصول إلى المال بأيسر الطرق وأفضلها، فأخذوا يتاجرون بها ويتجاوزون حدود الشرع المطهر فيها.
يجيب على هذا التساؤل فضيلة الشيخ عبد الله بن منيع (القاضي بمحكمة التمييز بمكة وعضو هيئة كبار العلماء) فيقول : إنه نظرًا لوجود أدعياء على الرقية شوهوا أمرها، فقد اتجه مجموعة من أهل العلم ومحققيهم إلى وضع شروط لاعتبار الرقية شرعية ومنها ما يلي:
1- أن تكون من كتاب الله تعالى ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو من الأدعية المباحة المشتملة على التعلق بالله وحده لا شريك له في جلب الخير ودفع الشر وعلى الوحدانية في الشفاء قال تعالى : "وإذا مرضت فهو يشفين"
2- ألا تشتمل على صيغ مجهولة من طلاسم ورموز ونحو ذلك.
3- أن تكون باللغة العربية خشية أن تكون في اللغات الأخرى من الخلل والزلل في الدعاء والتعلق بما لا يجوز ويجهله أهلها.
4- ألا يعتقد فيها ومنها الشفاء المباشر، بل هي سبب والشافي هو الله وحده حيث جعل الله الرقية سببًا للشفاء والشفاء خاص به تعالى.
5- أن يكون المسترقي من أهل الإيمان بالله ربًا وإلهًا واختصاصًا بالحول والقوة، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، قال تعالى : "وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً"
6- ألا يكون الراقي من أهل الضلال والانحراف والتعلق بغير الله والتقرب إلى من يتعلق به من الشياطين ومردة الجان بوسائل العبادة والخضوع، كأن يطلب ممن يسترقيه شيئاً من أثوابه أو أظفاره أو شعوره أو معلومات عن أسرته أو نحو ذلك مما هو مسلك الدجاجلة والمشعوذين وعبدة الشياطين.
فإذا تخلف شرط من هذه الشروط تحولت الرقية إلى ضرب من الدجل والوهم والشعوذة وقد يصل الأمر إلى الشرك بالله، واتجه إليها الاستثناء من الإباحة في قوله صلى الله عليه وسلم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا .
ملاحظات متعلقة بالرقية يجب التنبه لها
أما الشيخ محمد أمين الجندي فيعطينا بعض الملاحظات التي يجب التنبه لها قبل الذهاب إلى الراقي فيقول: إن هناك أمورا ينبغي أن تراعى في العلاج القرآني ، سواء من قبل الراقي أو المريض وهي أمور مهمة دل عليها الكتاب والسنة ، منها:
1- ليست الرقية مقصورة على شيخ معين، بل على الإنسان أن يرقي نفسه وأن يرقي غيره وأن يرقيه غيره ، ويمكن للرجل أن يرقي امرأته ويمكن للمرأة أن ترقي زوجها.
2- لصلاح الإنسان وتقواه أثر كبير بإذن الله في النفع بالرقية.
3 - احذر من الذهاب إلى الدجالين المشعوذين أو السحرة أو العرافين الذين يتمتمون بكلام لا يفهم معناه .
ويبين الشيخ الجندي أنه يمكن للمريض من خلال بعض الأمور أن يميز المشعوذين عن غيرهم ، وذلك بمعرفة بعض الأمور التي لا يستخدمها غيرهم ومن ذلك:
أ - أن يسأل عن اسم المريض واسم أمه.
ب - أن يأخذ أثراً من المريض كشعرة منه أو طاقية.
ج - أن يطلب ذبح حيوان بصفات معينة.
د - كتابة الطلاسم أو الحروف المقطعة أو المربعات والمثلثات.
هـ- إعطاء المريض أشياء يدفنها في الأرض أو يخفيها في المنزل.
و - إخبار المريض بمعلومات خاصة عنه.
ز - التمتمة بكلام غير مفهوم.
ولعل القارئ يتساءل هل هناك ضوابط وشروط معينة حتى تكون الرقية شرعية ، خاصة بعدما لوحظ الآن أن الكثيرين أخذوا يتسترون باسم الرقية لتحقيق مآربهم الشخصية والوصول إلى المال بأيسر الطرق وأفضلها، فأخذوا يتاجرون بها ويتجاوزون حدود الشرع المطهر فيها.
يجيب على هذا التساؤل فضيلة الشيخ عبد الله بن منيع (القاضي بمحكمة التمييز بمكة وعضو هيئة كبار العلماء) فيقول : إنه نظرًا لوجود أدعياء على الرقية شوهوا أمرها، فقد اتجه مجموعة من أهل العلم ومحققيهم إلى وضع شروط لاعتبار الرقية شرعية ومنها ما يلي:
1- أن تكون من كتاب الله تعالى ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو من الأدعية المباحة المشتملة على التعلق بالله وحده لا شريك له في جلب الخير ودفع الشر وعلى الوحدانية في الشفاء قال تعالى : "وإذا مرضت فهو يشفين"
2- ألا تشتمل على صيغ مجهولة من طلاسم ورموز ونحو ذلك.
3- أن تكون باللغة العربية خشية أن تكون في اللغات الأخرى من الخلل والزلل في الدعاء والتعلق بما لا يجوز ويجهله أهلها.
4- ألا يعتقد فيها ومنها الشفاء المباشر، بل هي سبب والشافي هو الله وحده حيث جعل الله الرقية سببًا للشفاء والشفاء خاص به تعالى.
5- أن يكون المسترقي من أهل الإيمان بالله ربًا وإلهًا واختصاصًا بالحول والقوة، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، قال تعالى : "وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً"
6- ألا يكون الراقي من أهل الضلال والانحراف والتعلق بغير الله والتقرب إلى من يتعلق به من الشياطين ومردة الجان بوسائل العبادة والخضوع، كأن يطلب ممن يسترقيه شيئاً من أثوابه أو أظفاره أو شعوره أو معلومات عن أسرته أو نحو ذلك مما هو مسلك الدجاجلة والمشعوذين وعبدة الشياطين.
فإذا تخلف شرط من هذه الشروط تحولت الرقية إلى ضرب من الدجل والوهم والشعوذة وقد يصل الأمر إلى الشرك بالله، واتجه إليها الاستثناء من الإباحة في قوله صلى الله عليه وسلم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا .
ملاحظات متعلقة بالرقية يجب التنبه لها
أما الشيخ محمد أمين الجندي فيعطينا بعض الملاحظات التي يجب التنبه لها قبل الذهاب إلى الراقي فيقول: إن هناك أمورا ينبغي أن تراعى في العلاج القرآني ، سواء من قبل الراقي أو المريض وهي أمور مهمة دل عليها الكتاب والسنة ، منها:
1- ليست الرقية مقصورة على شيخ معين، بل على الإنسان أن يرقي نفسه وأن يرقي غيره وأن يرقيه غيره ، ويمكن للرجل أن يرقي امرأته ويمكن للمرأة أن ترقي زوجها.
2- لصلاح الإنسان وتقواه أثر كبير بإذن الله في النفع بالرقية.
3 - احذر من الذهاب إلى الدجالين المشعوذين أو السحرة أو العرافين الذين يتمتمون بكلام لا يفهم معناه .
ويبين الشيخ الجندي أنه يمكن للمريض من خلال بعض الأمور أن يميز المشعوذين عن غيرهم ، وذلك بمعرفة بعض الأمور التي لا يستخدمها غيرهم ومن ذلك:
أ - أن يسأل عن اسم المريض واسم أمه.
ب - أن يأخذ أثراً من المريض كشعرة منه أو طاقية.
ج - أن يطلب ذبح حيوان بصفات معينة.
د - كتابة الطلاسم أو الحروف المقطعة أو المربعات والمثلثات.
هـ- إعطاء المريض أشياء يدفنها في الأرض أو يخفيها في المنزل.
و - إخبار المريض بمعلومات خاصة عنه.
ز - التمتمة بكلام غير مفهوم.