أبو بويسم
08-06-2003, 01:07 PM
<span style='color:red'><div align="center">الأميركيون العرب ينكتون في التلفزيونات الأميركية عن حالهم بعد هجمات سبتمبر</div></span>
واشنطن: محمد علي صالح
أصبحت المضايقات التي يتعرض لها الاميركيون العرب بعد هجمات 11 سبتمبر (ايلول) 2001 موضوع الكثير من الفكاهيين من الاميركيين العرب انفسهم. بدأ هؤلاء الفكاهيون الاميركيون العرب تقديم نكتهم في حفلات الجاليات العربية المحلية، ثم اصبحوا يظهرون في قنوات التلفزيون الرئيسية، كما اصبحت الصحف والمجلات الاميركية تكتب عنهم. وقد توجه بعضهم في الآونة الاخيرة الى واشنطن، وقدم نكاته في حفلات عامة، وهذه مقتطفات من طرائفهم:
<span style='color:red'><u><div align="center">* احمد ابو بكر احمد (أميركي من اصل مصري)</div></u></span>ـ ذهبت الى المطار لاسافر بطائرة، وعندما وقفت في صف التذاكر كان خلفي زوجان اميركيان مسنان، فسألاني: الي اين تريد السفر؟، فأجبتهما: اريد شراء تذكرة ذهاب بدون عودة الى الجنة.
ـ سألني صديقي: لماذا انت ذاهب الى المطار مبكرا؟ فقلت: «لأن القانون الجديد يطلب من المسافرين الحضور الى المطار قبل ثلاث ساعات من موعد السفر بسبب التفتيش واجراءات الامن المشددة». فقال: «هل يعنى هذا ان طائرتك ستقلع بعد ثلاث ساعات؟. قلت: لا. طائرتي ستقلع بعد ثلاثة ايام».
ـ كنت اقود سيارتي في لوس انجليس فاوقفني الشرطي، وعندها تذكرت الرجل الاسود الذي اعتقلوه وضربوه ضربا شديدا لكن لحسن الحظ لم يقتلوه. لهذا قلت للشرطي: انا لست عربيا، انا اسود.
ـ كنت داخل الطائرة، وعندما حان وقت تقديم الاكل وعرفت المضيفة أنني عربي، قطعت اللحم والخضار بسكين في المطبخ، واحضرت لي الطعام بدون سكين.
ـ ذهبت الى ناد ليلي، فطلبت مني الفتاة عند الباب رخصة قيادة السيارة للتأكد من هويتي. وعندما وجدت ان اسمي «احمد» وصورتي بذقن كثيف فزعت، لكنني حاولت طمأنتها قائلاً: لا داعي للخوف، انا واصدقائي نريد الاحتفال بمناسبة تخرجي من مدرسة تعلم الطيران.
<u><span style='color:red'><div align="center">* هارون قادر (أميركي من أصل فلسطيني)</div></span></u>ـ هل لاحظتم كيف ان عناوين الصحف الاميركية منحازة الى جانب اسرائيل ضد الفلسطينيين؟ مثل العناوين الآتية: «اشتباك جرح فيه اسرائيلي واحد وقتل فيه مائة فلسطيني»، و«دبابة اسرائيلية تصاب بخدوش من حجارة الفلسطينيين»، و«اسرائيل تدين فلسطينيا رمى نفسه امام دبابة اسرائيلية».
<span style='color:red'><u><div align="center">* راي حنانيا (أميركي من أصل فلسطيني)</div></u></span>ـ كنت اشترك في برنامج فكاهي وقدمت نكتا عن العرب واليهود، وبعد نهاية البرنامج قدمت مني يهودية قائلة: هذه نكت طريفة، لم اكن اعتقد ان العرب يمكنهم ان يكونوا فكاهيين. كنت اعتقد انهم كلهم ارهابيون.
<span style='color:red'><div align="center">* ماز جوبراني (أميركي من أصل إيراني)</div></span>ـ حسب القانون في ايران، لا يحتاج أي اميركي يريد شراء سيارة او منزل هناك الى رهن ممتلكاته، لأنه هو نفسه سيصبح رهينة.
ـ بسبب تشابه اسمي ايران والعراق في اللغة الانجليزية، عدا الحرف الاخير، كاد الرئيس بوش ان يعلن الحرب ضد ايران بدلا من العراق.
ـ سألني أحد العرب: وضعت المتفجرات في سيارتي، واريد تفجير مبنى اميركي، وعندي عنوان المبنى، وخريطة المنطقة، وحددت توقيت التفجير. هل احتاج الى أي شيء آخر؟، فقلت له: نسيت ان تسجل اسمك في مكتب تسجيل الاجانب
واشنطن: محمد علي صالح
أصبحت المضايقات التي يتعرض لها الاميركيون العرب بعد هجمات 11 سبتمبر (ايلول) 2001 موضوع الكثير من الفكاهيين من الاميركيين العرب انفسهم. بدأ هؤلاء الفكاهيون الاميركيون العرب تقديم نكتهم في حفلات الجاليات العربية المحلية، ثم اصبحوا يظهرون في قنوات التلفزيون الرئيسية، كما اصبحت الصحف والمجلات الاميركية تكتب عنهم. وقد توجه بعضهم في الآونة الاخيرة الى واشنطن، وقدم نكاته في حفلات عامة، وهذه مقتطفات من طرائفهم:
<span style='color:red'><u><div align="center">* احمد ابو بكر احمد (أميركي من اصل مصري)</div></u></span>ـ ذهبت الى المطار لاسافر بطائرة، وعندما وقفت في صف التذاكر كان خلفي زوجان اميركيان مسنان، فسألاني: الي اين تريد السفر؟، فأجبتهما: اريد شراء تذكرة ذهاب بدون عودة الى الجنة.
ـ سألني صديقي: لماذا انت ذاهب الى المطار مبكرا؟ فقلت: «لأن القانون الجديد يطلب من المسافرين الحضور الى المطار قبل ثلاث ساعات من موعد السفر بسبب التفتيش واجراءات الامن المشددة». فقال: «هل يعنى هذا ان طائرتك ستقلع بعد ثلاث ساعات؟. قلت: لا. طائرتي ستقلع بعد ثلاثة ايام».
ـ كنت اقود سيارتي في لوس انجليس فاوقفني الشرطي، وعندها تذكرت الرجل الاسود الذي اعتقلوه وضربوه ضربا شديدا لكن لحسن الحظ لم يقتلوه. لهذا قلت للشرطي: انا لست عربيا، انا اسود.
ـ كنت داخل الطائرة، وعندما حان وقت تقديم الاكل وعرفت المضيفة أنني عربي، قطعت اللحم والخضار بسكين في المطبخ، واحضرت لي الطعام بدون سكين.
ـ ذهبت الى ناد ليلي، فطلبت مني الفتاة عند الباب رخصة قيادة السيارة للتأكد من هويتي. وعندما وجدت ان اسمي «احمد» وصورتي بذقن كثيف فزعت، لكنني حاولت طمأنتها قائلاً: لا داعي للخوف، انا واصدقائي نريد الاحتفال بمناسبة تخرجي من مدرسة تعلم الطيران.
<u><span style='color:red'><div align="center">* هارون قادر (أميركي من أصل فلسطيني)</div></span></u>ـ هل لاحظتم كيف ان عناوين الصحف الاميركية منحازة الى جانب اسرائيل ضد الفلسطينيين؟ مثل العناوين الآتية: «اشتباك جرح فيه اسرائيلي واحد وقتل فيه مائة فلسطيني»، و«دبابة اسرائيلية تصاب بخدوش من حجارة الفلسطينيين»، و«اسرائيل تدين فلسطينيا رمى نفسه امام دبابة اسرائيلية».
<span style='color:red'><u><div align="center">* راي حنانيا (أميركي من أصل فلسطيني)</div></u></span>ـ كنت اشترك في برنامج فكاهي وقدمت نكتا عن العرب واليهود، وبعد نهاية البرنامج قدمت مني يهودية قائلة: هذه نكت طريفة، لم اكن اعتقد ان العرب يمكنهم ان يكونوا فكاهيين. كنت اعتقد انهم كلهم ارهابيون.
<span style='color:red'><div align="center">* ماز جوبراني (أميركي من أصل إيراني)</div></span>ـ حسب القانون في ايران، لا يحتاج أي اميركي يريد شراء سيارة او منزل هناك الى رهن ممتلكاته، لأنه هو نفسه سيصبح رهينة.
ـ بسبب تشابه اسمي ايران والعراق في اللغة الانجليزية، عدا الحرف الاخير، كاد الرئيس بوش ان يعلن الحرب ضد ايران بدلا من العراق.
ـ سألني أحد العرب: وضعت المتفجرات في سيارتي، واريد تفجير مبنى اميركي، وعندي عنوان المبنى، وخريطة المنطقة، وحددت توقيت التفجير. هل احتاج الى أي شيء آخر؟، فقلت له: نسيت ان تسجل اسمك في مكتب تسجيل الاجانب