اسير الصمت
08-06-2003, 07:53 PM
إليكم هذه الخاطر التي لا تبلغ مدى الألم الذي يتأجج منه الجرح العميق :
عندما جن الليل البهيم وتحت سماءه الملبدة بالغيوم التى حجبت عنها ذلك الونيس الذي يختفي ورائها مثل الفتاة العذراء خلف خدرها ........
بدأ صاحبنا في جمع أوراقه بعد حقبة من الزمن الذي مر عليه وكأنه من باب إالى باب لم يستطع النظر إلى هذه الأوراق لأنها تحمل في طياتها ألما لم تستطع الجبال عل ى حمله فيكف به هو الإنسان الضعيف الذي لا يستطيع حمل مثل هذه الاشياء ...........
بدأ في قراءة أول هذه الرسائل ولكن لم يستطع ... فأعادها إلى مكانها وأمسك بقلمه الذي لا ينضب ولا يفتر عن الكتابه :
أنه أمامي قد بدأت عليه سنينه العجاف وهو مايزال صغير السن ولكن الأمل لم يكن حليفه وقد انحدرت منه دمعه على زمنه الغابر الذي مضى .
أنه أمامي خلد إلى نفسه الوحيدة وبدأ يجوب معالمها ويستخرج أصدافها من قيعانها ويسير ف يفيافيها بكل عزم وثقة ..........ززز
أنه أمامي بعد فقد الحبيب لن ير الدنيا لها أي طعم للأسف أنه مسكين .....
رأى الدنيا في عينيه بعد غرور الأمل هينة لا تساوي أي شيء .......
لا أدريد ما الذي يبعثه على ذكرى الماضي ونبش عظامه النخرة وأن الما ضي قد ذهب ولم يعد لكن هنا شيء يثير هذا الأمر في خاطره ..................
فايبك على المأساة ................
أتدرون مالذي أمامي أنها المرأة..
عندما جن الليل البهيم وتحت سماءه الملبدة بالغيوم التى حجبت عنها ذلك الونيس الذي يختفي ورائها مثل الفتاة العذراء خلف خدرها ........
بدأ صاحبنا في جمع أوراقه بعد حقبة من الزمن الذي مر عليه وكأنه من باب إالى باب لم يستطع النظر إلى هذه الأوراق لأنها تحمل في طياتها ألما لم تستطع الجبال عل ى حمله فيكف به هو الإنسان الضعيف الذي لا يستطيع حمل مثل هذه الاشياء ...........
بدأ في قراءة أول هذه الرسائل ولكن لم يستطع ... فأعادها إلى مكانها وأمسك بقلمه الذي لا ينضب ولا يفتر عن الكتابه :
أنه أمامي قد بدأت عليه سنينه العجاف وهو مايزال صغير السن ولكن الأمل لم يكن حليفه وقد انحدرت منه دمعه على زمنه الغابر الذي مضى .
أنه أمامي خلد إلى نفسه الوحيدة وبدأ يجوب معالمها ويستخرج أصدافها من قيعانها ويسير ف يفيافيها بكل عزم وثقة ..........ززز
أنه أمامي بعد فقد الحبيب لن ير الدنيا لها أي طعم للأسف أنه مسكين .....
رأى الدنيا في عينيه بعد غرور الأمل هينة لا تساوي أي شيء .......
لا أدريد ما الذي يبعثه على ذكرى الماضي ونبش عظامه النخرة وأن الما ضي قد ذهب ولم يعد لكن هنا شيء يثير هذا الأمر في خاطره ..................
فايبك على المأساة ................
أتدرون مالذي أمامي أنها المرأة..