ANOTHER ONE
06-30-2003, 02:41 AM
من واحة الذكاء
----- الوعاء المناسب -----
دخل ولد صغير على فيلسوف وطلب إليه أن يعطيه جمرة نار ولم يكن معه وعاء يأخذ فيه النار فتعجب من أمره وقال له: كيف تأخذ النار وأنت لم تأت بوعاء لها!!... قال: ان شئت أعطني وأنا قد جئت بالوعاء اللازم ثم غرف رماداً ملء كفه وقال: ضع النار هنا أرأيت ما أحسن هذا الوعاء!!... فتعجب الفيلسوف من فطنته وقال حقيقة أن الانسان مهما يتعلم يبقى مقصراً بعمله...
----- المعتصم والغلام -----
ذهب المعتصم ليعود عاملاً من عماله، وكان لهذا العامل ولد ذكي الفؤاد.. سريع الخاطر.. حاضر الجواب.. فلما رآه المعتصم قال له:"داري أحسن أم دار أبيك؟" ... فقال الغلام: مادام أمير المؤمنين في دار أبي فهي أحسن.. فسر منه...... ثم أراه خاتمه الذي بيده وقال له: "هل رأيت أحسن من هذا الخاتم؟؟"... قال: نعم يا أمير المؤمنين.. اليد التي هي فيها... فسر المعتصم لذكاء الغلام.. وسرعة خاطره.. وانتزع الخاتم من يده.. وكافأه به وأنشد قائلاً:
نٍعمُ الإله على العباد كثيرة ----- وأجلهن نجابة الأبناء
----- ليس هنا -----
كان المرزوي مع جماعة عند الأمام أحمد بن حنبل رحمه الله فطرق شخص الباب وقال: "هل المرزوي هنا؟؟"
فكأن المرزوي كره أن يعلم أحدهم موضعه فوضع يحي بن مهنا أصبعه في راحته... وقال:"ليس المرزوي ها هنا!!" فضحك الإمام أحمد ولم ينكر عليه ذلك....
وشكراً...
----- الوعاء المناسب -----
دخل ولد صغير على فيلسوف وطلب إليه أن يعطيه جمرة نار ولم يكن معه وعاء يأخذ فيه النار فتعجب من أمره وقال له: كيف تأخذ النار وأنت لم تأت بوعاء لها!!... قال: ان شئت أعطني وأنا قد جئت بالوعاء اللازم ثم غرف رماداً ملء كفه وقال: ضع النار هنا أرأيت ما أحسن هذا الوعاء!!... فتعجب الفيلسوف من فطنته وقال حقيقة أن الانسان مهما يتعلم يبقى مقصراً بعمله...
----- المعتصم والغلام -----
ذهب المعتصم ليعود عاملاً من عماله، وكان لهذا العامل ولد ذكي الفؤاد.. سريع الخاطر.. حاضر الجواب.. فلما رآه المعتصم قال له:"داري أحسن أم دار أبيك؟" ... فقال الغلام: مادام أمير المؤمنين في دار أبي فهي أحسن.. فسر منه...... ثم أراه خاتمه الذي بيده وقال له: "هل رأيت أحسن من هذا الخاتم؟؟"... قال: نعم يا أمير المؤمنين.. اليد التي هي فيها... فسر المعتصم لذكاء الغلام.. وسرعة خاطره.. وانتزع الخاتم من يده.. وكافأه به وأنشد قائلاً:
نٍعمُ الإله على العباد كثيرة ----- وأجلهن نجابة الأبناء
----- ليس هنا -----
كان المرزوي مع جماعة عند الأمام أحمد بن حنبل رحمه الله فطرق شخص الباب وقال: "هل المرزوي هنا؟؟"
فكأن المرزوي كره أن يعلم أحدهم موضعه فوضع يحي بن مهنا أصبعه في راحته... وقال:"ليس المرزوي ها هنا!!" فضحك الإمام أحمد ولم ينكر عليه ذلك....
وشكراً...