الفجر البعيد
03-21-2006, 10:10 AM
ما سوف اكتبه الان اهداء الى أمي الحبيبة وهو بعنون
لا تعتبي ... إني أحبك يا أمي
غدا يشرق هذا النص
لأمي الحبيبة ...
http://www.al-anwar.net/fasel/star1.gif
خذيني يا أمي إلى أي مكان ...
وفي أي زمان ...
خذيني إلى هاتيك المدينة ...
حيث تهت .. في صروحها ...
ونسيت العناوين ....
كان دمعي ...
يهتف في الأعالي ...
ينطق أمي هلمي ....
إنني أخشى ضياعي ....
http://www.al-anwar.net/fasel/star1.gif
كنت انظر ....
في وجوه الناس ... أمي ...
وأنادي ... هيا تعالي ...
بعد تيه ...
انطلق وجه فيه نور ....
وانطلقت من بعيد .... وصرخت ....
إنه وجه أمي .....
والتقينا ....
ثم أخذت في عتابي ....
ثم قالت :
كان نبضي في فؤادك ينادي ....
إنك على شفا حفرة تناجي ...
أمي هلمي ...
أمي تعالي ....
http://www.al-anwar.net/fasel/star1.gif
لا تعتبي ...
ولو كنت في الحادية والثلاثين ...
فأظل طفلة كما كنت بالأمس تنادي ...
وغدا حيث اشرف على الأربعين ...
والأحادي ...
سأهتف بأسمك ... أمي ...
وستظلين سكني الآمن ...
حين أغفو .. ..
حين أصحو ...
حين أسمو ....
وحين أشيب ....
http://www.al-anwar.net/fasel/star1.gif
فلا تعتبي ...
إن طلبت المبيت بقربك ...
وأنا في عامي هذا ...
وفي كل عام ...
فبقربك تجلو كل حزوني ...
وبقربك .. تتحقق كل طموحي ....
لا تعتبي ...
إن مسكت يداك في الشارع المزحوم ...
لا تعبري ...
لاتعبري ....
فيأتيني صوتك ...
لست طفلة ... لاتدرك ...
معنى العبور ...
فيأتيكِ صوتي .... فيه ارتجاف البرق ...
لا تعتبي ... إني أحبك يا أمي ...
وأحب صوتك ...
ذاك الصوت الذي يحمل كل شجوني ...
اسمعه في كل صباح يناديني ...
وفي المساء يطل ... كالبدر المنير ..
هلمي ... لتنامي ... وأترك العبث
بالأقلام ..
والأوراق ....
لكنني اصررت بالأمس ...
إن أعبث ... وأكتب قصة ...
اسطورة ...
اسميتها
لا تعتبي ...لأنني أحبك يا أمي ...
وحبك كاللحن بات في نبض الفؤاد لا يزول ...
http://www.al-anwar.net/fasel/star1.gif
بقلم : الفجر البعيد
لا تعتبي ... إني أحبك يا أمي
غدا يشرق هذا النص
لأمي الحبيبة ...
http://www.al-anwar.net/fasel/star1.gif
خذيني يا أمي إلى أي مكان ...
وفي أي زمان ...
خذيني إلى هاتيك المدينة ...
حيث تهت .. في صروحها ...
ونسيت العناوين ....
كان دمعي ...
يهتف في الأعالي ...
ينطق أمي هلمي ....
إنني أخشى ضياعي ....
http://www.al-anwar.net/fasel/star1.gif
كنت انظر ....
في وجوه الناس ... أمي ...
وأنادي ... هيا تعالي ...
بعد تيه ...
انطلق وجه فيه نور ....
وانطلقت من بعيد .... وصرخت ....
إنه وجه أمي .....
والتقينا ....
ثم أخذت في عتابي ....
ثم قالت :
كان نبضي في فؤادك ينادي ....
إنك على شفا حفرة تناجي ...
أمي هلمي ...
أمي تعالي ....
http://www.al-anwar.net/fasel/star1.gif
لا تعتبي ...
ولو كنت في الحادية والثلاثين ...
فأظل طفلة كما كنت بالأمس تنادي ...
وغدا حيث اشرف على الأربعين ...
والأحادي ...
سأهتف بأسمك ... أمي ...
وستظلين سكني الآمن ...
حين أغفو .. ..
حين أصحو ...
حين أسمو ....
وحين أشيب ....
http://www.al-anwar.net/fasel/star1.gif
فلا تعتبي ...
إن طلبت المبيت بقربك ...
وأنا في عامي هذا ...
وفي كل عام ...
فبقربك تجلو كل حزوني ...
وبقربك .. تتحقق كل طموحي ....
لا تعتبي ...
إن مسكت يداك في الشارع المزحوم ...
لا تعبري ...
لاتعبري ....
فيأتيني صوتك ...
لست طفلة ... لاتدرك ...
معنى العبور ...
فيأتيكِ صوتي .... فيه ارتجاف البرق ...
لا تعتبي ... إني أحبك يا أمي ...
وأحب صوتك ...
ذاك الصوت الذي يحمل كل شجوني ...
اسمعه في كل صباح يناديني ...
وفي المساء يطل ... كالبدر المنير ..
هلمي ... لتنامي ... وأترك العبث
بالأقلام ..
والأوراق ....
لكنني اصررت بالأمس ...
إن أعبث ... وأكتب قصة ...
اسطورة ...
اسميتها
لا تعتبي ...لأنني أحبك يا أمي ...
وحبك كاللحن بات في نبض الفؤاد لا يزول ...
http://www.al-anwar.net/fasel/star1.gif
بقلم : الفجر البعيد