شهد الحزن
08-11-2003, 11:43 PM
http://news.bbc.co.uk/media/images/39382000/jpg/_39382427_insem300.jpg
ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن مراكز الصحة القومية ببريطانيا قد توفر الإخصاب الصناعي للزوجين غير القادرين على التخصيب الطبيعي، شريطة أن يقل عمر المرأة عن أربعين عاما.
وأشارت الصحيفة إلى أن هؤلاء السيدات سيحصلن على أكثر من ست دورات للإخصاب الصناعي بتكلفة محتملة تقدر بنحو 15 ألف جنيه استرليني.
غير أن "المعهد القومي للتفوق العيادي" والذي يبحث تأثير التكلفة على العلاج أكد أن تقريره الخاص بالإخصاب الصناعي لا يزال في مراحل صياغته الأولى وأنه مفتوح للمناقشة.
وأوضح المعهد أن توفير الإخصاب الصناعي ما هو إلا محاولة لوضع معايير قومية لعلاج الإخصاب بهدف القضاء على العقم.
وطبقا لما ذكرته مسودة الإرشادات بالمعهد، فإن إجراء ست محاولات ثلاثة منها بأجنة جديدة وثلاثة أخرى بأجنة مجمدة ستكون أفضل الفرص للحمل.
ويستغرق إجراء المحاولات الست على سيدة نحو عامين. وطرح المعهد القومي للتفوق العيادي مسودة التقرير للمناقشة الشهر الماضي، ومن المتوقع أن يتم إصدار كتيب إرشادات التخصيب الصناعي الشهر القادم.
عوامل التأهيل
كانت بي بي سي نيوز أون لاين قد ذكرت في تقرير لها الشهر الماضي أن بريطانيا تتذيل قائمة الدول الأوروبية التي توفر العلاج بالإخصاب الصناعي.
ففي بريطانيا عام 2000 خضع 585 شخصا من بين كل مليون شخص لدورات علاج الإخصاب الصناعي.
يأتي ذلك في الوقت الذي تؤكد فيه الإحصائيات التي أصدرها الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية للتكاثر البشري والأجنة والذي عقد بأسبانيا في شهر يوليو تموز الماضي، أن أكثر من 960 شخصا من بين كل مليون شخص في هولندا وفرنسا قد خضعوا للعلاج بالإخصاب الصناعي.
وتشير مسودة التقرير إلى توصيات المعهد القومي للتفوق العيادي بضرورة وجود علاقة مستقرة بين الرجل والمرأة ليست بالضرورة عن طريق الزواج.
فيجب أن يحاول الاثنان لمدة عام على الأقل تحقيق الحمل وأن يقوموا بإجراء فحوصات وتجارب تكشف عن سبب عدم القدرة على الإخصاب.
ولا يحدد المعهد عمرا معينا للعلاج بالإخصاب الصناعي، غير انه أخبر المستشفيات بأن علاج النساء اللائي لا تتجاوز أعمارهن 40 عاما سيكون أكثر تأثيرا من الناحيتين العلاجية والمادية.
وقالت متحدثة باسم المعهد إن وزارة الصحة الإنجليزية ومجلس مقاطعة ويلز سيكون لهما القرار بشان مسالة التمويل.
وصرحت آن توني روجرز لبرنامج "توداي" الذي يبثه ردايو 4 بهيئة الإذاعة البريطانية "ما نود التأكد منه هو وجود بعض المعايير القومية الواضحة لما يتوقعه الأشخاص الذين يخضعون للرعاية الطبية."
ومن المقرر أن يتم إصدار مسودة إرشادات أخرى في 26 أغسطس آب الجاري وستكون متاحة في موقع المعهد على شبكة الإنترنت للتعليق عليها.
مسح ويعاني واحد من بين كل ستة أشخاص من مشاكل في الإخصاب، كما أن هناك 27 ألف محاولة للإخصاب الصناعي في بريطانيا كل عام.
وكشف مسح تم إجراؤه الشهر الماضي أن أغلبية السكان الذين تم سؤالهم يعتقدون أن الإخصاب الصناعي ينبغي أن يكون متاحا بحرية في مراكز الصحة القومية.
وشمل المسح نحو 800 شخص تم سؤالهم عن رأيهم في أن تمول مراكز الصحة القومية العلاج بالإخصاب الصناعي بنفس الطريقة التي تمول بها علاج الاضطرابات الطبية الأخرى. وقال أكثر من 40 في المائة "نعم بالتأكيد" فيما أجاب 30 بالمائة "بنعم" وأجاب 12.3 بالمائة فقط "بلا" وقال 4 بالمائة "بالطبع لا."
وقد تم إجراء هذا المسح في بريستول حيث تعيش لويس براون أول طفلة أنانيب في العالم.
وتم إنجاب ملايين الأطفال في العالم عن طريق الإخصاب الصناعي عقب ولادة براون.
ويشعر نحو 90 بالمائة ممن شملهم المسح بأنه ينبغي على الزوجين أن يخضعا للإخصاب الصناعي بشكل متساو بصرف النظر عن المكان الذي يعيشان فيه داخل المملكة المتحدة.
ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن مراكز الصحة القومية ببريطانيا قد توفر الإخصاب الصناعي للزوجين غير القادرين على التخصيب الطبيعي، شريطة أن يقل عمر المرأة عن أربعين عاما.
وأشارت الصحيفة إلى أن هؤلاء السيدات سيحصلن على أكثر من ست دورات للإخصاب الصناعي بتكلفة محتملة تقدر بنحو 15 ألف جنيه استرليني.
غير أن "المعهد القومي للتفوق العيادي" والذي يبحث تأثير التكلفة على العلاج أكد أن تقريره الخاص بالإخصاب الصناعي لا يزال في مراحل صياغته الأولى وأنه مفتوح للمناقشة.
وأوضح المعهد أن توفير الإخصاب الصناعي ما هو إلا محاولة لوضع معايير قومية لعلاج الإخصاب بهدف القضاء على العقم.
وطبقا لما ذكرته مسودة الإرشادات بالمعهد، فإن إجراء ست محاولات ثلاثة منها بأجنة جديدة وثلاثة أخرى بأجنة مجمدة ستكون أفضل الفرص للحمل.
ويستغرق إجراء المحاولات الست على سيدة نحو عامين. وطرح المعهد القومي للتفوق العيادي مسودة التقرير للمناقشة الشهر الماضي، ومن المتوقع أن يتم إصدار كتيب إرشادات التخصيب الصناعي الشهر القادم.
عوامل التأهيل
كانت بي بي سي نيوز أون لاين قد ذكرت في تقرير لها الشهر الماضي أن بريطانيا تتذيل قائمة الدول الأوروبية التي توفر العلاج بالإخصاب الصناعي.
ففي بريطانيا عام 2000 خضع 585 شخصا من بين كل مليون شخص لدورات علاج الإخصاب الصناعي.
يأتي ذلك في الوقت الذي تؤكد فيه الإحصائيات التي أصدرها الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية للتكاثر البشري والأجنة والذي عقد بأسبانيا في شهر يوليو تموز الماضي، أن أكثر من 960 شخصا من بين كل مليون شخص في هولندا وفرنسا قد خضعوا للعلاج بالإخصاب الصناعي.
وتشير مسودة التقرير إلى توصيات المعهد القومي للتفوق العيادي بضرورة وجود علاقة مستقرة بين الرجل والمرأة ليست بالضرورة عن طريق الزواج.
فيجب أن يحاول الاثنان لمدة عام على الأقل تحقيق الحمل وأن يقوموا بإجراء فحوصات وتجارب تكشف عن سبب عدم القدرة على الإخصاب.
ولا يحدد المعهد عمرا معينا للعلاج بالإخصاب الصناعي، غير انه أخبر المستشفيات بأن علاج النساء اللائي لا تتجاوز أعمارهن 40 عاما سيكون أكثر تأثيرا من الناحيتين العلاجية والمادية.
وقالت متحدثة باسم المعهد إن وزارة الصحة الإنجليزية ومجلس مقاطعة ويلز سيكون لهما القرار بشان مسالة التمويل.
وصرحت آن توني روجرز لبرنامج "توداي" الذي يبثه ردايو 4 بهيئة الإذاعة البريطانية "ما نود التأكد منه هو وجود بعض المعايير القومية الواضحة لما يتوقعه الأشخاص الذين يخضعون للرعاية الطبية."
ومن المقرر أن يتم إصدار مسودة إرشادات أخرى في 26 أغسطس آب الجاري وستكون متاحة في موقع المعهد على شبكة الإنترنت للتعليق عليها.
مسح ويعاني واحد من بين كل ستة أشخاص من مشاكل في الإخصاب، كما أن هناك 27 ألف محاولة للإخصاب الصناعي في بريطانيا كل عام.
وكشف مسح تم إجراؤه الشهر الماضي أن أغلبية السكان الذين تم سؤالهم يعتقدون أن الإخصاب الصناعي ينبغي أن يكون متاحا بحرية في مراكز الصحة القومية.
وشمل المسح نحو 800 شخص تم سؤالهم عن رأيهم في أن تمول مراكز الصحة القومية العلاج بالإخصاب الصناعي بنفس الطريقة التي تمول بها علاج الاضطرابات الطبية الأخرى. وقال أكثر من 40 في المائة "نعم بالتأكيد" فيما أجاب 30 بالمائة "بنعم" وأجاب 12.3 بالمائة فقط "بلا" وقال 4 بالمائة "بالطبع لا."
وقد تم إجراء هذا المسح في بريستول حيث تعيش لويس براون أول طفلة أنانيب في العالم.
وتم إنجاب ملايين الأطفال في العالم عن طريق الإخصاب الصناعي عقب ولادة براون.
ويشعر نحو 90 بالمائة ممن شملهم المسح بأنه ينبغي على الزوجين أن يخضعا للإخصاب الصناعي بشكل متساو بصرف النظر عن المكان الذي يعيشان فيه داخل المملكة المتحدة.