ريم المملوحة
08-14-2003, 02:16 PM
خرجا من بيتهما في إحدى المدن يريدان البيت الحرام .. هو شيخ صالح، وهي امرأة صائمة قائمة..
وقبل الخروجحدث شيىء غريب..ودعت الاو اولادها،
وكتبت الام وصيتها، وقبلت أطفالها وهي تبكي،ونظرت إليهم وكأنها نظرة مفارق...ومضى الزوجان إلى أطهر بقعة على وجه الارض يطويان الفيافي والقفار، وهناك طافا حول الكعبة المشرفة، وسعيابين الصفا و المروة،ثم حلق وقصرت، وكرا راجعين وهما في غاية السرور و الاغتباط.
ولكن...يشاء اللهعز وجل- ولا راد لامره- ان تنفجر إحدى عجلات السيارة، فتخرج عن مسارها وتنقلب رأساً على عقب...
ويعود ويخرج الزوج سليماً معافى، ويبحث عن امراته الصوامة القوامة...التقية النقية(نحسبها كذلك والله حسيبها)، فيجدها..ولكنفي سكرات الموت...(فإذاجاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون)..
مد إليها يديه ليحملها لكنها نظرت إليه نظرة مودع قالت له عفا الله عنك ... بلغ أهلي السلام ...اللقاء إن شاء الله _في الجنة...
ثم ختمت كلامها بشهادة التوحيد وكلمة الاخلاص: لا إله إلا الله محمد رسول الله لتنام قريرة العين... لكنها الرقدة الكبرى...ويعود الرجل وحيداًبعد أن وارى جثمان امرأته والحزن يملاقلبه فيستقبله أطفالهاستقبالاًحاراً... وتسألهابنته الصغرى:أبي أين أمي؟..فينقعد لسانه ويعجز عن الجواب ... فتصرخ في وجهه [أين أمي ؟أريدأمي فينهار الرجل أمام طفلته الصغيرة ويبكي بكاء شديدا ويقول لهل سوف ترينها في الجنة أن شاء الله
وقبل الخروجحدث شيىء غريب..ودعت الاو اولادها،
وكتبت الام وصيتها، وقبلت أطفالها وهي تبكي،ونظرت إليهم وكأنها نظرة مفارق...ومضى الزوجان إلى أطهر بقعة على وجه الارض يطويان الفيافي والقفار، وهناك طافا حول الكعبة المشرفة، وسعيابين الصفا و المروة،ثم حلق وقصرت، وكرا راجعين وهما في غاية السرور و الاغتباط.
ولكن...يشاء اللهعز وجل- ولا راد لامره- ان تنفجر إحدى عجلات السيارة، فتخرج عن مسارها وتنقلب رأساً على عقب...
ويعود ويخرج الزوج سليماً معافى، ويبحث عن امراته الصوامة القوامة...التقية النقية(نحسبها كذلك والله حسيبها)، فيجدها..ولكنفي سكرات الموت...(فإذاجاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون)..
مد إليها يديه ليحملها لكنها نظرت إليه نظرة مودع قالت له عفا الله عنك ... بلغ أهلي السلام ...اللقاء إن شاء الله _في الجنة...
ثم ختمت كلامها بشهادة التوحيد وكلمة الاخلاص: لا إله إلا الله محمد رسول الله لتنام قريرة العين... لكنها الرقدة الكبرى...ويعود الرجل وحيداًبعد أن وارى جثمان امرأته والحزن يملاقلبه فيستقبله أطفالهاستقبالاًحاراً... وتسألهابنته الصغرى:أبي أين أمي؟..فينقعد لسانه ويعجز عن الجواب ... فتصرخ في وجهه [أين أمي ؟أريدأمي فينهار الرجل أمام طفلته الصغيرة ويبكي بكاء شديدا ويقول لهل سوف ترينها في الجنة أن شاء الله