وتر حساس
08-20-2003, 09:16 AM
ملبورن/10 جمادي الثاني 1424هـ/8 أغسطس 2003م/وكالة الأنباء الإسلامية
ذكر مفتي المسلمين في استراليا الشيخ تاج الدين الهلالي أن الاحصاءات الأولية لتعداد الجالية الإسلامية في استراليا، تبين أن عددهم يزيد عن (700) ألف مسلم، ينحدرون من 27 جنسية، تأتي الجالية اللبنانية في المركز الأول من حيث التعداد ثم الجالية التركية، ويتمركز المسلمون في مدينتي سيدني وملبورن، ويؤدون شعائرهم الدينية في قرابة 340 مسجد ومركز إسلاميا.
وقال المفتي في لقاء نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" إن الجالية المسلمة في استراليا اجتازت المنعطف الخطير بعد أحداث 11 سبتمبر 2001م، وتداعياته وذلك بعد عقد اجتماع تاريخي في مبنى الحاكم العام، ودعا رئيس الوزراء الاسترالي إلى توقيع وثيقة تاريخية، وقد تم توقيعها من قبل القادة الروحيين للديانات في استراليا، عرفت باسم وثيقة الاتحاد عند الشدائد.
وتحدث المفتي عن التطرف لدى بعض المسلمين فقال: نحن أمام ظاهرة مرضية خطيرة تمثل معاول هدم وتشويه لصورة الإسلام وسماحته، وأصحاب المعاول الهدامة وراء كل كارثة ومصيبة حلت بالأمة الإسلامية التي شهدتها الساحة المهجرية، وهؤلاء موجودون عندنا، وليس من العدل أو الانصاف أن نطلق عليهم لقب أصوليين أو سلفيين، واصفا أياهم بغلاة متنطعون متطرفون، اعتقلوا عقولهم في مفاهيم خاطئة وتأويلات باطلة رافعين شعارات عنصرية يأباها الدين الإسلامي.
وأشار إلى أن اصوليو إستراليا علمهم قليل وفهمهم عليل مثلما هم في أوروبا، أختزلوا الإسلام في ثوب قصير ولحية ذات شعر وفير، وهذا كل رأسمالهم من فقه الدين، ومن خالفهم "كفار مرتدون". مؤكدا أن السلف الصالح كانوا يدعون إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.
وقال الشيخ تاج الدين الهلالي، إن في استراليا شرذمة قليلة من المصابين بهوس التطرف واشدهم غلوا هم الذين نصبوا أبو قتادة الفلسطيني، الموجود في بريطانيا، أميرا ومفتيا ومرجعا دينيا، يدينون لهم بالتبعية والولاء، مشيرا إلى أن أبو قتادة لعب دورا تحريضيا لدى بعض الشباب، فأفسد عقولهم وعقائدهم. (ن/ح)
ذكر مفتي المسلمين في استراليا الشيخ تاج الدين الهلالي أن الاحصاءات الأولية لتعداد الجالية الإسلامية في استراليا، تبين أن عددهم يزيد عن (700) ألف مسلم، ينحدرون من 27 جنسية، تأتي الجالية اللبنانية في المركز الأول من حيث التعداد ثم الجالية التركية، ويتمركز المسلمون في مدينتي سيدني وملبورن، ويؤدون شعائرهم الدينية في قرابة 340 مسجد ومركز إسلاميا.
وقال المفتي في لقاء نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" إن الجالية المسلمة في استراليا اجتازت المنعطف الخطير بعد أحداث 11 سبتمبر 2001م، وتداعياته وذلك بعد عقد اجتماع تاريخي في مبنى الحاكم العام، ودعا رئيس الوزراء الاسترالي إلى توقيع وثيقة تاريخية، وقد تم توقيعها من قبل القادة الروحيين للديانات في استراليا، عرفت باسم وثيقة الاتحاد عند الشدائد.
وتحدث المفتي عن التطرف لدى بعض المسلمين فقال: نحن أمام ظاهرة مرضية خطيرة تمثل معاول هدم وتشويه لصورة الإسلام وسماحته، وأصحاب المعاول الهدامة وراء كل كارثة ومصيبة حلت بالأمة الإسلامية التي شهدتها الساحة المهجرية، وهؤلاء موجودون عندنا، وليس من العدل أو الانصاف أن نطلق عليهم لقب أصوليين أو سلفيين، واصفا أياهم بغلاة متنطعون متطرفون، اعتقلوا عقولهم في مفاهيم خاطئة وتأويلات باطلة رافعين شعارات عنصرية يأباها الدين الإسلامي.
وأشار إلى أن اصوليو إستراليا علمهم قليل وفهمهم عليل مثلما هم في أوروبا، أختزلوا الإسلام في ثوب قصير ولحية ذات شعر وفير، وهذا كل رأسمالهم من فقه الدين، ومن خالفهم "كفار مرتدون". مؤكدا أن السلف الصالح كانوا يدعون إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.
وقال الشيخ تاج الدين الهلالي، إن في استراليا شرذمة قليلة من المصابين بهوس التطرف واشدهم غلوا هم الذين نصبوا أبو قتادة الفلسطيني، الموجود في بريطانيا، أميرا ومفتيا ومرجعا دينيا، يدينون لهم بالتبعية والولاء، مشيرا إلى أن أبو قتادة لعب دورا تحريضيا لدى بعض الشباب، فأفسد عقولهم وعقائدهم. (ن/ح)