وتر حساس
08-20-2003, 09:36 AM
القاهرة/11 جمادي الثاني 1424هـ/9 أغسطس 2003م/وكالة الأنباء الإسلامية
شهد الأزهر الشريف بمصر الإعلان عن (ميثاق الطفل في الإسلام) الذي طرح رؤية بديلة لوثيقة الأمم المتحدة التي صدرت في مايو 2002م والتي اشتملت على بنود انتقدها بعض المسلمين.
والميثاق الجديد ينبثق عن المجلس العالمي للدعوة والإغاثة الذي يضم 85 منظمة إسلامية غير حكومية. واللجنة الإسلامية العالمية للطفل أعدت ذلك الميثاق؛ من أجل توضيح رؤية الإسلام في مسائل الطفل التي تعرض أمام المحافل الدولية.
وقالت المهندسة/ كاميليا حلمي، مديرة اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل، إنه تم تسجيل ميثاق الطفل في الإسلام في منظمة المؤتمر الإسلامي من أجل أن يكتسب صبغة دولية تمهيدا لتسجيله في الأمم المتحدة حتى يكون مرجعا للوفود الإسلامية المشاركة في المحافل الدولية.
شهد الأزهر الشريف بمصر الإعلان عن (ميثاق الطفل في الإسلام) الذي طرح رؤية بديلة لوثيقة الأمم المتحدة التي صدرت في مايو 2002م والتي اشتملت على بنود انتقدها بعض المسلمين.
والميثاق الجديد ينبثق عن المجلس العالمي للدعوة والإغاثة الذي يضم 85 منظمة إسلامية غير حكومية. واللجنة الإسلامية العالمية للطفل أعدت ذلك الميثاق؛ من أجل توضيح رؤية الإسلام في مسائل الطفل التي تعرض أمام المحافل الدولية.
وقالت المهندسة/ كاميليا حلمي، مديرة اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل، إنه تم تسجيل ميثاق الطفل في الإسلام في منظمة المؤتمر الإسلامي من أجل أن يكتسب صبغة دولية تمهيدا لتسجيله في الأمم المتحدة حتى يكون مرجعا للوفود الإسلامية المشاركة في المحافل الدولية.