الفجر البعيد
07-12-2006, 01:22 PM
(- ) أدب
قرأت عبارة لأحد الكتاب بعموده يقول فيها ( قلة أدب أن تكون رب أسرة ، وهاتفك الجوال ملي بالصور الإباحية )
كانت هذه العبارة مثل الإنذار أو المنبه لرب الأسرة ، فالمربي الفاضل يزرع في نفوس أبنائه القيم النبيلة ، وتعاليم الدين الإسلامي الذي يدعونا أن نتحلى بالأخلاق الفاضلة ونبذ كل المساوئ التي ترتب عليها هدم الأسرة ، وإغراقها بالرذيلة ، لذلك عند ما يخطى أحد أبنائنا نعاقبه بحرمانه من المصروف ، أو مشاهدة البرامج المفضلة لديه ، أو منعه من الخروج مع أصدقائه ، ليرجع إلى رشده ، ويعتذر بعدم تكرار ذلك الخطأ . وحين تكون ذاك المربي الذي يتبع هذا الأسلوب في التربية من أجل إبراز أبنائه وترتبيتهم التربية الصحيحة تأكد أن ابنك لم ينشأ بالصورة التي تتمناها؛ أن يكون ذا خلق وناجح بالحياة ، ما دام هناك خلل فيك أنت وخطأ ترتكبه ، وتظن إنه مخفي عن أبنائك ، الذين هم بذرة لو نشأت في تربة صالحة ووجدت كل الظروف المناسبة للنشء والنمو السليم ستنمو ، وتعطي الخير الكثير ، إما إذا كنت إنساناً تزرع في نفوسهم القيم ، وأنت ترتكب المعصية والخطأ لا يمكن أن يقبل الابن بذلك ، ما دام المربي الفاضل له يرتكب الأخطاء فسوف يقولها للجميع: والدي يعمل كذا... لماذا لا أعمل مثله . فهناك حادثة تؤكد على ذلك: طلب أب من أحد أبنائه أن يقيم الصلاة ويترك اللعب ، فكانت إجابة الطفل كيف أصلي وأنت لا تصلي ؟؟!!!!!
وفعلا مثل ما أشار إليها الكاتب: قلة أدب أن تؤدب ابنك وتربيه في حين أنك تحتاج لتربية ، وإصلاح ذاتك بالمقام الأول ، لما ترتكبه من أخطاء جمة في حق نفسك وحق الأخرين ، فلتصلح و ليصلح ابنك ، ولتصلح أسرتك ، وليصلح مجتمعك ، وليصلح وطنك والعالم أجمع .
بقلم
الفجر البعيد
قرأت عبارة لأحد الكتاب بعموده يقول فيها ( قلة أدب أن تكون رب أسرة ، وهاتفك الجوال ملي بالصور الإباحية )
كانت هذه العبارة مثل الإنذار أو المنبه لرب الأسرة ، فالمربي الفاضل يزرع في نفوس أبنائه القيم النبيلة ، وتعاليم الدين الإسلامي الذي يدعونا أن نتحلى بالأخلاق الفاضلة ونبذ كل المساوئ التي ترتب عليها هدم الأسرة ، وإغراقها بالرذيلة ، لذلك عند ما يخطى أحد أبنائنا نعاقبه بحرمانه من المصروف ، أو مشاهدة البرامج المفضلة لديه ، أو منعه من الخروج مع أصدقائه ، ليرجع إلى رشده ، ويعتذر بعدم تكرار ذلك الخطأ . وحين تكون ذاك المربي الذي يتبع هذا الأسلوب في التربية من أجل إبراز أبنائه وترتبيتهم التربية الصحيحة تأكد أن ابنك لم ينشأ بالصورة التي تتمناها؛ أن يكون ذا خلق وناجح بالحياة ، ما دام هناك خلل فيك أنت وخطأ ترتكبه ، وتظن إنه مخفي عن أبنائك ، الذين هم بذرة لو نشأت في تربة صالحة ووجدت كل الظروف المناسبة للنشء والنمو السليم ستنمو ، وتعطي الخير الكثير ، إما إذا كنت إنساناً تزرع في نفوسهم القيم ، وأنت ترتكب المعصية والخطأ لا يمكن أن يقبل الابن بذلك ، ما دام المربي الفاضل له يرتكب الأخطاء فسوف يقولها للجميع: والدي يعمل كذا... لماذا لا أعمل مثله . فهناك حادثة تؤكد على ذلك: طلب أب من أحد أبنائه أن يقيم الصلاة ويترك اللعب ، فكانت إجابة الطفل كيف أصلي وأنت لا تصلي ؟؟!!!!!
وفعلا مثل ما أشار إليها الكاتب: قلة أدب أن تؤدب ابنك وتربيه في حين أنك تحتاج لتربية ، وإصلاح ذاتك بالمقام الأول ، لما ترتكبه من أخطاء جمة في حق نفسك وحق الأخرين ، فلتصلح و ليصلح ابنك ، ولتصلح أسرتك ، وليصلح مجتمعك ، وليصلح وطنك والعالم أجمع .
بقلم
الفجر البعيد