المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البركه بالراتب


ابنة الإسلام
07-12-2006, 08:22 PM
البركه بالراتب

اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

لا اله الا الله الحليم الكريم لا اله الا الله العلي العظيم // لا اله الا الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم


أرجو منك أن تكمل القراءة حتى النهاية إنما الأعمال بالخواتيم.

هناك عمل بسيط إذا قمت به أضمن لك حياة أفضل .. وبركة في دنياك وفوز في آخرتك. وكرت الضمان ستجده في آخر هذا المقال

( عبد الله ) موظف براتب شهري 4000 ريال، يعاني من مشاكل مالية وديون، يقول: كنت أعتقد أني سأعيش على هذا الحال إلى أن أموت وأن حالي لن يتغير.. وأكثر ما أخافه أن أموت وعلي هذه الديون التي كل فترة تزداد والمفروض أنها تنقص .. فهذه متطلبات الحياة والزواج .. على الرغم أني مرتاح مع زوجتي وتقدر ظروفي إلا أن تلك الديون تنغص عيشنا ..، وفي يوم من الأيام ذهبت كالعادة إلى الاستراحة "شباب مثل حالي وأردى " فعندما تسمع مصيبة غيرك تهون عليك مصيبتك .. وكان في ذلك اليوم أحد الأصدقاء الذين أحترم رأيهم، فشكوت له ما أنا فيه ونصحني بتخصيص مبلغ من راتبي للصدقة، قلت له : "أنا لاقي آكل عشان أتصدق! "، ولما رجعت البيت قلت لزوجتي هذه السالفة، قالت: جرب يمكن يفتحها الله علينا. قلت إذن سأخصص 300 ريال من الراتب للصدقة .. والله بعد التخصيص لاحظت تغير في حياتي "النفسية زانت ، ماتشكي "صرت متفائل مبسوط رغم الديون وبعد شهرين نظمت حياتي، راتبي جزأته ووجدت فيه بركة ما وجدتها قبل .. حتى أني من قوة التنظيم عرفت متى ستنتهي ديوني بفضل الله..، و بعد فترة عمل أحد أقاربي مساهمة عقارية وأصبحت أجلب له مساهمين وآخذ السعي وكلما ذهبت لمساهم دلني على الآخر.. والحمد لله أحسست أن ديوني ستزول قريبا .. وأي مبلغ أحصل عليه من السعي يكون جزء منه للصدقة. والله إن الصدقة ما يعرفها إلا اللي جربها.. تصدق واصبر فسترى الخير والبركة بإذن الله.

(أبو سارة ) مهندس ميكانيكي حصل على وظيفة بمرتب شهري 9 آلاف ريال.. ولكن أبو سارة رغم أن راتبه عالي ولديه بيت ملك لاحظ أن الراتب يذهب بسرعة ولا يعلم كيف، يقول : " سبحان الله والله لا أدري أين يذهب هذا الراتب .. وكل شهر أقول الآن سأبدأ التوفير وأكتشف أنه يذهب " يطير " .. إلى أن نصحني أحد الأصدقاء بتخصيص مبلغ بسيط من راتبي للصدقة، وبالفعل خصصت مبلغ 500 ريال من الراتب للصدقة .. والله من أول شهر بقي 2000 ريال بالرغم أن الفواتير والمصاريف نفسها لم تتغير .. الصراحة فرحت كثيرا وقلت سأزيد التخصيص من 500 إلى 900 ريال وبعد مضي خمسة أشهر أتاني خبر بأنه سوف يتم زيادة راتبي والحمد لله هذا فضل من ربي عاجز عن شكره.. فبفضل الله ثم الصدقة ألاحظ البركة في مالي وأهلي وجميع أموري.

جربوا، فستجدون ما أقول لكم وأكثر.

أما ( أبو فهد ) الذي ليس لديه مشكلة مالية فلديه مشاكل في حياته ولم يرتاح فيها، حتى نصحه أحدهم بكثرة الاستغفار والصدقة فخصص مبلغ من راتبه.. وفي بداية الأمر بعد التخصيص زادت حالته سوء لعله امتحان من الله وابتلاء، وهو لا زال مستمر في الصدقة .. ثم بعد أشهر قليلة تغيرت حالته إلى أفضل مما كان يرجو.


فهناك العديد من القصص اللي تبين فضل الصدقة وبالذات التخصيص " أحب الأعمال أدومها "


الضمان على أن الصدقة تغير حياتك إلى الأفضل:

· برهان على صحة الإيمان: قال صلى الله عليه وسلم " ... والصدقة برهان"

· سبب في شفاء الأمراض: قال صلى الله عليه وسلم " داووا مرضاكم بالصدقة "

· تظل صاحبها يوم القيامة: قال صلى الله عليه وسلم "كل امرئ في ظل صدقته حتى يُفصل بين الناس"

· تطفىء غضب الرب: قال صلى الله عليه وسلم " صدقة السر تطفىء غضب الرب"
. محبة الله عز وجل: وقال عليه الصلاة والسلام "أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم،أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولان أمشي مع أخي في حاجه أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد شهر.... " الحديث

· الرزق ونزول البركات: قال الله تعالى " يمحق الله الربا ويربي الصدقات"

· البر والتقوى: قال الله تعالى " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنقوا من شيء فإن الله به عليم "

· تفتح لك أبواب الرحمة: قال صلى الله عليه وسلم " الراحمون يرحمهم الله، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء "

· يأتيك الثواب وأنت في قبرك: قال صلى الله عليه وسلم: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: ـ وذكرمنها ـ صدقة جارية"

· توفيتها نقص الزكاة الواجبة: حديث تميم الداري ـ رضي الله عنه ـ مرفوعاً قال: "أول ما يحاسـب بـه العبد يـوم القيامـة الصلاة؛ فإن كان أكملها كتبت له كاملة، وإن كان لم يكملها قال الله ـتبـارك وتعـالى ـ لملائكته: هل تجدون لعبدي تطوعاً تكملوا به ما ضيع من فريضته؟ ثم الزكاة مثل ذلك، ثم سائر الأعمال على حسب ذلك"

· إطفاء خطاياك وتكفير ذنوبك: قال صلى الله عليه وسلم "الصوم جنة، والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار "

· تقي مصارع السوء: قال صلى الله عليه وسلم "صنائع المعروف تقي مصارع السوء "

· أنها تطهر النفس وتزكيها: قال الله تعالى " خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها "

· وغيره من الفضائل:
قال صلـــى اللــه عليــه وسلــــم: "يا معشر النساء تصدقن؛ فإني رأيتكن أكثر أهل النار، فقلن: وبِمَ يا رسول الله؟ قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير"و قال صلـــى اللــه عليــه وسلــــم: "ما نقص مال من صدقة "و قال صلـــى اللــه عليــه وسلــــم: " اتقوا النار ولو بشق تمرة "

فلو أن للصدقة أحد هذه الفضائل لكان حري بنا أن نتصدق، فما بالك لو كانت هذه الفضائل جميعا تأتيك من الصدقة ولو بريال واحد فقط، لا تحقرن من المعروف شيئا فاحصد الأجور وأدفع عن نفسك البلاء.

فتصدق وحث غيرك على الصدقة فهذه الفضائل العظيمة جمعت لك في الصدقة فلا تفوتك وتندم يوم لا ينفع مال ولا بنون.

ملاحظة:
1- عندما تقنع أحد بتخصيص مبلغ من راتبه فسيأتيك مثل أجره لا ينقص منه شيء، فقد تموت وهناك من يتصدق بسببك.
2- إذا أرسلت هذه الرسالة فقرر أحدهم أن يداوم على الصدقة فلك مثل أجره لا ينقص من أجره شيئاً

اللهم وفق مرسل هذه الرسالة، وأعنه على ذكرك وشكرك وطاعتك وحسن عبادتك، اللهم وفقه لما تحب وترضى، اللهم أحسن خاتمته، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، اللهم ارحمه وارض عنه، وارزقه الجنة التي وعدت عبادك الصالحين والدال على الخير كفاعله ( نقل من الايميل)

red_scorpion
07-13-2006, 06:00 AM
الله يجزاك الف خير ابنت الاسلام

البركة بالراتب اذا تصدقت منه
او عملت فيه شي ينفعك بدنياك واخرتك

تحيتي

ابنة الإسلام
07-13-2006, 06:24 AM
وجزاك الخير اخي الكريمred_scorpion على المشاركة والصدقة لها فوائد واجر عظيم لو كنا ندركه.

Chocolate
07-13-2006, 11:04 AM
الله يجزيك ألف خير ابةالأسلام على نقلك الرائع

فعلا ان الصدقه لها بركه في الرزق وتطفئ غضب الرب كما يطفئ الماء النار
بس يا ريت ابن أدم ما يبخل ويعرف ان اللي بيصرفه في الدنيا يذهب ويفنى وما لله يبقى
chocolate

SWEET HEART
07-13-2006, 12:04 PM
صحيح البركه بالراتب

أذكر قصص كثير عن الصدقة

أول قصه اني في رجل كان مريض بالسرطان وقال له الاطباء مافي أمل بالشفاء

وأثناء عودته الي بيته مر امام محل لبيع الحوم ووجد عجوز ظعيفه تجمع باقايا من العظام

فذهب لها وقال ما تفعلين بهذا العيظام وقالت اجمعه لأطفالي الايتام ليأكلو ماتبقى من الحم في العيضام

فقام الرجال وقال لصاحب المحل وقال له أعط هذه العجوز لحم وكل مره ترا فيها العجوز وأعطيها ما توريد

ودفع مبلغ مقدما لها

وقامة العجوز بالدعاء له وفرح الرجل بها بأدعيتها الصادقه

ورجع البيت وهو سعيد وكانت ابنته تنتظره فرأته سعيد ووجهه منور

وبعد عدة ايام ذهب الى الطبيب للكشف عن مرضه

وبعد الكشف ظهر بأن السرطان أختفى منه

وأستغرب الاطباء من ذالك وسألوه من هذا الطبيب الذي أشفاك في أي بلد

فقال الله عز وجل ثوم دعاء العجوز لي

وشوفو سبحان الله الصدقه ماذا فعلت

وقولكم قصه صارت لأحد أقاربي وهو من الذين يتصدقون لله سبحانه وتعالى

حدثة له حوادث لو تنظرون أليها ستقون ان صاح الحادث قد توفى فسيارته أصبحت قطعه من الحديد

وفي حادث له وهو مع زوجته وسته من أبنائه أنقلبت السياره أكثر من اربع مرات والحمد لله لم يصيبو بأذا

فسبحان الله هذا جزاء الصادقين

وآسف على الاطاله

ويعطيكي الف الف عافيه أختي أبنة الاسلام

ولكي كامل احترامي

ابنة الإسلام
07-13-2006, 01:55 PM
أختي الغالية chocolate كثيرا مانشتكي من ذهاب المال بصورة لا ندرك كيف قمنا باانفاق مبلغ كبير على شئ غير ظاهر فمااجمله من شعور حينما ندرك اننا خصصنا جزءا من مالنا لوجه الله. سلمتي عزيزتي على مرورك الرائع.

ابنة الإسلام
07-13-2006, 01:59 PM
كثيرة هي النعم التي رزقنا اياها رب العالمين ومنها ( ذهاب السيئات بالحسنات) فسبحان الله يجعل لنا من الهم الفرج ومن الكرب الفرح بمجرد ان نشكره ونذكره ونطيع اومراه فاابدا ماخسر من كان عمله في سبيل دينه وان لم يجد الاجر في الدنيا فحتما سيجده في الاخرة سلمتي اخي الفاضل ( فرح مفقود) على اضاءتك الرائعة للموضوع.

إحساس
07-15-2006, 12:54 PM
فعلاً للصدقة أثر كبير في كل حياتنا فهي تعود علينا بالنفع أضعاف أضغافها ...

جزاك الله خيراً غاليتي ابنة الأسلام

ابنة الإسلام
07-16-2006, 09:58 AM
وبارك الله فيك عزيزتي ( إحساس) على مرورك الكريم على الموضوع.

* موج البحر*
07-16-2006, 05:07 PM
جزاك الله خير اختي وبارك فيك ولك وعليك ياربي

ஐ๑P R ! N C E๑ஐ
07-16-2006, 06:28 PM
مثواج الجنه يارب

ابنة الإسلام
07-16-2006, 07:30 PM
عزيزتي ( روح الحب ) وجزاك الله انت ايضا الخير والبركة

أخي الفاضل ( برنس ) جعلنا أجمعين بدار مابها ملل بجنة النعيم وبارك الله فيك على المرور والدعوة الصالحة.

الفجر البعيد
07-17-2006, 12:45 PM
للصدقة فوائد كثيرة وانا قرات من فترة طويلة قصتان عن القصة ...

وعندي هذه القصة ... ايضا عن فوائد الصدقة ...

الصدقة لا تموت

‏يذكر رجل يسمى ابن جدعان وهذه القصة حدثت منذ أكثر من مائة سنة تقريبًا فهي واقعية .. يقول : خرجت في فصل الربيع ، وإذا بي أرى إبلي سماناً يكاد أن يُفجَر الربيع الحليب من ثديها ، كلما اقترب ابن الناقة من أمه دَرّت وانفجر الحليب منها من كثرة البركة والخير ، فنظرت إلى ناقة من نياقي وابنها خلفها وتذكرت جارًا لي له بُنيَّات سبع ، فقير الحال ، فقلتُ والله لأتصدقن بهذه الناقة وولدها لجاري ، والله يقول : (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) [آل عمران:92] .. وأحب مالي إلي هذه الناقة ، يقول : أخذت هذه الناقة وابنها وطرقت الباب على جاري وقلت خذها هدية مني لك .. يقول : فرأيت الفرح في وجهه لا يدري ماذا يقول ، فكان يشرب من لبنها ويحتطب على ظهرها وينتظر وليدها يكبر ليبيعه وجاءه منها خيرٌ عظيم !!

فلما انتهى الربيع وجاء الصيف بجفافه وقحطه ، تشققت الأرض وبدأ البدو يرتحلون يبحثون عن الماء والكلأ ، يقول شددنا الرحال نبحث عن الماء في الدحول ، والدحول : هي حفر في الأرض توصل إلى محابس مائية لها فتحات فوق الأرض يعرفها البدو ، يقول : فدخلت إلى هذا الدحل لأُحضر الماء حتى نشرب ـ وأولاده الثلاثة خارج الدحل ينتظرون ـ فتهت تحت الدحل ولم أعرف الخروج !

وانتظر أبناؤه يومًا ويومين وثلاثة حتى يئسوا وقالوا : لعل ثعبانًا لدغه ومات .. لعله تاه تحت الأرض وهلك .. وكانوا والعياذ بالله ينتظرون هلاكه طمعًا في تقسيم المال والحلال ، فذهبوا إلى البيت وقسموا الميراث فقام أوسطهم وقال: أتذكرون ناقة أبي التي أعطاها لجاره ، إن جارنا هذا لا يستحقها ، فلنأخذ بعيرًا أجربًا فنعطيه الجار ونسحب منه الناقة وابنها ، فذهبوا إلى المسكين وقرعوا عليه الدار وقالوا : أخرج الناقة .. قال : إن أباكم أهداها لي .. أتعشى وأتغدى من لبنها ، فاللبن يُغني عن الطعام والشراب كما يُخبر النبي ، فقالوا : أعد لنا الناقة خيرٌ لك ، وخذ هذا الجمل مكانها وإلا سنسحبها الآن عنوة ، ولن نعطك منها شيئًا !

قال : أشكوكم إلى أبيكم .. قالوا : اشكِ إليه فإنه قد مات !!
قال : مات .. كيف مات؟ ولما لا أدري؟
قالوا : دخل دِحلاً في الصحراء ولم يخرج ، قال : اذهبوا بي إلى هذا الدحل ثم خذوا الناقة وافعلوا ما شئتم ولا أريد جملكم ، فلما ذهبوا به وراء المكان الذي دخل فيه صاحبه الوفي ذهب وأحضر حبلاً وأشعل شعلةً ثم ربطه خارج الدحل فنزل يزحف على قفاه حتى وصل إلى مكان يحبوا فيه وآخر يتدحرج .. ويشم رائحة الرطوبة تقترب ، وإذا به يسمع أنينًا وأخذ يزحف ناحية الأنين في الظلام ويتلمس الأرض ، ووقعت يده على طين ثم على الرجل فوضع يده فإذا هو حي يتنفس بعد أسبوع من الضياع ، فقام وجره وربط عينيه ثم أخرجه معه خارج الدحل وأعطاه التمر وسقاه وحمله على ظهره وجاء به إلى داره ، ودبت الحياة في الرجل من جديد ، وأولاده لا يعلمون ، قال : أخبرني بالله عليك كيف بقيت أسبوعًا تحت الأرض وأنت لم تمت !!

قال: سأحدثك حديثاً عجيباً ، لما دخلت الدُحل وتشعبت بي الطرق فقلت آوي إلى الماء الذي وصلت إليه وأخذت أشرب منه, ولكن الجوع لا يرحم ، فالماء لا يكفي ..
يقول : وبعد ثلاثة أيام وقد أخذ الجوع مني كل مأخذ ، وبينما أنا مستلقٍ على قفاي سلمت أمري إلى الله وإذا بي أحس بلبن يتدفق على لساني فاعتدلت فإذا بإناء في الظلام لا أراه يقترب من فمي فأرتوي ثم يذهب ، فأخذ يأتيني في الظلام كل يوم ثلاث مرات ، ولكن منذ يومين انقطع .. لا أدري ما سبب انقطاعه ؟ يقول : فقلت له لو تعلم سبب انقطاعه لتعجبت ! ظن أولادك أنك مت جائوا إلي فسحبوا الناقة التي كان يسقيك الله منها .. والمسلم في ظل صدقته ، وكما قال : ((صنائع المعروف تقي مصارع السوء))!

فجمع أولاده وقال لهم: أخسئوا .. لقد قسمت مالي نصفين ، نصفه لي ، ونصفه لجاري !

أرأيتم كيف تخرج الرحمة وقت الشدة .. !

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنهـا لا تفرج ..!

يعقوب عليه السلام ضاع منه يوسف قرابة عشرين سنة, صبر وبكى من الحُزن حتى ابيضت عيناه ، ثم ضاع منه ابنه بنيامين فلما اشتد البلاء أحس يعقوب بالفرج ، فلما أذن الله بالفرج لم تنتظر الريح أن يصل الرسول لكي يُخبره بل حملت ريح يوسف وأرسلته إلى أنف يعقوب عليه السلام (إني لأجد ريح يوسف) [يوسف: 94] ، الريح تسابق بالفرج قبل أن يصل ، ويصل القميص إلى عينيه فيرتد بصيرًا, ويرفع من الحزن إلى عرش ملك يسيطر على مصر والشام والجزيرة ، يا سبحان الله !

هذا أصل .. نؤمن أن الله على كل شيء قدير..!!



لنتصدق بمالنا ولو القليل ...

يعطيك الف عافية أختي بنت الاسلام ...

ولا عدمنا منك المشاركات الطيبة ...

مع التحية

الفجر البعيد

ابنة الإسلام
07-17-2006, 03:35 PM
نعم لقد قرأت هذه القصص وهي كما ذكرتي عزيزتي ( الفجر البعيد) تبين قدرة الله تعالى ورحمته بنا ولتوضح أهمية الصدقة في حياة الانسان بالدنيا والآخرة . وأجملها من إضافة وإضاءة للموضوع منك عزيزتي وبارك الله فيك وجعله بميزان حسناتك.