وتر حساس
08-20-2003, 09:47 AM
جورج تاون/11جمادي الثاني 1424هـ/9 أغسطس 2003م/وكالة الأنباء الإسلامية
تبذل جمعية الدعوة الإسلامية العالمية جهودا لإنجاح العمل الإسلامي الدعوي في جمهورية غويانا عن طريق عدة أنشطة تربوية ودعوية واجتماعية وانسانية منها دعم المدارس والمساجد والمؤسسات الإسلامية كما اهتمت الجمعية برعاية دور الأيتام وأقامت موائد الرحمن خلال شهر رمصان وأوفدت قراء لاحياء لياليه.
كما نظمت دورات لمدارس اللغة العربية وأقامت مسابقات لحفظ وتجويد القرآن الكريم.
تجدر الإشارة إلي أن جمعية الدعوية الإسلامية العالمية تشرف على عدد من المؤسسات التربوية والدعوية والاجتماعية والثقافية من خلال تعيين الدعاة والأئمة المدرسين ودعم تلك المؤسسات بالكتب الإسلامية ومتطلبات الدراسة فيها، كما قامت الجمعية بإيفاد قافلة طبية قدمت خدماتها العلاجية للمسلمين وغير المسلمين علي مدي أسبوعين كاملين.
يذكر أن عدد من الفعاليات ومؤسسات العمل الإسلامي في جمهورية غويانا تهتم بتنمية علاقات التواصل مع الدول العربية والإسلامية، كما تشارك قيادات العمل الإسلامي في غويابا في المؤتمرات التي نظمتها جمعية الدعوة الاسلامية العالمية. حيث يشكل المسلمين في غويانا نحو 21%من عدد السكان البالغ 800 ألف نسمة، أما الباقي فهم مسيحيون ينتمون لعدة كنائس، كما توجد أقلية هندوسية صغيرة. وللمسلمين في غويانا إسهام متميز في نهضة البلاد والحرص علي بنائها وتقدمها كما أن لهم حضورا إعلاميا فاعلا من خلال بعض الصحف والاذاعات، وكذلك فإن إسهامهم في النهوض الأقتصادي، يعتبر أمرا ملحوظا.
ويعتبر الدين الإسلامي في غويانا، هو الدين الأكثر نمواء فقد كانت نسبة المسلمين عام 1980م لا تتعدي 8%، ووصلت خلال سنة 2002م إلي ما يقارب 13%.
يذكر أن جمهورية غويانا هي مستعمرة بربطانية سابقة تقع في شمال الشرقي من أمريكا الاتينية يحدها من الشرق سورينام ومن الغرب فنزويلا ومن الشمال المحيط الأطلسي ومن الجنوب البرزيل، وعاصمتها جورج تاون، وتبلغ مساحتها قرابة 83 ألف ميل مربع يتركز معظم سكانها علي شريط ساحلي ضيق ويعمل غالبيتهم في الزراعة، وخاصة قصب السكر والارز وهما من المحاصيل الأساسية ويمثلان الدعامه الاقتصادية للبلاد.
وتعتبر التركيبة السكانية خليطا من الهنود الحمر والأفارقة والبرتغاليين الذين جلبهم البريطانيون للعمل في مزارع قصب السكر إضافة إلي بعص الأوروبيين. واللغة الرسمية المتداولة الانجليزية مع بعض اللهجات. وتعتبر غويانا دولة فقيرة مرت خلال عقدي السبعينيات والثمانينات الميلادية، بفترة من الركود الاقتصادي أثر على كل مجالات التنمية فيها وساهم في تدني دخل الفرد إثر الأزمة النفطية في العالم.
تبذل جمعية الدعوة الإسلامية العالمية جهودا لإنجاح العمل الإسلامي الدعوي في جمهورية غويانا عن طريق عدة أنشطة تربوية ودعوية واجتماعية وانسانية منها دعم المدارس والمساجد والمؤسسات الإسلامية كما اهتمت الجمعية برعاية دور الأيتام وأقامت موائد الرحمن خلال شهر رمصان وأوفدت قراء لاحياء لياليه.
كما نظمت دورات لمدارس اللغة العربية وأقامت مسابقات لحفظ وتجويد القرآن الكريم.
تجدر الإشارة إلي أن جمعية الدعوية الإسلامية العالمية تشرف على عدد من المؤسسات التربوية والدعوية والاجتماعية والثقافية من خلال تعيين الدعاة والأئمة المدرسين ودعم تلك المؤسسات بالكتب الإسلامية ومتطلبات الدراسة فيها، كما قامت الجمعية بإيفاد قافلة طبية قدمت خدماتها العلاجية للمسلمين وغير المسلمين علي مدي أسبوعين كاملين.
يذكر أن عدد من الفعاليات ومؤسسات العمل الإسلامي في جمهورية غويانا تهتم بتنمية علاقات التواصل مع الدول العربية والإسلامية، كما تشارك قيادات العمل الإسلامي في غويابا في المؤتمرات التي نظمتها جمعية الدعوة الاسلامية العالمية. حيث يشكل المسلمين في غويانا نحو 21%من عدد السكان البالغ 800 ألف نسمة، أما الباقي فهم مسيحيون ينتمون لعدة كنائس، كما توجد أقلية هندوسية صغيرة. وللمسلمين في غويانا إسهام متميز في نهضة البلاد والحرص علي بنائها وتقدمها كما أن لهم حضورا إعلاميا فاعلا من خلال بعض الصحف والاذاعات، وكذلك فإن إسهامهم في النهوض الأقتصادي، يعتبر أمرا ملحوظا.
ويعتبر الدين الإسلامي في غويانا، هو الدين الأكثر نمواء فقد كانت نسبة المسلمين عام 1980م لا تتعدي 8%، ووصلت خلال سنة 2002م إلي ما يقارب 13%.
يذكر أن جمهورية غويانا هي مستعمرة بربطانية سابقة تقع في شمال الشرقي من أمريكا الاتينية يحدها من الشرق سورينام ومن الغرب فنزويلا ومن الشمال المحيط الأطلسي ومن الجنوب البرزيل، وعاصمتها جورج تاون، وتبلغ مساحتها قرابة 83 ألف ميل مربع يتركز معظم سكانها علي شريط ساحلي ضيق ويعمل غالبيتهم في الزراعة، وخاصة قصب السكر والارز وهما من المحاصيل الأساسية ويمثلان الدعامه الاقتصادية للبلاد.
وتعتبر التركيبة السكانية خليطا من الهنود الحمر والأفارقة والبرتغاليين الذين جلبهم البريطانيون للعمل في مزارع قصب السكر إضافة إلي بعص الأوروبيين. واللغة الرسمية المتداولة الانجليزية مع بعض اللهجات. وتعتبر غويانا دولة فقيرة مرت خلال عقدي السبعينيات والثمانينات الميلادية، بفترة من الركود الاقتصادي أثر على كل مجالات التنمية فيها وساهم في تدني دخل الفرد إثر الأزمة النفطية في العالم.