وتر حساس
08-20-2003, 10:05 AM
القاهرة/13 جمادي الثاني 1424هـ/11 أغسطس 2003م/وكالة الأنباء الإسلامية
قال الدكتور محمود حمدي زقزوق، وزير الأوقاف المصري، إن الأمة الإسلامية تعيش التخلف بكل أبعاده المادية والمعنوية - والعلمية والدينية والفكرية والحضارية، في الوقت الذي تتلاحق التطورات العلمية والفكرية والحضارية في بلدان العالم المتقدم.
ويعاني العالم الإسلامي من أزمة طاحنة متعددة الجوانب، وأنه يجب على المسلمين مواجهة المشكلات باسلوب عقلاني بعيد عن الانفعالات العاطفية.
وأضاف إننا كمسلمين لا نستطيع أن ننكر أن واقع الأمة متخلف ومحزن ويدمي النفس الإنسانية، ولكن ذلك لا علاقة له بالإسلام الذي يدعو إلى العمل والعلم والعدل.
وذكر أن الصحوة الإسلامية لم تستطيع الاقتراب من هذه القضية المصيرية بل ظلت مشغولة بالمظاهر الشكلية والأمور الهامشية والجزئيات دون الكليات، واختلط لديها سلم الأولويات وأصبحت الضروريات هامشيات والهامشيات ضروريات، وضاعت أصوات المتعقلين وسط ضجيج الانفعالات العاطفية التي تتصف في بعض الاحيان بشدة حدتها وانفلات وعيها بما يدور حولها في عالم اليوم.
وأوضح الدكتور حمدي زقزوق، أن الحضارة هي التقدم في الفكر والسلوك واسلوب التعامل، وذلك يتعدى الاطار القبلي الضيق إلى الدائرة الإنسانية الأوسع والأرحب.
وأكد أن الإسلام يدعو للتعايش بين البشر جميعا والتفاهم والتعاون المشترك.
وبين أن الحضارة والتقدم فريضة إسلامية لا تقل عن أي فريضة أخرى في الإسلام. وإخراج المسلمين من التخلف واجب ديني لا يجوز للمسلمين أن يتهاونوا في شأنه بأي حال من الاحوال. وإن استعادة العزة والتقدم للمسلمين لا يقل أهمية عن فريضة الصلاة والصيام.
قال الدكتور محمود حمدي زقزوق، وزير الأوقاف المصري، إن الأمة الإسلامية تعيش التخلف بكل أبعاده المادية والمعنوية - والعلمية والدينية والفكرية والحضارية، في الوقت الذي تتلاحق التطورات العلمية والفكرية والحضارية في بلدان العالم المتقدم.
ويعاني العالم الإسلامي من أزمة طاحنة متعددة الجوانب، وأنه يجب على المسلمين مواجهة المشكلات باسلوب عقلاني بعيد عن الانفعالات العاطفية.
وأضاف إننا كمسلمين لا نستطيع أن ننكر أن واقع الأمة متخلف ومحزن ويدمي النفس الإنسانية، ولكن ذلك لا علاقة له بالإسلام الذي يدعو إلى العمل والعلم والعدل.
وذكر أن الصحوة الإسلامية لم تستطيع الاقتراب من هذه القضية المصيرية بل ظلت مشغولة بالمظاهر الشكلية والأمور الهامشية والجزئيات دون الكليات، واختلط لديها سلم الأولويات وأصبحت الضروريات هامشيات والهامشيات ضروريات، وضاعت أصوات المتعقلين وسط ضجيج الانفعالات العاطفية التي تتصف في بعض الاحيان بشدة حدتها وانفلات وعيها بما يدور حولها في عالم اليوم.
وأوضح الدكتور حمدي زقزوق، أن الحضارة هي التقدم في الفكر والسلوك واسلوب التعامل، وذلك يتعدى الاطار القبلي الضيق إلى الدائرة الإنسانية الأوسع والأرحب.
وأكد أن الإسلام يدعو للتعايش بين البشر جميعا والتفاهم والتعاون المشترك.
وبين أن الحضارة والتقدم فريضة إسلامية لا تقل عن أي فريضة أخرى في الإسلام. وإخراج المسلمين من التخلف واجب ديني لا يجوز للمسلمين أن يتهاونوا في شأنه بأي حال من الاحوال. وإن استعادة العزة والتقدم للمسلمين لا يقل أهمية عن فريضة الصلاة والصيام.