وتر حساس
08-20-2003, 10:10 AM
كوالالمبور/13 جمادي الثاني 1424هـ/11 أغسطس 2003م/وكالة الأنباء الإسلامية
قال السلطان ميزان زين العابدين، سلطان ولاية ترنجانو في ماليزيا إن التربية الدينية والدعوة الإسلامية هما أساس التقدم، وأي نشاط وبرامج تنموية لا بد وأن تبنى على هذا الأساس، وبالتالي سيكون للادارات الحكومية والمساجد دور مهم في تربية وبناء الشخصية الإسلامية القوية، لنخرج للمجتمع إنسان فاضل بأخلاق حميدة قادر على البناء والقيادة.
وأضاف قائلا: إن بناء الإنسان هو أساس مهم للتقدم الإنساني والارتقاء، بإرتفاع مستوى العمل، ولأجل هذا فالتربية لا بد وأن تشمل التربية الشاملة لخيري الدنيا والآخرة.
وأوضح السلطان أن الأخلاق الحميدة قادرة على تطويق العناصر السلبية، وبالتالي يستطيع هذا الإنسان أن يبني مجتمعا إيمانيا كما أراده الله.
وقال إن هذا الجو الإيماني بالله وحده، يضمن الأمان والسعادة الدائمين في الحياة بما يرضي الله.
وأعرب عن أمله أن تأخذ الحكومة الماليزية بيد الجيل الجديد وهم الأغلبية، وتقدم لهم البرامج النافعة الشاملة وتعطي الأهمية القصوى للناشئين، والتربية الإسامية مهمة في تكوين الشباب المسلم، ليساهموا في عملية التقدم والنهضة لبلدهم.
وأوضح السلطان زين العابدين إن نجاح مثل هذه البرامج ليس فقط لتوفير العاملين المتعلمين، وإنما لإيجاد مجتمع إيماني ذو خلق حميد.
قال السلطان ميزان زين العابدين، سلطان ولاية ترنجانو في ماليزيا إن التربية الدينية والدعوة الإسلامية هما أساس التقدم، وأي نشاط وبرامج تنموية لا بد وأن تبنى على هذا الأساس، وبالتالي سيكون للادارات الحكومية والمساجد دور مهم في تربية وبناء الشخصية الإسلامية القوية، لنخرج للمجتمع إنسان فاضل بأخلاق حميدة قادر على البناء والقيادة.
وأضاف قائلا: إن بناء الإنسان هو أساس مهم للتقدم الإنساني والارتقاء، بإرتفاع مستوى العمل، ولأجل هذا فالتربية لا بد وأن تشمل التربية الشاملة لخيري الدنيا والآخرة.
وأوضح السلطان أن الأخلاق الحميدة قادرة على تطويق العناصر السلبية، وبالتالي يستطيع هذا الإنسان أن يبني مجتمعا إيمانيا كما أراده الله.
وقال إن هذا الجو الإيماني بالله وحده، يضمن الأمان والسعادة الدائمين في الحياة بما يرضي الله.
وأعرب عن أمله أن تأخذ الحكومة الماليزية بيد الجيل الجديد وهم الأغلبية، وتقدم لهم البرامج النافعة الشاملة وتعطي الأهمية القصوى للناشئين، والتربية الإسامية مهمة في تكوين الشباب المسلم، ليساهموا في عملية التقدم والنهضة لبلدهم.
وأوضح السلطان زين العابدين إن نجاح مثل هذه البرامج ليس فقط لتوفير العاملين المتعلمين، وإنما لإيجاد مجتمع إيماني ذو خلق حميد.