جار القمر
07-25-2006, 02:37 PM
الليبرالية من اين وكيف ؟
أنتشرت كلمة الليبرالي في أوساط المجتمع السعودي والبعض وصف نفسه بالليبرالية وهو لا يعلم ما معنى الليبرالية وما هي أهداف هذه الفئة التي انتشرت في مجتمعنا والكثير غافلا عنها.
هؤلاء المجموعة هم من أطلقوا على أنفسهم عدة اسأمي منها دعوة تحرير المرأة ( هل المرأة ألان عبده عندنا) ومنهم من يسمي نفسه الداعي إلى الحرية ( هل المجتمع السعودي مكبل ومستعبد ) واختلاف أنشظتهم من أشخاص لأشخاص ويجب قبل ان نخوض في الرجل الليبرالي او الشخص نفهم من اي جاءت مصطلح الليبرالي وفكره الليبرالية ظهرت أول مره في أوربا يعني هي أوربية المنشأ وكانت تدعوا حماية الفرد والدفاع عن سيادته وصيانة كرامته، فإذا ضاعت حقوق الفرد، ضاعت الليبرالية". وهذا يقودنا أن اي فكرة تظهر أول مره يكون جوهرها سليم ثم تبدأ في الانحراف وتغير فكرها .
ولكن في عصرنا هذا لم يكن المنادين بهذه الفكرة يسعون إلى ذلك الحمد الله بلادنا بلد الخير لا يوجد فيه أي اتجاه معادي من قبل الحكومة ضد الشعب ولكن حقيقتها اليوم هي
الليبرالية (LIBERALISME)كلمة ليست عربية، وترجمتها الحرية، جاء في الموسوعة الميسرة.
"الليبرالية: مذهب رأسمالي ينادي بالحرية المطلقة في الميدانين الاقتصادي والسياسي والاجتماعي وبعض ادخله في الدين".
وهذا ينذر بالخطر الشديد أنها أدخلت الحرية في الدين أي أنهم يقولون من أرد أن يعبد الله
بهذا راجع له ولم من يرد ذلك فهو (حررررررررررررررررررررررر ).
يعني ألان الليبرالية اصبحة اخطر من العلمانية الذين كثير يخلطون بينهما ولكن الليبرالية السعودية والعلمانية السعودية قريبه في الأفكار لأنها نشأة في بيئة واحدة ولكن الليبرالية بلا شك هي الأخطر .
ولكن الكثير من ألان يقول كيف دخل علينا هذا الفكر بداية بدا في الطلاب الذين سافروا إلى الخارج لتعلم ثم رجعوا وهم يحملون أفكار غريبة عن المجتمع مثل تحرير المرأة وخروجها من المنزل و الاختلاط برجال في مكان العمل وكل الأماكن قيادتها تكوين علاقة بين ولد وفتاة خلع الحجاب هناك من نادى بذلك في العلن من دون أي خجل او وجل ثم الناس الذي لديهم نقص في الوازع الديني تقبلوا بهذا الفكر وأعجبوا بها وبدءوا بالعمل بها والدعوة إليها .
كيف كانت طريقتهم إلى نشر أفكارهم :
بداو بسيطرة على وسائل الإعلام بحكم إن التلفزيون مملوك لدوله فهم لا يستطيعون نشر أفكارهم فتجهوا إلى الصحافة وبداو ينشرون سمهم فيه بحجة الحرية المطلقة وكل جملهم
المزينه بالعسل ولكن بدخل هذا العسل سم قاتل لمجتمع السعودي وكل من يتشربه
نشروا مقالاتهم ارئهم ومنعوا أقلام من الرد عليهم خوفنا من إن ينفضحوا ويفضح
فكرهم معهم ورفضوا أي مقابله مع إنسان واعي متفهم لدينه ومجتمعه وبدا يكرهون
الناس في كل شي صالح يدعوا إلى الصلح والعيش بهنئ وتحت ظل ديني رائع
وأخلاق سامية ولم يكتفوا بالصحافة بل إنشاء لهم مواقع إلكترونيه و منتديات وبثوا أفكارهم ينادونك بعبارات عذبه ويدعونك و نحن المساكين نقع في فخ ونحن لا ندري وين الغنم سارحة .
ألان يطرح سؤال من هو الداعم لهذه الفئة:
الداعم هو كل من يؤيد فكرتهم سوى ماديا او معنويا وهناك يد خفيه من دول أجنية داعمة لهم وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية والمفاجاءة الكبرى إن هناك قسم خاص في الاستخبارات الامريكية يطلق عليه قسم الفنون الادبية يدعم هؤلاء ويبث سمومه والثقافة الأمريكية فيهم وقد إلف كتاب عن هذا الشي بعنوان:
" الحرب الباردة الثقافية: المخابرات الأمريكية وعالم الفنون والأداب .. المؤلفة : فرانسيس ستونز وقد ترجمه للعربية الأستاذ طلعت الشايب "
رابط الكاتبhttp://www.amazon.com/exec/obidos/t...1815238?s=books (http://www.amazon.com/exec/obidos/tg/detail/-/156584596X/qid=1030390894/sr=1-4/ref=sr_1_4/002-7729765-1815238?s=books)
يتكلم الكتاب عن المحدثين الذين تممويلهم ومساعدتهم في كل الأمور التي تساعد على نشرالثقافةالأمريكية وتحطيم الإسلام وكيف يتم التمويل, وتم الكشف عن منظمات تديرها الاستخبارات الأمريكيةومنها منظمة الإتحاد الدولي للحريةالثقافية وانه يبث ثلاثين مجلة وله فروع في 35 دولةوبعشرات اللغات ... هل رأيتم كيف وصل بنا الحال وكيف أنهم يدفعونالملايين لتحطيمنا عن طريق هؤلاء المخدوعون خدعوهم وجاءوا يخدعوننا .
كيف نتصدى لهولاء المخدوعون؟
بداية تحصين أنفسنا بدين الحكيم الدين الإسلامي دين المحبة والحكمةوتزود به ثقافيا
لكي نستطيع إن نرد عليهم وبكل ثقة وبعدهاالوصول إلى ما هم استطاعوا الوصول إليه
وتفوق عليهم ندعم بعضنا ببعض يوجد هناك من يرد الرد عليهم وبلا مقابل ليس مثلهم لكي يجمعوا المال لأننا نحمي ديننا الحنيف ونفديه بكل شي ونحافظ على شرفنا وسمعتنا نظيفة بدون أي ذرة غبارعليها.
أنتشرت كلمة الليبرالي في أوساط المجتمع السعودي والبعض وصف نفسه بالليبرالية وهو لا يعلم ما معنى الليبرالية وما هي أهداف هذه الفئة التي انتشرت في مجتمعنا والكثير غافلا عنها.
هؤلاء المجموعة هم من أطلقوا على أنفسهم عدة اسأمي منها دعوة تحرير المرأة ( هل المرأة ألان عبده عندنا) ومنهم من يسمي نفسه الداعي إلى الحرية ( هل المجتمع السعودي مكبل ومستعبد ) واختلاف أنشظتهم من أشخاص لأشخاص ويجب قبل ان نخوض في الرجل الليبرالي او الشخص نفهم من اي جاءت مصطلح الليبرالي وفكره الليبرالية ظهرت أول مره في أوربا يعني هي أوربية المنشأ وكانت تدعوا حماية الفرد والدفاع عن سيادته وصيانة كرامته، فإذا ضاعت حقوق الفرد، ضاعت الليبرالية". وهذا يقودنا أن اي فكرة تظهر أول مره يكون جوهرها سليم ثم تبدأ في الانحراف وتغير فكرها .
ولكن في عصرنا هذا لم يكن المنادين بهذه الفكرة يسعون إلى ذلك الحمد الله بلادنا بلد الخير لا يوجد فيه أي اتجاه معادي من قبل الحكومة ضد الشعب ولكن حقيقتها اليوم هي
الليبرالية (LIBERALISME)كلمة ليست عربية، وترجمتها الحرية، جاء في الموسوعة الميسرة.
"الليبرالية: مذهب رأسمالي ينادي بالحرية المطلقة في الميدانين الاقتصادي والسياسي والاجتماعي وبعض ادخله في الدين".
وهذا ينذر بالخطر الشديد أنها أدخلت الحرية في الدين أي أنهم يقولون من أرد أن يعبد الله
بهذا راجع له ولم من يرد ذلك فهو (حررررررررررررررررررررررر ).
يعني ألان الليبرالية اصبحة اخطر من العلمانية الذين كثير يخلطون بينهما ولكن الليبرالية السعودية والعلمانية السعودية قريبه في الأفكار لأنها نشأة في بيئة واحدة ولكن الليبرالية بلا شك هي الأخطر .
ولكن الكثير من ألان يقول كيف دخل علينا هذا الفكر بداية بدا في الطلاب الذين سافروا إلى الخارج لتعلم ثم رجعوا وهم يحملون أفكار غريبة عن المجتمع مثل تحرير المرأة وخروجها من المنزل و الاختلاط برجال في مكان العمل وكل الأماكن قيادتها تكوين علاقة بين ولد وفتاة خلع الحجاب هناك من نادى بذلك في العلن من دون أي خجل او وجل ثم الناس الذي لديهم نقص في الوازع الديني تقبلوا بهذا الفكر وأعجبوا بها وبدءوا بالعمل بها والدعوة إليها .
كيف كانت طريقتهم إلى نشر أفكارهم :
بداو بسيطرة على وسائل الإعلام بحكم إن التلفزيون مملوك لدوله فهم لا يستطيعون نشر أفكارهم فتجهوا إلى الصحافة وبداو ينشرون سمهم فيه بحجة الحرية المطلقة وكل جملهم
المزينه بالعسل ولكن بدخل هذا العسل سم قاتل لمجتمع السعودي وكل من يتشربه
نشروا مقالاتهم ارئهم ومنعوا أقلام من الرد عليهم خوفنا من إن ينفضحوا ويفضح
فكرهم معهم ورفضوا أي مقابله مع إنسان واعي متفهم لدينه ومجتمعه وبدا يكرهون
الناس في كل شي صالح يدعوا إلى الصلح والعيش بهنئ وتحت ظل ديني رائع
وأخلاق سامية ولم يكتفوا بالصحافة بل إنشاء لهم مواقع إلكترونيه و منتديات وبثوا أفكارهم ينادونك بعبارات عذبه ويدعونك و نحن المساكين نقع في فخ ونحن لا ندري وين الغنم سارحة .
ألان يطرح سؤال من هو الداعم لهذه الفئة:
الداعم هو كل من يؤيد فكرتهم سوى ماديا او معنويا وهناك يد خفيه من دول أجنية داعمة لهم وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية والمفاجاءة الكبرى إن هناك قسم خاص في الاستخبارات الامريكية يطلق عليه قسم الفنون الادبية يدعم هؤلاء ويبث سمومه والثقافة الأمريكية فيهم وقد إلف كتاب عن هذا الشي بعنوان:
" الحرب الباردة الثقافية: المخابرات الأمريكية وعالم الفنون والأداب .. المؤلفة : فرانسيس ستونز وقد ترجمه للعربية الأستاذ طلعت الشايب "
رابط الكاتبhttp://www.amazon.com/exec/obidos/t...1815238?s=books (http://www.amazon.com/exec/obidos/tg/detail/-/156584596X/qid=1030390894/sr=1-4/ref=sr_1_4/002-7729765-1815238?s=books)
يتكلم الكتاب عن المحدثين الذين تممويلهم ومساعدتهم في كل الأمور التي تساعد على نشرالثقافةالأمريكية وتحطيم الإسلام وكيف يتم التمويل, وتم الكشف عن منظمات تديرها الاستخبارات الأمريكيةومنها منظمة الإتحاد الدولي للحريةالثقافية وانه يبث ثلاثين مجلة وله فروع في 35 دولةوبعشرات اللغات ... هل رأيتم كيف وصل بنا الحال وكيف أنهم يدفعونالملايين لتحطيمنا عن طريق هؤلاء المخدوعون خدعوهم وجاءوا يخدعوننا .
كيف نتصدى لهولاء المخدوعون؟
بداية تحصين أنفسنا بدين الحكيم الدين الإسلامي دين المحبة والحكمةوتزود به ثقافيا
لكي نستطيع إن نرد عليهم وبكل ثقة وبعدهاالوصول إلى ما هم استطاعوا الوصول إليه
وتفوق عليهم ندعم بعضنا ببعض يوجد هناك من يرد الرد عليهم وبلا مقابل ليس مثلهم لكي يجمعوا المال لأننا نحمي ديننا الحنيف ونفديه بكل شي ونحافظ على شرفنا وسمعتنا نظيفة بدون أي ذرة غبارعليها.