رحال العمر
07-28-2006, 09:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ماذا لو.. أنك فقدت إبناً أو إبنةً .. أو أخاً طفلاً أو أُختاً..أو حتى قريباً أوقريبةً صغيرة في الحرب ...؟؟
ماذا لو.. تعرض أحد هؤلاء لعاهة مستديمة بسبب تلك الحروب الطاحنة..؟؟
ماذا ستكون حالتك..وموقفك في تلك الأثناء..؟؟ بلا شك..حزن..هم..غم بكاء ..وصياح ونياح..وإضطرابات نفسية وعصبية ...
هذا هو حال أطفال المسلمين في كل مكان..علاوة على التشريد والضياع ..وحرمان من التعليم وغيره..
ولاااااا مجيب..ولاااااامغيث..ولاااااامعين مع الاسف..
ماذا لو..سألنا الله عزو جل عنهم يوم القيامة- وهو سائلنا لا محالة- ..؟؟ هل لنا من عذر نقدمه له..؟؟ لاوالله..
إننا والله مقصرون كل التقصير اتجاههم..حتى بأضعف الإيمان وهو
الدعاء لهم ...
يروى أن الفاروق عمر بن الخطاب- رضي الله عنه وأرضاه - بكى ليلة كامة،لماذا..؟؟ لأنه علم أن هناك ثلاثة أطفال من أبناء المسلمين
يصيحون ، ويبكون من شدة الجوع ..فذهب إليهم رضي الله عنه ..
وصنع لهم الطعام بنفسه -وكان حين ذاك أميراً للمؤمنين- وأطعمهم
حتى رأى الإبتسامة على وجوههم ، ولما خرج من عندهم متوجهاً إلى بيته ..إستند على جدار بيته وأخذ يبكي - ولسان حاله يقول: لقد كنت مقصراً،مع إنه لم يكن كذلك رضي اله عنه- حتى أنه لما صلى الفجر
بالناس لم يعرفوا ماذا قرأ من شدة بكائه..
نعم أيها الاخوة..هذا هو سلفنا الصالح..
وهذا هوإحساسهم بالمسؤولية اتجاه أخوانهم المسلمين..
أخواني المشرفين والأعضاء..دعونا نسجل في هذه الوقفة القصيرة مع
موضوعنا شيئاً من الدعاء ، والكلمات التي تُبرؤ ذمتنا أمام الله اتجاه
هؤلاء الاطفال وعوائلهم المقهورين والقامعين تحت نيران أعداء الإسلام والمسلمين...
اللهم أعز الإسلام والمسلمين.. ودمر أعداء الدين ..وارمي الظالمين بالظالمين..وانصر اخواننا المجاهدين في كل مكان..اللهم آمين..
ماذا لو.. أنك فقدت إبناً أو إبنةً .. أو أخاً طفلاً أو أُختاً..أو حتى قريباً أوقريبةً صغيرة في الحرب ...؟؟
ماذا لو.. تعرض أحد هؤلاء لعاهة مستديمة بسبب تلك الحروب الطاحنة..؟؟
ماذا ستكون حالتك..وموقفك في تلك الأثناء..؟؟ بلا شك..حزن..هم..غم بكاء ..وصياح ونياح..وإضطرابات نفسية وعصبية ...
هذا هو حال أطفال المسلمين في كل مكان..علاوة على التشريد والضياع ..وحرمان من التعليم وغيره..
ولاااااا مجيب..ولاااااامغيث..ولاااااامعين مع الاسف..
ماذا لو..سألنا الله عزو جل عنهم يوم القيامة- وهو سائلنا لا محالة- ..؟؟ هل لنا من عذر نقدمه له..؟؟ لاوالله..
إننا والله مقصرون كل التقصير اتجاههم..حتى بأضعف الإيمان وهو
الدعاء لهم ...
يروى أن الفاروق عمر بن الخطاب- رضي الله عنه وأرضاه - بكى ليلة كامة،لماذا..؟؟ لأنه علم أن هناك ثلاثة أطفال من أبناء المسلمين
يصيحون ، ويبكون من شدة الجوع ..فذهب إليهم رضي الله عنه ..
وصنع لهم الطعام بنفسه -وكان حين ذاك أميراً للمؤمنين- وأطعمهم
حتى رأى الإبتسامة على وجوههم ، ولما خرج من عندهم متوجهاً إلى بيته ..إستند على جدار بيته وأخذ يبكي - ولسان حاله يقول: لقد كنت مقصراً،مع إنه لم يكن كذلك رضي اله عنه- حتى أنه لما صلى الفجر
بالناس لم يعرفوا ماذا قرأ من شدة بكائه..
نعم أيها الاخوة..هذا هو سلفنا الصالح..
وهذا هوإحساسهم بالمسؤولية اتجاه أخوانهم المسلمين..
أخواني المشرفين والأعضاء..دعونا نسجل في هذه الوقفة القصيرة مع
موضوعنا شيئاً من الدعاء ، والكلمات التي تُبرؤ ذمتنا أمام الله اتجاه
هؤلاء الاطفال وعوائلهم المقهورين والقامعين تحت نيران أعداء الإسلام والمسلمين...
اللهم أعز الإسلام والمسلمين.. ودمر أعداء الدين ..وارمي الظالمين بالظالمين..وانصر اخواننا المجاهدين في كل مكان..اللهم آمين..