وتر حساس
08-20-2003, 11:03 AM
أبوظبي/15 جمادي الثاني 1424هـ/13 أغسطس2003م/وام/وكالة الأنباء الإسلامية
عقدت وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف في دولة الإمارات العربية المتحدة، اجتماعا موسعا مع أئمة وخطباء المساجد، برئاسة الدكتور محمد بن جمعة بن سالم، وكيل الوزارة لقطاع الشؤون الإسلامية والأوقاف، حول خطبة الجمعة وكيفية أعدادها والقائها، والشروط التى يتحتم توافرها حتى يكتمل الجوهر وتعم الفائدة ويتحقق الهدف المنشود.
وأكد الدكتور محمد بن جمعة بن سالم فى بداية الاجتماع أن خطبة الجمعة مصدر لتثقيف الأمة الروحي والديني، وذلك لما تشهده من حضور مكثف من قبل كل المسلمين المثقفين، لذلك يجب أن تتحلى باللين والدعوة بالموعظة الحسنة بعيدا عن التشدد والتعصب وأن يمتاز ملقيها بالصبر والحلم وحسن الالقاء متمتعا بحسن اختيار المواضيع التى تتوافق مع الحدث والزمن.
ومن جانبه أشار أحمد مبارك الكندى الوكيل المساعد لشؤون المساجد إلى أن الوزارة عملت جاهدة على توفير كل السبل التي تجعل من خطبة الجمعة محققة لرسالتها ومواكبة للتطور الحضاري.
وعن أعداد الخطبة والقائها صرح الدكتور حمدان مسلم المزروعي الوكيل المساعد للشؤون الإسلامية أن الوزارة شكلت لجنة تقوم بصياغة خطبة موافقة ومطابقة للواقع الحالى ومواكبة للأحداث.
وبالنسبة للذين يفضلون إرتجال الخطبة ويرون فى أنفسهم القدرة والكفاءة، أكد المزروعي أن الوزارة لا تمانع فى ذلك لكن هناك عدة شروط يجب مراعاتها أثناء ذلك.
وأشار إلى ضرورة أن لا يخرج موضوع الخطبة المناط الحديث عنه من حيث طولها وقصرها كما يجب أن لا تتعدى نصف الساعة مراعاة لظروف أحوال الضعفاء خاصة فى فصل الصيف.
وأضاف أنه من الأمور التي ينبغي على كل الخطباء الالتزام بها عدم تكليف الغير بالقاء الخطب دون الرجوع للوزارة حتى يحصل على تصريح من قبل الوزارة، أضافة إلى تجديد التصريح كل عام للخطباء.
عقدت وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف في دولة الإمارات العربية المتحدة، اجتماعا موسعا مع أئمة وخطباء المساجد، برئاسة الدكتور محمد بن جمعة بن سالم، وكيل الوزارة لقطاع الشؤون الإسلامية والأوقاف، حول خطبة الجمعة وكيفية أعدادها والقائها، والشروط التى يتحتم توافرها حتى يكتمل الجوهر وتعم الفائدة ويتحقق الهدف المنشود.
وأكد الدكتور محمد بن جمعة بن سالم فى بداية الاجتماع أن خطبة الجمعة مصدر لتثقيف الأمة الروحي والديني، وذلك لما تشهده من حضور مكثف من قبل كل المسلمين المثقفين، لذلك يجب أن تتحلى باللين والدعوة بالموعظة الحسنة بعيدا عن التشدد والتعصب وأن يمتاز ملقيها بالصبر والحلم وحسن الالقاء متمتعا بحسن اختيار المواضيع التى تتوافق مع الحدث والزمن.
ومن جانبه أشار أحمد مبارك الكندى الوكيل المساعد لشؤون المساجد إلى أن الوزارة عملت جاهدة على توفير كل السبل التي تجعل من خطبة الجمعة محققة لرسالتها ومواكبة للتطور الحضاري.
وعن أعداد الخطبة والقائها صرح الدكتور حمدان مسلم المزروعي الوكيل المساعد للشؤون الإسلامية أن الوزارة شكلت لجنة تقوم بصياغة خطبة موافقة ومطابقة للواقع الحالى ومواكبة للأحداث.
وبالنسبة للذين يفضلون إرتجال الخطبة ويرون فى أنفسهم القدرة والكفاءة، أكد المزروعي أن الوزارة لا تمانع فى ذلك لكن هناك عدة شروط يجب مراعاتها أثناء ذلك.
وأشار إلى ضرورة أن لا يخرج موضوع الخطبة المناط الحديث عنه من حيث طولها وقصرها كما يجب أن لا تتعدى نصف الساعة مراعاة لظروف أحوال الضعفاء خاصة فى فصل الصيف.
وأضاف أنه من الأمور التي ينبغي على كل الخطباء الالتزام بها عدم تكليف الغير بالقاء الخطب دون الرجوع للوزارة حتى يحصل على تصريح من قبل الوزارة، أضافة إلى تجديد التصريح كل عام للخطباء.